بيان علي عبد الله صالح
ما سمي ببيان أو مبادرة علي عبد الله صالح الذي نشر اليوم، لا قيمة له على الإطلاق للأسباب التالية:
أولاً: نشر بيانه على حسابه بالفيسبوك، ومنشورات الفيسبوك لا يعتد بها قانونياً وسياسياً.
ثانياً: دعا قوى التحالف، أنصار الله، جميع المليشيات، تنظيم القاعدة، المسلحين التابعين لهادي، إلى وقف القتال، وكأنه غير متورط في القتال، وأنه خارج اللعبة تماماً.
ثالثاُ: يدعو الجميع إلى تسليم المهام الأمنية للجيش والأمن، وكأنه يدعو إلى تسليم قضايا الأمن له، لآن معظم قوات الجيش والأمن لازالت موالية له.
رابعاً: على الرغم من أنه ينفي تورطه في القتال الجاري، إلا أنه يؤكد على أن يكون له مقعد على طاولة الحوار. وعلى الرغم من أن أي حوار قادم لابد أن يشارك فيه الحوثيون والمؤتمر الشعبي، فإن مجلس الآمن والرئيس هادي والتحالف العربي لا يمكن أن يقبلوا بدور لعلي عبد الله صالح (كشخص) لا في الحوار القادم ولا في العملية السياسية عموماً.
خامساً: لا يعترف بشرعية هادي كرئيس لليمن، بل أشار إليه باعتباره أحد زعماء المليشيات أو الجماعات المسلحة. رغم أن أحد أهداف عاصفة الحزم هو حماية شرعية رئاسة هادي.
سادساً: تجاهل كل قرارات مجلس الأمن.
ما سمي ببيان أو مبادرة علي عبد الله صالح الذي نشر اليوم، لا قيمة له على الإطلاق للأسباب التالية:
أولاً: نشر بيانه على حسابه بالفيسبوك، ومنشورات الفيسبوك لا يعتد بها قانونياً وسياسياً.
ثانياً: دعا قوى التحالف، أنصار الله، جميع المليشيات، تنظيم القاعدة، المسلحين التابعين لهادي، إلى وقف القتال، وكأنه غير متورط في القتال، وأنه خارج اللعبة تماماً.
ثالثاُ: يدعو الجميع إلى تسليم المهام الأمنية للجيش والأمن، وكأنه يدعو إلى تسليم قضايا الأمن له، لآن معظم قوات الجيش والأمن لازالت موالية له.
رابعاً: على الرغم من أنه ينفي تورطه في القتال الجاري، إلا أنه يؤكد على أن يكون له مقعد على طاولة الحوار. وعلى الرغم من أن أي حوار قادم لابد أن يشارك فيه الحوثيون والمؤتمر الشعبي، فإن مجلس الآمن والرئيس هادي والتحالف العربي لا يمكن أن يقبلوا بدور لعلي عبد الله صالح (كشخص) لا في الحوار القادم ولا في العملية السياسية عموماً.
خامساً: لا يعترف بشرعية هادي كرئيس لليمن، بل أشار إليه باعتباره أحد زعماء المليشيات أو الجماعات المسلحة. رغم أن أحد أهداف عاصفة الحزم هو حماية شرعية رئاسة هادي.
سادساً: تجاهل كل قرارات مجلس الأمن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق