الثلاثاء، 3 فبراير 2015

مصدر مطلع إن قياديين في جماعة الحوثي، ابلغوا ممثلي المكونات الموقعة على اتفاق السلم و الشراكة بأنهم ماضون في تنفيذ مخرجات المؤتمر الوطني الموسع، و الذي منح المكونات السياسية فرصة "72" ساعة لإيجاد حل للأزمة الراهنة في البلاد، ستنتهي قبل مغرب غد الأربعاء.

يمنات - خاص
قال لـ"يمنات" مصدر مطلع إن قياديين في جماعة الحوثي، ابلغوا ممثلي المكونات الموقعة على اتفاق السلم و الشراكة بأنهم ماضون في تنفيذ مخرجات المؤتمر الوطني الموسع، و الذي منح المكونات السياسية فرصة "72" ساعة لإيجاد حل للأزمة الراهنة في البلاد، ستنتهي قبل مغرب غد الأربعاء.
و أفاد المصدر، أن خلافات ما تزال مستمرة بين مكونات اللقاء المشترك، حيث يقترب الإصلاح في طرحه من جماعة الحوثي، فيما يقف التنظيم الناصري قريبا من طرح المؤتمر الشعبي العام.
و أكد المصدر أن التواصل بات شبه منقطع بين المؤتمر الشعبي و جماعة الحوثي، و تسود حالة من التوتر بين الطرفين، قد تؤدي إلى مصادمات بينهما.
و يصر المؤتمر على عرض استقالة الرئيس هادي على البرلمان، ومن ثم السير في الإجراءات الدستورية، سواءا قبلت الاستقالة أو رفضت، فيما يرفض الحوثيين عرض استقالة الرئيس هادي على البرلمان باعتبار أن البرلمان يحكمه التوافق و لم تعد له شرعية.
و كشف المصدر أن قيادات حوثية شرعت منذ الأمس بإجراء مفاوضات مع أطراف اقليمية و دولية للترتيب لنقل السلطة سلميا من الرئيس هادي.
و لم يستبعد المصدر اعلان المبعوث الأممي بنعمر عن مبادرة لأطراف اقليمية ودولية للخروج من الأزمة، مشيرا إلى أن اتصالات مكثفة تجري مع دبلوماسيين عرب و أجانب في هذا الاتجاه.
كما لم يستبعد المصدر أن يكون انعقاد المؤتمر الموسع تم بضوء أخضر من هذه الأطراف، و سيتم التعامل مع مخرجاته كأمر واقع، لافتا إلى أن روسيا دخلت على خط الأزمة في اليمن، مرجحا وجود تنسيق بين الروس و الأمريكان و البريطانيين لترتيب أوضاع اليمن لمرحلة ما بعد هادي.
و كشف المصدر أن مباحثات تجريها قيادات حوثية مع أطراف اقليمية لضمان اقناع السعودية بالخطوات القادمة، منوها إلى وجود علاقة للروس و البريطانيين بهذه المباحثات.
و حسب المصدر تهدف هذه المباحثات لاقناع السعودية بالخطوات القادمة، منعا لأي خلافات مستقبلية بين المملكة و الحوثيين، ما يجنب اليمن أي أزمات مستقبلية.
و قال المصدر إن الحوثيين يرفضوا و بشكل قاطع عرض استقالة الرئيس على البرلمان، على اعتبار أن ذلك سيصيب الحركة الصاعدة في مقتل، باعتبار أنها ستسلم مقاليد الحكم للرئيس السابق صالح، الذي اطاحت به ثورة فبرائر 2011م.
و أشار المصدر أن الإصلاح يتفق مع الحوثيين في هذا الجانب، كون ذلك سيؤثر على الحزب شعبيا باعتباره طرفا في اعادة السلطة لـ"صالح".
و توقع المصدر أن تشهد الساعات القادمة الاعلان عن مبادرة لحل الأزمة في البلاد، أو اتجاه الأمور نحو خيارات احادية الجانب ستعلنها جماعة الحوثي، أو تمديد المهلة لـ"24" ساعة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق