الخميس، 8 يناير 2015

دستور المهازل الموفنبيكية يحيل النقاط ال20 على برنامج زمني محدد!

دستور المهازل الموفنبيكية يحيل النقاط ال20 على برنامج زمني محدد!

من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب (Sami Ghaleb)
آخر مادة في مسودة دستور "موفنبيك":
مادة (446) تلتزم الدولة باستكمال تنفيذ النقاط العشرين والإحدى عشرة وفق برنامج زمني محدد.
***
نعرف أن النقاط ال20 هدفها انصافا فوريا _ قدر المستطاع_ للمظلومين في الجنوب وصعدة عبر قرارات تنفيذية، والتهيئة من أجل حوار وطني جاد يكفل الخروج بنتائج تصب في مصلحة اليمنيين جميعا وذلك بعد اجراءات بناء ثقة تساعد على توفير أجواء ايجابية للحوار وتشعر اليمنيين أن هناك سلطة جديدة في العاصمة صنعاء تعتمد سياسات مغايرة لسياسات السلطة التي ثار الشعب عليها.
***
كان الرئيس هادي وحكومة الوفاق وقادة المشترك يمارسون الدجل في 2012. لقد حولوا القضية الجنوبية من مدخل الى الاصلاح الشامل إلى أداة ابتزاز وتلاعب وتنكيل باليمنيين جميعا، وأولهم المظلومون الذين سرحوا من الوظائف أو نهبت ممتلكاتهم الخاصة والعامة في عدن والجنوب، وأولئك الذين شردتهم حروب صعدة ودمرت بيوتهم وبساتينهم، وأودت بحياة الآلاف من اقاربهم.
***
تحولت حقوق الناس إلى نص تافه في مسودة دستور يهين اليمنيين ويقوض كيانهم ويضع حدا لأحلامهم في دولة مواطنين بدلا من دويلات الامتيازات التي سترث دولة الغلبة التي ثاروا عليها.
***
ختامها مسك!
كتب سامي غالب على حائطه في الفيس بوك

معتنقو دين الفدرالية منقسمون بين فرقتين؛

من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب (Sami Ghaleb)


معتنقو دين الفدرالية منقسمون بين فرقتين؛ أهل ال6أقاليم وأهل الاقليمين الاثنين. وهذا الانقسام الخطير بين الفرقتين الفدراليتين هو مجرد انقسام أولى ستترتب عليه انشطارات وتشظيات وانهيارات تذيق اليمنيين ويلات لامتناهية وتخوض بهم مستنقعات بلا ضفاف وحروب بلا حدود. 

انتعشت حظوظ الفرقة الثانية مؤخرا بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة ومحافظات غربية ووسطى وشمالية من اليمن. وقدم الحوثي دفعة معنوية هائلة للمبشرين الفدراليين عندما أبلغ مستشاري الرئيس انضمامه الى جماعة المؤمنين بالفدرالية وأن تحفظه هو على عدد الأقاليم. لكن الفدرالية ليست مسألة عدد بل كيان معروض للقسمة على اثنين أو ستة، ثم داخل الاثنين أو الستة تتقرر أوزان الولايات ونفوذها وحصصها. وهكذا حتى أصغر وحدة ادارية في "يمنات" الفدراليين.
صار لدى الفدراليين بشقيهم نصير من "المركز المقدس". كل فرقة تسترضيه وتطلب وده وتبدي استعدادها لتقديم المزيد من الأضاحي والقرابين لنيل مباركته.
لكن تمزيق الكيانات الوطنية ليست لعبة "المؤمنين" فحسب. هناك فاعلون محليون وخوارجيون وخارجيون ستكون لهم كلمتهم في قادم الأيام. وهناك رسل دوليون اقليميون وآلهة لا راد لمشيئتهم في قلوب عبادهم اليمنيين.
الفدراليون اليمنيون هم خليط من شموليين ماركسيين وقوميين واسلاميين تبخرت ايديولجياتهم أو اندثرت في عقولهم، فاعتنقوا عقيدة جديدة في ما يشبه اللجوء الاضطراري أو تبديل الدين.
في العامين الماضيين حدثت انهيارات عظيمة في اليمن، آخرها سقوط العاصمة في قبضة جماعة سياسية مسلحة. وفي الأثناء ازدهرت العصبيات الطائفية في بلد لم يعرف حروبا دينية منذ قرن على الأقل، واهترأت روابط وتمزقت عرى وارتفعت جدران وتطايرت أشلاء، لكن الفدراليين بفرقتيهما، يواصلون الجهاد من أجل فراديسهم غير مكترثين لمصائر البشر الطيبين في الآراضي المجاورة، جنوب الجزيرة العربية.
ستندلع حروب طوائف وعشائر في يمن المبشرين وسيقتتل اليمنيون على بئر الماء وبئر النفط، لأن لصوص الثروه والثورة والسلطة يرفضون إنصاف المظلومين بدعوى انصاف المناطق المظلومة، ولذلك يؤجلون بالتوافق انفاذ العدالة بشكل فضائحي حد تضمين النقاط ال20 في نص بمسودة الدستور يحيلها على قانون اتحادي يصدر لاحقا.
اليمنيون منكوبون بنخب عديمة الحساسية الوطنية والاخلاقية، وهذه النخب لديها الآن مؤمن جديد هو عبدالملك الحوثي، غادر دين الكفار اليمنيين واعتنق دين المبشرين الموفنبيكيين، من أشياع الاقليمين لا الستة، كما اعلنت صحيفة الثوري لسان الاشتراكيين، في مانشيت احتفائي.
...
اقليمان أم ستة?
إنها جولة أخرى من حروب المجاهدين الفدراليين في بلد يتضور أهله جوعا ويضربه الإرهاب حيث يشاء.

ما وصلت إليه اليمن في وضعها الراهن، يؤكد في رأيي أننا نذهب إلى أحد ثلاثة خيارات هي:


من حائط /د. محمدبن عبدالله الحميري

ما وصلت إليه اليمن في وضعها الراهن، يؤكد في رأيي أننا نذهب إلى أحد ثلاثة خيارات هي:

- إما أن اليمنييون سيتنبهون لمخاطر ما حدث ويحدث وما يراد له أن يحدث فتكون هذه الظروف الراهنة سببا ودافعا قويا لإنجاب قيادة ثورية تخلص البلاد والعباد من سوء الحال والمآاال ؛
- وإما أن التدهور سيستمر حتى يرحَل ويُرَّحل ويغيَّبَ ويغيبُ معظم أبناء الشعب وعقوله وأبطاله وقياداته وتتهيأ الظروف بعد ذلك لمن سيبقى من الأنذال والضعفاء يبيعون ويشترون ويعبثون بموارد وتاريخ ومكانة وموروث هذا البلد العظيم؛
- وإما أن يكون ما حدث ويحدث هو عبارة عن مسلسل خارجي تغييبي وإضعافي لقدرات البلد وإمكانيات المقاومة فيه بغرض استخدامه من قبل أولئك المنتجين والمخرجين لحلقات ومشاهد هذا المسلسل المخيف، ليصل معه اليمن إلى حال يمنحهم القدرة التامة لسيطرة تامة وبلا مقاومة ليسهل لهم توظيف موقع اليمن وموارده البشرية والطبيعية والجغرافية ضمن عملية إستثمارية خاطفة تحقق للقوى الدولية من الخارج القدرة على استخدام هذا البلد كموطئ قدم آمن لتواجدهم في منطقة يتوقع لها أن تظل مشتعلة وأن تزداد ضعفا واحترابا وتمزيقا باستثناء اليمن الذي سيتم إضعافه وتمزيقه بطريقة أقلمة ضمن نظام وحدة فيدرالية يضمن لهم إمكانية استثمار وإدارة هذا الوطن بدرجة تحافظ على استقرار وتدفق إمدادات النفط في السوق العالمية وتضمن لهم أيضا سلامة وأمن الملاحة والتجارة الدولية وتدفقها من الشرق إلى الغرب والعكس.
ولعل احتمالات حدوث ذلك تتدرج من الضعف فيما يتعلق بالإحتمال الأول صعودا نحو الاحتمال الثالث الذي تبدو فرص تحققه أكبر

حتى لانسقط في المجهول ... علي ناجي الرعوي


حتى لانسقط في المجهول

من حائط الكاتب الصحفي /ناجي علي الرعوي

لن ننجو باعتماد الموت لغة للتفاهم، لن ننجو إن أقصينا الآخر، لن ننجو إن تقوقعنا في جماعات صغيرة أو كبيرة تُسقط عن الجميع صفة المواطنة ،، لن ننجو إن لم يفهم الجميع أن الحل هو أن نسمو فوق أحقادنا وأمراضنا المتوارثة ، فقد تعب هذا الشعب من القهر الطويل، وتعب من الظلم الذي صار لحناً في أغانينا، لن ننجو إن غاب الوطن وحضرت الطائفة أو القبيلة أو المذهب، لن ننجو إلا إذا اقتنعنا أننا جميعاً نتشارك الخير والعدل والحلم.