الجمعة، 23 يناير 2015

ويا لها من لطخة في الجباه الذليلة.

الكاتب الصحفي /سامي غالب

حتى برقيات العزاء في استشهاد أقاربه وأفراد حراسته ال 11، لم يتلقاها الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي. 
يا للعار!
ويا لها من لطخة في الجباه الذليلة. 
***
لم انتخبه في 21 فبراير 2012. لم أؤيده في الأشهر الأولى من حكمه. عارضت خياراته منذ سبتمبر 2012. وقد انتقدته بحده جراء خفته في التعاطي مع القضايا الساخنة في اليمن. لكنني موجوع ومجروح في الصميم على إثر الإهانة التي قصدوا _ بغرور وتجبر_ كسره بها، وأجدني متعاطفا انسانيا معه وقد تخلى عنه الجميع الآن. المرحلة الانتقالية في اليمن فشلت فشلا كارثيا كما هو مرجح منذ عامين، لكن الفشل السياسي الكارثي يهون إذا ما قارناه بالسقوط الاخلاقي لمختلف أطراف العميلة السياسية الذين أداروا البلاد باسم الوفاق ثم باسم المخرجات، ويذلونها الآن باسم الشراكة.
اليمنيون سيدفعون ضريبة باهظة جراء التسليم بالغطرسة التي تعربد في العاصمة التي لا تعصم يمنيا _ رئيسا كان أم مشردا_ من فظاعات الجماعات المسلحة، العاصمة، القاصمة، التي ستقصم ظهر اليمن عما قريب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق