الثلاثاء، 27 يناير 2015
زيد بن علي الشامي | أقل الخيارات سـوءاً !! تتسارع الأحداث في اليمن، ويبدو منطق العنف وقوة السلاح غالباً؛ في الوقت الذي يتوارى صوت العقل والحكمة، وتتبخر أحلام بناء دولة النظام والقانون، وتتصاعد الاحتجاجات في المحافظات التي ترفض مصادرة مؤسسات الدولة السيادية؛ مما ينذر بتداعيات خطيرة ربما لم تكن في الحسبان، وهكذا يبدو أن البلاد تتجه نحو المجهول، ونسأل الله أن يلطف ويهدي اليمنيين إلى أرشد أمرهم..
أقل الخيارات سـوءاً !!
تتسارع الأحداث في اليمن، ويبدو منطق العنف وقوة السلاح غالباً؛ في الوقت الذي يتوارى صوت العقل والحكمة، وتتبخر أحلام بناء دولة النظام والقانون، وتتصاعد الاحتجاجات في المحافظات التي ترفض مصادرة مؤسسات الدولة السيادية؛ مما ينذر بتداعيات خطيرة ربما لم تكن في الحسبان، وهكذا يبدو أن البلاد تتجه نحو المجهول، ونسأل الله أن يلطف ويهدي اليمنيين إلى أرشد أمرهم..
جميع القوى السياسية شاركت في الوصول إلى الوضع الراهن، بمن في ذلك أولئك الذين اكتفوا بالموقف السلبي من تخلي الدولة عن واجباتها نكاية أو مكايدة أو لأنهم لم يقدروا المخاطر المتوقعة من التساهل والتفريط في الأساسيات، الأمر الذي أدىٰ إلى انهيار الدولة بمؤسساتها العسكرية والأمنية، كما أن وسطاء التسوية السياسية أسهموا في تردي الأوضاع وركزوا على القشور والمظهر ولم يهتموا باللُّـب والجوهر.
مع الاستنكار لما حدث للأخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية من تهديد، وقتل وجرح عدد من أفراد حراسته، ثم إبقائه تحت الإقامة الجبرية فإن تقديم استقالته كان أقل ما يمكن أن يعمله في هذه الظروف الصعبة.
المستغرب في الاستقالة التي قدمها الرئيس لمجلس النواب تحميله القوى السياسية مسؤولية عدم التعاون معه، مع أنه أُعطي من الصلاحيات والدعم الداخلي والخارجي ما لم يحدث لأي رئيس قبله؛ وعدم اعتراض القوى السياسية للكثير من قرارته غير الصائبة كانت محل غضب واستياء قواعد تلك الأحزاب، لكنه لم يحسن الإستفادة من الفرص والمتاحات، وربما ظن أن غضّ الطرف عن الأخطاء، أو الحياد في التعامل مع المخالفات والتجاوزات، وترك الحبل على الغارب سيجعل المتصارعين يضعف بعضهم بعضاً، وبهذا يتخلص من مراكز القوىٰ فيسهل له الحكم بعدها، وما هكذا تبنى الدول أويقام العدل أويحدث الاستقرار، التهاون والتفريط بدأ من وقت مبكّر حتى عادت دار الرئاسة ومنزل الرئيس إلى حضن الدولة، كما عادت عمران من قبل!!
اليوم تتحمَّل جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن الدولة بعد سيطرتها على دار الرئاسة وألوية الحماية الرئاسية ومنزل الرئيس هادي؛ ووسائل الإعلام الرسمية، وعليها عدم الاغترار بالقوة التي سبق أن امتلكها من قبلها، فهي اليوم على المحك، فإدارة الدولة تختلف عن إدارة جماعة، لهذا نتوقع منها التوقف عن كل التجاوزات التي مارستها قبل تسيدها على قرار السلطة، وأن تسارع لمعالجة كل الأخطاء التي حدثت منها عمداً أو عن طريق الخطأ، سواء كانت باسمها أو بانتحال شخصيتها، فلم يعد ممكناً اليوم تحميل أي طرف غيرها المسؤولية، ومن واجبها حماية الحريات والحقوق للجميع بمن فيهم المختلفين معها سياسياً كما كانت تطالب بذلك وهي خارج الحكم.
بعد استقالة رئيس الجمهورية والحكومة، صارت كل الخيارات المتاحة صعبة، وأفضلها سيكون الأقل سوءاً، وينبغي أن تكون الأولوية للمحافظة على الوحدة الوطنية وصيانة النسيج الاجتماعي من التصدع، وعدم الاستمرار في برنامج البطش والقهر لأن مآلاته الفشل عاجلاً وآجلاً؛ هكذا علمنا التاريخ البعيد والقريب...
يبدو أن مجلس النواب لن يتمكن من عقد جلسة لمناقشة استقالة رئيس الجمهورية لعدم حضور أعضاء المجلس من المحافظات الجنوبية، ولأن الظروف غير طبيعية فالمجلس يقع تحت حراب المليشيات المسلحة، ولو كانت الأوضاع اعتيادية واجتمع المجلس حسب الدستور وقَـبِـلَ الاستقالة فستنتقل الرئاسة إلى هيئة رئاسة مجلس النواب لمدة شهرين يتم فيها الإعداد للانتخابات، وهذا مستبعد في ظل الظروف القائمة.
أما تشكيل مجلس رئاسي أو عسكري فلن يكون من السهل الإتفاق على أعضائه ورئاسته، ولا أعتقد أن أي طرف يحترم نفسه سيقبل أن يكون مجرد ديكور لتجميل الصورة، ويكفي أن اتفاق السلم والشراكة أريد له أن يكون مبرراً لابتلاع الدولة في فترة قياسية!!
قد يكون الخيار المتاح انسحاب الأحزاب من العملية السياسية التي تتم تحت وطأة السلاح، وعلى جماعة الحوثي تحمل مسؤوليتها بعد أن أصبحت البلاد من دون رئاسة ولا حكومة، ومن حق أي حزب أن يشاركها ويتحمل معها المسؤولية.
أما الخيار الأقل كلفة فسيكون بالاتفاق على إقناع الرئيس بالعدول عن الاستقالة مع شروط جديدة، على أن يوضع برنامج مزمن لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
يتحمل المجتمع الدولي جزءاً كبيراً من مسؤولية ما آلت إليه الدولة من انهيار، فالأمم المتحدة لم تقم بواجبها بنزاهة وحيادية، ومبعوثها جمال بنعمر ظل يحرص على تنفيذ أجندة أمريكا التي لا تفكر إلا بمصالحها ولو أدى ذلك إلى فتن وحروب، وتجربتها السيئة في العراق وسوريا ماثلة للعيان، أما دول الخليج فقد كانت تقديرها لما يحدث في اليمن أقل من حجم التحديات التي تمر بها اليمن والمنطقة!!
المؤتمر الشعبي العام حزب كبير وله امتداد على كامل الساحة اليمنية، ولا يمكن تجاهل تأثيره، ويمكنه أن يسهم بجهد كبير في تحقيق الأمن والاستقرار، وأتمنى أن يبدأ خطوات عملية لإنهاء خلافاته مع أحزاب المشترك التي يحب أن تبادر هي أيضاً لطي صفحة الماضي حفاظاً علي اليمن من التشظي والانهيار.
لا بد من الإشادة بالشعب اليمني العظيم الذي أظهر من التآلف والتعاون والتراحم ما حافظ على الأمن والاستقرار على الرغم من غياب الجيش والأمن واستقالة الرئيس والحكومة وإبقائهم تحت الإقامة الجبرية، التقدير للشعب اليمني الذي مازال متحلياً يتحلى بالإيمان والقيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية والأعراف الحميدة ما جعل الحياة تبدو طبيعية مع قسوتها واشتداد المعاناة..
أقل الخيارات سـوءاً !!
تتسارع الأحداث في اليمن، ويبدو منطق العنف وقوة السلاح غالباً؛ في الوقت الذي يتوارى صوت العقل والحكمة، وتتبخر أحلام بناء دولة النظام والقانون، وتتصاعد الاحتجاجات في المحافظات التي ترفض مصادرة مؤسسات الدولة السيادية؛ مما ينذر بتداعيات خطيرة ربما لم تكن في الحسبان، وهكذا يبدو أن البلاد تتجه نحو المجهول، ونسأل الله أن يلطف ويهدي اليمنيين إلى أرشد أمرهم..
جميع القوى السياسية شاركت في الوصول إلى الوضع الراهن، بمن في ذلك أولئك الذين اكتفوا بالموقف السلبي من تخلي الدولة عن واجباتها نكاية أو مكايدة أو لأنهم لم يقدروا المخاطر المتوقعة من التساهل والتفريط في الأساسيات، الأمر الذي أدىٰ إلى انهيار الدولة بمؤسساتها العسكرية والأمنية، كما أن وسطاء التسوية السياسية أسهموا في تردي الأوضاع وركزوا على القشور والمظهر ولم يهتموا باللُّـب والجوهر.
مع الاستنكار لما حدث للأخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية من تهديد، وقتل وجرح عدد من أفراد حراسته، ثم إبقائه تحت الإقامة الجبرية فإن تقديم استقالته كان أقل ما يمكن أن يعمله في هذه الظروف الصعبة.
المستغرب في الاستقالة التي قدمها الرئيس لمجلس النواب تحميله القوى السياسية مسؤولية عدم التعاون معه، مع أنه أُعطي من الصلاحيات والدعم الداخلي والخارجي ما لم يحدث لأي رئيس قبله؛ وعدم اعتراض القوى السياسية للكثير من قرارته غير الصائبة كانت محل غضب واستياء قواعد تلك الأحزاب، لكنه لم يحسن الإستفادة من الفرص والمتاحات، وربما ظن أن غضّ الطرف عن الأخطاء، أو الحياد في التعامل مع المخالفات والتجاوزات، وترك الحبل على الغارب سيجعل المتصارعين يضعف بعضهم بعضاً، وبهذا يتخلص من مراكز القوىٰ فيسهل له الحكم بعدها، وما هكذا تبنى الدول أويقام العدل أويحدث الاستقرار، التهاون والتفريط بدأ من وقت مبكّر حتى عادت دار الرئاسة ومنزل الرئيس إلى حضن الدولة، كما عادت عمران من قبل!!
اليوم تتحمَّل جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن الدولة بعد سيطرتها على دار الرئاسة وألوية الحماية الرئاسية ومنزل الرئيس هادي؛ ووسائل الإعلام الرسمية، وعليها عدم الاغترار بالقوة التي سبق أن امتلكها من قبلها، فهي اليوم على المحك، فإدارة الدولة تختلف عن إدارة جماعة، لهذا نتوقع منها التوقف عن كل التجاوزات التي مارستها قبل تسيدها على قرار السلطة، وأن تسارع لمعالجة كل الأخطاء التي حدثت منها عمداً أو عن طريق الخطأ، سواء كانت باسمها أو بانتحال شخصيتها، فلم يعد ممكناً اليوم تحميل أي طرف غيرها المسؤولية، ومن واجبها حماية الحريات والحقوق للجميع بمن فيهم المختلفين معها سياسياً كما كانت تطالب بذلك وهي خارج الحكم.
بعد استقالة رئيس الجمهورية والحكومة، صارت كل الخيارات المتاحة صعبة، وأفضلها سيكون الأقل سوءاً، وينبغي أن تكون الأولوية للمحافظة على الوحدة الوطنية وصيانة النسيج الاجتماعي من التصدع، وعدم الاستمرار في برنامج البطش والقهر لأن مآلاته الفشل عاجلاً وآجلاً؛ هكذا علمنا التاريخ البعيد والقريب...
يبدو أن مجلس النواب لن يتمكن من عقد جلسة لمناقشة استقالة رئيس الجمهورية لعدم حضور أعضاء المجلس من المحافظات الجنوبية، ولأن الظروف غير طبيعية فالمجلس يقع تحت حراب المليشيات المسلحة، ولو كانت الأوضاع اعتيادية واجتمع المجلس حسب الدستور وقَـبِـلَ الاستقالة فستنتقل الرئاسة إلى هيئة رئاسة مجلس النواب لمدة شهرين يتم فيها الإعداد للانتخابات، وهذا مستبعد في ظل الظروف القائمة.
أما تشكيل مجلس رئاسي أو عسكري فلن يكون من السهل الإتفاق على أعضائه ورئاسته، ولا أعتقد أن أي طرف يحترم نفسه سيقبل أن يكون مجرد ديكور لتجميل الصورة، ويكفي أن اتفاق السلم والشراكة أريد له أن يكون مبرراً لابتلاع الدولة في فترة قياسية!!
قد يكون الخيار المتاح انسحاب الأحزاب من العملية السياسية التي تتم تحت وطأة السلاح، وعلى جماعة الحوثي تحمل مسؤوليتها بعد أن أصبحت البلاد من دون رئاسة ولا حكومة، ومن حق أي حزب أن يشاركها ويتحمل معها المسؤولية.
أما الخيار الأقل كلفة فسيكون بالاتفاق على إقناع الرئيس بالعدول عن الاستقالة مع شروط جديدة، على أن يوضع برنامج مزمن لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
يتحمل المجتمع الدولي جزءاً كبيراً من مسؤولية ما آلت إليه الدولة من انهيار، فالأمم المتحدة لم تقم بواجبها بنزاهة وحيادية، ومبعوثها جمال بنعمر ظل يحرص على تنفيذ أجندة أمريكا التي لا تفكر إلا بمصالحها ولو أدى ذلك إلى فتن وحروب، وتجربتها السيئة في العراق وسوريا ماثلة للعيان، أما دول الخليج فقد كانت تقديرها لما يحدث في اليمن أقل من حجم التحديات التي تمر بها اليمن والمنطقة!!
المؤتمر الشعبي العام حزب كبير وله امتداد على كامل الساحة اليمنية، ولا يمكن تجاهل تأثيره، ويمكنه أن يسهم بجهد كبير في تحقيق الأمن والاستقرار، وأتمنى أن يبدأ خطوات عملية لإنهاء خلافاته مع أحزاب المشترك التي يحب أن تبادر هي أيضاً لطي صفحة الماضي حفاظاً علي اليمن من التشظي والانهيار.
لا بد من الإشادة بالشعب اليمني العظيم الذي أظهر من التآلف والتعاون والتراحم ما حافظ على الأمن والاستقرار على الرغم من غياب الجيش والأمن واستقالة الرئيس والحكومة وإبقائهم تحت الإقامة الجبرية، التقدير للشعب اليمني الذي مازال متحلياً يتحلى بالإيمان والقيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية والأعراف الحميدة ما جعل الحياة تبدو طبيعية مع قسوتها واشتداد المعاناة..
جميع القوى السياسية شاركت في الوصول إلى الوضع الراهن، بمن في ذلك أولئك الذين اكتفوا بالموقف السلبي من تخلي الدولة عن واجباتها نكاية أو مكايدة أو لأنهم لم يقدروا المخاطر المتوقعة من التساهل والتفريط في الأساسيات، الأمر الذي أدىٰ إلى انهيار الدولة بمؤسساتها العسكرية والأمنية، كما أن وسطاء التسوية السياسية أسهموا في تردي الأوضاع وركزوا على القشور والمظهر ولم يهتموا باللُّـب والجوهر.
مع الاستنكار لما حدث للأخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية من تهديد، وقتل وجرح عدد من أفراد حراسته، ثم إبقائه تحت الإقامة الجبرية فإن تقديم استقالته كان أقل ما يمكن أن يعمله في هذه الظروف الصعبة.
المستغرب في الاستقالة التي قدمها الرئيس لمجلس النواب تحميله القوى السياسية مسؤولية عدم التعاون معه، مع أنه أُعطي من الصلاحيات والدعم الداخلي والخارجي ما لم يحدث لأي رئيس قبله؛ وعدم اعتراض القوى السياسية للكثير من قرارته غير الصائبة كانت محل غضب واستياء قواعد تلك الأحزاب، لكنه لم يحسن الإستفادة من الفرص والمتاحات، وربما ظن أن غضّ الطرف عن الأخطاء، أو الحياد في التعامل مع المخالفات والتجاوزات، وترك الحبل على الغارب سيجعل المتصارعين يضعف بعضهم بعضاً، وبهذا يتخلص من مراكز القوىٰ فيسهل له الحكم بعدها، وما هكذا تبنى الدول أويقام العدل أويحدث الاستقرار، التهاون والتفريط بدأ من وقت مبكّر حتى عادت دار الرئاسة ومنزل الرئيس إلى حضن الدولة، كما عادت عمران من قبل!!
اليوم تتحمَّل جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن الدولة بعد سيطرتها على دار الرئاسة وألوية الحماية الرئاسية ومنزل الرئيس هادي؛ ووسائل الإعلام الرسمية، وعليها عدم الاغترار بالقوة التي سبق أن امتلكها من قبلها، فهي اليوم على المحك، فإدارة الدولة تختلف عن إدارة جماعة، لهذا نتوقع منها التوقف عن كل التجاوزات التي مارستها قبل تسيدها على قرار السلطة، وأن تسارع لمعالجة كل الأخطاء التي حدثت منها عمداً أو عن طريق الخطأ، سواء كانت باسمها أو بانتحال شخصيتها، فلم يعد ممكناً اليوم تحميل أي طرف غيرها المسؤولية، ومن واجبها حماية الحريات والحقوق للجميع بمن فيهم المختلفين معها سياسياً كما كانت تطالب بذلك وهي خارج الحكم.
بعد استقالة رئيس الجمهورية والحكومة، صارت كل الخيارات المتاحة صعبة، وأفضلها سيكون الأقل سوءاً، وينبغي أن تكون الأولوية للمحافظة على الوحدة الوطنية وصيانة النسيج الاجتماعي من التصدع، وعدم الاستمرار في برنامج البطش والقهر لأن مآلاته الفشل عاجلاً وآجلاً؛ هكذا علمنا التاريخ البعيد والقريب...
يبدو أن مجلس النواب لن يتمكن من عقد جلسة لمناقشة استقالة رئيس الجمهورية لعدم حضور أعضاء المجلس من المحافظات الجنوبية، ولأن الظروف غير طبيعية فالمجلس يقع تحت حراب المليشيات المسلحة، ولو كانت الأوضاع اعتيادية واجتمع المجلس حسب الدستور وقَـبِـلَ الاستقالة فستنتقل الرئاسة إلى هيئة رئاسة مجلس النواب لمدة شهرين يتم فيها الإعداد للانتخابات، وهذا مستبعد في ظل الظروف القائمة.
أما تشكيل مجلس رئاسي أو عسكري فلن يكون من السهل الإتفاق على أعضائه ورئاسته، ولا أعتقد أن أي طرف يحترم نفسه سيقبل أن يكون مجرد ديكور لتجميل الصورة، ويكفي أن اتفاق السلم والشراكة أريد له أن يكون مبرراً لابتلاع الدولة في فترة قياسية!!
قد يكون الخيار المتاح انسحاب الأحزاب من العملية السياسية التي تتم تحت وطأة السلاح، وعلى جماعة الحوثي تحمل مسؤوليتها بعد أن أصبحت البلاد من دون رئاسة ولا حكومة، ومن حق أي حزب أن يشاركها ويتحمل معها المسؤولية.
أما الخيار الأقل كلفة فسيكون بالاتفاق على إقناع الرئيس بالعدول عن الاستقالة مع شروط جديدة، على أن يوضع برنامج مزمن لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
يتحمل المجتمع الدولي جزءاً كبيراً من مسؤولية ما آلت إليه الدولة من انهيار، فالأمم المتحدة لم تقم بواجبها بنزاهة وحيادية، ومبعوثها جمال بنعمر ظل يحرص على تنفيذ أجندة أمريكا التي لا تفكر إلا بمصالحها ولو أدى ذلك إلى فتن وحروب، وتجربتها السيئة في العراق وسوريا ماثلة للعيان، أما دول الخليج فقد كانت تقديرها لما يحدث في اليمن أقل من حجم التحديات التي تمر بها اليمن والمنطقة!!
المؤتمر الشعبي العام حزب كبير وله امتداد على كامل الساحة اليمنية، ولا يمكن تجاهل تأثيره، ويمكنه أن يسهم بجهد كبير في تحقيق الأمن والاستقرار، وأتمنى أن يبدأ خطوات عملية لإنهاء خلافاته مع أحزاب المشترك التي يحب أن تبادر هي أيضاً لطي صفحة الماضي حفاظاً علي اليمن من التشظي والانهيار.
لا بد من الإشادة بالشعب اليمني العظيم الذي أظهر من التآلف والتعاون والتراحم ما حافظ على الأمن والاستقرار على الرغم من غياب الجيش والأمن واستقالة الرئيس والحكومة وإبقائهم تحت الإقامة الجبرية، التقدير للشعب اليمني الذي مازال متحلياً يتحلى بالإيمان والقيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية والأعراف الحميدة ما جعل الحياة تبدو طبيعية مع قسوتها واشتداد المعاناة..
شوقي هائل الاخوة والاخوات: نجدد التأكيد للجميع بأن محافظة تعز تنشد باستمرار المدنية والتعايش السلمي والنظام والقانون ولن تقف مع طرف ضد الطرف الاخر خصوصا في المشهد الحالي على مستوى الوطن وستعمل جاهدةً بجميع أبناءها ومكوناتها وأطيافها المختلفة لتجاوز كل الاشكاليات الحاصلة بسلام على أن تظل في منأى عن كل الصراعات القائمة وتحافظ على حالة الأمن والاستقرار الذي تعيشه حاليا.
شوقي هائل
الاخوة والاخوات: نجدد التأكيد للجميع بأن محافظة تعز تنشد باستمرار المدنية والتعايش السلمي والنظام والقانون ولن تقف مع طرف ضد الطرف الاخر خصوصا في المشهد الحالي على مستوى الوطن وستعمل جاهدةً بجميع أبناءها ومكوناتها وأطيافها المختلفة لتجاوز كل الاشكاليات الحاصلة بسلام على أن تظل في منأى عن كل الصراعات القائمة وتحافظ على حالة الأمن والاستقرار الذي تعيشه حاليا.
ومنذ نشوب الازمة الحالية وجهنا الاجهزة الأمنية والعسكرية برفع حالة التأهب والجاهزية لمواجهة أي طارئ محتمل في الجوانب الأمنية, وتجاوزت المحافظة تلك الفترة الحرجة بفضل الله تعالي ثم يقضة رجال الجيش والأمن الابطال والمكونات السياسية بما فيهم مكون أنصار الله الذين غلبوا جميعهم مصلحة المحافظة.
ولأن المرحلة حساسة وخطيرة ولما فيه مصلحة المحافظة, فإن ذلك يتطلب من الجميع تحكيم العقل والمنطق بعيدا عن أساليب المزايدات والمناكفات والمماحكات الشخصية أو الحزبية أو التحريض ضد أي مكون من المكونات والتي تضر بمكانة المحافظة التي هي حاضنة للجميع.
هذا أبرز ما تم الاشارة عليه في اجتماع اليوم مع مدراء المكاتب التنفيذية والمديريات للوقوف أمام مستجدات الساحة الوطنية وتقيم مستوى الأداء في المكاتب والمديريات.
والله من وراء القصد ..
ذكرتني كلمة عبدالملك الحوثي اليوم والتوقيت بنفس الكلمة والتوقيت الذي القى فيها كلمتة قبل دخوله
ذكرتني كلمة عبدالملك الحوثي اليوم والتوقيت بنفس الكلمة والتوقيت الذي القى فيها كلمتة قبل دخوله صنعاء ودعى الى اجتماع عاجل لقبائل اليمن لتدارس الاوضاع وتقديم رؤئ للوضع
واليوم قدم مقترح قريب من ذلك المقترح لكن هذه المرة دعى مثقفي اليمن للاجتماع لتدارس الاوضاع وتقديم رؤئ للوضع
السؤال هل قرر الحوثي تسلم البلد هذه المرة عبر مخرجات اجتماع مثقفي اليمن؟
واليوم قدم مقترح قريب من ذلك المقترح لكن هذه المرة دعى مثقفي اليمن للاجتماع لتدارس الاوضاع وتقديم رؤئ للوضع
السؤال هل قرر الحوثي تسلم البلد هذه المرة عبر مخرجات اجتماع مثقفي اليمن؟
بعد سماع كلمة السيد عبد الملك الحوثي لسان حالي يقول ( اسمع كلامك يعجبني اشوف افعالك اتعجب ) .
بعد سماع كلمة السيد عبد الملك الحوثي لسان حالي يقول ( اسمع كلامك يعجبني اشوف افعالك اتعجب ) .
تكلم عن ثورة الشعب اليمني العظيم في 21 سبتمبر ، لكنه اغفل الإشارة الى المظاهرات الشعبية المندده بممارسات الحوثيين التي خرجت في العديد من المحافظات والتي تتجاوز اضعاف اضعاف ما خرج في مظاهرات التأييد له ، حيث بدا وكأن هذه الإحتجاجات خارج نطاق الشعب الذي يقصده ولذلك فهي لا تعنيه .
تحدث عن الثورة التي ستحقق العزه والكرامة لهذا الشعب ، الا انني لم استطع ان افهم كيف يمكن للتعامل القمعي مع مظاهرات الشباب الذين يحاولون ان يعبروا عن مواقفهم واحتجاجاتهم بحناجرهم فيقابلهم اتباع الحوثيين بخناجرهم ، ان تحقق العزة والكرامة التي يتطلع اليها الشعب اليمني العظيم .
وتكلم عن الشراكة لكن ذكائي لم يسعفني ان افهم كيف يمكن لقوائم التعيينات التي تقدموا بها لرئيس الجمهورية وحاولوا اجبار الرئيس على تمريرها تحت التهديد ، ان تعزز مبدأ الشراكة الوطنية رغم ان النتيجة المتوقعه منها هي تعزيز انفرادهم وهيمنتهم على مفاصل الدولة .
تحدث عن المستقبل المشرق الذي ينتظر الشعب اليمني من هذه الثورة ، لكني لم استطع ان اكتشف كيف يمكن لمهاجمة منزل رئيس الجمهورية المنتخب وقتل وجرح العشرات من حراسته وافراد اسرته ، وحصار العديد من الوزراء المستقيلين وتقييد حركتهم ان تسهم في صنع المستقبل المشرق الذي تحدث عنه .
أدان ظهور تحركات مشبوهة وصفها بالمناطقية والمذهبية ، وتمنيت لو انني استطيع ان اوجه اليه السؤال اذا كانت حركته ليست حركة مذهبيه بل وطنية وتمثل الشعب اليمني بكامل طوائفه ومكوناته ، فليقل لنا كم يمثل المنتمين الى المنطقة الشافعية من قوام حركته وهم الأغلبية في هذا البلد ؟ وكم من هؤلاء اعضاء في المكتب السياسي لحركة انصار الله ؟
والحديث يطول .. لكن خلاصته هي : لكي يكون لحديث اي منا درجه عالية من المصداقية ، لا بد ان تتوافق أفعالنا على الأرض مع ما نقوله ونزعمه وندعيه .
منزل الرئيس هادي لم يعد معتقلاً للرئيس هادي فقط، بل أصبح أيضاً معتقلاً للمتظاهرين السلميين ضد ميليشيا الحوثي التي انقلبت عليه.
منزل الرئيس أصبح مُعْتَقَلَاً ميليشاوياً للرئيس وللمتظاهرين
___________________________________________
___________________________________________
منزل الرئيس هادي لم يعد معتقلاً للرئيس هادي فقط، بل أصبح أيضاً معتقلاً للمتظاهرين السلميين ضد ميليشيا الحوثي التي انقلبت عليه.
ويبدو أن معتقلي الحوثي أصبحوا من الكثرة لدرجة أن ميليشياته باتت تبحث عن أماكن جديدة لاستيعاب معتقليها: أحمد الذبحاني هو أحد المتظاهرين السلميين الذين اعتقلتهم ميليشيا الحوثي أمس الإثنين، واقتادته الى منزل الرئيس هادي حيث احتجزته في إحدى غرف الحراسة التي سيطرت عليها قبل أيام بعد قيامها بقتل وطرد حراس الرئيس.
ولا تقتصر معتقلات الحوثي الميليشاوية على منزل الرئيس هادي: على بعد مئات الأمتار الى الشمال من منزل الرئيس، يوجد مقر الفرقة الأولى مدرع الذي تحول بقرار من الرئيس هادي عام 2012 الى "حديقة 21 مارس" ثم تحول أواخر 2014 بخطاب من عبدالملك الحوثي الى "حديقة 21 سبتمبر"، إلا أن هذا المكان أصبح أمراً آخر غير المعسكر الذي كانه وغير الحديقة التي كان يفترض أن يكونها: إنه يعمل الآن كمقر تدريب ميليشاوي، ومقر اعتقالات وتعذيب!
لكن مقر الفرقة، رغم اتساعه، لا يكفي: فدار القرآن بجامعة الإيمان تحولت أيضاً الى معتقل ميليشاوي ومقر تعذيب. شادي خصروف الذي اختطفته ميليشيا الحوثي وعذبته قبل مدة بسبب مشاركته في اعتصام مطالب بتسليم حديقة 21 مارس لأمانة العاصمة، كان أحد نزلاء دار القرآن الذي أصبح معتقلاً ومقراً للتعذيب. وقد قال بعد إطلاق سراحه إنه ورفاقه سمعوا صراخ أناس في غرفة مجاورة للغرفة التي تم إيداعهم فيها، وعلموا لاحقاً أن "جيرانهم" المعتقلين والمعذبين من "أرحب". ثم التقوا معتقلاً أخبرهم بأن "بدروم المبنى مليان معتقلين من مناطق مختلفة".
ولا تقتصر معتقلات الحوثي الميليشاوية على مقر الفرقة الأولى مدرع وجامعة الإيمان ومنزل الرئيس هادي في غرب العاصمة، بل تتجه شرقاً الى شارع الزراعة حيث تحول قسم الجديري الى معتقل ميليشاوي أيضاً: يوم أمس الأول، تم إيداع 17 معتقلاً في هذا القسم، كما تم إيداع معتقلين آخرين فيه اليوم التالي. ويشهد مقر القسم اعتصامات متوالية منذ يوم أمس الأول لإطلاق متظاهرين تعتقلهم الميليشيا كل يوم. ويظل قسم شرطة الجديري مجرد مثال واحد من أقسام كثيرة حولتها الميليشيا الى مقرات اعتقال لها.
ولا تتوقف خارطة معتقلات الحوثي على الأقسام، بل تشمل الفنادق: مبنى فندق هيلتون (سابقاً) في التحرير حولته ميليشيا الحوثي هو الآخر الى مقر اعتقال وتعذيب. المصور يحيى السواري الذي اعتقلته الميليشيا أمس ولم تطلقه بعد كان أحد نزلاء فندق هيلتون الذي أصبح له إسم جديد "معتقل هيلتون"!
ماذا تبقى؟
لابد أن هناك الكثير من المعتقلات التي لم نعرفها بعد، ولابد أن ميليشيا الحوثي قادرة على "اتحافنا" بالكثير.
من لديه أية معلومات حول هذا الموضوع، فليشاركنا إياها هنا، على الأقل حتى يخرج المتابعون والمهتمون بصورة أولية عن خارطة معتقلات الحوثي في العاصمة:
زواج المتعة ينتهى بمولود .....الزعيم يهدد الحوثيين ويتوعد بإسقاطهم من كل محافظات الجمهورية في أقل من 72 ساعة – تفاصيل
هنا عدن - العين أونلاين
الزعيم يهدد الحوثيين ويتوعد بإسقاطهم من كل محافظات الجمهورية في أقل من 72 ساعة – تفاصيل
كشفت مصادر خاصة للعين اونلاين مقربة من الزعيم علي عبدالله صالح أن خلافات عاصفة وقعت بين الحوثيين والزعيم علي عبدالله صالح عقب تقديم هادي لاستقالة .
وقالت المصادر أن رئيس المؤتمر يطالب الحوثيين بتبني نجله أحمد أن يكون مرشحا للمرحلة القادمة خلفا لهادي مالم فسوف يقوم بإسقاط الحوثيين ومحوهم من خارطة الجمهورية خلال 72 ساعة حسب تعبيره .
وأضاف المصدر أن الزعيم هدد الحوثيين بقولة "أنتم تعلمون أن صنعاء وجبالها وشوارعها وأزقتها كلها بيدي وبيد رجالي ., وقال محذرا لا تنسوا ان " صنعاء وذمار وإب والحديدة والمحويت والبيضاء كلها بيد رجالي وليس معكم إلا صعدة وأجزاء من عمران .
وأضاف المصدر ان شروط صالح التي يضغط بها علي الحوثيين ربما تؤدي إلى حرقهم وتشويه صورتهم سياسيا فوق ما لحق بهم من تشويه , من قبل الزعيم ورجاله الذين تدفقوا على المحافظات اليمنية لإسقاطها, بعد إسقاط العاصمة , تحت رايات السيد وصرخات "الموت لأمريكا وإسرائيل " وعلق المصدر ساخرا " كل من المحافظات التي سقطت خلال بضعة أيام ودانت بالولاء للحوثيين , لم تسقط إلا برجال الحرس الجمهوري ورجال الزعيم صالح و يمكن استعادة تلك المناطق في عدة ساعات في حال لم يخضع الحوثيين لشروط الزعيم .
حيث سيلجأ صالح لخيارات جديدة وتحالفات ربما تقلب الموازين على الحوثيين رأسا على عقب
قصيده للجيش مهمه وامانه لكل من وصلته بايصالها للجيش اليمني ابيات موجهه للجيش اليمني وزاره وقاده وافراد الجنود عام بعنوان.
قصيده للجيش مهمه وامانه لكل من وصلته بايصالها للجيش اليمني
ابيات موجهه للجيش اليمني وزاره وقاده وافراد الجنود عام بعنوان.
ابيات موجهه للجيش اليمني وزاره وقاده وافراد الجنود عام بعنوان.
دموعالشعب تمسحها جنوده
بذكر الله. من. بالحق. يعبد.
دعيته واساله. لطفه. وجوده.
دعيته واساله. لطفه. وجوده.
هو. القادر. على خلقه. ويشهد.
مجازيهم وهو. صادق. وعوده.
مجازيهم وهو. صادق. وعوده.
اذا. لي. فالدعاء. غايه ومقصد.
يسخر. لليمن. قايد. يقوده.
يسخر. لليمن. قايد. يقوده.
وصلى الله على طه. محمد.
خيار الخلق. من شرع حدوده.
خيار الخلق. من شرع حدوده.
وبعد الساع ياهاجس من ابجد.
بصوت الشعب يسمعها شهوده.
بصوت الشعب يسمعها شهوده.
بعنوان الندا يذرف على الخد.
دموع الشعب يمسحها. جنوده.
دموع الشعب يمسحها. جنوده.
تنادي صامته. فالليل الاسود.
وصمت الجرح يصرخ من جسوده
وصمت الجرح يصرخ من جسوده
يناديك الولد. والاب. والجد.
الى الجيش. الابي يبذل جهوده
الى الجيش. الابي يبذل جهوده
نداء. الاهل. الى الشاب المجند
ودمع الاهل جارح في خدوده.
ودمع الاهل جارح في خدوده.
تقول يالله مالي. بعدك. احد.
تسخر جيشنا. ﻻهله يعوده.
تسخر جيشنا. ﻻهله يعوده.
دموع. الام والوالد. واحمد.
ودمع الطفله. اروى. ياجنوده.
ودمع الطفله. اروى. ياجنوده.
ودمع الشاب والشايب. تركد.
في احضان ارض بلقيس الودوده
في احضان ارض بلقيس الودوده
نداها. لابنها. الجندي تردد.
في السجن الاسير كسر قيوده.
في السجن الاسير كسر قيوده.
رجائي. ياجنود ارضي. توحد.
فجمع الجيش افضل من خلوده.
فجمع الجيش افضل من خلوده.
فرقنا والحرس. ارجو. تجسد.
جسد. واحد ويتوحد. عموده.
جسد. واحد ويتوحد. عموده.
جنود الله دربهم. محمد. (ص)
على التوحيد. نتوارث. عهوده.
على التوحيد. نتوارث. عهوده.
وجند. الراشدين بعده. تمدد.
وحافظ للعرب وحدت. حدوده.
وحافظ للعرب وحدت. حدوده.
اذا الجيش اتحد واليد باليد.
على شرع الكتاب وحد جنوده.
على شرع الكتاب وحد جنوده.
على نهج الحبيب صوب وسدد.
ينال العز ان قامت. بنوده.
ينال العز ان قامت. بنوده.
وكان الدين غاية من تجند.
ومرضات الإله رغبة جنوده.
ومرضات الإله رغبة جنوده.
فﻻ يخضع لمن مزق وافسد.
ومن مزق صفوفه في حشوده.
ومن مزق صفوفه في حشوده.
فدينه والبلد والشعب مقصد.
وصون العرض. في قوت صموده
وصون العرض. في قوت صموده
هو الحاكم اذا القائد. تمرد.
وردعه يمنعه فعلت ردوده.
وردعه يمنعه فعلت ردوده.
فلوﻻ الجيش ماكان اي مقعد.
ولوﻻ الجند مايبلغ صعوده.
ولوﻻ الجند مايبلغ صعوده.
اذا الكرسي دمار امة محمد
فجنده تمنع الفاسد قعوده.
فجنده تمنع الفاسد قعوده.
فﻻ للشعب غير الجند مسند
اذا الظلمات والظالم يسوده.
اذا الظلمات والظالم يسوده.
جنودي من بن شعبي تجند.
وهم بسمه لشعبه في خدوده.
وهم بسمه لشعبه في خدوده.
شبيب النار ﻻ يطفا ويخمد.
بدون. الجيش ﻻيمكن خموده.
بدون. الجيش ﻻيمكن خموده.
دموع الشعب للجندي. تردد.
حليب المهد من غذت فهوده.
حليب المهد من غذت فهوده.
فكم من ام للنجده ترصد.
وكم من اخت تستنجد اسوده.
وكم من اخت تستنجد اسوده.
هن الارحام والجندي تولد.
تريد الام. يهديها. وروده.
تريد الام. يهديها. وروده.
لماذا الشعب والجندي مهدد.
وصار الفرد يستعبد جنوده.
وصار الفرد يستعبد جنوده.
ادم! الجند في قلبه. تجمد.
او ان القلب مقبور في لحوده.
او ان القلب مقبور في لحوده.
او ان الفرد فالدنيا. مخلد.
وعيش الجند والموت في قيوده.
وعيش الجند والموت في قيوده.
بنا التاريخ بالجيش. الموحد.
وصنع المجد رغم انف الحسوده.
وصنع المجد رغم انف الحسوده.
فحان الوقت يجري ما تركد.
ﻻن العذب يفسد في ركوده.
ﻻن العذب يفسد في ركوده.
وزيل الشر والوضع المعقد.
يذوب الظلم واتبخر جموده.
يذوب الظلم واتبخر جموده.
توحد واشهر السيف المغمد
ووقف كل ماضي في حدوده.
ووقف كل ماضي في حدوده.
رئيس نائب وزير قله تقاعد.
وقاعد كل مسؤول ﻻيعوده.
وقاعد كل مسؤول ﻻيعوده.
بثورة جيش فالافاق تصعد.
تزيل الطائفية والحقوده
تزيل الطائفية والحقوده
وزيل احزابها والجزر والمد.
وعيد المجد من اول عقوده.
وعيد المجد من اول عقوده.
فشلنا والفتن من ماضي اسود.
يضحي شعبنا واﻻ جنوده.
يضحي شعبنا واﻻ جنوده.
يكفي جندناو الشعب يحصد.
ويد الفرد تحكمنا قروده.
ويد الفرد تحكمنا قروده.
انادي جيشنا بالله توحد.
فﻻ طاعه لمن ينكث عهوده
فﻻ طاعه لمن ينكث عهوده
وصون الارض والشعب المشرد.
دموع الشعب يمسحها جنوده.
دموع الشعب يمسحها جنوده.
الاهي احفظ الجيش الموحد
وسخر لليمن قايد يقوده.
وسخر لليمن قايد يقوده.
وصلى الله على طه محمد
خيار الخلق من شرع حدوده.
خيار الخلق من شرع حدوده.
ارجو نشرها لكل جندي وقيادي وطني لكي يعلمو ان دين الاسﻻم وارض اليمن وشعبها امانه في عاتقهمفهم من الشعب والشعب منهم وهم املهم الوحيد بعد الله
وسﻻمتكم
وسﻻمتكم
من أعطاهم الحق باشتراط نفي مواطن يمني خارج أرضه مقابل الإفراج عنه؟
من أعطاهم الحق باشتراط نفي مواطن يمني خارج أرضه مقابل الإفراج عنه؟
ولاؤهم لدولة غير #اليمن ومحتلين لعاصمتها، دخيلين عليها، متمردين علی كل شيء فيها، لانعلم لهم وطن غير التخلف والهمجية والعنجهية، ومع هذا يريدون نفي شخصية وطنية محترمة لها وزنها وقيمتها خارج الوطن!!
احتلوا البيت وطردوا أهله منه..!!
سحقا لمليشيات الموت والإرهاب..!!!
ولاؤهم لدولة غير #اليمن ومحتلين لعاصمتها، دخيلين عليها، متمردين علی كل شيء فيها، لانعلم لهم وطن غير التخلف والهمجية والعنجهية، ومع هذا يريدون نفي شخصية وطنية محترمة لها وزنها وقيمتها خارج الوطن!!
احتلوا البيت وطردوا أهله منه..!!
سحقا لمليشيات الموت والإرهاب..!!!
جماعة الحوثي تخلي سراح بن مبارك وتسلمه إلى الشيخ عوض الوزير
المصدر:عدن الغد
جماعة الحوثي تخلي سراح بن مبارك وتسلمه إلى الشيخ عوض الوزير
أخلت جماعة الحوثي عصر يوم الثلاثاء سبيل مدير مكتب الرئيس عبدربه منصور هادي "احمد عوض بن مبارك" بعد اختطاف دام أكثر من أسبوع .
وقالت مصادر سياسية في العاصمة اليمنية صنعاء لـ"عدن الغد" ان "بن مبارك" سلم إلى الشيخ عوض الوزير الذي قام بنقله إلى منزله .
أمين عام الناصري يكشف عن الخطوات التي ستُتخذ في حال تعامل الحوثيون بإيجابية مع القوى السياسية ( تفاصيل)
أمين عام الناصري يكشف عن الخطوات التي ستُتخذ في حال تعامل الحوثيون بإيجابية مع القوى السياسية ( تفاصيل)
اليوم برس - متابعات التاريخ : 27-01-2015
اعتبر أمين عام “التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري” في اليمن عبد الله نعمان أن “أي حل مع جماعة عبد الملك الحوثي لإنهاء الأزمة الحالية, يعتمد على مدى استعدادهم للتنازل عن القوة والتخلي عن هيمنتهم على مؤسسات الدولة والدخول في شراكة مع الآخرين”.
وقال نعمان لـ”السياسة الكويتية”, إنه في حال تم اتخاذ موقف إيجابي من قبل الحوثيين بشأن الأزمة فإننا “سنتوجه بعد ذلك إلى الرئيس (المستقيل) عبد ربه منصور هادي من خلال وفد سياسي أو شعبي لإقناعه بالعدول عن استقالته وعدول الحكومة عن استقالتها”.
وأضاف “سنطرح على هادي جملة من الحقوق والالتزامات, من بينها انتقاله إلى دار الرئاسة لأنه المقر الطبيعي للحكم, وأن يختار القوة العسكرية التي تؤمنه وأن يعلن قطيعة مع أي قريب له تدور بشأنه شبهات بالفساد وأن يختار طاقما فنياً وإدارياً لمساعدته”.
وأوضح أنه “سيتم تحديد مفهوم للشراكة وما هي المواقع الخاضعة للشراكة وكيف نتعامل معها”, مضيفاً أنه سيتم الاتفاق على “أن لا يصدر هادي أو الحكومة قرارات في هذه المرحلة تمس هذه المواقع حتى يتم الاتفاق على شراكة وفقاً لاتفاق السلم والشراكة ووثيقة ضمانات مخرجات الحوار على أن تحقق هذه الشراكة تغييراً في العملية السياسية وتغييراً يأمن الناس فيه على حياتهم”.
وأكد أن التنظيم “أبلغ الحوثيين أنه لن يكون مع أي حل خارج إطار الشرعية الدستورية والتوافقية التي ارتكزت عليها العملية السياسية ولن نشارك فيه كناصريين وموقفنا واضح ونحن ضد أي توافق خارج الشرعية الدستورية القائمة, فإن أردوا الذهاب بمفردهم أو مع غيرهم فهذا شأنهم وليتحملوا مسؤولية ماستؤول إليه الأوضاع في البلاد”.
وكشف عن أن الحوثيين يطالبون بتحقيق اتفاق السلم والشراكة من خلال قائمة مطالب كانوا قد طرحوها على هادي من بينها تعيين نائب لرئيس الجمهورية منهم, إضافة إلى السيطرة على إدارات الرقابة والمالية في كل مؤسسات الدولة وتعيين نواب ووكلاء لكل الوزارات منهم واستيعاب 50 ألفاً من مسلحيهم في الجيش والأمن.
وكشف عن أن الحوثيين يطالبون بتحقيق اتفاق السلم والشراكة من خلال قائمة مطالب كانوا قد طرحوها على هادي من بينها تعيين نائب لرئيس الجمهورية منهم, إضافة إلى السيطرة على إدارات الرقابة والمالية في كل مؤسسات الدولة وتعيين نواب ووكلاء لكل الوزارات منهم واستيعاب 50 ألفاً من مسلحيهم في الجيش والأمن.
ولفت إلى أنه لا يمكن القبول بالشراكة على الطريقة الحوثية وهم في يدهم سلاح الدولة كله, معتبراً أن “الذي سيشاركهم بهذه الطريقة إما غبي أو مجنون”.
وأوضح أنه خلال لقائه مع المبعوث الأممي جمال بن عمر أول من أمس, طلب من الحوثيين “إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على هادي ورئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح وعدد من الوزراء المستقيلين والإفراج عن مدير مكتب الرئاسة أحمد بن مبارك, وعدم استخدام القوة لقمع الاحتجاجات السلمية والإفراج عن المتظاهرين السلميين, فردوا بمبررات كلها تشير إلى نيتهم إعلان حالة الطوارئ في البلاد, ولذا انسحبت وأبلغتهم أني سأنضم إلى المحتجين لرفض انقلابهم على السلطة”.
وشدد على أنه إذا لم يكن هناك اصطفاف وطني وفعل مدني وسياسي لمواجهة انقلاب الحوثيين وإبلاغهم أنهم ليسوا القوة الوحيدة ليسيطروا بالقوة على الحكم, فإن ذلك “يعني أن اليمنيين باتوا مستسلمين”, داعياً جميع أبناء شعبه” للنزول إلى الشارع للمواجهة .
هذا وكان قد إنسحب أمين عام الناصري من اللقاءات التي يعقدها جمال بنعمر مع الحوثيين والقوى السياسية مفسراً إنسحابه بأنه لن يجلس للحوار مع جماعة الحوثي إلا إذا إلتزمت بكل العود والإتفاقات السابقة المبرمة ومنها اتفاق السلم والشراكة ، وتسليم سلاح الدولة والخروج من المؤسسات الحكومية والمعسكرات .

البرفسور أيوب الحمادي :الاهم التركيز على التنفيذ و ليس فقط التوقيع!!!!!
الاهم التركيز على التنفيذ و ليس فقط التوقيع!!!!!
اذا لم تدرك الأطراف السياسية بعد اسباب و حجم المشكلة في المجتمع اليمني و يبحثون فعلاً على حلول توافقية تتم على قاعدة "لا غالب و لا مغلوب" فلا فائدة من الحديث عن مجلس رئاسي و حكومة انقاذ وطني و البحث عن شرعية لن تستمر في الغالب اشهر ايضاً.
ففي هذه المرحلة هناك اطراف داخل و خارج البلد تعمل على صياغة مخرج عملي للازمة التي يشهدها البلد وفق التركيز على ستة محاور رئيسية, اولاً اختصارا للوقت و الجهد, و ثانياً لتجنب الازمات الغير منتهية, و الاهم حتى لا تختلط الامور على الجميع مما يضع الشعب اليمني بين حاضر بائس و مستقبل مجهول. فيجب هنا التركيز على التنفيذ و ليس التوقيع ان كانت مجدية:
ففي هذه المرحلة هناك اطراف داخل و خارج البلد تعمل على صياغة مخرج عملي للازمة التي يشهدها البلد وفق التركيز على ستة محاور رئيسية, اولاً اختصارا للوقت و الجهد, و ثانياً لتجنب الازمات الغير منتهية, و الاهم حتى لا تختلط الامور على الجميع مما يضع الشعب اليمني بين حاضر بائس و مستقبل مجهول. فيجب هنا التركيز على التنفيذ و ليس التوقيع ان كانت مجدية:
محور المجال السياسي:
1- تشكيل مجلس رئاسي تحت رئاسة الرئيس هادي مكون من خمسة أعضاء يمثلون الأطياف السياسية الموجودة على الساحة اليمنية و هم المشترك و حلفائه, المؤتمر و حلفائه , انصار الله, الحراك الجنوبي, المستقلين او الكفاءات العلمية المهاجرة و المقيمين في الخارج من ضمنهم العاملين في المنظمات الدولية و الإقليمية.
و ذلك لإدارة شئون البلاد حسب إتفاق السلم و الشراكة الوطنية و يكون من أولى مهام هذا المجلس الانتهاء من الصيغة النهائية للدستور الاتحادي وفقاً لمخرجات الحوار الوطني و تهيئة الأوضاع السياسية في كافة ربوع الوطن من خلال معالجات الأوضاع السياسية القائمة في الجنوب و عمران و صعدة و الجوف و البيضاء و مأرب و إب و غيرها و الاشراف على انتخابات و إقرار الأقاليم حسب مخرجات الحوار الوطني او بتوافق ابنائها.
2- تشكيل حكومة انقاذ وطني من الشخصيات المستقلة و الغير حزبية للمرحلة القادمة تسعى للحفاظ على مقومات الدولة و تمنع تدهورها و تبني جسور الثقة و الشراكة مع الخارج في اطار الاحترام المتبادل للسيادة و الوحدة اليمنية، على ان لا يسمح لهم الدخول في الحكومة الاتحادية القادمة حتى نضمن حيادتيها.
3- اجراء مصالحة وطنية شاملة بين كافة القوى السياسية في اليمن و أن عليهم أن ينسوا الماضي و شعارات التغيير و يقبلوا بالواقع الذي ينظمه الدستور الحالي أو وثيقة مؤتمر الحوار الوطني، و أن يتحركوا من خلال ضوابط الدولة الموجودة و ركائز مبدأ الحوار.
4- التعجيل في صياغة الدستور مع استفتاء شعبي يرتب الحياة السياسية و الاجتماعية و اقرار الاقاليم اعتمادا على مخرجات الحوار او التوافق، ويصح أن يكون إطاراً تضمن به الدولة الاتحادية مع اعطاء الحق في اندماج الاقاليم او انفصالها و اعادة تشكلها في اطار الدولة اليمنية الواحدة اذا اقتضت الضرورة و المصلحة العامة حسب مخرجات الحوار.
5- تنتهي المرحلة الانتقالية بالانتخابات الرئاسية و النيابية في اطار الدولة الاتحادية و الاقاليم في فترة لا تتجاوز سنة واحدة او "سنتين على اقصى حد", على ان لا يحق لأي من اعضاء المجلس الرئاسي او الحكومة الترشح لأي منصب قيادي في الحكومة الاتحادي القادمة.
و ذلك لإدارة شئون البلاد حسب إتفاق السلم و الشراكة الوطنية و يكون من أولى مهام هذا المجلس الانتهاء من الصيغة النهائية للدستور الاتحادي وفقاً لمخرجات الحوار الوطني و تهيئة الأوضاع السياسية في كافة ربوع الوطن من خلال معالجات الأوضاع السياسية القائمة في الجنوب و عمران و صعدة و الجوف و البيضاء و مأرب و إب و غيرها و الاشراف على انتخابات و إقرار الأقاليم حسب مخرجات الحوار الوطني او بتوافق ابنائها.
2- تشكيل حكومة انقاذ وطني من الشخصيات المستقلة و الغير حزبية للمرحلة القادمة تسعى للحفاظ على مقومات الدولة و تمنع تدهورها و تبني جسور الثقة و الشراكة مع الخارج في اطار الاحترام المتبادل للسيادة و الوحدة اليمنية، على ان لا يسمح لهم الدخول في الحكومة الاتحادية القادمة حتى نضمن حيادتيها.
3- اجراء مصالحة وطنية شاملة بين كافة القوى السياسية في اليمن و أن عليهم أن ينسوا الماضي و شعارات التغيير و يقبلوا بالواقع الذي ينظمه الدستور الحالي أو وثيقة مؤتمر الحوار الوطني، و أن يتحركوا من خلال ضوابط الدولة الموجودة و ركائز مبدأ الحوار.
4- التعجيل في صياغة الدستور مع استفتاء شعبي يرتب الحياة السياسية و الاجتماعية و اقرار الاقاليم اعتمادا على مخرجات الحوار او التوافق، ويصح أن يكون إطاراً تضمن به الدولة الاتحادية مع اعطاء الحق في اندماج الاقاليم او انفصالها و اعادة تشكلها في اطار الدولة اليمنية الواحدة اذا اقتضت الضرورة و المصلحة العامة حسب مخرجات الحوار.
5- تنتهي المرحلة الانتقالية بالانتخابات الرئاسية و النيابية في اطار الدولة الاتحادية و الاقاليم في فترة لا تتجاوز سنة واحدة او "سنتين على اقصى حد", على ان لا يحق لأي من اعضاء المجلس الرئاسي او الحكومة الترشح لأي منصب قيادي في الحكومة الاتحادي القادمة.
محور المجال العسكري:
1- تجسيد حيادية الجيش و الأمن و مؤسساتهما و عدم تركه تحت قيادات متعددة و مختلفة الولاءات، الأمر الذي يضر في الجيش و يعرضه للتخاذل عن أداء واجبه الوطني.
2- فتح قنوات الحوار مع الجماعات المسلحة في مختلف اليمن و رفع المظاهر المسلحة في بؤر التوتر و الحيلولة على منع افتعال المعارك العبثية مع طي صفحة الماضي و اصدار قانون المصالحة الوطنية الشاملة و العدالة الانتقالية مع الجميع دون النظر للماضي و اعلان مبدأ الشراكة و التنافس من خلال صناديق الاقتراع.
3- إعطاء الأولوية لتمكين الدولة من بسط نفوذها على كل التراب الوطني . على أن يرافق ذلك الإعلام و القرار السياسي المدروس و تظافر الجهود و التعبئة الشعبية لذلك.
2- فتح قنوات الحوار مع الجماعات المسلحة في مختلف اليمن و رفع المظاهر المسلحة في بؤر التوتر و الحيلولة على منع افتعال المعارك العبثية مع طي صفحة الماضي و اصدار قانون المصالحة الوطنية الشاملة و العدالة الانتقالية مع الجميع دون النظر للماضي و اعلان مبدأ الشراكة و التنافس من خلال صناديق الاقتراع.
3- إعطاء الأولوية لتمكين الدولة من بسط نفوذها على كل التراب الوطني . على أن يرافق ذلك الإعلام و القرار السياسي المدروس و تظافر الجهود و التعبئة الشعبية لذلك.
محور المجال الإعلامي:
1- تشكيل مجلس أعلى محايد يتم تشكيله من قبل المجلس الرئاسي للإشراف على مختلف وسائل الاعلام الرسمية و الحزبية و الخاصة على أن يدار وبكل توجهاته بما يعزز توجه التوافق و الشراكة و الوحدة الوطنية.
2- التوقف عن الحشود و الاعتصامات و التسيس الاعلامي و الارتهان للخارج او الاستقواء بهم في الصراعات او الاختلافات الداخلية.
3- تجريم الدعوات الطائفية و الانفصالية او بذر التصنيفات و توزيع الاتهامات و الانتقاص من ابناء الوطن تحت اى ذريعة و العمل على بناء النسيج الاجتماعي اليمني و تعزيز الشراكة و الوحدة الوطنية.
4- وضع القنوات الإعلامية و لو لفترة زمنية محدودة تحت اشراف المجلس الإعلامي الاعلى, لحين يتم إعادة تهيئة المناخ و تصفية النفوس.
5- تركيز الإعلام على المشاكل الحالية التي يعيشها البلد مع تبيين نقاط التقارب و الإيجابية, التي يجب على الجميع العمل عليها و التركيز على التعليم و الصحة.
6- نقل الهموم الرئيسية التي يعاني منها الشعب و التركيز على الفاسدين ليتم تقديمهم الى العدالة.
7- تأهيل كافة العاملين في القنوات الرسمية اليمنية بشقيها الإذاعي و التلفزيوني وفقاً للتخصص و الكفاءة.
8- منع الخطاب المتطرف الداعي للعنف و التعصب و التمزق و المثير للأحقاد.
2- التوقف عن الحشود و الاعتصامات و التسيس الاعلامي و الارتهان للخارج او الاستقواء بهم في الصراعات او الاختلافات الداخلية.
3- تجريم الدعوات الطائفية و الانفصالية او بذر التصنيفات و توزيع الاتهامات و الانتقاص من ابناء الوطن تحت اى ذريعة و العمل على بناء النسيج الاجتماعي اليمني و تعزيز الشراكة و الوحدة الوطنية.
4- وضع القنوات الإعلامية و لو لفترة زمنية محدودة تحت اشراف المجلس الإعلامي الاعلى, لحين يتم إعادة تهيئة المناخ و تصفية النفوس.
5- تركيز الإعلام على المشاكل الحالية التي يعيشها البلد مع تبيين نقاط التقارب و الإيجابية, التي يجب على الجميع العمل عليها و التركيز على التعليم و الصحة.
6- نقل الهموم الرئيسية التي يعاني منها الشعب و التركيز على الفاسدين ليتم تقديمهم الى العدالة.
7- تأهيل كافة العاملين في القنوات الرسمية اليمنية بشقيها الإذاعي و التلفزيوني وفقاً للتخصص و الكفاءة.
8- منع الخطاب المتطرف الداعي للعنف و التعصب و التمزق و المثير للأحقاد.
محور المجال الأمني:
1- خروج الجماعات المسلحة من داخل المدن و اعادة تأهيلها بطابع مدني و أن تتحول هذه الجماعات الى أحزاب تنتهج النهج المدني السلمي بعيداً عن السلاح و التعصب.
2- تبنى مواقف ثابتة و واضحة من الدولة و المجتمع بشأن مكافحة الارهاب و نبذ التطرف بكافة أشكاله
3- فتح الحوار مع جميع الأطراف المتسببة في زعزعة أمن البلاد مع فتح تهيئة الشارع عبر الوسائل الإعلامية المتاحة للضغط على هذه الجماعات في قبول التعايش كباقي أفراد الشعب مع تأهيل الشرطة و الأمن القومي و السياسي و الجيش لمواجهة كل التحديات المفروضة و الصعوبات القائمة.
4- تطمين جميع الأطراف أن لا اقصاء لأحد و أن لا ندع للخارج أي مجال للتدخل ضد أحد، لكن في مقابل ذلك عليهم أن يتخلوا عن العنف و تسليم أسلحتهم للدولة.
2- تبنى مواقف ثابتة و واضحة من الدولة و المجتمع بشأن مكافحة الارهاب و نبذ التطرف بكافة أشكاله
3- فتح الحوار مع جميع الأطراف المتسببة في زعزعة أمن البلاد مع فتح تهيئة الشارع عبر الوسائل الإعلامية المتاحة للضغط على هذه الجماعات في قبول التعايش كباقي أفراد الشعب مع تأهيل الشرطة و الأمن القومي و السياسي و الجيش لمواجهة كل التحديات المفروضة و الصعوبات القائمة.
4- تطمين جميع الأطراف أن لا اقصاء لأحد و أن لا ندع للخارج أي مجال للتدخل ضد أحد، لكن في مقابل ذلك عليهم أن يتخلوا عن العنف و تسليم أسلحتهم للدولة.
محور المجال الاقتصادي:
1- تقليص ميزانيات الدفاع و الرئاسة و الغاء الصناديق الغير مبوبة, و التي تعتبر بؤر فساد و توجيه ذلك لمجالات التعليم و الصحة و الامن.
2- تفعيل نظام البصمة و إلغاء الوظائف المزدوجة و الوهمية في الدولة، و الاعتماد على الزراعة لما لها من مردود سريع على المنتج الوطني و كذلك الاعتماد على الصناعات الخفيفة, و التي تغطي احتياجات الناس.
3- تطبيق نظام صارم يقوم على التقشف في كل مرافق الدولة.
4- اعادة املاك و حقوق الدولة و تعويض المواطنين الذين طالهم الاقصاء و التهميش او البسط على ممتلكاتهم.
5- استكمال معالجة ملف الازدواج الوظيفي وتنقية جداول الخدمة المدنية والجيش والأمن من الأسماء الوهمية.
6- مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة و جرمتي التهرب الضريبي و الغش الضريبي و الجزاء المترتب عليهما
7. تشجيع و تطوير المشاريع الصغيرة و اقامتها، و كذلك المشاريع المتوسطة, و التي يجب ان تعتبر من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، ذلك باعتبارها ركيزة أساسياً لزيادة الطاقة الانتاجية من ناحية و معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من ناحية أخرى.
2- تفعيل نظام البصمة و إلغاء الوظائف المزدوجة و الوهمية في الدولة، و الاعتماد على الزراعة لما لها من مردود سريع على المنتج الوطني و كذلك الاعتماد على الصناعات الخفيفة, و التي تغطي احتياجات الناس.
3- تطبيق نظام صارم يقوم على التقشف في كل مرافق الدولة.
4- اعادة املاك و حقوق الدولة و تعويض المواطنين الذين طالهم الاقصاء و التهميش او البسط على ممتلكاتهم.
5- استكمال معالجة ملف الازدواج الوظيفي وتنقية جداول الخدمة المدنية والجيش والأمن من الأسماء الوهمية.
6- مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة و جرمتي التهرب الضريبي و الغش الضريبي و الجزاء المترتب عليهما
7. تشجيع و تطوير المشاريع الصغيرة و اقامتها، و كذلك المشاريع المتوسطة, و التي يجب ان تعتبر من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، ذلك باعتبارها ركيزة أساسياً لزيادة الطاقة الانتاجية من ناحية و معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من ناحية أخرى.
محور المجال التعليمي:
1. الابتعاد عن طرق التسيير التقليدية و تخليق الإدارة و تبني وتطبيق مفاهيم التطوير الذاتي المستمر للموارد البشرية بالجامعات اليمنيه لتحسين جودة مخرجات التعليم الجامعي من خلال الممارسات العلميه بما يحقق التكيف مع تحديات العصر و مراعات الواقع العملى وكذلك التوافق مع قواعد التحديث بلاضافه للسلوك الأخلاقي المهني للمشتغلين بمهنة التعليم الجامعي.
2. دمقرطة تسيير الجامعات الحكومية بما يحقق الشفافية والنزاهة وبث روح المنافسة الشريفة و قياس المردودية و مكافأة الجودة و التفوق.
3. تنمية و تطوير مهارات التدريس و البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة و تحفيزهم لإستخدام التقنية في مجالات التعليم والتعلم.
4. انشاء و تطوير الكليات التكنولوجية و الاطر الاساسيه لبناء قواعد بحثيه مع ايجاد الإليات لتطوير و لإعادة النظر في مناهج و نظم التعليم الجامعي و البحث العلمي، إلى جانب إدخال مفاهيم جديدة في التخطيط الاستراتيجي للمشاريع البحثية والصناعية الوطنية والدولية.
5. تنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية و تقيم جودة الأداء التعليمي للكادر الاكاديمى مع اعادة الهيكلة مما يضمن إفراز إداره ذكيه تعتمد على معايير الجوده و الاستقلاليه.
2. دمقرطة تسيير الجامعات الحكومية بما يحقق الشفافية والنزاهة وبث روح المنافسة الشريفة و قياس المردودية و مكافأة الجودة و التفوق.
3. تنمية و تطوير مهارات التدريس و البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة و تحفيزهم لإستخدام التقنية في مجالات التعليم والتعلم.
4. انشاء و تطوير الكليات التكنولوجية و الاطر الاساسيه لبناء قواعد بحثيه مع ايجاد الإليات لتطوير و لإعادة النظر في مناهج و نظم التعليم الجامعي و البحث العلمي، إلى جانب إدخال مفاهيم جديدة في التخطيط الاستراتيجي للمشاريع البحثية والصناعية الوطنية والدولية.
5. تنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية و تقيم جودة الأداء التعليمي للكادر الاكاديمى مع اعادة الهيكلة مما يضمن إفراز إداره ذكيه تعتمد على معايير الجوده و الاستقلاليه.
خاتمة: على القوى السياسية في اليمن أن تنسى الماضي فهي حسابات قديمة و إذا عدنا إلى المسببات سوف لا ننتهي, و يجب أن تقبل بالواقع الذي ينظمه الدستور الحالي في هذه المرحلة و أن يتحركوا من خلال ضوابط الدولة الموجودة و ركائز مبدأ الحوار و التوافق. فالبلد ليس انتم فقط و لكن بأيديكم قرار الحفاظ عليها من عدمها !!!!!
إعلان هام لوزارة المالية
إعلان هام لوزارة المالية
طمأنت وزارة المالية كافة موظفي وحدات الخدمة العامة للدولة على مستوى السلطتين المركزية والمحلية بـما في ذلك منتسبي وحدات القوات المسلحة والأمن والوحدات الاقتصادية، بأنها ستستكمل إجراءات صرف ما تبقَى من مرتبات شهر يناير الجاري تباعاً، وفق ما اوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ).
وأكد مصدر مسؤول في الوزارة التزام وزارة المالية بسياستها الحيادية في القيام بواجباتها المؤسسية وفقاً للدستور والقوانين النافذة.
وقال:" تطمئن الوزارة كافة موظفي وحدات الخدمة العامة للدولة على مستوى السلطتين المركزية والمحلية بـما في ذلك منتسبي وحدات القوات المسلحة والأمن والوحدات الاقتصادية التي تتلقى دعم من الموازنة العامة لسد العجز في موازناتها التشغيلية، أنها وبالتنسيق مع البنك المركزي اليمني ستستكمل إجراءات صرف ما تبقَى من مرتبات شهر يناير التي تأخرت إجراءات صرفها سواء في إطار الإدارات المالية في تلك الوحدات أو لدى وزارة المالية فيما يخص إطلاق الدعم الجاري للهيئات والمؤسسات الخدمية أو لدى البنك المركزي في إطار سياساته للحفاظ على الاستقرار النقدي".
وأضاف:" إن الوزارة ستمضي في صرف الالتزامات الضرورية والحتمية وفقاً لتدفق الإيرادات العامة تباعاً وبحسب أولوياتها.
وأهاب المصدر بكافة موظفي وزارة المالية والمصالح التابعة لها ومكاتبها في أمانة العاصمة وعموم المحافظات بتكثيف جهودهم وتعظيم مسؤوليتهم الوظيفية في أدائهم لمهامهم وواجباتهم على النحو الذي ينالوا من خلاله رضا المولى عز وجل ويحوزوا به تقدير وثقة ودعم كافة أبناء الوطن.
وأكد مصدر مسؤول في الوزارة التزام وزارة المالية بسياستها الحيادية في القيام بواجباتها المؤسسية وفقاً للدستور والقوانين النافذة.
وقال:" تطمئن الوزارة كافة موظفي وحدات الخدمة العامة للدولة على مستوى السلطتين المركزية والمحلية بـما في ذلك منتسبي وحدات القوات المسلحة والأمن والوحدات الاقتصادية التي تتلقى دعم من الموازنة العامة لسد العجز في موازناتها التشغيلية، أنها وبالتنسيق مع البنك المركزي اليمني ستستكمل إجراءات صرف ما تبقَى من مرتبات شهر يناير التي تأخرت إجراءات صرفها سواء في إطار الإدارات المالية في تلك الوحدات أو لدى وزارة المالية فيما يخص إطلاق الدعم الجاري للهيئات والمؤسسات الخدمية أو لدى البنك المركزي في إطار سياساته للحفاظ على الاستقرار النقدي".
وأضاف:" إن الوزارة ستمضي في صرف الالتزامات الضرورية والحتمية وفقاً لتدفق الإيرادات العامة تباعاً وبحسب أولوياتها.
وأهاب المصدر بكافة موظفي وزارة المالية والمصالح التابعة لها ومكاتبها في أمانة العاصمة وعموم المحافظات بتكثيف جهودهم وتعظيم مسؤوليتهم الوظيفية في أدائهم لمهامهم وواجباتهم على النحو الذي ينالوا من خلاله رضا المولى عز وجل ويحوزوا به تقدير وثقة ودعم كافة أبناء الوطن.



