الأربعاء، 4 مارس 2015

برفسور أيوب الحمادي :التحديات التي تداهم الإنسان اليمني و تشغله!!!!!

التحديات التي تداهم الإنسان اليمني و تشغله!!!!!
العجز القادم في الموازنة العامة للعام الحالي 2015م تم تقديره قبل ثلاثة اشهر ب 577 مليار ريال يمني اي 2,5 مليار دولار عندما تم احتساب برميل النفط بـ 75 دولارا و رسم معالم الميزانية الافتراضية، اما مع وصول السعر في الأيام الماضية إلى مابين 51 و 47 دولارا للبرميل فنحن امام عجز مطلق و متوقع يصل في نهاية العام إلى قرابة 900 مليار ريال و هذه تقريبا 4,3 مليار دولار, و هذا نصف المشكلة لا سيما و انهيارات لن تتوقف في القطاعات الخدمية كمحصلة , و التي تمثل 20%من الدخل القومي للبلد, اذا لم نحكم العقل و الحكمة في التعاطي مع اوضاع البلد السياسية و الامنية و التنموية.
صحيح إن بقاء أسعار النفط ما دون 70 دولار خلال العام 2015 سوف يؤدي الى انخفاض تكلفة دعم الوقود لأن متوسط السعر الحالي للمشتقات النفطية 200 ريال يمني ل اللتر و ذلك أكبر من السعر العالمي، وبما يعادل 120 دولار للبرميل، و بالتالي تحول حساب الدعم المحلي للوقود إلى فائض، الأمر الذي سيعمل على رفع إيرادات النفط المباع محليا إذا ما استمرت الأسعار على ما هي عليه. و صحيح ايضاُ أن اليمن دولة منتجة للنفط، إلا أنها أصبحت مُستوردا فعليا للنفط، حيث يبلغ متوسط الانتاج اليومي للنفط حوالي 147 الف برميل بينما يبلغ الاستهلاك المحلي حوالي 170 الف برميل, و هذا يؤدي إلى استيراد صافي للنفط بمقدار 23 الف برميل في اليوم مما يرفع زيادة في فاتورة استيراد المشتقات النفطية بشكل يومي.
و بناء على ذلك و على الوضع السياسي المزري يمكن القول أن أبرز التحديات في الشهور القادمة يمكن تلخيصها في انخفاض اسعار النفط و اتساع عجز ميزان المدفوعات و ضعف الايرادات العامة و عجز الموازنة العامة و تراجع دور السياسة النقدية بالاضافة الى انعدام توفر القروض و المنح الخارجية و هجرة رأس المال و تقلص الاستثمارات وانهيار سوق العقارات في العاصمة بشكل خاص بسبب تداعيات الوضع السياسي "فقط". كما من المتوقع أن تسهم هذه التحديات إلى تسارع استنزاف الاحتياط الأجنبي, و الذي تشير البيانات حتى الان إلى توفر 4,5 مليار دولار أمريكي كاحتياطي خارجي تغطي حوالي 5 اشهر من الواردات، إلا أن مشكلة سداد عجز ميزان المدفوعات سيعمل حتما على تخفيض تغطية الاحتياط الخارجي للواردات إلى 3 أشهر في احسن الاحوال بحلول نهاية عام 2015. و الى جانب الضغوط السياسية و الأمنية و تفاعل الداخل و الخارج ضد مصلحة البلد في الاستقرار الى جانب المشاكل الاقتصادية و المالية من المتوقع تخفيض قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، أي أن الفترة القادمة ستشهد تدهور في سعر صرف الريال وبروز واضح "لدولرة او لسعودة" اسعار السلع و الخدمات محليا لعدم الثقة بالعملة المحلية.
و حتى نمنع السقوط اكثر من باب المحاور المذكورة فانصح الجميع على العمل على استعادة الثقة في مؤسسات الدولة اولاً، و اعتماد خطة اصلاحات اقتصادية مع إنها الفراغ السياسي الحاصل و الاعلان عن حكومة تصريف اعمال و انهاء و ازالة جميع عناصر التوتر السياسي و الأمني و حل النازعات عبر الحوار البناء و باسرع وقت ممكن. بالإضافة الى بناء الائتلافات السياسية القادرة على إدارة المرحلة و تشكيل حكومة انقاذ من ذوي الكفاءة و النزاهة على ان لا تزيد حجم الحكومة عن 17 حقيبة و زارية بدلا من الترف الوزاري الغير مجدي في بلد يستجدي الشرق و الغرب دعم موازنته و مشاريعه.
و كون هناك ازمات متوقعة مثل توقف تصدير النفط و الغاز و تحويلات المغتربين و الدخول في صرعات تقضي على سوق الاستثمارات و العقارات و الايرادات الضريبية و الجمركية وجب تأسيس وحدة فنية مستقلة لإدارة التوقعات الاقتصادية و المالية و الاستثمارية, و التي يطلق عليها ادارة الازمات مهمتها البحث عن حلول وافاق مع اخذ الاعتبار بتنفيذ جملة من التدابير التقشفية في الانفاق العام و الاستيراد، و التي اساسا تنتهجها اغلب الدول النامية الا اليمن. و نتيجة طبيعية للأوضاع الاقتصادية و الأمنية المتردية يجب التركيز في المرحلة القادمة اكثر على الأولويات الانسانية و توسيع الحماية الاجتماعية لتجنب ثورات و اضطرابات قادمة مع تطبيق مجموعة واسعة من سياسات الاصلاحات الضرورية لتحسين أداء السياسات الاقتصادية الكلية و تحقيق الاستقرار المالي و النقدي. كما احذر من تسويق الاوهام التي تداهم الإنسان البسيط وتشغله كثيرة عن البحث عن حلول واقعية لذا يجب التوقف عن استهلاك المصطلحات الاقتصادية و التنموية و الشعارات الفضفاضة من دون برامج و ركائز واقعية مثل عام 2015 عام التعليم, و الذي ازدادت فيه مع الاسف العملية التعليمية ردائة عن السنوات السابقة بسبب الاضطرابات السياسية فكيف نسميه عام التعليم. فالشعارات و المصطلحات و الحوارات وحدها لا تكفي لحل مشكلة ايجاد رغيف واحد من دون هندسة اقتصادية لواقعنا و امكانياتنا المضطربة!!!!!

الرئيس عبدربه منصور هادي يستقبل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بنعمر .

الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية_الصفحة الرسمية
استقبل الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية يوم الأربعاء بالعاصمة الاقتصادية والتجارية عدن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن جمال بنعمر .
وخلال اللقاء رحب الأخ الرئيس بالمبعوث الاممي.. مثمنا المساعي والجهود التي يقوم بها مع مختلف الأطراف في سبيل خروج اليمن من أزمتها وتجنيبها الذهاب إلى حرب أهلية .
وقال الأخ الرئيس بان تحكيم العقل والمنطق كفيل بان يخرج البلد من وضعها المأزوم إلى واقع السلم والوئام وذلك من خلال التمسك بالمبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي وضعت حلولا لمختلف مشاكل البلد عبر خارطة طريق محددة وواضحة .
من جانبه وضع المبعوث الاممي لليمن الأخ الرئيس في صورة إحاطته الأخيرة التي قدمها إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي حول اليمن والتي تطرقت إلى خيبة الأمل في عدم استجابة الحوثيين لقرارات المجلس فيما يخص بالانسحاب من المؤسسات والمرافق الحكومية ورفع الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة والوزراء والقيادات الأخرى وغيرها من النقاط المطلوب تنفيذها .. مؤكدا على التمسك بالحوار باعتباره الوسيلة المثلى لتجنيب اليمن الانزلاق إلى آتون صراعات الجميع في غنى عنها .

بيان من مكتب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن إثر الإحاطة المقدمة لمجلس الأمن

Jamal Benomar جمال بنعمر
بيان من مكتب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لليمن إثر الإحاطة المقدمة لمجلس الأمن
عدن 4 مارس 2015
عقد مجلس الأمن الدولي منذ ساعات جلسة مشاورات مغلقة حول اليمن، شاركت فيها من صنعاء عبر دائرة مغلقة.
أخبرت مجلس الأمن أنني أشعر بخيبة أمل لأن الحوثيين لم يستجيبوا لمطالب المجلس بالانسحاب من مؤسسات الدولة، وبالإفراج عن الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المعتقلين بشكل تعسفي، وبالكف عن أي إجراءات أحادية الجانب قد تؤدي إلى تقويض العملية السياسية والمساس بأمن واستقرار اليمن.
أبلغت مجلس الأمن عن فحوى مشاوراتي مع رئيس الجمهورية الأخ عبد ربه منصور هادي في عدن، وعن الحالة العامة في الجنوب. وحذرت من الأوضاع الهشة هناك، بما في ذلك انتشار اللجان الشعبية، كما نقلت للمجلس المخاوف التي عبرت لي عنها قيادات في الحراك الجنوبي.
أما فيما يخص المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة، فقد أكدت لمجلس الأمن بأن هنالك تقدما يتم إحرازه. وأن إجماعا بدأ يتبلور حول السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحول جدول زمني لإنجاز مهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية، وتطبيع الوضع الأمني في صنعاء وبقية المحافظات، وحماية الحقوق والحريات الأساسية من بين قضايا أخرى.
نبهت مجلس الأمن إلى أن عناصر متطرفة من عدة أطراف تسعى لإفشال المفاوضات الجارية. كما أخبرت المجلس بأنه لا يمكن لأي طرف أن ينجح في فرض سيطرته بالقوة على كامل مناطق اليمن. وأن أي جهة تؤمن بجدوى استعمال القوة العسكرية، إنما هي واهمة وتدفع فقط باتجاه صراع طويل الأمد على شاكلة ما يجري في ليبيا أو سوريا.
أخيرا وليس آخرا، شددت في إحاطتي لمجلس الأمن على أن المفاوضات السلمية هي الطريق الوحيد للحل. وأكدت أننا نتواصل مع كافة الأطراف في حوار لا يضفي الشرعية على أولئك الذين يلجأون للعنف، لحرف العملية السياسية عن مسارها، كما لا ينتقص من شرعية الرئيس والحكومة أو يمس بحياد الأمم المتحدة.
أنا سعيد أن أخبركم بأن مجلس الأمن لا يزال يتحدث بصوت واحد حول اليمن، داعما لحل سياسي سلمي تفاوضي توافقي، ترعاه الأمم المتحدة.

عبدالحافظ السقاف يتحدى قرار رئيس الجمهورية :منقول من صفحه الصحفي علي الحميقاني

منقول من صفحه الصحفي علي الحميقاني
ورد الان اتصال بي من أحد ضباط الامن الخاصة الامن المركزي سابقاً فرع عدن قبل نصف ساعة اجتمع قائد الفرع عبد الحافظ السقاف بجنود وصف ضباط وضباط الفرع وابلغهم بالحرف الواحد من فية دم يحضر الى القيادة لاستلام مني القيادة وقال لهم لم اسلم القيادة ومازلت على قيد الحياة ولم يستلمو مني القيادة الابعد استشهادي لم اسلم القيادة لمن خانو الجيش والامن لم اسلم القيادة لم استهدفو المؤسسة العسكرية والامنية بالمؤامرة ولم اسلم افرادي وجنودي وضباطي لمن تأمرو عليهم وخانوهم ومن اراد ان يكون معي اهلاً وسهلاً ومن لم يرد فا البوابة امامة ورفع الجنود سلاحهم الى الجو وضربو اعيرة نارية تحيي قائدهم هذة ماحصل بالحرف الواحد قبل ربع ساعة بقيادة قوات الامن الخاصة المركزي سابقاً فرع عدن وانا مسئول عن كلامي