السبت، 17 يناير 2015

ليس في المسرح إلاّ هم،

محمد ناجي أحمد
ليس في المسرح إلاّ هم، يؤدون وظائفهم كتروس باردة ،ونحن نتزاحم في طابور التضامنات !
البسطاء يقتلون ،وتتكدس أشلاؤهم ،ونحن "نتضامن "لتهديدات أو اختطافات هزلية !
هادي يؤدي دوره الانتقالي "بجودة عالية"...
حين يكون رأسمال المرحلة وإنتاجها هو القتل الذي لا يتوقف بضخ الكثير من جثث البسطاء من غالبية الناس يصبح التهديد والخطف مدعاة للضحك الذي هو أشبه بالبكاء ...
أنا لا أتضامن ولا أدين لكنني منشغل أكثر بوطن ومواطن مقهور هو هدف كل هذه الأدوار المنضبطةوالمستثمَرة بوفوضويتها !
لا أحد يتحكم بالمكان وموازين القوى سواها امريكا ووصيفتها بريطانيا من يكتبون السيناريو ويحددون طبيعة وزمن الأداء !
نحن في زمن هوليودي لا يستعبد جسدك فحسب لكنه أيضا يصادر ويوجه مشاعرك!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق