فكرة الفدرالية قامت على أساس واحد فقط: هو تفتيت الشمال وإغراقه في الحروب الطائفية والمناطقية كي يتسنى للواثبين الى السلطة من على موجة الثورة الشعبية، الاستمرار في الحكم والتلويح الدائم بورقة الانفصال.
***
الأوغاد الذين يقودون شعوبهم بروحية مريضة كهذه، سيدمرون الشمال والجنوب.
تطرف في كل مكان وفرز مذهبي وسلالي وقروي وجهوي مخيف، من صعدة إلى عدن. فرز يبلغ ذروته القصوى في العاصمة صنعاء حيث أكبر تجمع سكاني في اليمن: نحو 3 مليون ونصف يمنيا على قرابة 800 كم2.
اليمنيون يعيدون تعريف أنفسهم بعد موفنبيك.
أنظروا حولكم!
***
الرئيس هادي والدكاترة فرانكشتاين، وضعوا خطوط اللوحة الطائفية والمناطقية. وجماعة الحوثيين تريد إجراء بعض التعديلات الفنية والشكلية.
الرئيس ومستشاره واضحون: يريدون يمنات لا "يمن" عصري ومدني يضم كل اليمنيين في دولة مواطنة وسيادة قانون.
ماذا يريد "السيد" ومستشاروه في صنعاء؟
هل سيتقدمون باقتراح بمبادلة السكان أم إنهم ينوون اجراء مبادلة مناطق (كما خطط السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية) باعادة رسم خطوط الطول والعرض المناطقية والمذهبية في اليمن؟
والأهم من كل هذا ماذا تريد طهران؟
لقد غادر البيض الضاحية مغاضبا كما يقول بعض معاونيه والمحسوبين عليه، لأن لطهران خريطتها اليمنية الخاصة.
***
اليمن دخل غرفة الإنعاش في نهاية "المهزلة الموفنبيكية".
وهو الآن ممدد في "المشرحة الاقليمية" حيث السواطير التي لا ترحم.
***
الدكاترة فرانكشتاين ( الفدراليون) بلعوا السنتهم ويفكرون في التقاعد بعد انجازاتهم العلمية المثيرة.
للكاتب الصحفي / سامي غالب
***
الأوغاد الذين يقودون شعوبهم بروحية مريضة كهذه، سيدمرون الشمال والجنوب.
تطرف في كل مكان وفرز مذهبي وسلالي وقروي وجهوي مخيف، من صعدة إلى عدن. فرز يبلغ ذروته القصوى في العاصمة صنعاء حيث أكبر تجمع سكاني في اليمن: نحو 3 مليون ونصف يمنيا على قرابة 800 كم2.
اليمنيون يعيدون تعريف أنفسهم بعد موفنبيك.
أنظروا حولكم!
***
الرئيس هادي والدكاترة فرانكشتاين، وضعوا خطوط اللوحة الطائفية والمناطقية. وجماعة الحوثيين تريد إجراء بعض التعديلات الفنية والشكلية.
الرئيس ومستشاره واضحون: يريدون يمنات لا "يمن" عصري ومدني يضم كل اليمنيين في دولة مواطنة وسيادة قانون.
ماذا يريد "السيد" ومستشاروه في صنعاء؟
هل سيتقدمون باقتراح بمبادلة السكان أم إنهم ينوون اجراء مبادلة مناطق (كما خطط السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية) باعادة رسم خطوط الطول والعرض المناطقية والمذهبية في اليمن؟
والأهم من كل هذا ماذا تريد طهران؟
لقد غادر البيض الضاحية مغاضبا كما يقول بعض معاونيه والمحسوبين عليه، لأن لطهران خريطتها اليمنية الخاصة.
***
اليمن دخل غرفة الإنعاش في نهاية "المهزلة الموفنبيكية".
وهو الآن ممدد في "المشرحة الاقليمية" حيث السواطير التي لا ترحم.
***
الدكاترة فرانكشتاين ( الفدراليون) بلعوا السنتهم ويفكرون في التقاعد بعد انجازاتهم العلمية المثيرة.
للكاتب الصحفي / سامي غالب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق