الجمعة، 30 يناير 2015

الشيخ حسين حازب: ملاحظه لم استطع كتمها ومقاومتها :- تفاجأت بهذه الصوره للأخ الاستاذ حمود خالد الصوفي ..وانا اعرفه رجل مدني مثلي ..وليس لدي اي علم انه عسكري ...وقلت ان يتم :-


‏ملاحظه لم استطع كتمها ومقاومتها :-
تفاجأت بهذه الصوره للأخ الاستاذ حمود خالد الصوفي ..وانا اعرفه رجل مدني مثلي ..وليس لدي اي علم انه عسكري ...وقلت ان يتم :-

 تعيين الاستاذ حمود الصوفي رئيساً لجهاز الأمن السياسي .اوزيرا للدفاع او الداخليه  فذلك قرار صائب وشجاع .وفي محله ..وفيه حسن اختيار ..
وفيه نوع من التحول الى مدنية المؤسسات الامنيه والعسكريه في مواقعها العلياء.مثل الدول الديمقراطيه .
وقلت عند سماعي بالقرار ولمعرفتي بالأخ حمود وقدراته  ..وفي مجلس فيه الزعيم واخرين 
سيثبت لكم حمود الصوفي بأننا نحن المدنيين. نقدر  ندير المؤسسات الامنيه والعسكريه بكفاءة عاليه ..وأنها ليست حكراً على العسكريين ..
لكن ....
ان يتم تعيينه هكذا ..برتبة لواء مع النياشين والانواط  ..-رغم انه ظهر اكثر من رائع بالميري ويستحق الميري والميري يستحقه  فهوا أهلاً لحمل الرتب والنياشين و لحمل الاعباء والواجبات التي لا يقوم بها الا العسكريين -

لكن ذلك ماكان له ضروره  أبدا أبدا للاسباب الا تيه :-
١- كأنكم بتعيينه لواء تقولوا لازم نجعله عسكري حتى يعرف يشتغل ويدير هذه المؤسسه ونسيتوا ان الشخص بقلبه وقدراته . وهذا أساءه له فهوا والله على قدر عالي من الاقتدار على إدارة هذا الجهاز اوغيره ومؤهل لذلك من كل الوجوه ولاتضيف له الرتبه العسكريه شي .لافي الشكل ولا في الموضوع ..ولا في الملكات التي يمتلكها وهو مدني ...
٢- كأنكم بذلك شعرتوا بالندم لأنكم كلفتوا مدني واردتوا ان لا توسسوا لثقافة تولي المدنيين للمناصب الامنيه والعسكريه. وهذا خطا أيضاً ..
٣-بذلك الترقيه تنسفوا وتدمروا كل القوانين التي تنظم الترقيات والاوسمه والانواط العسكريه ..رغم انها لاتضيف اي اعباء ماليه لانه يحمل درجة وزير اواكبر ...
أما اذا قلتوا ان الاستاذ حمود يحمل رتبه عسكرية من قبل وانه عسكري اصلاً وماحصل هي ترقيه فقط ...!!!
فكانكم  تقولوا لنا انكم ومعكم حمود تامرواالناس  بالمعروف وتنسوا انفسكم  وان برنامجه للقضاء على  الازدواج الوظيفي يوم كان وزيراً للخدمه المدنيه .ومانسمعه من حكومة اليوم لاينطبق على حمود نفسه  .وامثاله  وان  خلافه يومها مع علي محسن كان للاستهلاك ..ليس الا ..!وماغرمته الدوله والعالم لهذا البرنامج  لم يفيد هذا البلد بشي ...!وهذا الكلام ان صح ..فهوا ليس صحيح لامنكم ولا منه ..
ملاحظه لم أستطيع مقاومتها ..‏
الشيخ حسين حازب
ملاحظه لم استطع كتمها ومقاومتها :-
تفاجأت بهذه الصوره للأخ الاستاذ حمود خالد الصوفي ..وانا اعرفه رجل مدني مثلي ..وليس لدي اي علم انه عسكري ...وقلت ان يتم :-
تعيين الاستاذ حمود الصوفي رئيساً لجهاز الأمن السياسي .اوزيرا للدفاع او الداخليه فذلك قرار صائب وشجاع .وفي محله ..وفيه حسن اختيار ..
وفيه نوع من التحول الى مدنية المؤسسات الامنيه والعسكريه في مواقعها العلياء.مثل الدول الديمقراطيه .
وقلت عند سماعي بالقرار ولمعرفتي بالأخ حمود وقدراته ..وفي مجلس فيه الزعيم واخرين
سيثبت لكم حمود الصوفي بأننا نحن المدنيين. نقدر ندير المؤسسات الامنيه والعسكريه بكفاءة عاليه ..وأنها ليست حكراً على العسكريين ..
لكن ....
ان يتم تعيينه هكذا ..برتبة لواء مع النياشين والانواط ..-رغم انه ظهر اكثر من رائع بالميري ويستحق الميري والميري يستحقه فهوا أهلاً لحمل الرتب والنياشين و لحمل الاعباء والواجبات التي لا يقوم بها الا العسكريين -
لكن ذلك ماكان له ضروره أبدا أبدا للاسباب الا تيه :-
١- كأنكم بتعيينه لواء تقولوا لازم نجعله عسكري حتى يعرف يشتغل ويدير هذه المؤسسه ونسيتوا ان الشخص بقلبه وقدراته . وهذا أساءه له فهوا والله على قدر عالي من الاقتدار على إدارة هذا الجهاز اوغيره ومؤهل لذلك من كل الوجوه ولاتضيف له الرتبه العسكريه شي .لافي الشكل ولا في الموضوع ..ولا في الملكات التي يمتلكها وهو مدني ...
٢- كأنكم بذلك شعرتوا بالندم لأنكم كلفتوا مدني واردتوا ان لا توسسوا لثقافة تولي المدنيين للمناصب الامنيه والعسكريه. وهذا خطا أيضاً ..
٣-بذلك الترقيه تنسفوا وتدمروا كل القوانين التي تنظم الترقيات والاوسمه والانواط العسكريه ..رغم انها لاتضيف اي اعباء ماليه لانه يحمل درجة وزير اواكبر ...
أما اذا قلتوا ان الاستاذ حمود يحمل رتبه عسكرية من قبل وانه عسكري اصلاً وماحصل هي ترقيه فقط ...!!!
فكانكم تقولوا لنا انكم ومعكم حمود تامرواالناس بالمعروف وتنسوا انفسكم وان برنامجه للقضاء على الازدواج الوظيفي يوم كان وزيراً للخدمه المدنيه .ومانسمعه من حكومة اليوم لاينطبق على حمود نفسه .وامثاله وان خلافه يومها مع علي محسن كان للاستهلاك ..ليس الا ..!وماغرمته الدوله والعالم لهذا البرنامج لم يفيد هذا البلد بشي ...!وهذا الكلام ان صح ..فهوا ليس صحيح لامنكم ولا منه ..
ملاحظه لم أستطيع مقاومتها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق