الثلاثاء، 3 فبراير 2015

البرفسور أيوب الحمادي : نشر في صفحته على الفيسبوك اليمن بخير استمروا في الحوار !!!!!

البرفسور أيوب الحمادي :

نشر في صفحته على الفيسبوك
اليمن بخير استمروا في الحوار !!!!!
اذا كانت النقاشات و الحوارات عميقة و صريحة فلن تأخذ وقتا أبدا بل قد تتم خلال يوم أو يومين و الجميع معنيون في إنجاح الحوار و الشراكة, و التي اصلا لن تخرج في المحصلة عن المحاور الثلاثة التالية, و التي بدورها قد تؤزم الوضع السياسي أكثر مما هو عليه لاسيما إذا لم تصدق النوايا من قبل الجميع:
١. استفراد أنصار الله بالسلطة الان مرهون بكثير من المخاطر و بالذات و الاطراف الداخلية لن تتعامل معهم من باب الشراكة و تعامل الخارج لن يكون معهم الا من باب المنظومة الامنية لهم و ليس التنموية لنا كما صرح بذلك اطراف مختلفة. بالإضافة الى ان العوامل الاقتصادية لتحقيق نجاح على الارض غير واضحة, و التي يعرفها الجميع و لكن لا يريدون النظر اليها مثل الاحتياط النقدي الذي وصل الى مستويات خطيرة حيث لن يسمح باستقرار السوق و العملة, و انخفاض اسعار النفط و الغاز, و انعدام الدعم الخليجي للميزانية, و هروب المستثمرين و العقول و المال, و انعدام الثقة و سوء المؤسسات الارادية في الدولة. و زاد الطين بلة ظهور عوامل خارجية مؤثرة مثل ظهور اسواق اقتصادية مستقطبة و مستقرة و مرنة قريبة مثل اثيوبيا و جيبوتي بجانب الخليج, و التي تدفع في اتجاه هجرة بقية راس المال اليمني و المستثمرين اليها مما يفقد الحكومة اليمنية القادمة روح و مصداقية المبادرة في احداث نجاح تنموي على الارض.
و هنا سوف تزداد احتمالات فشل أنصار الله حتى و ان كانت لهم رؤية تنموية لإصلاح البلد او مكافحة الفساد او غير ذلك قد نتفق او نختلف معهم حولها, و ذلك بسبب العوامل المذكورة مما يزيد الاحتقان في الشارع بسبب عدم القدرة على حل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية المتردية الحالية و المستقبلية و تفهم متطلبات المجتمع, فيعيد الجميع بموجب ذلك الى نقطة البداية و العك و لكن بعد انهيار مؤسسات الدولة مع رصيدنا الائتماني المتبقي امام الداخل و الخارج. و في محصلة هذا المسار استنزاف رصيدهم الشعبي و بسرعة.
٢. تكوين انصار الله تحالف مع الاصلاح او اطراف من اللقاء المشترك سوف تجعل الامور اكثر واقعية امام الكثير في التعاطي مع منظومة الحكم و الخارج . و هنا سوف يغلب على الجميع حلول الترقيع عن الحلول التنموية و لكن سوف يظهر انصار الله امام الجميع على انهم شركاء بشرط اختفاء نشوة الانتصار, اما فرض سياسة الامر الواقع قد تجعل الطرف الاخر اما ان يتقبل كثير من الاملاءات او الانسحاب من الشراكة لانها لن تكون مجدية لا في الحفاظ على القواعد الحزبية و لا في بناء الدولة. و هذا لن يستمر أكثر من سنة في أحسن الاحوال لاسيما و العمل المؤسساتي غير موجود و غير مألوف و غير متكافئ بين الطرفين مما يزيد الطين بلة في التحكم بسير منظومة الحكم و الاقتصاد و التنمية. و هذا التحالف بصريح العبارة من حيث الاحتمالية في التحقيق من وجهة نظري ممكن لاسيما و تبريرات اللقاء المشترك للتحالف واضحة مثل "سنستمر في تشبثنا بلغة الحوار مهما حاول العابثون" و "سوف نقدم مصلحة اليمن" و غير ذلك. و محصلة هذا التحالف ان المؤتمر الشعبي و اركان النظام السابق سوف يطرحون انفسهم داخلياً و اقليمياً و دولياً كبديل للوضع و سوف يجدون حضانة شعبية أكثر من ذى قبل لاسيما و الحلول التنموية لن تظهر كما اوردنا و التجاذبات بين الاطراف لن تتوقف و الازمات التي تمس حياة المواطن لن تنتهي.
٣. رفض اللقاء المشترك او الاصلاح التحالف مع انصار الله يعني أن لا مفر من المؤتمر الشعبي و حلفائه امام قواعد انصار الله، و هنا سوف يخسر انصار الله الحضانة الشعبية في كثير من المناطق و حتى اقليم ازال ان صح التعبير مما سوف يدفعهم الى عدم الذهاب الى انتخابات على المدى القريب لاسيما و الجميع سوف يعود الى استخدام الادوات و الاشخاص المعروفة, و التي فشلت في السابق في ايجاد حلول تنموية ناجعة لكل التحديات اليومية. في هذا التحالف لن يستطيع اي طرف ان يفرض املاءته على الاخر لاسيما و المؤتمر ينظر الى نفسه انه اصلاً الدولة وانه كان في السابق بمثابة استراحة محارب.
في نفس الوقت سوف يكسب الاصلاح تواجده على المدى البعيد اذا لم يسقط تحت الخطوات الغير محسوبة. اما عن الحزب الناصري في تعاطيه مع الازمة يظهر انهم رجال دولة و اكثر مصداقية امام انفسهم و الاخرين, لذا سوف يحاولون ان يبتعدوا عن الشراكة في هذه الظروف. و مختصر الامر ان الجميع في موفنبيك يحاولون ان يكونوا شركاء بالربح فقط, اما الفشل فسوف نبحث له عن طرف نلصقه به كما هي العادة.
و يظل هنا السؤال مطروحا ماهو الحل, ان كانوا فعلاً يبحثون عنه, و كانوا فعلاً يريدون دفع مرتبات موظفي الدولة و توفير الخدمات من كهرباء و غاز و مشتقات نفطية و المحافظة على سعر الصرف و السوق و توفير فرص عمل و محاربة الفساد و احداث تنمية و غير ذلك, و الذي اراه انا في الفقرة التالية:
تسليم الدولة لأطراف مخلصة محايدة و مستقلة ذات كفاءات عالية تعمل على قيادة الوطن الى الاستقرار و الاستحقاقات الدستورية و الانتخابية تتعامل مع الجميع بنفس المسافة و تحافظ على مصالحهم و لا يجوز لها ان تكون جزء من منظومة الحكم المستقبلية. هنا نكون غلبنا مصلحة الوطن على مصالحنا و ارتضينا بصندوق الانتخابات بعد ذلك. و الكل في هذه المرحلة منهم يجب ان يتفرغ لبناء برامجه التنموية و ليس قواعده العسكرية و سوف تستقر البلد لوضوح المسارات و نكسب الداخل و الخارج الحاضر و المستقبل, بدل العك الدائم الذي لن يوصلنا الا الى الغرق و بأسرع مما كنا نتصور .!!!!!
‏اليمن بخير استمروا في الحوار !!!!!

اذا كانت النقاشات و الحوارات عميقة و صريحة فلن تأخذ وقتا أبدا بل قد تتم خلال يوم أو يومين و الجميع معنيون في إنجاح الحوار و الشراكة, و التي اصلا لن تخرج في المحصلة عن المحاور الثلاثة التالية, و التي بدورها قد تؤزم الوضع السياسي أكثر مما هو عليه لاسيما إذا لم تصدق النوايا من قبل الجميع:

١. استفراد أنصار الله بالسلطة الان مرهون بكثير من المخاطر و بالذات و الاطراف الداخلية لن تتعامل معهم من باب الشراكة و تعامل الخارج لن يكون معهم الا من باب المنظومة الامنية لهم و ليس التنموية لنا كما صرح بذلك اطراف مختلفة. بالإضافة الى ان العوامل الاقتصادية لتحقيق نجاح على الارض غير واضحة, و التي يعرفها الجميع و لكن لا يريدون النظر اليها مثل الاحتياط النقدي الذي وصل الى مستويات خطيرة حيث لن يسمح باستقرار السوق و العملة, و انخفاض اسعار النفط و الغاز, و انعدام الدعم الخليجي للميزانية, و هروب المستثمرين و العقول و المال, و انعدام الثقة و سوء المؤسسات الارادية في الدولة. و زاد الطين بلة ظهور عوامل خارجية مؤثرة مثل ظهور اسواق اقتصادية مستقطبة و مستقرة و مرنة قريبة مثل اثيوبيا و جيبوتي بجانب الخليج, و التي تدفع في اتجاه هجرة بقية راس المال اليمني و المستثمرين اليها مما يفقد الحكومة اليمنية القادمة روح و مصداقية المبادرة في احداث نجاح تنموي على الارض.
و هنا سوف تزداد احتمالات فشل أنصار الله حتى و ان كانت لهم رؤية تنموية لإصلاح البلد او مكافحة الفساد او غير ذلك قد نتفق او نختلف معهم حولها, و ذلك بسبب العوامل المذكورة مما يزيد الاحتقان في الشارع بسبب عدم القدرة على حل المشاكل الاقتصادية و الاجتماعية المتردية الحالية و المستقبلية و تفهم متطلبات المجتمع, فيعيد الجميع بموجب ذلك الى نقطة البداية و العك و لكن بعد انهيار مؤسسات الدولة مع رصيدنا الائتماني المتبقي امام الداخل و الخارج. و في محصلة هذا المسار استنزاف رصيدهم الشعبي و بسرعة.

٢. تكوين انصار الله تحالف مع الاصلاح او اطراف من اللقاء المشترك سوف تجعل الامور اكثر واقعية امام الكثير في التعاطي مع منظومة الحكم و الخارج . و هنا سوف يغلب على الجميع حلول الترقيع عن الحلول التنموية و لكن سوف يظهر انصار الله امام الجميع على انهم شركاء بشرط اختفاء نشوة الانتصار, اما فرض سياسة الامر الواقع قد تجعل الطرف الاخر اما ان يتقبل كثير من الاملاءات او الانسحاب من الشراكة لانها لن تكون مجدية لا في الحفاظ على القواعد الحزبية و لا في بناء الدولة. و هذا لن يستمر أكثر من سنة في أحسن الاحوال لاسيما و العمل المؤسساتي غير موجود و غير مألوف و غير متكافئ بين الطرفين مما يزيد الطين بلة في التحكم بسير منظومة الحكم و الاقتصاد و التنمية. و هذا التحالف بصريح العبارة من حيث الاحتمالية في التحقيق من وجهة نظري ممكن لاسيما و تبريرات اللقاء المشترك للتحالف واضحة مثل "سنستمر في تشبثنا بلغة الحوار مهما حاول العابثون" و "سوف نقدم مصلحة اليمن" و غير ذلك. و محصلة هذا التحالف ان المؤتمر الشعبي و اركان النظام السابق سوف يطرحون انفسهم داخلياً و اقليمياً و دولياً كبديل للوضع و سوف يجدون حضانة شعبية أكثر من ذى قبل لاسيما و الحلول التنموية لن تظهر كما اوردنا و التجاذبات بين الاطراف لن تتوقف و الازمات التي تمس حياة المواطن لن تنتهي.

٣. رفض اللقاء المشترك او الاصلاح التحالف مع انصار الله يعني أن لا مفر من المؤتمر الشعبي و حلفائه امام قواعد انصار الله، و هنا سوف يخسر انصار الله الحضانة الشعبية في كثير من المناطق و حتى اقليم ازال ان صح التعبير مما سوف يدفعهم الى عدم الذهاب الى انتخابات على المدى القريب لاسيما و الجميع سوف يعود الى استخدام الادوات و الاشخاص المعروفة, و التي فشلت في السابق في ايجاد حلول تنموية ناجعة لكل التحديات اليومية. في هذا التحالف لن يستطيع اي طرف ان يفرض املاءته على الاخر لاسيما و المؤتمر ينظر الى نفسه انه اصلاً الدولة وانه كان في السابق بمثابة استراحة محارب.
في نفس الوقت سوف يكسب الاصلاح تواجده على المدى البعيد اذا لم يسقط تحت الخطوات الغير محسوبة. اما عن الحزب الناصري في تعاطيه مع الازمة يظهر انهم رجال دولة و اكثر مصداقية امام انفسهم و الاخرين, لذا سوف يحاولون ان يبتعدوا عن الشراكة في هذه الظروف. و مختصر الامر ان الجميع في موفنبيك يحاولون ان يكونوا شركاء بالربح فقط, اما الفشل فسوف نبحث له عن طرف نلصقه به كما هي العادة.

و يظل هنا السؤال مطروحا ماهو الحل, ان كانوا فعلاً يبحثون عنه, و كانوا فعلاً يريدون دفع مرتبات موظفي الدولة و توفير الخدمات من كهرباء و غاز و مشتقات نفطية و المحافظة على سعر الصرف و السوق و توفير فرص عمل و محاربة الفساد و احداث تنمية و غير ذلك, و الذي اراه انا في الفقرة التالية:
 تسليم الدولة لأطراف مخلصة محايدة و مستقلة ذات كفاءات عالية تعمل على قيادة الوطن الى الاستقرار و الاستحقاقات الدستورية و الانتخابية تتعامل مع الجميع بنفس المسافة و تحافظ على مصالحهم و لا يجوز لها ان تكون جزء من منظومة الحكم المستقبلية. هنا نكون غلبنا مصلحة الوطن على مصالحنا و ارتضينا بصندوق الانتخابات بعد ذلك. و الكل في هذه المرحلة منهم يجب ان يتفرغ لبناء برامجه التنموية و ليس قواعده العسكرية و سوف تستقر البلد لوضوح المسارات و نكسب الداخل و الخارج الحاضر و المستقبل, بدل العك الدائم الذي لن يوصلنا الا الى الغرق و بأسرع مما كنا نتصور .!!!!!‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق