الجمعة، 30 يناير 2015

محمد عمراني :ضرب قاعدة السياسة تحت غطاء الشراكة في فهم عجيب وغريب لمبدأ الشراكة . ينتهك فكرة الدولة والوظيفة العامة تحت دعوى مكافحة الفساد . يفخخ المجتمع بالثأر وافتعال الصراعات ويفكك القوى الاجتماعية بحجة مكافحة الإرهاب ! يطارد الحركات الشبابية والمنظمات الاجتماعية والاحتجاجات بعنوان إيقاف الفوضى ! وسيدمر النسيج الوطني تحت شعار الحفاظ على الوحدة الوطنية ومؤامرات التقسيم !

يضرب قاعدة السياسة تحت غطاء الشراكة في فهم عجيب وغريب لمبدأ الشراكة .
ينتهك فكرة الدولة والوظيفة العامة تحت دعوى مكافحة الفساد .
يفخخ المجتمع بالثأر وافتعال الصراعات ويفكك القوى الاجتماعية بحجة مكافحة الإرهاب !
يطارد الحركات الشبابية والمنظمات الاجتماعية والاحتجاجات بعنوان إيقاف الفوضى !
وسيدمر النسيج الوطني تحت شعار الحفاظ على الوحدة الوطنية ومؤامرات التقسيم !
أما الاقتصاد الوطني فقد أصبح خبرا بسيطا مثل أن مرتبات الشهر الجاري ستصل في موعدها يعتبر علامة فارقة في تعافي الاقتصاد وتواجد الدولة .
لجان ثورية تصادر الدولة وتمنع الوزراء من أداء أعمالهم من أجل الرقابة ، لجان شعبية تغتال الأمن وتلغي المؤسسة العسكرية للحفاظ على السكينة ، لجان مظالم توقف عمل أقسام الشرطة وتهين ضباط الكليات العسكرية وتقضي على رمزية الدولة دون أبسط مؤهلات رجل القسم ، من أجل الإصلاح بين الناس !!.
أما الشعب فقد صار شعبين ، شعبا يسمع ويطيع وهو الشعب العظيم ، وشعبا رافضا يشكل 80% من عدد السكان يسمى شعب فوضوي .
شركاء العمل السياسي هم بين حزب إرهابي وآخر عميل وثالث فاسد ورابع متآمر على الوطن .
الصحفيون مرتزقة والمثقفون يعملون لأجندات مشبوهة وطلاب الجامعات حزبيين حاقدين ومغرر بهم .
القبيلة التي تعارضه قوة نفوذ خطيرة على الدولة والجيش الذي يرفضه هو جيش ولاءات غير وطني ، وكل رأس مال متمرد على سلطانه فهو رأس مال مصادر لأنه مال فاسد ، ولذلك فهو يصادره لصالحه حتى لاتتسخ به الخزينة العامة !.
بدل الديموقراطية لديه الولاية ، وعوضا عن الحرية يعزز فكرة الاصطفاء ، أما الانتخابات وقرار الشعب فحل مستورد والحل الأصلي هو الحق الإلهي .
نقل الصراعات السياسية إلى مستويات الصراع الوجودي ، واستعاض عن الجندي بالمجاهد ، وعن المواطن بالرعوي وعن المدرسة بالحوزة وعن الجامعة بالثكنة والمترس .
كانت الدولة هشة فقضى عليها كليا ، وكان المجتمع يلجأ إلى العرف فأتى على كل عرف ومعروف .
كل مالدينا الآن ، دولة في المعتقل و بلد على حافة الموت ، وملايين من البشر في العراء تحت أقدام المقامرين ، و محاربين لاوظيفة لهم سوى الحرب ، يقتلون ويموتون !
قيادة بلا خيال أو مسئولية وجنود بلا بصيرة ، وحوار أطرش بلا ضمانات سوى الرهان على أخلاق الغزاة !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق