انت في اليمن لا تستغرب !!!!!
اليمن بلد العجائب ففيها من الغرائب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت, فمثلا عشرة ارهابيين يحتلون معسكر و يجردون الجنود من الترسانة العسكرية في اقل من ساعة و العسكر يضربون اروع الامثلة في سرعة الامتثال, و مظاهرات عجيبة غريبة اليوم تطالب بترشيح نجل الرئيس السابق للرئاسة برغم انه لا يوجد استحقاق دستوري و لا انتخابي في السنتين القادمة و الجميع يعلم ذلك. ليس ذلك فحسب بل من عجائب اليمن استقرار اداري عجيب برغم عدم وجود حكومة و لا برلمان و لا رئيس مثل بقية العالم, حتى ان الفساد و التسيب من قبل الموظفين قد قل. و الغريب اننا الشعب الوحيد المتناقظ مع نفسه, فمثلا في ديسمبر 2014 كان الجميع يريد من الرئيس هادي ان يرحل او يستقيل باي ثمن و بعدها باربعة اسابيع انعكس الامر وصار يتمسك به و يتظاهر بشدة حتى يعود عن استقالته لدرجة اننا نكاد نكون امام الخارج مثل برنامج الكاميرا الخفية.
ايضا المضحك المبكي في آن واحد ان في جميع دول العالم المهربين يعملون في الحدود الا في اليمن يعملون في خط صنعاء و عدن و نجحوا حتى في تهريب رئيس الدولة و ١٣ وزير من العاصمة و قادة الاحزاب, حتى لم يتم استثناء وزير الدفاع, و الذي يجب ان تخلوا سيرته الذاتية من الهروب من اي موقعة كما هي العادة لان السيرة الذاتية له سوف تدرس في مناهج الدفاع. و نحن الشعب الوحيد الذي تفهم ان قيادة الدفاع انشاءت هيئة عليا للحفاظ على الجيش من الاندثار مثل الحفاظ على الاثار.
و قبل اسبوع وصلني خبر اكثر غرابة و هو ان هناك بعض الوزراء قدموا استقالتهم من الحكومة لكنهم يتابعون اجراءات صرف السيارات المدرعة لهم عند بازرعة متناسين ان اثنين مليون و نصف طالب يفترشون الارض و ان قيمة سيارة واحدة مدرعة من عند بازرعة تكفي بناء مدرسة صغيرة و تجهيزها. ايضا من عجائب اليمن ان لدينا وزارة للسياحة بينما لا يوجد و لا سائح في اليمن و حسبي انهم يسوقون في عملهم بلدان اخرى. و كثرت في الشهور و السنوات الاخيرة ان رئيس الجمهورية يبعث ببرقية عزاء بشكل يومي لكن لم يخاطب الشعب في احلك الظروف او حتى بعد الهروب. و بسبب الاغتيالات صار جنود و ضباط القوات المسلحة و الامن لا يرتدون زيهم العسكري عند ذهابهم للعمل بل يخفوها في داخل اكياس وان قيادات سياسية و اجتماعية تتقاضى مخصصات مالية بشكل شهري من دول خارجية بشكل علني و بأهداف غامضة تزعزع استقرار الوطن مع اطلاع وموافقة قيادة الدولة. واخيرا و ليس اخير ان الدولة بنت ٤٨ مركز مهني اكثرها في مناطق لاتصلها البشر ولا السيارات بسهولة و اكثرها عالقة من عشر سنوات.!!!!!
ايضا المضحك المبكي في آن واحد ان في جميع دول العالم المهربين يعملون في الحدود الا في اليمن يعملون في خط صنعاء و عدن و نجحوا حتى في تهريب رئيس الدولة و ١٣ وزير من العاصمة و قادة الاحزاب, حتى لم يتم استثناء وزير الدفاع, و الذي يجب ان تخلوا سيرته الذاتية من الهروب من اي موقعة كما هي العادة لان السيرة الذاتية له سوف تدرس في مناهج الدفاع. و نحن الشعب الوحيد الذي تفهم ان قيادة الدفاع انشاءت هيئة عليا للحفاظ على الجيش من الاندثار مثل الحفاظ على الاثار.
و قبل اسبوع وصلني خبر اكثر غرابة و هو ان هناك بعض الوزراء قدموا استقالتهم من الحكومة لكنهم يتابعون اجراءات صرف السيارات المدرعة لهم عند بازرعة متناسين ان اثنين مليون و نصف طالب يفترشون الارض و ان قيمة سيارة واحدة مدرعة من عند بازرعة تكفي بناء مدرسة صغيرة و تجهيزها. ايضا من عجائب اليمن ان لدينا وزارة للسياحة بينما لا يوجد و لا سائح في اليمن و حسبي انهم يسوقون في عملهم بلدان اخرى. و كثرت في الشهور و السنوات الاخيرة ان رئيس الجمهورية يبعث ببرقية عزاء بشكل يومي لكن لم يخاطب الشعب في احلك الظروف او حتى بعد الهروب. و بسبب الاغتيالات صار جنود و ضباط القوات المسلحة و الامن لا يرتدون زيهم العسكري عند ذهابهم للعمل بل يخفوها في داخل اكياس وان قيادات سياسية و اجتماعية تتقاضى مخصصات مالية بشكل شهري من دول خارجية بشكل علني و بأهداف غامضة تزعزع استقرار الوطن مع اطلاع وموافقة قيادة الدولة. واخيرا و ليس اخير ان الدولة بنت ٤٨ مركز مهني اكثرها في مناطق لاتصلها البشر ولا السيارات بسهولة و اكثرها عالقة من عشر سنوات.!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق