الاثنين، 16 فبراير 2015

جمال بنعمر : تقرير عن سير المفاوضات لهذا اليوم

Jamal Benomar جمال بنعمر
استؤنفت اليوم المفاوضات الرامية إلى التوافق على حل سلمي للأزمة السياسية الراهنة، وذلك بحضور الأطراف الموقعة على اتفاق السلم والشراكة. وقد واصل الحاضرون مناقشاتهم للقضايا المتعلقة بالسلطة التشريعية خلال المرحلة الانتقالية. وتقرر استئناف المفاوضات صباح غد الثلاثاء.
وقد شهدت بداية الاجتماعات لحظة مؤثرة ومليئة بالدروس والعبر صنعها أطفال حكومة اليمن. لقد سبق لي اللقاء بهؤلاء الفتية والفتيات خلال مؤتمر الحوار الوطني، وأثار إعجابي حينها إلمامهم بالقضايا الملحة لليمن، وروح المبادرة التي يمتلوكنها. والليلة، أعطى هؤلاء البراعم نموذجا للروح الوطنية العالية حين دعوا المتحاورين إلى التوافق حول حل سلمي ينقذ اليمن ويضمن لأجياله المقبلة مستقبلا آمنا وخاليا من أسباب التوتر والنزاع، كما حملوهم مسؤولية أي تأخير أو فشل يزيد من معاناة الشعب اليمني. لقد كانت رسالة واضحة وبليغة لكل المشاركين في الحوار، وخاصة أنها جاءت مشفوعة بتحد طفولي يستفز العواطف والعقول، إذا قال أطفال حكومة اليمن إن بإمكانهم الحلول مكان المتحاورين إذا لم يتوافقوا سريعا، لأنهم متأكدون من إمكانية توصلهم لحل يحفظ اليمن ويرعى مصالحه العليا ومستقبل أجياله. لقد رأيت انفعال الحاضرين، وشاهدت دموعا في أعين بعضهم، وأتمنى ألا يكون الأمر لحظة تأثر عابرة، بل فيه أخذ للعبرة من عزم هؤلاء الأطفال وإيمانهم باليمن وإصرارهم على ألا يكون مصيرهم رهينة للحسابات السياسية الضيقة.
في آخر جلسة الليلة، طلبت من الحاضرين إبداء ملاحظتين خارج سياق المفاوضات ولكن ترتبطان بها بشكل غير مباشر. فقد دعوت الجميع ـ أولا ـ إلى التعامل مع وسائل الإعلام بشفافية ومسؤولية، بعيدا عن المزايدات وعن محاولة خلق بطولات إعلامية كاذبة. وقلت لهم بصريح العبارة إن اليمنيين ينتظرون حلا للمأزق الحالي، وأنهم يتوقعون من المتحاورين تحمل مسؤولياتهم وليس النكوص منها تحت عناوين إعلامية خادعة.
وقد أثرت ـ ثانيا ـ انتباه الحاضرين إلى استمرار حملات التشهير والافتراء التي تقودها وسائل إعلام مملوكة لمكونات جالسة على طاولة الحوار على شخصي وعلى مهمة الوساطة التي أقودها. وهنا أيضا قلت للحاضرين بكل صراحة إنني منفتح على أي ملاحظات يريدون طرحها بشفافية وأمام الجميع، ولكنني لن أقبل بعبث البعض وجبنه أحيانا. لأن نشر الأكاذيب وتلفيق الافتراءات لا يضر بشخصي بقدر ما يضر بمصداقية العملية التفاوضية وبالأطراف المشاركة فيها. أعتقد أن على الجميع إعادة بناء جسور الثقة مع اليمنيين، لأنهم المعنيون أولا وأخيرا بنجاح العملية السلمية. والثقة لا يمكن أن تستعاد بدون خطاب ذي مصداقية، وقبل كل شيء، لا يمكن أن تسترد بدون التوصل إلى حل توافقي يعلي مصلحة اليمن ويهدف إلى تجنيب اليمنيين المخاطر المحدقة بهم وبوطنهم.

علي البخيتي : نعم للثورة والتغيير بأدوات محلية لا ببوارج أمريكية

علي البخيتي Ali albukhaiti

نعم للثورة والتغيير بأدوات محلية لا ببوارج أمريكية
-------------------------------------------------------
"نقلاً عن صحيفة الأولى" 17 / 2 / 2015م
علي البخيتي
لن أبدأ حديثي بتذكير كل من يحرض ويسعى للتدخل العسكري الإقليمي أو الدولي في اليمن بالوطنية والقيم الإسلامية والعروبة والنخوة وغيرها من قيم المجتمع اليمني التي ترسخت على مدى عقود، سأخاطبهم بلغة العصر، لغة المصالح، علهم يستوعبون أن تلك الدعوات للتدخل الدولي ما هي الا كارثة ستأكل ما تبقى من اليمن، دولة وانسان وجغرافيا ومجتمع متماسك.
هلل البعض لبيان مجلس التعاون الخليجي الداعي الى فرض عقوبات على اليمن وإجراءات على أنصار الله بشكل خاص تحت طائلة الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة في حال امتنع الطرف المعني عن تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، وتناسا هؤلاء المأساة التي تعيشها سوريا بسبب ذلك التدخل الدولي والإقليمي في شؤنها، وتناسوا أيضاً كيف تحولت ليبيا الى صومال جديدة بعد قرارات مجلس الأمن التي صدرت بطلب من جامعة الدول العربية والعمليات العسكرية التي نفذها حلف الناتو.
القوى السياسية اليمنية التي تسعى لتدخل دولي في اليمن تكتب شهادة وفاة لتاريخها الوطني والنضالي، وتُثبت أنها شاخت ولم يعد لها ارتباط حقيقي بالمجتمع ولا تستطيع تبني أياً من مطالبه أو التعبير عن مصالحه والعمل على تحقيقها عبر تحريك الشارع، وتؤكد أنها تعبر عن مصالح ضيقة لبعض العجزة الذين يقودونها منذ عقود طويلة ويمنعون وصول العناصر الشابة الثورية الى قيادة تلك الأحزاب لتُنشط العمل فيها وتستعيد روحها الثورية وزخمها الشعبي.
هل تعرف تلك القوى أنها بذلك الاستجداء للبوارج الأمريكية والأطلسية للتدخل في اليمن انما يخدمون أنصار الله ويمنحونهم شهادة وطنية من أعلى مستوى، على اعتبارهم الجهة الوحيدة التي ترفض تلك التدخلات الأجنبية تحت ستار الأمم المتحدة؟.
لسنا مع أنصار الله في انقلابهم الأخير على العملية السياسية، وقد كنا سباقين لنقد ذلك الانقلاب وبعبارات واضحة وقوية وأكثر صراحة مما استخدمته بعض تلك الأحزاب والقوى التي تتوسل دول الخليج للضغط على مجلس الأمن للتدخل في اليمن، لكن على تلك القوى أن تعرف أن الكثير –ونحن منهم- من الذين يعارضون أنصار الله في انقلابهم سيكونون في مترس واحد معهم ضد أي تدخل إقليمي أو أجنبي، وفور انتهاء معركتنا مع الخارج سنعاود مهاجمة أنصار الله ونقدهم بسبب ممارساتهم أو أخطائهم وخطواتهم الانفرادية.
تحدثت كثيراً في مقالات سابقة عن ضرورة تشكيل تحالف وطني من القوى السياسية المعارضة للانقلاب، تحالف موجه ضد الخطوة الأحادية التي قام بها أنصار الله عبر اعلانهم الدستوري وما تلاه من خطوات وليس موجهاً ضد أنصار الله كتيار، ومتى ما عادوا الى الشراكة الوطنية واحترام وتطبيق كل التوافقات السابقة ينتهي دور ذلك التحالف، لكن يظهر أن تلك القوى التي تستدعي التدخل الأجنبي أصبحت عاجزة حتى عن تحريك الشارع أو الالتحاق به، وتريد أن ترى اليمن مسرحاً سورياً أو ليبياً أو عراقياً جديد.
لا تراهنوا على مجلس الأمن ولا على البند السابع، فقد راهن عليهم الرئيس المستقيل هادي من قبلكم حتى أصبح هو رهن الاقامة الجبرية، جربوا وراهنوا ولو لمرة على الشعب، لن تندموا، انزلوا الشارع وسننزل معكم، اعتصموا، اثبتوا على مواقفكم الرافضة للانقلاب على العملية السياسية والتوافق وسنثبت معكم، لكن عليكم أن تعرفوا أننا سنكون قبل أنصار الله في متارس الحرب والمواجهة إذا ما أوصلتم البوارج العسكرية الى الموانئ اليمنية.
عليكم أن تستذكروا فقط تاريخ الأربع السنوات الأخيرة، حيث استدعيتم الخارج ضد الرئيس السابق صالح، ووقف الجميع معكم دول الإقليم ومجلس الأمن والأمم المتحدة ومبعوثها في اليمن جمال بن عمر، وعملتم بشتى الوسائل على اصدار عقوبات ضد صالح الذي راهن على شعبيته وحزب المؤتمر، وفي الأخير عاد صالح الى اليمن وخرج بعضكم يجرون أذيال الهزيمة الى تركيا وقطر وغيرها من الدول.
لقد خابت أمانيكم وأفسدت روسيا والصين أحلامكم عندما لم يصدر القرار تحت الفصل السابع، وستخيب أمانيكم أكثر عندما تعرفون بديهيات السياسية الدولية وأولها أن الدول لا تحترم الا الأقوياء، ومصالحها تقتضي التعامل مع من له واقع في اليمن لا مع من يسكنون في فنادق قطر.
لقد خيبتم ظن الكثير فيكم، وأوصلتم قواعدكم وأتباعكم الى قناعة أن لا فائدة من مقاومة انقلاب أنصار الله "الحوثيين" الا عبر مجلس الأمن وبوارج الاسطول الأمريكي، وزرعتهم الهزيمة في نفوسهم، ونقلتم احباطكم اليهم فسحقاً لكم.

محمد الدبعي : تعسف البنك المركزي بصنعاء يخصم 107 مليون ريال

 ‏محمد الدبعي‏.
تعسف البنك المركزي بصنعاء يخصم 107 مليون ريال
الاخوة الشرفاء من ابناء تعز
إن هيئة مستشفى الثورة تعز تعاني عجز مالي شديد بسبب ممارسات محافظ البنك المركزي (الواقع تحت سلطة لجان الأخ عبدالملك الحوثي ) حيث وقد قام بخصم 47 مليون ريال من إعتماد المستشفى في نهاية العام الماضي والخاصة بمستحقات الموظفين من بدل مناوبات وغيرها بالاضافة للنفقات التشغيلية لفترة ثلاثة أشهر.
بداية العام حصلت المستشفى على راتب شهر يناير فقط.....
وبتاريخ2/12 تم التعزيز من المالية مقابل النفقات الضرورية لشهر يناير فقط (مع أنه تم الصرف لمستشفيات صنعاء لثلاثة أشهر) + إعتماد الادوية ومحاليل الغسيل الكلوي للربع الاول من السنة بمبلغ (120,717,677)ريال بحسب صورة التعزيز .
وللأسف الشديد مرة أخرى يقوم البنك بخصم 50% من المبلغ وهو (60,358,837)ريال بحسب صورة إشعار البنك ؟؟؟
مع أن المستشفى مازالت تطالب بالمبلغ السابق 47 مليون ريال كونه يخص مستحقات فعلية ولاتسقط..
الســـــــــــــؤال :
كيف نتخلص من هذة المركزية ؟
كيف نتخلص من هذا التعنت والإذلال لتعز ؟
كيف سيستمر العمل في المستشفى وحقوق الكادر لم تصرف منذ 4 أشهر؟
كيف سيستمر العمل في المستشفى وهو بدون نفقة تشغيلية ؟
كيف سيستمر العمل في قسم الكلى الصناعية,,,,, و ما ذنب مرضى الفشل الكلوي بأن تخصم قيمة المحاليل الخاصة بأجهزة الغسيل ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
في الاخير أدعو كل الشرفاء والغيورين على هذة المدينة أن يقفوا أمام مايحصل لتعز فالمستشفى هو نموذج لبقية المرافق .
وأدعو جميع المنظمات الحقوقية والنشطاء والاعلاميين لزيارة المستشفى وعمل وقفات تضامنية ورفع القضية على مستوى المحافظة لكي تتحمل قيادة السلطة المحلية مسؤلياتها ...
فالمواطن البسيط الذي يدفع ضرائب ( و تذهب إلى صناعاء بالطيران ) يُريد أن يحصل على حقوقه من الخدمات من عائدات الضريبة إما بتــــمويل مركـــزي أو بتـــمويل محـــلي وهذة مسؤلية المحافظ ’’’’


عبدالملك المخلافي : الرئيس عبدربة منصور هادي في خطر

عبدالملك المخلافي
الرئيس عبدربة منصور هادي في خطر
أيها اليمنيون رئيس الجمهورية الشرعي الذي انتخبتموه بالملايين في خطر، صحته تتدهور بشكل متسارع ويؤكد الاطباء ان كل يوم يتأخر فيه عن السفر واجراء العملية المطلوبة في القلب، يرفع نسبة الخطر على حياته.
ولازال الرئيس عبدربه منصور هادي تحت الإقامة الجبرية في منزله ممنوع من الخروج، ناهيك عن السفر منذ الانقلاب في 19 ينائر كماهو ايضا حال رئيس حكومة الكفاءات وعدد من الوزراء.
اين نخوة اليمنيين واين كرامتهم وأخلاقهم ورئيس جمهوريتهم في هذا الحال.
وهل سيترك رئيس الجمهورية دون مبادرات وتحركات شعبية لاطلاق سراحه وتوفير السبل لسفره وانقاذ حياته.

غازي المفلحي : عرفنا الآن كيف يتصرف الحوثيون مع كل انسداد يواجهونه ..

غازي المفلحي
عرفنا الآن كيف يتصرف الحوثيون مع كل انسداد يواجهونه ..
هم لا يتراجعون .. كما انهم لا يجهدون انفسهم لإزالة هذا الإنسداد او احداث ثغرات تكفي للنفاذ من خلاله ، بل يقفزون عليه بإعتماد خطوة تصعيديه أكبر ، فإذا قادت الخطوة الجديده الى انسداد جديد ، يعالجونه باتباع خطوه او خطوات تصعيدية أكثر وبمستوى وثب اعلى وأخطر .
خلفهم الآن مجموعة من الإنسدادات التي تجاوزوها بسلسلة من الوثبات التصعيديه ، هم قفزوا من فوقها لكن لم يلغوها ولذلك هي باقية خلفهم ، المريدين والأنصار وحدهم تمكنوا من االوثب من فوقها مثلهم ربما بسبب التدريب المسبق ، لكن الأغلبية العظمى من الشعب ، والقوى السياسية ، والمجتمع الإقليمي ، والدولي ، لم يتمكنوا من القفز فوقها لعدم امتلاكهم مهارة الوثب العالي الذي يجيده الحوثيون .
المشكلة انه مع كل تصعيد جديد يزداد الإنسداد ارتفاعاً مما يتطلب وثباً اعلى واعلى ، لكنهم في نهاية المطاف سوف يصلون الى انسداد اعلى بكثير من قدرتهم ومهارتهم على الوثب .
متى سيكون ذلك ؟ من الصعب التخمين ، لكننا نستطيع ان نُخمن الآن كيف ستكون الوثبه القادمة .
في حال استمرت الأحزاب والتنظيمات السياسية في ممانعتها ، فإن الوثبة القادمة ستكون حل هذه الأحزاب والتنظيمات ، وتعليق العملية الديمقراطية ، وقمع الحريات ، والتضييق على الصحافة والصحفيين .
من يراهن ؟

جمال بنعمر : تصريح حول المشاورات مع الاطراف المعنية

Jamal Benomar جمال بنعمر
في إطار المشاورات التي أجريها مع كافة الأطراف اليمنية لإيجاد مخرج من المأزق الخطير الذي يتواجد فيه اليمن اليوم، أجريت عصر الاثنين لقاءا مثمرا مع ثلاثة من الخبراء اليمنيين في القانون الدستوري وهم السادة أعضاء لجنة صياغة الدستور إسماعيل الوزير والسفير مروان نعمان والدكتور عباس زيد. وكنت وجهت دعوة لخبراء يمنيين آخرين من داخل لجنة صياغة الدستور وخارجها غير أن انشغالاتهم لم تسمح باللقاء، لكنني أنوى الاجتماع بهم في قادم الأيام.
وخلال اجتماعي مع الخبراء الثلاثة، ناقشت الخيارات السياسية والقانونية الجديرة بإيجاد حل لمعضلة فراغ السلطة مع احترام المرجعية المتوافق عليها بين اليمنيين والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار واتفاق السلم والشراكة. وعلى عكس الخلافات التي غالبا ما تطغى على اللقاءات السياسية التي أيسرها أو أشرف عليها، لاحظت ميلا لدى المجتمعين إلى الاتفاق سريعا على خيارات الحل الممكنة بالنظر إلى طبيعة الأزمة الراهنة. وهو ما يعني في نظري أن الحل قريب وفي المتناول إذا توافرت الإرادة السياسية لدى القيادات السياسية وتحلى الجميع بروح المسؤولية والتوافق وأبدى استعدادا للتنازل من أجل مصلحة اليمن واليمنيين.

المبعوث الاممي جمال بنعمر يزور الرئيس عبد ربه منصور هادي ... تابع التفاصيل

Jamal Benomar جمال بنعمر

قمت اليوم الاثنين بزيارة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مقر إقامته المحاصرة بمجموعات مسلحة تابعة ل "أنصار الله". وجددت في بداية اللقاء التعبير عن رفضي المطلق للإقامة الجبرية المفروضة عليه، كما أطلعته على القرار التي تبناه مجلس الأمن فجر اليوم والذي يدعو من بين ما يدعو إليه إلى الرفع الفوري واللامشروط للإقامة الجبرية المفروضة عليه وعلى رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة.
وتباحثنا بعد ذلك في مضمون قرار مجلس الأمن 2201 ، حيث أكدت للرئيس هادي أنه يجسد استمرار التوافق الدولي حول اليمن ويحمل رسالة واضحة للكل الأطراف السياسية تدعوهم إلى وقف أي إجراءات أحادية والعودة إلى نهج التوافق الذي اختاره اليمنيون سبيلا لحل مشاكلهم منذ التوقيع على المبادرة الخليجية. وقد وضعت الرئيس هادي في أجواء المفاوضات التي أشرف عليها وأطلعته على مختلف الخيارات التي تناقشها المكونات والأحزاب السياسية. وفي آخر اللقاء وعدت الرئيس بالبقاء على تواصل دائم معه وإطلاعه بآخر مستجدات المفاوضات. كما أكدت له أننا سنستمر في جهودنا لرفع الإقامة الجبرية عنه وعن رئيس الوزراء ولوضع حد لبقية التجاوزات التي أشار لها قرار مجلس الأمن ودعا إلى وقفها فورا ودون شروط.
كما تواصلت هاتفيا مع أمين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي وناقشت معه آخر المستجدات على الساحة اليمنية وتفاعل دول المنطقة والمجتمع الدولي معها. وقد أكد لي أن الجامعة العربية ستعقد اجتماعا طارئا يوم الأربعاء المقبل لمناقشة الأزمة اليمنية الراهنة. كما أعرب لي عن دعمه ودعم الجامعة العربية للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة لإيجاد حل تفاوضي وسلمي للأزمة الراهنة ولإعادة العملية السياسية إلى مسارها الطبيعي من أجل استكمال مهام واستحقاقات الانتقال السياسي طبقا لمقتضيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.
صنعاء
16 فبراير 2015