سامي غالب:
نفيان يمثلان مخرجا لليمن من المأزق الوطني المترتب على اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء واستقالة الرئيس الانتقالي هادي:
لا لمسودة الدستور التقويضية للدولة اليمنية.
لا لاستمرار الميليشيات الحوثية جاثمة على قلوب اليمنيين في عاصمة الدولة، مهددة "الوحدة الوطنية" بالتمزق الشامل، وربما النهائي، باسم المحافظة عليها.
الحوثيون ليسوا الحامل المناسب ل"الوحدة" في اللحظة الراهنة بصرف النظر عن السرائر والدوافع!
لقد ألحق "الوحدويون الجغرافيون" تصدعات خطيرة في جدار الوحدة خلال العقدين الماضيين.
واليمن في غنى عن "وحدويين" من طراز قديم جدا، وحدويين "جهاديين" من طراز جديد، غير ذلك الذي كان في حرب 1994، وحدويين جهاديين يذكرون بالفتوحات "الإمامية" التي شهدها اليمن في القرون الغابرة، انطلاقا من صنعاء، شرقا وجنوبا وغربا.
***
الوحدويون كانوا في الغالب رومانسيين، طيبين ووطنيين، ومن كل اليمن التاريخي.
رومانسيين يمنيين كانوا، انتهت حركاتهم الوحدوية، أحيانا، إلى ضرب من الفاشية.
لكن رومنسية "الحوثي" لا تترك لليمنيين فرصة للافتتان أو حتى الاختيار، فهي تتخذ طابعها الفاشستي منذ البداية، موقظة كل عقد التاريخ اليمني المرصع بالغزوات والمذابح والرؤوس المفصولة من الأجساد.
***
سحب المسودة.
وانسحاب الميليشيات.
أولا!
بعد ذلك يمكن البحث في صيغة انتقالية قصيرة الأمد لتمكين اليمنيين من انتخاب ممثليهم في السلطتين التنفيذية والتشريعية مع توفير ضمانات لحوار جدي، وندي، بين المكونات جميعا حول القضايا الوطنية جميعا.
من دون ذلك سيتمكن الموظف الأممي جمال بنعمر من فرض تسوية على "الموفنبيكيين" بالتنسيق أو بالتتناغم مع إرادة سلطة الأمر الواقع في صنعاء، تؤدي إلى مزيد من الاضطرابات والتفكك والتصدعات والحروب الأهلية.
***
الحوثيون يملون شروطهم.
عدم الإذعان لغطرستهم خطر.
خطر عظيم.
بيد أن الاستجابة لإملاءاتهم "انتحار ذاتي" و"نحر" لليمن باسم الشراكة.
نفيان يمثلان مخرجا لليمن من المأزق الوطني المترتب على اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء واستقالة الرئيس الانتقالي هادي:
لا لمسودة الدستور التقويضية للدولة اليمنية.
لا لاستمرار الميليشيات الحوثية جاثمة على قلوب اليمنيين في عاصمة الدولة، مهددة "الوحدة الوطنية" بالتمزق الشامل، وربما النهائي، باسم المحافظة عليها.
الحوثيون ليسوا الحامل المناسب ل"الوحدة" في اللحظة الراهنة بصرف النظر عن السرائر والدوافع!
لقد ألحق "الوحدويون الجغرافيون" تصدعات خطيرة في جدار الوحدة خلال العقدين الماضيين.
واليمن في غنى عن "وحدويين" من طراز قديم جدا، وحدويين "جهاديين" من طراز جديد، غير ذلك الذي كان في حرب 1994، وحدويين جهاديين يذكرون بالفتوحات "الإمامية" التي شهدها اليمن في القرون الغابرة، انطلاقا من صنعاء، شرقا وجنوبا وغربا.
***
الوحدويون كانوا في الغالب رومانسيين، طيبين ووطنيين، ومن كل اليمن التاريخي.
رومانسيين يمنيين كانوا، انتهت حركاتهم الوحدوية، أحيانا، إلى ضرب من الفاشية.
لكن رومنسية "الحوثي" لا تترك لليمنيين فرصة للافتتان أو حتى الاختيار، فهي تتخذ طابعها الفاشستي منذ البداية، موقظة كل عقد التاريخ اليمني المرصع بالغزوات والمذابح والرؤوس المفصولة من الأجساد.
***
سحب المسودة.
وانسحاب الميليشيات.
أولا!
بعد ذلك يمكن البحث في صيغة انتقالية قصيرة الأمد لتمكين اليمنيين من انتخاب ممثليهم في السلطتين التنفيذية والتشريعية مع توفير ضمانات لحوار جدي، وندي، بين المكونات جميعا حول القضايا الوطنية جميعا.
من دون ذلك سيتمكن الموظف الأممي جمال بنعمر من فرض تسوية على "الموفنبيكيين" بالتنسيق أو بالتتناغم مع إرادة سلطة الأمر الواقع في صنعاء، تؤدي إلى مزيد من الاضطرابات والتفكك والتصدعات والحروب الأهلية.
***
الحوثيون يملون شروطهم.
عدم الإذعان لغطرستهم خطر.
خطر عظيم.
بيد أن الاستجابة لإملاءاتهم "انتحار ذاتي" و"نحر" لليمن باسم الشراكة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق