الأحد، 15 فبراير 2015

نص قرار مجلس الامن المتعلق باليمن


يمن24-
 متابعه خاصه: عقد مجلس الامن الليله، جلسة مفتوحة طارئة بشأن تطورات الأوضاع في اليمن، تم خلالها  تبنى بالإجماع، في ساعة مبكرة من فجر الاثنين، قراراً لحل الأزمة باليمن يتضمن 5 مطالب؛ أهمها سحب جماعة الحوثي لقواتها من المؤسسات الحكومية وصنعاء.
وينص القرار على ضرورة تراجع الحوثيين عن الإجراءات الأحادية التي قاموا بها، بلا شروط، وإطلاق سراح المسؤولين الذين اختطفتهم المليشيات في الآونة الأخيرة، لا سيما الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس وزرائه خالد بحاح.
وطالب القرار الحوثيين بالانسحاب من المؤسسات الحكومية في اليمن، والتراجع عن الإجراءات الأحادية بلا شروط، بالإضافة إلى دعم جهود المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر ودعم جميع الأطراف من أجل التوصل إلى حل نهائي للأزمة.
نص القرار:
إن مجلس الأمن إذ يشير إلى قراراته 2014 (2011)، 2051 (2012) و 2140 (2014) والبيانات الرئاسية الصادرة في 15 فبراير 2013 و29 أغسطس 2014،
وإذ يؤكد من جديد التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتزامه بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني،
يدعم جهود مجلس التعاون الخليجي (GCC) ويثني على مشاركتها في مساعدة عملية الانتقال السياسي في اليمن،
مؤكدا أن الإجراءات التي اتخذها الحوثيون من حل للبرلمان والاستيلاء على المؤسسات الحكومية في اليمن صعدت بشكل خطير من الاوضاع، معربا عن انزعاجه من أعمال العنف التي يرتكبها الحوثيون وداعميهم، والتي قوضت عملية الانتقال السياسي في اليمن، وشكلت خطراً على أمن واستقرار وسيادة ووحدة اليمن،
مؤكدا أن العملية السياسية الانتقالية المتفق عليها من قبل الاطراف الموقعة على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذه، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة الوطنية قد تم تقويضها،
يعرب عن بالغ القلق لان الحوثيين يحتجزون المسؤولين في الحكومة اليمنية، بما في ذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح وأعضاء في مجلس الوزراء ووضعهم تحت الإقامة الجبرية،
وإذ يعرب عن القلق البالغ إزاء التقارير عن استخدام الجنود الأطفال من قبل قوات الحوثي، أنصار الشريعة، والقوات الحكومية،
يؤكد على أهمية قيام جميع الأطراف بالسماح لجميع اليمنيين في التجمع السلمي دون خوف من الهجوم، وإلاصابة والاعتقال وأو الانتقام،
مشيرا إلى التحديات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية الهائلة التي تواجه اليمن، والتي تركت الكثير من اليمنيين في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية،
وإذ يشدد على ضرورة العودة إلى تنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، بما في ذلك صياغة دستور جديد، إصلاح النظام الانتخابي، وإجراء استفتاء على مشروع الدستور وإجراء الانتخابات العامة في الوقت المناسب، لتجنب مزيد من التدهور في الوضع الإنساني والأمني في اليمن،
وإذ يؤكد من جديد ضرورة إجراء تحقيقات شاملة ومستقلة ومحايدة بما يتفق مع المعايير الدولية في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان تماشيا مع نتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، ومبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية، لضمان المساءلة التامة،
يؤكد أن حل الوضع في اليمن هو من خلال عملية انتقال سياسية سلمية وشاملة ومنظمة وبقيادة يمنية تلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني من أجل التغيير السلمي والإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الهادف، على النحو المبين في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة، وفي هذا الصدد يؤكد دعمه الكامل للجهود التي يبذلها المستشار الخاص للأمين العام الى اليمن السيد جمال بن عمر،
يدين الاعداد المتزايد من الهجمات التي يقوم بها أو يرعاها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ويعرب عن تصميمه على مواجهة هذا التهديد وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي بما في ذلك حقوق الإنسان الواجبة التطبيق والقانون الإنساني، و في هذا الصدد، ومن خلال نظام الجزاءات بحق تنظيم القاعدة من قبل اللجنة المعنية وفقا للقرارات 1267 (1999) و 1989 (2011) ويؤكد مجددا استعداده، في ظل النظام المذكور أعلاه، لمعاقبة المزيد من الافراد، والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بعلاقات مع تنظيم القاعدة والجماعات المرتبطة بها.
معربا عن قلقه إزاء قدرة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من الاستفادة من تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن، وإذ يضع في الاعتبار أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها،، أينما وأيا كان مرتكبوها،
إذ يشير إلى ما ورد في القرار 2140 (2014) من أن الوضع في اليمن يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين،
1. يستنكر بشدة الإجراءات التي اتخذها الحوثيين بحل البرلمان والاستيلاء على المؤسسات الحكومية في اليمن، بما في ذلك أعمال العنف؛
2. يكرر دعوته لجميع الأطراف في اليمن إلى حل خلافاتهم من خلال الحوار والتشاور، ونبذ أعمال العنف لتحقيق أهداف سياسية، والامتناع عن الاستفزاز وجميع الإجراءات الأحادية الجانب التي تقوض عملية الانتقال السياسي؛
3. يدين الهجمات من قبل الحوثيين ضد المساكن الخاصة ودور العبادة والمدارس والمراكز الصحية، والبنية التحتية والمعدات الطبية،
4. يعرب عن قلقه الشديد إزاء استيلاء الحوثيين على وسائل الإعلام الحكومية ويرفض استخدام هذه الوسائل للتحريض على العنف،
5. يدعو بقوة جميع الأطراف ولا سيما الحوثيين الى الالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الامني، والذي يوفر عملية انتقال ديمقراطي بقيادة يمنية.
6. يحث جميع الأطراف، ولا سيما الحوثيين، لتسريع مفاوضات -شاملة ترعاها الامم المتحدة لمواصلة عملية الانتقال السياسي من أجل التوصل إلى حل توافقي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الامني، وتنفيذ ذلك.
7. يحث جميع الأطراف على اعلان مواعيد محدده لاستكمال عملية المشاورات الدستورية، لإجراء استفتاء على الدستور، وإجراء الانتخابات في ظل قانون انتخابي جديد وفقا للدستور الجديد.
8. يطالب الحوثيون فورا ودون قيد أو شرط:
- الانخراط بحسن نية في المفاوضات بوساطة الامم المتحدة
- سحب قواتهم من المؤسسات الحكومية، بما في ذلك في العاصمة صنعاء، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات الأخرى، ومغادرة المؤسسات الحكومية والأمنية،
- الافراج بأمان عن جميع الأفراد تحت الإقامة الجبرية أو الاعتقال التعسفي،
- الامتناع عن اتخاذ مزيد من الإجراءات الأحادية الجانب التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي وأمن اليمن،
9. يطالب جميع الأطراف في اليمن، ولا سيما الحوثيين، وقف جميع الأعمال

الحوثي يهدد بحل الاحزأب اليمنية ......تابع الخبر من هنا

الحياة : نشرت جريدة الحياة الاكترونية هذا الخبر

أخفقت أمس الأطراف السياسية اليمنية لليوم السادس على التوالي في التوصل إلى اتفاق مع جماعة الحوثيين لحل الأزمة المتفاقمة نتيجة الانقلاب على العملية الانتقالية والاستيلاء على السلطة بالقوة. وفيما لوح رئيس «اللجنة الثورية» للحوثيين بحل الأحزاب، دعا لقاء وطني موسع عقدته القوى المناهضة للحوثيين في عدن (جنوب) إلى نقل العاصمة إلى عدن، وأكد رفض «الإعلان الدستوري» الذي أعلنته الجماعة.
وقمع مسلحون حوثيون تظاهرة مناهضة لهم في إب باستخدام الرصاص الحي واعتقلوا عدداً من الناشطين في حين أفادت مصادر قبلية بأن الجماعة أحكمت سيطرتها على مديرية الزاهر في محافظة البيضاء بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي القبائل المسنودين بعناصر تنظيم «القاعدة».
ومع تعثر التوصل إلى اتفاق خلال أيام من المفاوضات التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة بين الجماعة والقوى السياسية دعا حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح أمس في ختام اجتماع لقادته إلى سرعة التوصل إلى اتفاق «يحافظ على الشرعية الدستورية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها واتفاق السلم والشراكة الوطنية».
ويصر الحوثيون على حل البرلمان وتشكيل مجلس وطني بديل من 551 عضواً ومجلس رئاسة من خمسة أشخاص لإدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية المحددة بعامين، مع منح «اللجان الثورية الحوثية» صلاحيات مطلقة للرقابة على أداء المؤسسات والأجهزة الحكومية.
ولوح رئيس «اللجنة الثورية» للحوثيين محمد علي الحوثي المقيم في القصر الجمهوري بحل الأحزاب في منشور مقتضب على صفحته في «فايسبوك» قال فيه «الحل هو الحل»، في إشارة إلى إمكان حل الأحزاب واستمرار الجماعة منفردة في تنفيذ بنود «إعلانها الدستوري».
وعقدت أمس قوى سياسية وممثلون للسلطات المحلية في المحافظات الرافضة للحوثيين لقاءً في مدينة عدن دعا إلى نقل العاصمة إلى عدن، وعبر عن رفض «إعلان الحوثيين» وتمسكه بشرعية الرئيس هادي.
وعلى رغم أن اللقاء لم يجر الترتيب له جيداً بسبب اعتراض قوى «الحراك الجنوبي» المطالبة بالانفصال عن الشمال إلا أنه دعا إلى تشكيل لجنة للتنسيق بين السلطات المحلية في المحافظات الخارجة عن سلطة الحوثيين، في وقت شهدت المدينة صدامات بين قوات الأمن ومئات المحتجين المناهضين لعقد الاجتماع.
وكان مجلس التعاون الخليجي حض مجلس الأمن الدولي على اتخاذ إجراءات ضد الانقلاب الحوثي تحت البند السابع، معبراً عن رفضه لتصعيد الجماعة وانقلابها على شرعية الدولة. ورد الحوثيون أمس أنهم «لن يركعوا أمام أي تهديد». وأُعلن في القاهرة أمس أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعاً طارئاً الأربعاء في مقر الجامعة للبحث في أزمة اليمن.
وفي نيويورك استعد مجلس الأمن أمس لتوجيه رسالة الى الحوثيين عبر تبني قرار يعيد التأكيد على أسس العملية السياسية ويجدد التمسك بكل ما رفضه الحوثيون لجهة العودة الى المفاوضات السياسية بناء على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني واتفاقية السلم والشراكة.
وحدد المجلس موعد جلسة التصويت عند الخامسة من مساء أمس بتوقيت نيويورك بعد توصل أعضائه الى توافق على مشروع قرار استند في معظم فقراته على نص كان اقترحه مجلس التعاون الخليجي، رغم إسقاط البند السابع، وشطب عبارة «انقلاب الحوثيين» إضافة الى فقرات أخرى «بسبب الاعتراض الروسي».
ورغم أن مشروع القرار لم يتضمن الإشارة الى الفصل السابع، إلا أنه شدد على أن «القرار الحالي هو تكملة للقرار ٢١٤٠ المتعلق باليمن الذي كان صدر تحت الفصل السابع» في شباط (فبراير) ٢٠١٤ «كما أنه يشدد على تطبيقه كاملاً» وفق ديبلوماسي معني. وتمكن مجلس التعاون الخليجي من استصدار القرار عن مجلس الأمن في ضوء بيانه الذي صدر في الرياض السبت بحيث «يؤكد القرار رفض المجتمع الدولي للتصرفات الأحادية لجماعة الحوثيين واستيلائهم على السلطة من طريق الانقلاب» حسب السفير السعودي في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي.
وقادت السفيرة القطرية في الأمم المتحدة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني المفاوضات مع أعضاء مجلس الأمن، الى جانب الأردن، العضو العربي في مجلس الأمن، الذي تولى تقديم المشروع رسمياً الى المجلس.
وقال المعلمي إن أهمية القرار تكمن في أنه «يطالب جماعة الحوثيين بإعادة الأمور الى نصابها بما في ذلك إطلاق سراح الرئيس عبدربه منصور هادي وفك الحصار عنه».
واضاف «يضع القرار اليمن تحت نظر مجلس الأمن بشكل مستمر ويؤكد إمكانية العودة الى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية إن لم يتم تحقيق تقدم في هذا الشأن» وهذه الإجراءات «متروكة للمجلس ليحددها في ضوء مخالفة القرار أو عدم تنفيذه».
وفيما توقع المعلمي صدور القرار بإجماع أعضاء مجلس الأمن فقد شدد على «أهمية أن يكون المجلس مترابطاً ومتحداً في رفض الانقلاب الحوثي، وهذا هو المغزى الأساسي للقرار». وتوقع أن «تصوت روسيا لصالح القرار لأن الروس متفقون مع مضمونه وللا مصلحة لهم في زعزعة استقرار اليمن».
وعن عدم تضمن القرار الجديد الإشارة الى الفصل السابع قال المعلمي إن «القرار ٢١٤٠ المتعلق باليمن الصادر العام الماضي «صدر تحت الفصل السابع، والقرار الحالي مرتبط به».
وعن عدم تطرق القرار الجديد الى الرئيس السابق علي عبدالله صالح قال المعلمي «هذا صحيح، ولكن توجد قرارات سابقة تطرقت اليه وهي لا تزال قائمة وملزمة».
وأضاف المعلمي أن المبعوث الخاص الى اليمن جمال بنعمر «مكلف الآن بمواصلة الاتصالات، وقرار مجلس الأمن الجديد يعطيه مزيداً من القوة والقدرة على التوصل الى الحلول المناسبة».
وشجب مجلس الأمن بموجب مشروع القرار الجديد «الأعمال التي قام بها الحوثيون لحل البرلمان والسيطرة على المؤسسات الحكومية اليمنية بما فيها أعمال العنف».

المساء برس : خاص : أقرت اللجنة الثورية في إجتماعها اليوم إسناد مهمة إدارة شؤون الدولة لـ خمسة عشر شخصاً بحسب

المساء برس : خاص :
أقرت اللجنة الثورية في إجتماعها اليوم إسناد مهمة إدارة شؤون الدولة لـ خمسة عشر شخصاً بحسب اللائحة المنظمة لعمل اللجنة الثورية العلياء والتي تقر المادة 1 منها : شكل اللجنة الثورية من خمسة عشر عضوا هم : 
1- محمد علي الحوثي
2- سفر الصوفي
3- يوسف الفيشي
4- طلال عقلان
5- محمد المقالح
6- عبده بشر
7- طه المتوكل
8- علياء فيصل الشعبي
9- ابتسام الحمدي
10- خالد المداني
11- نايف القانص
12- محمد القيرعي
13- محمد مفتاح
14- صالح صايل
15- صادق ابوشوارب

قصص التعذيب والجهاز الأمني الخاص لأنصار الله "الحوثيين"

قصص التعذيب والجهاز الأمني الخاص لأنصار الله "الحوثيين"
"نقلاً عن صحيفة الأولى" 16 / 2 / 2015م
علي البخيتي albkyty@gmail.com


قصص التعذيب التي انتشرت مؤخراً والتي يتهم فيها الجهاز الأمني الخاص لأنصار الله مفزعة، والصور التي تم نشرها وآثار التعذيب واضحة في مؤخراتهم وأماكن مختلفة من أجسادهم مخيفة، فقد تواترت الأنباء عن قيام طقم تابع لأنصار الله باختطاف ثلاثة من المتظاهرين أثناء مسيرة 11 فبراير وبعد أيام وجد الثلاثة مرميين في أحد شوارع العاصمة وتم نقلهم الى أحد المستشفيات وسرعان ما فارق أحدهم الحياة.
تلك القصص يجب التحقيق فيها بجدية من الأجهزة المختصة وأنصار الله بحكم أنهم أصبحوا سلطة الأمر الواقع، وعليهم اما الاعتراف بأن أحداً ما في ذراعهم الأمني الخاص ارتكب تلك الجرائم وبالتالي تقديمه للمحاكمة ومحاسبته، أو نفي تلك التهم وإدانة مرتكبيها بأشد العبارات والعمل على التحقيق فيها بشكل جدي وبإشراف لجنة حقوقية من شخصيات مستقلة.

***

سخرية بعض الناشطين من أنصار الله في مواقع التواصل الاجتماعي من مؤخرة فلان وقحصة علان تدل على سقوطهم الأخلاقي، كما أن مقارنة البعض بين عمليات التعذيب تلك واغتيال بعض العناصر المنتمية الى أنصار الله والتساؤل لماذا لا يتم ادانة جرائم الاغتيال من خصومهم السياسيين فيه اعتراف بأن أنصار الله وراء تلك الجرائم الجسيمة، ومقارنتهم تلك معناها: نحن مجرمون ولكن هناك من هو أكثر اجراماً منا.
تلك الجرائم ينبغي أن تستفز عبد الملك الحوثي شخصياً والمجلس السياسي وكل قياديي الحركة، فان كان الجهاز الأمني الخاص بالحركة هو من قام بها عليهم محاسبته وتنظيفه من هكذا عناصر اجرامية واقالة قيادات فيه سمحت بمثل تلك الجرائم، وان كانت هناك جهات أخرى هي التي قامت بها فأنصار الله معنيين بكشفها.

***

كما أن تلك الجرائم –في حال ثبت مسؤولية أنصار الله عنها- تجعلنا نفتح ملف الجهاز الأمني الخاص في أنصار الله والذي تم انشائه أثناء الحروب الست لمواجهة عملاء النظام ومن كان يطلق علهم "المنافقين" الذين كانوا يتجسسون لصالح القوات الحكومية ويبلغونهم بأماكن تواجد قيادات الحوثيين وأماكن الأسلحة وتحركاتهم العسكرية، وقد حقق الجهاز الكثير من الإنجازات في الحد من استهداف الحوثيين أثناء الحروب الست، كما تمكن من اختراق الكثير من الوحدات العسكرية والأمنية وتجنيد عملاء فيها، لكنه وبعد أن أصبح أنصار الله سلطة الأمر الواقع بعد سيطرتهم على صنعاء ومؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية تحول الى جهاز رقابة على النشاطات السياسية والإعلامية والتحركات الجماهيرية المعارضة لأنصار الله في العاصمة والمحافظات التي تحت سيطرتهم بشكل كامل بعد أن انتهت العمليات العسكرية فيها.
ذلك التحول في المهام للجهاز الأمني الخاص ينبئ بعهد جديد من تكميم الأفواه وقمع الحريات السياسية والعامة تحت مبرر مكافحة الدواعش والقاعدة، وإذا لم يتم حل هذا الجهاز على الأقل في المحافظات التي انتهت فيها العمليات العسكرية ودمجه مع الأجهزة الأمنية الرسمية تحت بند الاستيعاب الذي نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني فان التجاوزات والانتهاكات ستستمر لأنه لا سلطة رقابية على عمل الجهاز ولا يمكن محاسبة أعضائه أو متابعة أنشطته.

***

على أنصار الله أن يعرفوا أنهم السلطة الرسمية من الناحية العملية أو سلطة الأمر الواقع في تصنيف السياسة، ولا يجب أن تبقى أجهزتهم العسكرية والأمنية بمعزل عن عمليات الدمج والاستيعاب في الأجهزة الرسمية لأن معنى ذلك أننا سنصبح أمام سلطة رسمية ممزوجة بأجهزة أمنية وعسكرية خارج سيطرة المؤسسات الرسمية وأجهزتها الرقابية والقضائية، وهذا سيجعل عمل تلك الجهات الرقابية مستحيل في ضل عجزها عن محاسبة انتهاكات الجهاز الأمني الخاص للحركة، والى أن يتم دمج ذلك الجهاز في الأجهزة الرسمية أقترح أن تحصر مهامه في التعامل مع المجموعات المتطرفة والأنشطة الإرهابية ومكافحة جرائم الاغتيال وأن لا يتدخل في المسائل المتعلقة بالأنشطة السياسية والمجتمعية المعارضة لأنصار الله.

***

ان محاولة البعض من أنصار الله التقليل من خطورة تلك الجرائم والتهكم على ضحاياها ومهاجمة من يقومون بإدانتها عبر مقارنتها بجرائم داعش في سوريا والعراق والقاعدة وأنصار الشريعة في اليمن وتذكيرنا بعمليات الاغتيال والذبح التي تنفذها تلك المجموعات ينم عن غباء مفرط وقلة حيلة واعترف مبطن بمسؤولة تيارهم السياسي عن عمليات التعذيب تلك، كما أنها مقارنة بين تيار سياسي يعبر عن مكون مهم داخل مجتمعنا وبين مجموعات متطرفة معزولة لا تعبر الا عن شذوذ الفكر الديني الذي تتبناه، ويفترض بأنصار الله مقارنة أنفسهم بتيارات سياسية أو حركات إسلامية محترمة كحزب الله في لبنان أو حركة النهضة الإسلامية في تونس، وبالتالي على أنصار الله استنساخ تعامل حزب الله مع خصومه وجيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل "جيش العماد أنطوان لحد" بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان في عام 2000م، حيث لم يعتقل الحزب أو يعذب أحداً منهم، ومن كان معروفاً بانتمائه لذلك الجيش وكان له دور مؤثر ومتهم بالكثير من الجرائم كان يتم تسليمه للجيش اللبناني فوراً، مع علم حزب الله أنه سيتم اطلاق سراحهم، لكنه فضل أن يعزز نصره العسكري بنصر أخلاقي يحافظ على تماسك المجتمع اللبناني ويعطي فرصة لعملاء إسرائيل للتوبة ومراجعة مواقفهم.

الدكتور ياسين سعيد نعمان يرقد في المستشفى دعواتكم له بالشفاء

الدكتور ياسين سعيد نعمان يرقد في المستشفى
دعواتكم له بالشفاء


غزل بين خصمين هل يمثل خطوة للعودة الى ما قبل 2011م ولماذا هذا التوقيت بالذات

ﻋﻠـــــﻲ ﻋــــــﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻــﺎﻟﺢ . .
ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ..
ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ .. ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ....
ﺷﻬﺎﺩﻩ ﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ .. ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻫﻮ ﺍﻻﻓﻀﻞ !!
ﻗﺪﻳﺘﺤﺴﺲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﻥ ﻧﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺴﻨﺎ
ﻭﻧﻜﺎﺑﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻻﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻡﻻﺕ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ : )ﻳﺎﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻻﻳﺠﺮﻣﻨﻜﻢ ﺷﻨﺌﺎﻥ ﻗﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ ﺗﻌﺪﻟﻮﺍ ﺍﻋﺪﻟﻮﺍ ﻫﻮ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻠﺘﻘﻮﻯ .. (
ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺳﺄﺳﺮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﻟﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺮﺓ !!:
ﺍﻭﻻ : ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﺩﻋﻢ )ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ( ﻭﻣﻜﻦ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﺰﻳﻨﺔﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﺗﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭﺍﺧﺘﻠﻒ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﺻﺎﻟﺤﻬﻢ
ﻭﻋﺎﺩﺍﻫﻢ ﻭﺻﺎﺩﻗﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﻢ ﻛﻮﺭﻗﺔ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻩ ﻛﻮﺭﻗﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻊﻻﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺪ
ﻭﺟﺰﺭ ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻔﺮﻳﻂ ﻣﺜﻞ ﻣﺎﻋﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ !!
ﺛﺎﻧﻴﺎ : ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﺍﻋﻄﺎﻫﻢ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭﺍﻧﺼﺖ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺎﻟﻔﻮﻧﻪ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ ﺿﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻛﻤﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﻭﺩﻋﻤﻪ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻭﺭﻓﻀﻪ ﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺷﻴﺨﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﻣﻮﻗﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﺭﺿﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻤﺮﺍﺣﻤﺪ ﺳﻴﻒ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻧﺼﻴﺤﺘﻪ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻪ ﻋﻠﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺩﻋﻤﻪ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻣﻘﺒﻞ ﻭﻣﺮﻛﺰﺩﻣﺎﺝ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﺍﻥ ﻣﻘﺒﻞ ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻘﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ .. ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺨﻄﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻻﻧﺸﻄﺔﺍﻻﺱﻻﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺷﺮﻁ ﺍﻭ ﻗﻴﺪ .
ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺑﻤﺮﻭﻧﺔ ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻘﻂ ﻻﻳﺨﺎﻑ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﻻ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﺓ ﺑﻞ ﻟﻬﻢ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻖﻻﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﺒﺢ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺥﻻﻝ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﻢ ﻭﺻﺮﻑ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﻟﻬﻢ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪﺓ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻟﻜﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻱ
ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﻒ ﻓﻘﻂ !!
ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﻋﻄﻰ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺍﻻﻋﻴﺎﻥ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭﺍﻏﺪﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﺍﻧﺸﺄ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ! !
ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻗﻮﻯ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﻭﺍﻟﺖﻻﺣﻢ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺷﻬﺪ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻻﻋﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﻣﺎﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ
ﺳﺎﺩﺳﺎً : ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﺜﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ
ﺳﺎﺑﻌﺎً : ﻣﻦ ﺍﻫﻢ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻛﻤﻨﺠﺰ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ..
ﺛﺎﻣﻨﺎ : ﻣﻤﺎﻳﻌﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ
ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﻛﻮﻥ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻤﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺫﻳﻞ ﺍﻻﻣﻢ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪ !! منقووووووًوووووووووووووووووووووول

جمال بنعمر يلتقي وزراء الحكومة المستقيلة ويطلع من أبناء مأرب وحضرموت على الأوضاع في المحافظتين.. بالموازاة مع إشرافي على عملية التفاوض الجارية مع المكونات والأحزاب السياسية لإيجاد حل سلمي وتوافقي للأزمة الحالية التي تلقي بظلال ثقيلة على الوضع السياسي والأمني والاقصادي لليمن، واصلت لقاءاتي مع المسؤولين اليمنيين والفعاليات الاجتماعية والقبلية.

Jamal Benomar جمال بنعمر
جمال بنعمر يلتقي وزراء الحكومة المستقيلة ويطلع من أبناء مأرب وحضرموت على الأوضاع في المحافظتين..
بالموازاة مع إشرافي على عملية التفاوض الجارية مع المكونات والأحزاب السياسية لإيجاد حل سلمي وتوافقي للأزمة الحالية التي تلقي بظلال ثقيلة على الوضع السياسي والأمني والاقصادي لليمن، واصلت لقاءاتي مع المسؤولين اليمنيين والفعاليات الاجتماعية والقبلية.
وفي هذا الإطار، التقيت يوم السبت الماضي مع رئيس الوزراء السيد خالد بحاح ومع وزير الخارجية السيد عبد الله السعيدي، كلا على حدة، وناقشت معهما الأوضاع السياسية والاقتصادية الراهنة وسبل إيجاد مخرج آمن لليمن يجنبه ويلات الصراع والانزلاق نحو الاحتراب الداخلي.
كما ناقشت معهما سبل إعادة العملية السياسية إلى المسار التوافقي الذي رسمت خارطة طريقه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة. وقد أكدت لهما أن تقييد الحركة المفروض عليهما غير مقبول وأننا لم نتوقف عن الدعوة إلى رفعه بشكل فوري وغير مشروط.
كما التقيت صباح اليوم الأحد بوزيرة الإعلام السيدة نادية السقاف وناقشت معها، فضلا عن الأوضاع الراهنة وسبل حل الأزمة السياسية، آخر التطورات في المشهد الإعلامي اليمني ووضع مؤسسات الإعلام التابعة للدولة. واتفقنا على ضرورة احترام الجميع لحرية الصحافة وعدم المساس بأمن وسلامة الصحفيين وكذا على ضرورة أن يضطلع الإعلام بمسؤولياته الوطنية في هذا الظرف العصيب بحرية تامة ولكن أيضا بمسؤولية.
وقد سبق لي أن تواصلت الأسبوع الماضي في لقاءين منفصلين مع شباب مأرب ومع رئيس تحالف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن علي بن حبريش. وبعد الاطلاع على الأوضاع في المحافظتين، تم الاتفاق على مواصلة الجهود لحل المشاكل القائمة عبر الحوار ومن خلال الطرق السلمية من أجل تجنيب أبناء المحافظتين الدخول في نزاعات قد تمتد تأثيراتها السلبية إلى كل أرجاء اليمن بالنظر لوزن مأرب وحضرموت في النسيج السياسي والاقتصادي والاجتماعي لليمن.
صنعاء
15 فبراير 2015

بيان هام من مكتب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة و مستشاره الخاص في اليمن:

Jamal Benomar جمال بنعمر
بيان هام من مكتب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة و مستشاره الخاص في اليمن:
يتابع مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن بأسف ما تنحو إليه بعض المنابر الإعلامية من تغطيات مجانبة للحقيقة ولا تمت إلى معايير الصحافة وأخلاقياتها بصلة. ولاحظ المكتب تكرار التغطيات المغالطة التي تنسب إلى مستشار الأمين العام تصريحات لم يدل بها، أو تظهره على أنه طرف في الأحداث الجارية، أو على أنه منحاز لجهة بعينها. ومن ذلك ـ على سبيل المثال لا الحصرـ القول إن ما يسمى ب"الإعلان الدستوري كان باتفاق بنعمر".
وإذ يشدد مكتب المستشار الخاص على أنه يقف على نفس المسافة من جميع الأطراف السياسية، فإنه يؤكد استمراره في القيام بمساعيه الحميدة لتيسير الحوار، وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء من أجل الوصول إلى اتفاق يخرج اليمن من المأزق الخطير الحالي. وهو مأزق ما كان ليصل إليه اليمن لو التزمت كل المكونات والأحزاب السياسية بالمرجعية التي توافق عليها اليمنيون والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.
إن المستشار الخاص للأمين العام يتابع بقلق الأخبار التي تتحدث عن تضييقات يتعرض لها الصحافيون أثناء أداء مهامهم ويدعو جميع الأطراف السياسية، خاصة تلك التي توجد في مؤسسات الدولة، إلى احترام حق اليمنيين في الوصول إلى المعلومة من خلال احترام حرية التعبير والإعلام وتقديم التسهيلات اللازمة للصحفيين لأداء مهامهم. ويؤكد مستشار الأمين العام أن مسألة الحقوق والحريات ـ ومن بينها حرية التعبير والصحافة والحق في الوصول إلى المعلومة ـ مطروحة على المفاوضات الجارية بين مختلف الأطراف السياسية، وأن التشديد على احترامها وتعزيزها لا بد أن يكون جزءا لا يتجزأ من أي اتفاق سيتم التوصل إليه.
أخيرا، يؤكد مكتب المستشار الخاص أن أبوابه ستظل مفتوحة للصحفيين بكل مشاربهم ويدعوهم إلى الكف عن التغطيات التحريضية والكاذبة، وإلى تحري المهنية والمصداقية في مهمتم النبيلة لإطلاع اليمنيين على مجريات الأحداث في هذه الفترة الدقيقة من تاريخ اليمن.
صنعاء
15 فبراير 2015