الخميس، 5 فبراير 2015

أأقوى نكته سياسيه بالعالم(*)

أقوى نكته سياسيه بالعالم(*)
يقال أن جورج بوش دعى توني بلير على الغداء ..
وبعد الغداء......خرجا للصحفيين
للإدلاء بتصريح صحفي ...!!
سألهم أحد الصحفين ..ماهي القرارات التي اتخذتموها أثناء اجتماعكم .. ؟؟
قال الرئيس بوش : قررنا أن نقتل 20 مليون مسلم و دكتور أسنان واحد..؟؟؟!!
توقف هنا أخي القارىء ............
ماهو السؤال الذي يدور بذهنك في هذه اللحظه ..؟؟؟؟
نعود للنكته ........
الصحفيين إندهشوا طبعا ونظروا إلى بعضهم البعض والكل متلهف
لمعرفة لماذا طبيب أسنان واحد فقط ؟؟؟
فقال أحد الصحفيين للرئيس بوش : ولماذا طبيب أسنان واحد ؟؟
تبسم بوش ثم مال على توني بلير
وهمس في أذنه :
ألم أقل لك إن أحداً لن يهتم بالـ 20 مليون مسلم !!!
أنتهت النكته ....... وشر البلية ما يضحك !
نعم هذا هو الواقع أشغلونا بالطبيب الواحد فنسينا العشرين مليون مسلم ؟
وهذه هي سياستهم اللعينة.....!!
توجيه أنظارنا بعيدا .. وشغلنا بتوافه الأمور ....!!

مضحكة لكن حقيقية و واقعية.. وصلتني على الواتسأب.. ركز ولاتضحك هذ واقع

خديجة بن قنة
مضحكة لكن حقيقية و واقعية.. وصلتني على الواتسأب..
ركز ولاتضحك هذ واقع
حسني يسجن مرسي ›
و مرسي يسجن حسني 
ومرسي يعين السيسي
والسيسي يسجن مرسي
والسيسي يفرج عن حسني›
وبطتنا بطت بطتكم
وبطتكم بطت بطتنا
حد فاهم شي
طيب نحاول نفهم هذه
إيران مع بشار الاسد
دول الخليج ضد بشار
دول الخليج ضد الأخوان
الأخوان ضد بشار
بشار ضد اﻹخوان
اﻹخوان ضد السيسي
دول الخليح مع السيسي
يعني ضد اﻹخوان
إيران مع حماس
حماس مع اﻹخوان
الاخوان ضد إيران
أمريكا مع اﻹخوان
حماس ضد أمريكا
دول الخليج مع أمريكا
و تركيا ضد بشار
دول الخليج ضد تركيا
الزعيم طلع عفاش الحوثي والاصلاحي ضد الزعيم
الزعيم مع الحوثي
الحوثي ضد الاصلاحي
الاصلاحي مع الحوثي ضد الزعيم .
الله يرحم القذافي كان صادق يوم قال : (من أنتم)
ظلمناه المسكين و خليناه مجنون
وهو كان يحاول يعرف مين احنا بالضبط

رؤية اللقاء المشترك للخروج من الأزمة السياسية

رؤية اللقاء المشترك للخروج من الأزمة السياسية
أولا : تهيئة المناخات والأجواء الأمنة المطمئنة للفرقاء السياسيين
1. .تعزيز الثقة بين الاطراف السياسية ،من خلال اعتماد الحوار لحل الخلافات وتجريم استخدام القوة أو التلويح بها لتحقيق اهداف سياسية والتوقف عن الإساءة للقوى السياسية في البلاد وإظهار التسلط على الجميع..
2. ضمان عدم التعرض للمظاهرات والاحتجاجات والمسيرات السلمية واحترام حق التعبير.
3. رفع الحصار عن الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء واطلاق حرياتهم.
4. الانسحاب من دار الرئاسة ومحيط منزل الرئيس والمواقع المحيطة بهما ، وكذلك المؤسسات وتغطية الفراغ الأمني من قبل الجهات الأمنية المختصة.
5. وقف الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين السياسيين والإعلاميين.
6. العودة إلى ما كان الوضع عليه في أمانة العاصمة وبقية المحافظات عند توقيع السلم والشراكة.
ثانياً : مقترح الحل السياسية (عودة المسار السياسي)
عند توفر المناخات والاجواء الأمنة طبقا لما ورد أعلاه يتقدم الفرقاء السياسيون كافة للرئيس عبده ربه منصور هادي بطلب العدول عن الاستقالة وهو الخيار الذي تتوفر له شروط النجاح وهو الأقل كلفة بما يحافظ على شرعية التوافق ويحظى بقبول اقليمي ودولي ،ومن خلاله يمكن اعادة الروح للحياة السياسية شريطة الالتزام بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل ،واتفاق السلم والشراكة وملحقه الأمني والعسكري ،وكل الاتفاقات الموقعة ،وصولا إلى الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية.
إن أحزاب اللقاء المشترك وهي تتقدم بهذا المقترح لتؤكد على أنها تنطلق من الحرص على وجود شرعية غير منازع فيها ولتجنيب الوطن مغبة فراغ السلطة أو عدم حصول التدابير المتخذة خارج شرعية الفترة الانتقالية المقبولة من كل الاطراف في البلاد، إذ أنه في حالة فبول استقالة رئيس الجمهورية سنواجه دستوريا باستحقاق اجراء انتخابات رئاسية خلال ستين يوماً وهذا الأمر مستحيل لأسباب معروفة والأخطر أنه سيمثل انقلابا على العملية السياسية واجهاضا لها بما في ذلك مخرجات الحوار الوطني والاستفتاء على الدستور الجديد ، ولن يلتئم مجلس النواب على أساس وطني لمقاطعة نواب ودوائر المحافظات الجنوبية ، ولاستحالة التوافق في المجلس..
وأي خيار غير دستوري لن ينال اعتراف دولي واقليمي ووفاق وطني عام وسيكتنفه الشكوك التي قد تهدد الكيان الوطني.
وفي الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على شرعية التوافق - شرعية الفترة الانتقالية - يتم التوافق على الحلول التي تستوعب المستجدات وما تتطلبه من الآليات لتحقيق الشراكة المرضية والعادلة لكل أطراف العملية السياسية وعلى النحو التالي:
1. يتم توافق المكونات الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية على اختيار ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية وبمعيار التمثيل الوطني ،وتلتزم الأطراف السياسية الممثلة بمجلس النواب بتعديل المادة الدستورية المتعلقة بنائب الرئيس.
2. تشكل حكومة انقاذ وطني من المكونات الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية -بالتساوي- ،ويتم التوافق على تسمية رئيس مجلس الوزراء والمشاركة في الحكومة باختيار ممثلين عنهم بصورة مباشرة وعلى أن يتم اختيار وزراء الدفاع والداخلية والخارجية والمالية والاعلام من شخصيات مستقلة.
3. يعاد تشكيل مجلس الدفاع بحيث يتولى رئيس الوزراء منصب نائب رئيس المجلس ويتولى المجلس وضع استراتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب و إعادة ترتيب أوضاع المؤسستين العسكرية والأمنية بما يؤدي إلى تحقيق أمن واستقرار ووحدة اليمن.
4. إعادة تشكيل مجلس الشورى بما يضمن المشاركة العادلة لكل القوى والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني.
5.بموجب البند (16) في اتفاق السلم والشراكة الوطنية تعتبر الاطراف الموقعة عليه اطار سياسي للأشراف على تنفيذ الاتفاقات بين القوى السياسية ويمثل مرجعية لتفسير نصوصها عند الاختلاف ويتكون هذا الاطار من ممثلي الاطراف السياسية والموقعون على اتفاق السلم والشراكة ويتم التشكيل من الشخص الأول والثاني في كل حزب وتنظيم وحركة ويسمى لجنة متابعة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية وتتخذ قراراتها بالتوافق وفي حالة عدم التوافق بثلثي قوامها.
6. يعاد تشكيل اللجنة العليا للانتخابات من المكونات الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية وتكليفها بسرعة انجاز السجل الانتخابي الالكتروني والاعداد للاستفتاء على الدستور واجراء الانتخابات القادمة وفقا للسجل الجديد وعلى الحكومة توفير الامكانات اللازمة لتنفيذ مهمتها.
7. تصحيح وتفعيل الاجهزة الرقابية واعادة تشكيل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
8. طبقا لمخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية ،يمثل الإخوة أبناء المحافظات الجنوبية في الهيئات المختلفة بخمسين في المائة.
ثالثاً:- الضوابط والمهام:
1. تفعيل لجنة متابعة اتفاق السلم والشراكة.
2. استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل واتفاق السلم والشراكة الوطنية وانجاز بقية مهام استحقاقات المرحلة الانتقالية وتنفيذها.
3. عدم الانفراد باتخاذ القرار وتجسيد روح الشراكة والقرار الجماعي والتوافق على القرارات والتنفيذ الصارم لمخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني والعسكري وكافة الالتزامات والاتفاقات الموقعة.
4. تصحيح وتفعيل أوضاع الاجهزة الرقابية .
5. ضمان الشراكة الوطنية للقوى السياسية في مختلف المستويات.
6. العمل على اعادة بناء الجيش والأمن على أسس وطنية.
7.اتخاذ القرارات السريعة لمكافحة الارهاب عن طريق الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية وفقا لاستراتيجية وطنية.
8. العمل على اعادة بناء وترتيب وضع المؤسستين العسكرية والأمنية ،بما يؤدي إلى القيام بمهامها الوطنية واعطائهما الرعاية الكاملة.
9. العمل على تحسين الوضع الاقتصادي بناء على تقارير ومقترحات اللجنة الاقتصادية والعمل على رفع مستوى دخل الفرد.
10. العمل على وقف المناكفات الاعلامية وتشكيل هيئة وطنية للإعلام تقوم بالإشراف على أداء وسائل الاعلام الرسمية والاهلية والخاصة.

رؤية الحزب الاشتراكي اليمني وموقفه بشأن حل الازمة الراهنة وما نشأ عنها في ما يتعلق بوضع السلطة استكمالا لمقترح الحزب الاشتراكي اليمني حول أسس ومبادئ للبحث عن الحلول للازمة السياسية الراهنة نتقدم بما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم
رؤية الحزب الاشتراكي اليمني وموقفه بشأن حل الازمة الراهنة وما نشأ عنها في ما يتعلق بوضع السلطة
استكمالا لمقترح الحزب الاشتراكي اليمني حول أسس ومبادئ للبحث عن الحلول للازمة السياسية الراهنة نتقدم بما يلي:
أولا:
موافقتنا على خيار "مجلس رئاسي انتقالي" نعتبره ضمن إعادة ترتيب مهام وأجندات العملية السياسية القائمة حاليا، ووفقا للضرورات الناجمة على فراغ السلطة، من جراء استقالة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وحكومته، وليس خيارا قائما بحد ذاته. وفي هذا السياق نؤكد على ان مهمة المجلس الرئاسي حصرية، هي العمل على استكمال تنفيذ وإنجاز استحقاقات المرحلة الانتقالية، بمرجعيتي مخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤسساته التي انبثقت منه، واتفاق السلم والشراكة. وعلى ذلك، نؤكد أن اتخاذ الإجراءات القانونية والتوافقية في اختيار مجلس الرئاسة الانتقالي وأعضائه، إنما يتم استنادا إلى المرجعيتين، ونعتبر أية معالجات لهذه المسألة بعيدا عن المؤسسات الحاكمة والواردة في وثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار، باطلا وغير شرعي.
ثانيا:
إننا نشترط في تشكيله وتركيبته أن يكون توافقياً ومعبرا عن الوحدة اليمنية وفي سياقات الوحدة الوطنية، وإزاء ذلك لابد أن يعكس تكوينه العددي المناصفة بين الشمال والجنوب، ويتم هذا التمثيل بالقوى السياسية المجتمعية الحقيقية ذات الوزن السياسي الفاعل على الارض بعيدا عن الشكلانية التي كانت الامور تتم على أساس منها في الفترات السابقة، وعلى أن تكون له مدة لا تزيد عن عامين ويعمل وفق خطة مزمنة لاستكمال استحقاقات الفترة الانتقالية.
ثالثا:
وبناء على ما سبق في "أولاً" بشأن هذا الخيار نجدد التأكيد والتمسك الثابت بالشرعية السياسية القائمة، على التوافق بين مجموع الاحزاب والقوى السياسية والمجتمعية، وبناءً عليه وبالعودة إلى المرجعيتين سالفتي الذكر نتمسك بإصرار على استيعاب جميع المكونات السياسية والمجتمعية المشاركة في الحوار الوطني الشامل في كل فعاليات ومجريات أجندات العملية السياسية.
رابعاً:
إن الموافقة على تشكيل مجلس رئاسي انتقالي ومن وجهة نظرنا وإذ يساهم على التخفيف من التوتر السياسي وخطوة نحو الانفراج السياسي غير أن البدء في اتخاذ الإجراءات نحو تشكيله لابد، وبحكم الضرورة القصوى، من أن تسبقه تهيئة المناخات والأجواء الآمنة والمطمئنة للفرقاء السياسيين وجميع القوى والفعاليات المجتمعية. وفي هذا الصدد ولا مناص من العمل على ما يلي وفي أسرع وقت بالفعل:
1- الانسحاب من دار الرئاسة ومحيط منزل رئيس الجمهورية والمواقع المحيطة بهما وكذلك المؤسسات، وتغطية الفراغ الامني من قبل الجهات الامنية المختصة.
2- رفع الحصار عن الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء واطلاق حريتهم.
3- وقف الانتهاكات بحق الصحفيين والمعارضين والناشطين والسياسيين والاعلاميين.
4- ضمان عدم التعرض للمظاهرات والاحتجاجات والمسيرات السلمية واحترام حق التعبير.
5- تعزيز الثقة بين الاطراف السياسية، من خلال اعتماد الحوار لحل الخلافات وتجريم استخدام القوة أو التلويح بها لتحقيق أهداف سياسية والتوقف عن الإساءة للقوى السياسية للبلاد واظهار التسلط على الجميع.
6- العودة إلى ما كان الوضع عليه في أمانة العاصمة وبقية المحافظات قبل توقيع اتفاق السلم والشراكة.
خامساً:
واتساقا مع مقترحنا السابق والذي قدمناه لكم خطياً، وقرأناه عليكم في الجلسة المسائية للمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، بتاريخ 28يناير 2015م، نرى في أن أفضل الضمانات هي التعبيرات المؤسسية للإرادة الشعبية، وفي هذا الصدد نؤكد على ضرورة تطوير وثيقة الضمانات في مخرجات الحوار الوطني الشامل. بحيث تتضمن الأبعاد التشريعية والرقابية للحضور الشعبي الذي له أن يراقب عدم انحراف السلطة عند القيام بمسؤولياتها، بعيدا عن المسارات التوافقية، وتمنع بالمقابل أية محاولات للاستيلاء على السلطة سواءً بسواء، عبر الهيمنة أو الإزاحة، وكذلك الامر بالنسبة للهيئة الوطنية لمتابعة مخرجات الحوار الوطني بحيث يكون لها حضور سياسي وتشريعي.

مدير شرطة تعز: لا وجود لأي توجيهات أمنية بالتنسيق مع لجان شعبية بالمحافظة

مدير شرطة تعز: لا وجود لأي توجيهات أمنية بالتنسيق مع لجان شعبية بالمحافظة





أوضح مدير شرطة محافظة تعز العميد ركن مطهر الشعيبي أن المذكرة التي تم تسريبها وتداولها في بعض الوسائل الاعلامية بخصوص توجيه فروع الأجهزة الأمنية بالمحافظة بالتنسيق والتعاون مع اللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله تم الغاءها عقب تحريرها مباشرة وتم التواصل في حينه مع وزير الداخلية لإبلاغه بذلك عطفا على توجيهاته بهذا الخصوص في تاريخ 21/1/2015م.
وأكد الشعيبي أن الأجهزة الأمنية تقوم بواجبها على الشكل المطلوب وفقا للاتفاق مع جميع المكونات والقوى السياسية بالمحافظة.
مبديا استغرابه من تسريب المذكرة في هذا الوقت رغم إلغاءها في حينه, مؤكدا أن التحقيقات جارية في هذا الموضوع مع من قام بتسريب المذكرة الملغية.
وأهاب مدير شرطة تعز بجميع قيادات ومنتسبي الأجهزة الأمنية القيام بواجبتهم وفقا للقانون والتحلي باليقظة الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين.

موقف الرئيس السابق على ناصر محمد من المجلس الرئاسي باليمن

علي ناصر محمد

صحيفة خليجية : هذا موقف علي ناصر من المجلس الرئاسي باليمن
الشوكة برس – صنعاء
تبحث الأطراف اليمنية تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يخرج البلاد من أزمتها التي أججت الانقسامات وأثارت مخاوف من اندلاع حرب أهلية شاملة.
وحددت حركة الحوثيين المهيمنة مهلة غايتها أمس الأربعاء لكي تتفق الفصائل السياسية على طريقة للخروج من الأزمة التي أدت إلى استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي في 22 يناير كانون الثاني وإلا ستضطر إلى فرض حل من جانبها.
وذكرت تقارير إعلامية أن الأطراف اليمنية تتجه لاختيار الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لتولي قيادة هذا المجلس.
لكن المرافق الإعلامي للرئيس جابر محمد أكد في تصريحات خاصة لشبكة إرم الإخبارية أن علي ناصر ثابت على موقفه، ومتمسك بمشروع طرحه في 2011، يؤسس لإدارة البلاد على أساس فيديرالية من إقليمين.
وقال جابر إن علي ناصر استقبل وفودا قادمة من صنعاء واتصالات تطرح حلولا مختلفة، لكنه لا يقبل بأي مشروع يتجاوز ماطرح في مؤتمر القاهرة وإذا تعاطت القوى السياسية مع هذا الطرح بإيجابية فلكل “حادث حديث”.
وأضاف أن الرئيس الجنوبي السابق يعتبر أن العملية ليست ترقيعية مشيرا إلى فشل كل المحاولات السابقة التي تعاطت مع الأزمة اليمنية على هذا النحو.
وقال جابر إن علي ناصر يؤكد أنه يجب أن نتحدث بشجاعة وجرأة بشأن قضية الجنوب وذلك لتحقيق حلول مستدامة، وأشار إلى أن “الرئيس الجنوبي السابق لا يتطلع إلى السلطة وأن قبوله بها من أجل المصلحة الوطنية”.

حروب الجغرافيات المغلقة بقلم د: ياسين سعيد نعمان

ياسين سعيد نعمان
حروب الجغرافيات المغلقة
بقلم د: ياسين سعيد نعمان
لم تنتج الحروب الأهلية في تاريخها الطويل غير ظواهر اجتماعية مشوهة، بتجلياتها السياسية والثقافية والفكرية والسلوكية، وهي ظواهر تنطوي على أضرار خطيرة على مجتمعاتها، وخاصة تلك الناشئة عن الحروب المستندة على أيديولوجيات دينية أو دنيوية لتخفي الصراع الحقيقي على السلطة والثروة. هذه الظواهر الاجتماعية تتشكل في صورة جغرافيات مغلقة، تعيق بلدانها من التطور، وتضعها في حلقات مفرغة على طريق التفكك والانهيار. الحروب الأهلية ليست طريقا للتغيير ولا وسيلة للبناء؛ فهي تنتج طغاة، وفي كنف الطغيان يبقى "الوطن" مجرد جغرافيا ورعايا وسلطات مطلقة. وفي ظل هذا الطغيان أيضا ينمو التطرف والعنف والإرهاب كمعادل موضوعي لاستبداد الحكم.
لم يكن قد مر على وحدة اليمن سوى بضعة أشهر حتى نشأت الأزمة السياسية بين طرفي الوحدة. نشأت الأزمة بسبب الخلاف على بناء دولة الوحدة. لكن البعض أخذ يجر الموضوع بعيدا عن هذه الحقيقة ويخوض سجالا حول الوحدة السلمية، وكيف أنها غير قابلة للبقاء ما لم ينتصر فيها طرف بالقوة ويستلم السلطة. بدا هذا السجال في المرحلة الأولى وكأنه ترفي محض؛ لكنه ما لبث أن كشف عن ساقه التي يقوم عليها، وهي أن هناك فعلا من يشجع على السير في هذا الطريق الخطير. ولكي يتم تكريس السير في طريق الحرب، أخذ نفس التيار يساجل في موضع آخر، وهو أن الجنوبيين هربوا إلى الوحدة فلماذا نقتسم السلطة معهم؟ وما الذي يجعلنا نقبل بشروطهم بشأن بناء الدولة؟ ألا يكفي أننا قبلنا الوحدة معهم وأنقذناهم من مصير محتوم؟!!... هكذا بدأ التحضير للحرب بضرب الأسس التي قامت عليها الوحدة، وأهم هذه الأسس هي إرادة الأطراف التي اتخذت قرار الوحدة. أما وأن أحد الأطراف، وفقا لزعمهم، قد هرب إلى الوحدة، فهذا يعني أنه فاقد الإرادة في تقرير مصير شعب كان يحكمه، وبالتالي فإنها وحدة مطعون في شرعيتها. وظفوا كل شيء لتبرير الحرب؛ ومشعلو الحروب غالبا ما يكونون أشبه بحاطب ليل، يجمع في حطبته كل ما يعتقد أنه يشعل النار. أخذوا يروجون ويعدون للحرب. رفعوا يومذاك شعاراً تعبويا كريها يقول إن "الحروب تجدد المجتمعات وتوقظ الشعوب من سباتها".
-2-
قامت الحرب وأغرقت البلد في مأساتها. ولم يتجدد المجتمع، بل إن "المجددين" نهبوا البلاد وأذلوا العباد، واستنزفوا ثروات الشعب، وأحالوا مئات الآلاف من هذا الشعب إلى غرف النوم، بدلا من إيقاظه من سباته. وبعد أن كانوا نهابة يتنازعهم الخوف من تهمة النهب، صاروا بفعل الحرب والنصر نهابة جبارين لا يهابون التهمة. فالحرب منحتهم مشروعية النهب والعبث والفساد. أسفرت الحرب عن إنتاج واقع مختلف بجغرافيات سياسية وثقافية واجتماعية وسلوكية مغلقة ومشوهة. تقلصت المساحات الوطنية في المضامين السياسية والثقافية للكلمة وللفعل معا. وفي كنف هذه الجغرافيات وجد التطرف وثقافة الكراهية بيئة خصبة للنمو، وراح الإرهاب يتسلل إلى داخلها وينشئ منصات إطلاق لنشاطه. وأخذت هذه الجغرافيات المغلقة تنهش النسيج الوطني وتقطع أوصاله على نحو لم تعد معه جرعات التعبئة الخاصة بحماية هذا النسيج ممكنة. لم يكونوا في ذلك استثناء، فالحروب الأهلية لها منطقها، ولها أدواتها، ولها معادلها السلوكي والأخلاقي. أما منطقها فيقول إن المنتصر لا بد أن ينعم بانتصاره على النحو الذي يشبع عنده الشعور بالتفوق. وأما أدواتها ففوق القانون والأعراف وفوق قيم المجتمع. وأما السلوك والأخلاق فتتشكل في قلب الحدث المثخن بالجراح والقتل والتدمير، وهما قيمتان تمارسان أثناء الحروب وبعدها ارتجالا وبدون نوازع إنسانية، ووفقا لما تمليه الإرادة الرديئة للمنتصر، والتي يصبح معها فعل هذا المنتصر ملحقاً رديئا بالضرورة.
في الجنوب، الذي استهدفته الحرب، أخذت الجغرافيات المغلقة، في صورها السياسية والثقافية والاجتماعية، التي كرستها الحرب عند المنتصر والملتحقين به، تفرز نمطاً من السلوك يشجع على التعامل مع الشعب كمهزوم. استباح المنتصر حق الناس في العمل، فمارس التجويع والتفتيش في الضمائر لإنهاك "الخصم"، كما قالوا، وانتزعوا الأراضي من الفلاحين وسلموها لمن حاربوا في صفهم، وفتحوا طريقا للثأر من المشروع الوطني، وهو المشروع الذي كان في الأساس موضوع الخصومة مع أولئك الذين عبأتهم صنعاء للحرب إلى صفها، وكافأتهم بتلك الصورة التي كانت أبرز عنوان للفساد السياسي. وقام المنتصر بتدمير وتصفية المؤسسات الإنتاجية والاقتصادية، وقذف إلى الشارع الآلاف من العمال، واستباح الأرض نهبا وتوزيعا كهبات وإكراميات للفاسدين والموالين والقتلة. وما بقي من أراضي ومزارع الدولة قامت القيادات الإدارية الفاسدة في بعض المحافظات بنهبه وتوزيعه على المحاسيب، في أسوأ صور للفساد الذي مورس تحت حماية هذه الجغرافيات. وعمل بصورة ممنهجة على دعم خصوم المشروع الوطني، وهيأ بذلك الأسباب لدخول البلاد مرحلة التفكيك، التي بدأ مشوارها مع نهاية تلك الحرب. أنتجت الحرب جغرافيات مغلقة تبلورت داخلها عناصر صراعات قادمة.
-3-
وفي الشمال خاضت السلطة بعد ذلك ست حروب كاملة لم تجدد شيئا في المجتمع، بل بعثت إلى السطح روائح الطائفية والعصبية البغيضة، وأعادت إنتاجها بواسطة خطاب وفعل تعسفا الضرورات الموضوعية للاندماج الاجتماعي. لم توقظ تلك الحروب الشعب من سباته، كما أنها لم تجدده، بل أدخلته إلى دهاليز التفتيش في أسباب وعوامل التفكيك والانقسام الاجتماعي. هذه الحروب أيضا أنتجت جغرافيات مغلقة سرعان ما أشعلت بعد ذلك حروب الثارات والانتقام، والتي استخدمت نفس عناصر الحشد التي سجلتها الحروب السابقة كشواهد على رداءة كل هذه الحروب وجغرافيتها السياسية والثقافية والفكرية المغلقة، ناهيك عن ضحالة الأسباب التي ولدتها، ولكن من مواقع أخرى.
كانت الثورة الشبابية الشعبية السلمية قد عملت، إلى حد كبير، على ترميم هذا الوضع المشوه الذي أنتجته تلك الحروب، وأعادت فتح ودمج تلك الجغرافيات المغلقة على مساحة وطنية أوسع. كما أنها استعادت، من جانب آخر، القيمة الفعلية للمشروع السياسي من خلال الحوار؛ وإن بروح مثقلة بما تمخض عن الحروب والصراعات المسلحة من بروز قوى وأطراف تملك السلاح كخيار بديل للمشروع السياسي في الوقت المناسب.
اعتقدنا أننا، باستعادة المشروع السياسي السلمي الديمقراطي، قد وضعنا حاجزا قويا بين زمنين لكل منهما أدواته؛ غير أن ما أثبتته الأيام نبهنا إلى حقيقة صادمة، وهي أن الثابت في الحروب العبثية هو اعتمادها على مفاعلات الموروث الذي يتشكل على قاعدة مختلفة تماما عن الحروب الأخرى التي تقوم لأسباب سياسية، مجردة عن تزكية الموروث الديني - الأيديولوجي، والتي يمكن إزالة آثارها بمجرد ما تتم التسوية السياسية على الأرض. تقوم تلك الحروب العبثية على تنازع الحق والباطل، والخير والشر، بين أطرافها، وهو منطق مأفون بدوغما امتلاك الحقيقة، ومعها الحق في القتل وسفك الدم من أجلها، والذي أورث هذا البلد وغيره من بلاد العرب والمسلمين كل هذه الكوارث، وهو مترع بروابط ودوافع أيديولوجية متعصبة، لا تغيب فيها مصالح الآخرين العابرة للحدود، وكذا نوازع تصفية الحسابات فيما بين الدول الأخرى في بلاد الغير، حيث تتوفر شروط إنتاج الحامل الأيديولوجي أو النفعي للقيام بهذه المهمة.
والأيديولوجيات المسترخية فوق أكوام هذه المصالح المشوهة، أو تلك الكامنة والمتربصة في تجاويفها، يكون من وظائفها الأولى طمس جوهر التسامح والعيش المشترك. وعندما تبرز تجليات هذا التسامح في الدعوة إلى "الحكمة والموعظة الحسنة"، و"جادلهم بالتي هي أحسن"، و"تعالوا إلى كلمة سواء"، ومحصلتها النهائية بناء دولة المواطنة، فإن ذلك المنطق المأفون بروائح وغبار تلك الأيديولوجيات يتعرى أمام هذه الحقيقة الجوهرية للإسلام، وذلك ككاهن شرقي دهن جسمه بالفوسفور ليخدع الناس بأنه ينير لهم درب الحقيقة.
-4-
لا يمكن أن نفصل ما يجري في بلدنا اليوم عن نتائج تلك الحروب العبثية، وما ولدته من جغرافيات مغلقة مخترقة من قبل التطرف والإرهاب وغرور التسلط، وما خلقته من دوافع وأسباب وخبرات شيطانية في توظيف كل ذلك لمواصلة المراوغة في بناء دولة المواطنة، والسير في هذا الطريق الذي أنهك البلاد وخرب كل ممكنات إصلاحه.
في 2011، عملنا بكل السبل على تجنب الحرب التي أخذت تلوح في الأفق، بعد انقسام النظام انقساماً رأسياً مع بداية ثورة فبراير؛ وذلك لحماية الثورة السلمية والبلد من آثارها المدمرة. وفي اتجاه معاكس لمسار الثورة السلمية، قامت وساطة بين رأسي الجناحين المنقسمين، وكان الرئيس السابق يومها قد قدم مبادرته بشأن التخلي عن السلطة لنائب اختاره هو (وكان الأخ علي مجور)؛ كان ذلك في بداية مشوار هذه العملية الطويلة. اشتغلت الوساطة على محورين من الدوافع لاستعادة لحمة النظام. كان الأول هو التحذير من خروج الحكم من أيديهم إلى أياد أخرى. وكما زعموا أنه قد يأتي من ينتقم من الجميع، فهناك من يتربص بهم جميعاً. والثاني هو أن هناك من يريد أن ينتقم لحرب 1994، ويريد أن يشعل حربا بين الطرفين، وكنا نحن المقصودين بذلك. ولم تشفع لنا كل جهودنا التي بذلناها لتجنب الحرب والحفاظ على سلمية الثورة. وكان هناك من يريد أن يبتز موقفنا بمثل هذه الادعاءات السخيفة ليصبح صوتنا خافتا في معارضة أي اتفاق يتم بين الطرفين. وقع رأسا الطرفين، ومعهما لجنة الوساطة، اتفاقا يقضي بأن يغادرا السلطة؛ على أن الأهم من هذا كله هو الاتفاق على ترتيب الحكم في النطاق الذي يستعيد فيه نفس النظام السياسي مكانته وألا يخرج الحكم عن دائرته. كانت دول مجلس التعاون تضغط حينذاك بضرورة توقيع المبادرة. ولتخفيف ذلك الضغط، أخذ وزير الخارجية يومذاك الاتفاق الموقع إلى السعودية وبقية دول مجلس التعاون وأطلعهم عليه، وكأن الأطراف "الرئيسية" قد اتفقت على وضع حد "للمشكلة" بهذا الاتفاق. ومن يومها، تراجع الموقف من المبادرة عند هؤلاء، وأخذت نذر الحرب تلوح في الأفق من جديد، وأخذ الطرف الذي استفاد من هذا الاتفاق يعيد بناء حساباته ميدانياً في ضوء ما أصاب المبادرة من ركود. وراحت الأمور تتدهور وتتجه نحو الفوضى والمواجهات المسلحة، بعد أن صور جناحا النظام المنقسم المشهد يومئذ على أنه مجرد صراع على السلطة بينهما. وأخذت الجغرافيات المغلقة، التي كانت الثورة قد هدمت أسوارها وبدأت بتصفية محتوياتها، تستعيد نشاطها وتعيد بناء تشكيلاتها بسرعة لتقتحم المشهد بأدوات مخربة لسلمية الثورة وأهدافها الشعبية. لكن الثورة استطاعت احتواء الوضع وإفشال ذلك الاتفاق الذي بدا أنه قد تم على حسابها. تم التمسك بسلمية الثورة، وجرى، بإصرار وبصورة شاقة، العمل على فصل الثورة عن الضباب الكثيف الذي أحاط بها من جراء هذا الانقسام الذي شهده النظام، وما صاحبه من محاولات إنتاج صيغ ومعادلات عسكرية لاحتواء الثورة السلمية في الوعي الشعبي ولدى المجتمع الإقليمي والدولي على السواء. رفضنا جر البلاد إلى الحرب والصراع المسلح؛ لأننا كنا ندرك أن خيار الحرب سيؤدي في نهاية المطاف إلى انتصار أحد الجناحين، أو اتفاقهما، أو دخول البلد حربا بلا نهاية؛ وهو ما سيرتب، في كل الأحوال، نتائج واستحقاقات تكون ضحيتها الثورة السلمية وربما البلاد برمتها.
أعيدت الثورة إلى مسارها السلمي، وتم توقيع المبادرة كإطار لعملية سياسية واسعة أساسها تغيير النظام السياسي، وتتضمن حوارا وطنيا شاملاً يحقق ذلك، ومعه بناء الدولة المدنية الديمقراطية (دولة المواطنة). العملية السياسية كانت من أهم المحطات التاريخية التي قدمت فرصة لليمنيين أن يتشاركوا في بناء بلدهم، وهو ما لم يحدث في تاريخ هذا البلد منذ أزمان طويلة. هاجم البعض المبادرة والعملية السياسية من منطلقات متباينة. بعضهم من منطلق أن نجاح العملية السياسية سيؤسس لدولة ونظام جديدين يجعلان نظامهم السابق من الماضي. وبعضهم كان يعتقد أن البديل هي الحرب التي ستضعف الطرفين وستهيئ له فرصة أن يصبح الأقوى في معادلة الحكم. والبعض الآخر تعامل مع الثورة من منظور رومانسي لا يخلو من التماهي مع استعارات تاريخية لثورات لم يعد بالإمكان إسقاطها على حقيقة أن ثورة فبراير شملت كل الطيف اليمني باختلاف رؤاهم السياسية والفكرية، وأن القاسم المشترك بينهم كان هو الديمقراطية وليس البرامج الفكرية؛ مما يعني أن انتصار الثورة لن يتحقق بإسقاط النظام وإنما ببناء الدولة الديمقراطية. والبعض الآخر أخذ يعارض بصخب، ويعنف الجميع، بدون رؤيا بديلة محددة، ويستخدم الأخطاء والإخفاقات التي نشأت أثناء التنفيذ لدعم مواقف تقترب من العدمية المطلقة. لم يكن بالإمكان تجنب الانزلاق نحو الحرب إلا بصيغة للعمل السياسي الملتزم بأهداف الثورة. والأهداف التي نقصدها هي ذلك القاسم المشترك المتمثل في إقامة دولة مدنية ديمقراطية توفر فرصة التنافس لكل البرامج السياسية والاجتماعية والفكرية لمختلف القوى السياسية.
-5-
في تحليل مسار هذه العملية، يمكننا القول إن القوى التي تصدت لهذه العملية التاريخية تعثرت في الوصول بها إلى غاياتها الحقيقية حتى الآن، ولكن لأسباب لا صلة لها بصحة الخيار السياسي؛ وإنما بالإدارة وبالظروف التي أحاطت بالعملية السياسية بمجملها فيما بعد.
كم هي الخيارات الصحيحة التي تفرضها معادلات وموازين الصراع السياسي على الأرض في لحظة معينة، ثم لا تلبث أن تصطدم بمقاومة الواقع الذي ينشئ معادلات مضادة انسجاما مع حراك مصالح البشر المتغيرة وغير المستقرة. لسنا هنا بصدد البحث في أسباب هذا التعثر في الوصول بهذه العملية المركبة إلى غاياتها، فهي كثيرة ومتنوعة. منها ما له علاقة مباشرة بهذه القوى، ومنها ما له صلة بالواقع المعقد والمتداخل الذي تمت فيه هذه العملية. ومنها، وهو الأهم، ما له علاقة بالكيفية التي أديرت هذه المرحلة وشرعيتها التوافقية. وبداية، لا بد من الإشارة هنا إلى أنه لم يكن هناك من يعتقد أن السير في هذا الطريق سيتم بدون مقاومة شديدة أو بدون صعوبات ضخمة، فالتغيير السلمي هو عملية نضالية في الأساس تحيط بها الصعوبات من كل جانب، ويحيط بها المتربصون من كل ناحية. وكنا نرى أن أشد المخاطر عليها هي التي ستأتي من داخلها بالقياس مع تلك التي يضخها الواقع المعقد، وهذا ما أثبتته الأيام. غير أن أهم ما يمكن الإشارة إليه بهذا الصدد هو غياب الانسجام بين القوى التي تحملت مسئولية قيادة وإدارة هذه العملية. كانت المحصلة النهائية لغياب هذا الانسجام هي أن أخذ صراع الإرادات يسيطر على الموقف، ويمرر اختياراته بطريقة تتعاكس على نحو مستمر مع شروط نجاح العملية السياسية. كان عدم نقل السلطة هو المظهر الرئيسي لصراع الإرادات تلك، فقد تم التعامل مع قضية نقل السلطة بطريقة مهينة للعملية السياسية كلها (شرحت ذلك بوضوح في "عبور المضيق"). ثم رأينا كيف جاءت إلى كثير من المواقع التنفيذية المؤثرة عناصر لا تشعر بأي التزام أدبي أو أخلاقي تجاه العملية السياسية، وكان بعضها يعمل على تعطيل هذه العملية من موقعه التنفيذي الذي يمنحه القوة والحماية. وفي اتساق مع هذا الوضع، تراكمت جملة من العوامل التي أخذت تضعف المسار السياسي وتفتح الطريق مجددا أمام مشروع الحرب الذي راح يفتح لنفسه ثغرات كبيرة في جدار هذه العملية التي أخذت تتحول من الهجوم إلى الدفاع. وكان أكثرها سلباً هو أنها انتقلت من أيدي القوى السياسية إلى أيدي السلطة؛ أي من طابعها السياسي إلى طابعها السلطوي. إن أخطر ما واجهته هذه العملية هو أنها أديرت بأدوات سلطوية، في حين تراجعت الأدوات السياسية إلى الخلف. وربما كان لذلك أسبابه الموضوعية المتمثلة في بروز صراع الإرادات بين معظم القوى التي جاءت إلى السلطة التوافقية من رحم النظام القديم. كما أن الصراع السياسي الملتبس بأيديولوجيات دينية كثيراً ما تدخل ليعرقل المسار السياسي عند أكثر من محطة. لقد تسلل مشروع العنف والحروب من هذه الثغرات، وأخذ يستقطب مساحات واسعة من البلاد وقطاعات مؤثرة من الشعب، واستطاع في فترة زمنية قصيرة أن يفرض على الأرض اختياراته من خلال الحديث مجدداً عن "تجديد المجتمع"، ولكن بعبارات أخرى مشتقة من الحاجة المجتمعية التي ولدتها إخفاقات وأخطاء مرحلة السلطة التوافقية، وتأخر إنجاز العملية السياسية. لقد حمل رافعو هذه الشعارات أنفسهم مسؤولية ضخمة عندما تحدثوا عن إعادة بناء قيم الشراكة في بناء الدولة ونظامها السياسي الديمقراطي، ومكافحة الفساد، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، دون أن يحسموا أمر الأدوات التي ستمكنهم من تحقيق ذلك. إن فخ القوة يعيد إنتاج نفسه مجدداً ليكتشف المبشرون الجدد بالـ"تجديد" أن الإرادوية منطق مخادع في كل الأحوال، وخاصة عندما تسلك هذه الإرادوية طريق العنف، فقد يكون العنف والحروب أقرب طريق إلى السلطة، لكنها بالتأكيد لا تكون إلا طريقاً متوهاً وغير معبد عندما يتعلق الأمر بالأهداف.
غالباً ما تتجسد الإرادوية في مثل هذه الظروف في إنتاج صيغها الخاصة بالأهداف في صورة شعارات لها رنين خاص، والتي يتلاشى رنينها بمجرد أن تحسم معركتها على الأرض. ثم تبدأ مرحلة جديدة يتوجب فيها على هذه الإرادوية أن تكتشف حقيقة الواقع الذي تتحرك فيه وكذا طبيعة الأدوات التي تحتاجها في معاركها القادمة. الذين واصلوا مراحلهم اللاحقة بأدوات الحروب والعنف فشلوا. وربما أدرك خصومهم، في كل التجارب البشرية، هذه الحقيقة فعملوا على إغراقهم فيها.
-6-
هذه هي طبيعة الحروب ونتائجها؛ فالشراكة اليوم، مثلاً، باعتبارها مفهوما سياسياً نصت عليه اتفاقات عديدة بين القوى السياسية، حولتها الحرب، بالنتيجة، إلى جغرافيا مغلقة بما انطوت عليه عند بعض الأطراف من نزعات يتجاذبها شعور بالتفوق العسكري يصاحبه إحساس تاريخي بالحرمان من ناحية، وشعور بامتلاك الفرصة التاريخية لتعويض هذا الحرمان من ناحية أخرى. وهي عند أطراف أخرى أداة مساومة بالحد الذي يمكن أن يحقق ميزانا أو تفوقاً في معادلة الحكم، وعند أطراف أخرى هي صراع من أجل الحفاظ على ما تحقق من مكاسب في أزمنة سابقة. عند هذه المفاهيم أُغلقت جغرافية الشراكة وذلك بالوضع الذي استقرت عليه وبالأدوات المنفذة لها. أي أن مشروع الحرب، الذي انخرط فيه الجميع ، والذي راح يتجدد من آونة لأخرى وتحت عنوان "التجديد"، أعاد صياغة الشراكة على نحو مختلف تماما عن مفهومها الذي أنتجته الثورة السلمية باعتبارها تسوية تاريخية تبدأ من الشراكة الحقيقية في حل القضايا الوطنية التي ترتبت على مسلك نظام فاشل في التعاطي مع الوحدة وتدميرها، وخاصة قضية الجنوب، ومسؤولية بناء الدولة وإدارتها بقواعد تضمن حق الجميع في العمل والتوظيف والترقي، وحقهم في ممارسة الاختيارات السياسية، وحقهم في الثروة وفي التعليم والخدمات الصحية، وحقهم في حياة آمنة ومستقرة وفي التملك وممارسة النشاط الاقتصادي والتمتع بالحقوق والحريات التي تكفل لهم العيش الأمن والكريم. باختصار حقهم في الحصول على "وطن" من واجبهم في حمايته والدفاع عنه وبنائه وتطويره.
إن ما تسمى بالشراكة اليوم هي انعكاس لموازين القوة التي تحركت في اتجاهات مختلفة طوال عقود لتنتج هيمنة أطراف بعينها وتشكل جوهر الصراع في هذا البلد، وهي مجرد نموذج للجغرافيا المغلقة التي أنتجتها الحروب، وأكسبتها مفهوما مشوها حددته الحاجة عند مختلف هذه القوى في توظيفها بما يحقق مصالحها فقط. لقد جرى إغلاقها في دائرة القوى المتصارعة لتبدو وكأنها استجابة لما ينتظر السياسة والثقافة والسلوك الاجتماعي من تبدلات جوهرية ستواصل تمزيق النسيج الاجتماعي لتضع البلد كله في فخ الصراعات التي قد تنتهي به إلى انهيارات كبرى.
-7-
لا يمكن أن تكون الحروب الأهلية حلا، كما أنها، بطبيعتها، لا تنتج أي حل يستوعب المشكلات المعقدة للمجتمع، ولم تكن كذلك في أي يوم من الأيام في تاريخ هذا البلد. ظلت الحروب تهيئ الأسباب للعنف ولحروب متتالية بعناوين مختلفة وأهداف واحدة، وهكذا. الشعوب الحية لا أحد يستطيع أن يقنعها بأن الحرب أو العنف طريق لبناء المستقبل؛ لأن الحروب كانت دائما ما تصادر مستقبلها وتأخذ الجزء الأكبر من لقمة عيشها ومن كرامتها، لتكافئ المنتصر. باسم الشراكة، يدخل اليمن اليوم مأزقا خطيراً تعيش فيه البلد فراغا سياسيا خطيرا بعد استقالة الرئيس التوافقي هادي وكذا حكومة بحاح. والحقيقة إن أي محاولة لحل الإشكال القائم اليوم على قاعدة أخرى غير شرعية التوافق التي أسست لقواعد مشتركة من التفاهم بين الأطراف المختلفة على بناء الدولة سيكون مصيرها الفشل، وستدخل البلد في اضطرابات خطيرة. وبهذا الصدد، أرى أن تضبط إدارة الشرعية التوافقية بجملة من الإصلاحات الهامة التي من شأنها أن تعالج الثغرات التي رافقت هذه الإدارة خلال الفترة الماضية. إن الذهاب إلى شرعيات أخرى في هذه اللحظة وتحت أي مسميات كانت سيؤسس لمرحلة من الفوضى وعدم الاستقرار. ولا بد بهذا الصدد أن تضع القوى السياسية وأنصار الله مع الرئيس هادي جملة من التوافقات تكون بمثابة قواعد لخارطة طريق توصل البلاد إلى انتخابات تكون بداية حقيقية لوضع البلاد على طريق الاستقرار والتنمية.

عاجل وهـــــــــــــــام : علي البخيتي Ali albukhaiti(أنباء عن اعلان دستوري مرتقب من قبل اللجان الثورية يحدد شكل الدولة اليمنية الجديدة )

علي البخيتي Ali albukhaiti
عاجل:
أنباء عن اعلان دستوري مرتقب من قبل اللجان الثورية يحدد شكل الدولة اليمنية الجديدة
----------------------------------
سيكون هذا الاعلان بمثابة الانقلاب على العملية السياسية ومخرجات الحوار الوطني ولن يعترف أحد -سوى أنصار الله وحلفائهم- بشرعيته لا على المستوى المحلي ولا على المستويين الاقليمي والدولي.
الى الآن لم تتعامل دول العالم مع ما جرى في صنعاء على أنه انقلاب، لأن اعلان ذلك سيوقف كل أنواع التعاون الاقليمي والدولى على مختلف الجوانب وعلى رأسها الاقتصادية، وهذا معناه دخول اليمن واليمنيين في وضع جديد ومختلف تماماً.
الدول العشر كانت مجهزة لبيان يوم أمس تعلن فيه أن ما حصل انقلاب اذا ما اعلنت الجنة الثورية عن خيار أحادي، والاعلان الدستوري الاحادي اذا صحت تلك الانباء سيؤدي الى أصدار ذلك البيان.
أتمنى ان تكون تلك الانباء غير صحيحة ومن باب الضغط، أو أن يكون أنصار الله قد اتفقوا مع روسيا أو غيرها لتتحمل ما كانت تتحمله السعودية وبعض الدول الاوربية من معونات اقتصادية وودائع بنكية حافظت على سعر الريال، على الأقل الى أن تدور عجلة الاقتصاد الوطني من جديد.
"مش اعلني وارقدي"

أعضاء في مؤتمر الحوار الوطني :بيان هام : الاسماء الموقعة

بيان هام : الاسماء الموقعة
الخميس 05 فبراير-شباط 2015 الساعة 10 مساءً / سما برس - صنعاء
عدد القراءات (1577)

في بيان شارك فيه اعضاء في الحوار الوطني وصحفيين 
                               نص البيان : 
يتابع اللقاء التشاوري (لممثلي منظمات مدنية ونقابية وشباب وكتاب وصحفيين وناشطين حقوقيين وأكاديميين) التطورات الجارية في المشهد السياسي وتحديدا مسار المفاوضات الجارية بين الأحزاب السياسية وجماعة الحوثيين التي لم تعمل على إيجاد حلول بقدر شرعنتها للوضع القائم، وفي هذا الصدد نود التأكيد على التالي : 
لايوجد فراغ دستوري ناجم عن فراغ رئاسي بل هناك وضع عدوان على المؤسسات الشرعية نجم عنه وضع رئيس الجمهورية والحكومة تحت الاقامة الجبرية. 
وحتى و إن تقدم كل من الرئيس والحكومة باستقالتيهما إلا أنهما يظلان صاحبي الشرعية الدستورية والتي تم تعطيلها بالسيطرة العنيفة على مؤسسات الدولة. وبالتالي فإن الحوار القائم لمناقشة وضع ما بعد هادي يقدم غطاء سياسيا كاملا للانقلاب المسلح، ونرى انه يجب اولاً إزالة كل إجراءات العدوان على الرئيس والحكومة والوقوف أمام أسباب الاستقالتين المقدمتين من كليهما، علاوة على ضرورة قيام كل القوى السياسية بدورها في تحرير المجال العام من الاجراءات المستحدثه بقوة السلاح. 
كما يدين اللقاء بأشد العبارات كافة اعمال القمع ومصادرة الحريات والحقوق التي يتعرض لها الناشطين الرافضين للاتقلاب، ويعلن عن مساندة كل أشكال الاحتجاج الجماهيري، ويدعو كل القوى السياسية والمدنية إلى دعمها وتعزيزها والمشاركة بها. 
عن اللقاء التشاوري : 
  

  •    عبدالباري طاهر
  •    عبدالغني الارياني
  •    بلقيس اللهبي
  •    ماجد المذحجي
  •    صلاح عبدالحميد عبدالمجيد
  •    هشام عبدالملك المخلافي
  •    علي الحاشدي
  •    احمد الصباري
  •    همدان ناصر العليي
  •    سامي غالب
  •    حمدي سلام
  •    سيف احمد الحدي
  •    نادية الكوكباني
  •    مروان دماج
  •    نبيل الصوفي
  •    محمد شبيطة
  •    نبيل عبدالحفيظ
  •    صامد السامعي
  •    هبة الذبحاني
  •    د. سعيد العامري
  •    عبداللـه دوبلة
  •    علي الضبيبي
  •    ساره جمال احمد
  •    حافظ البكاري
  •    اسامه الفقيه
  •    اشواق عبدالسلام شجاع
  •    د. دحان النجار
  •    محمد الغرباني
  •    بشرى الانسي

الى ابناء الجنوب والوسط...ذوي القضايا التاريخية العادلة

النداء الاخير
الى ابناء الجنوب والوسط...ذوي القضايا التاريخية العادلة
أنتم أمام مؤامرة سافرة ...يحبكها مركز الرجس التاريخي
لايريد دولة..وطنية ديمقراطية
لايريد دولة اتحادية...تضمن توزيع عادل للسلطة والثروة
هم لايعترفوا بحق الجنوب او مأرب وتهامة والوسط
بأن يمارسوا حقهم في المشاركة الندية
انهم يكذبون ...انهم يتآمرون...انهم يمارسون الدجل والتدليس
الجيش اتضح دوره تماما...رافضين للرئيس هادي..رافضين لبن مبارك ..رافضين لحكومة الكفاءات
مركز الهمجية المقدسة
عمل على التصعيد لمواجهة الدستور ...وتعطليه
كل ما يجري هرووووووب من مخرجات الحوار
وانتم ايها الشعب عامة الشعب في الجنوب ومأرب والجند وتهامة ..انتم اصحاب حق فاما ان تفرضوا الواقع الذي يضمن شراكة الجميع...وهي الاقاليم لاسواها في ظل دولة اتحادية واحدة موحدة
او انكم لن تنالوها بعد
يقتضي الان..الان ...الان وليس اي وقت اخر
المبادرة لفرض واقع الاقاليم شعبيا
ولامساومة في ذلك....لانكم مستهدفون
المصدر /التغيير نت 

مدير امن تعز يحبط مخطط حوثي كبير للسيطرة علی تعز.

صافة نت:
اكد مدير شرطة محافظة تعز العميد ركن مطهر الشعيبي أن المذكرة التي تم تسريبها وتداولها في بعض الوسائل الاعلامية بخصوص توجيه فروع الأجهزة الأمنية بالمحافظة بالتنسيق والتعاون مع اللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله ,حيث تم الغاءها عقب تحريرها مباشرة وتم التواصل في حينه مع وزير الداخلية لإبلاغه بذلك عطفا على توجيهاته بهذا الخصوص في تاريخ 21/1/2015م. 
واوضح الشعيبي أن الأجهزة الأمنية تقوم بواجبها على الشكل المطلوب وفقا للاتفاق مع جميع المكونات والقوى السياسية بالمحافظة. 
مبديا استغرابه من تسريب المذكرة في هذا الوقت رغم إلغاءها في حينه, مؤكدا أن التحقيقات جارية في هذا الموضوع مع من قام بتسريب المذكرة الملغية. 
وأهاب مدير شرطة تعز بجميع قيادات ومنتسبي الأجهزة الأمنية القيام بواجبتهم وفقا للقانون والتحلي باليقظة الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمواطنين. 
هذا وتنتشر قوات الامن والجيش بشكل مكثف وتتحرك وفق تعليمات اللجنة الامنية بالمحافظة. 
وكانت قوات الامن بتعز قد احبطت دخول المئات من الزي العسكري والامني كانت بطريقها لتعز,حيث وانه من المحتمل بان تكون هذه البدلات سيتم توزيعها لمسلحي الحوثي وتسبب ارباك للامن وفوضی تهدد السكينة العامة بتعز.

سامي غالب : قيادة الحزب الاشتراكي تؤيد مقترح "المجلس الرئاسي" لأن أغلب القوى السياسية توافق عليه! سبب وجيه بالقياس إلى ما هو منتظر من هذه القيادة!

سامي غالب :
قيادة الحزب الاشتراكي تؤيد مقترح "المجلس الرئاسي" لأن أغلب القوى السياسية توافق عليه! 
سبب وجيه بالقياس إلى ما هو منتظر من هذه القيادة!
يقررون مصير العملية السياسية واليمن طبقا لتوجهات الأحزاب والجماعات الأخرى. 
هكذا تتخذ الهيئات العليا للاشتراكي قراراتها، حسبما ورد في بلاغ منسوب لها. 
قيادة الاشتراكي تعتبر ان هناك فراغ في السلطة. وهذا يعني كشف ظهور شباب الحزب الرائعين الذين خرجوا طيلة الأيام الماضية ضد "الانقلاب".
***
القيادة التي تفتقر إلى خيارات ليست قيادة بقدر ما هي جماعة ضغط متواضعة تحسن شروط وجودها وتعظم مكاسبها بالالتحاق بأي سلطة، سلطة شرعية أم سلطة أمر واقع.
لعلها من حملة "المشاريع الصغيرة" التي لا صلة لها باليسار.
هل تتذكرون "المشاريع الصغيرة" التي كانت قيادات الاشتراكي والمشترك يعيرون بها مناضلي الحراك الجنوبي وجماعة الحوثيين في صعدة؟
***
إن اليسار لفي عسر!