الجمعة، 6 فبراير 2015

محمد عبده العبسي :ما من شيء أكثر خدمة للحوثيين من مواجهتهم بالشعارات الطائفية والمذهبية أو بالسلاح والإرهاب،

محمد عبده العبسي
نص حديثي لصحيفة الرآية القطرية قبل يومين
____________________
ما من شيء أكثر خدمة للحوثيين من مواجهتهم بالشعارات الطائفية والمذهبية أو بالسلاح والإرهاب، وما من شيء يفضح الحوثيين ويعريهم أمام الرأي العام ويجردّهم من امتياز ادعاء المظلومية ويضعفهم تمامًا، حتى لدى بعض أتباعهم، مثل مواجهتهم بالعمل المدني السلمي. ما يقوم به الشباب وطلبة جامعة صنعاء عظيم ويبعث في اليمنيين الأمل بعد طول إحباط إنما ينبغي على الشباب الحزبي مواجهة قادة أحزابهم والإطاحة بهم لأنهم شركاء ومتسببون، بالشراكة أو التقصير، فيما وصلنا إليه من أوضاع، ويتوجب على من يدعو الى مظاهرة أن يكون عند المسؤولية ويرتب كل شيء، وألا يلقي بالشباب إلى التهلكة وأن نتعلم من أخطاء وانتهازية بعض القوى في 2011، وإن كنت آمل ألا نعود إلى الشارع لأن ذلك يعني العودة إلى نقطة الصفر لكن ما العمل في ظل تعنت جماعة الحوثي وإصرارها على الاستئثار واختطاف بلد!
> ما هي تصوراتك للحلول الناجعة لإخراج اليمن من اتون الأزمات والصراعات التي تعصف به؟.
- كان لدى اليمنيين فرصة عظيمة سنحت منذ 2012 إلا أنه تم إهدارها بسبب النخب السياسية والرئيس والمبعوث الأممي جمال بن عمر الذي كان وراء كل الاتفاقات الرديئة التي نعيشها الآن. والحل لن يكون عبر الخارج وإنما من الداخل والحل الوحيد والدائم والأكثر استقرارًا وأقل كلفة هو الدولة القوية الدولة العادلة. دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون، لا أن نستبدل أبناء صالح بأبناء الشيخ وعلي محسن، ولا أن نستبدل أحمد بجلال، ولا أن نستبدل علي محسن بالحوثي وميليشياته. الحل هو دولة راعية وحافظة لحقوق الجميع بمن فيهم من ذكرت. ويؤسفني القول جازمًا، إن الحمم البركانية ستتقاذف في الجنوب، وأن البلد ككل شمالًا وجنوبًا قد ينزلق للنموذج العراقي والسوري، ليحفظ الله اليمن وأهله ويجنبنا كل مكروه وفتنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق