دعشنه تعز
سري جداً
#أسرار_نيوز خاص
-----
كل الحقائق تؤكد من ان منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تغيرات جغرافية جديدة ، وحروب من نوع اخر كما تشير تقارير سياسية و أمنية و إعلامية ستكون شاملة و واسعة و مدمرة و تختلف عن الحروب السابقة و ان أطراف هذه الحرب جهزت نفسها بأحدث الأسلحة و أكثرها دماراً وبعناوين اكثر هلاكا و أعدت العدة لتكون الحرب معقدة
و متعددة الأطرف و ستحول دول المنطقة الى ارض محروقة بدائت في سوريه وليبيا وهل تنتهي باليمن .
من هيا الدول أو الدوله الاكثر بروزاً في تمويل الارهاب التى مولت الحروب السابقة و ستمول الحرب الجديدة في اليمن و هل ستحقق هذه الدولة نواياها و أهدافها أم ان الحرب سترتد عليها و تجعل هذه الدول عرضة للزوال او على الأقل محو أنظمتها و تغيير خريطة جغرافيتها.
وفقاً لتقارير أعدتها منظمات معارضة للحروب و مدافعة عن السلام في العالم فان النظام السعودي و أنظمة عربية نفطية كانت و لازالت اكثر الأنظمة تمويلاً للحروب في المنطقة. ونشرت هذه المنظمات أرقاما موثقة في هذا السياق منها:- دفعت هذه الأنظمة مبلغ 300 مليار دولار للإدارة الأمريكية لمنع انهيار الاقتصاد الأمريكي
ومولت الحرب السوريه وتازيم الاوضاع في لبنان وحروب امريكا في المنطقة بما يقارب 180مليار دولار
أنفقت السعودية هذه الأنظمة مبلغ 5 مليار دولار لإشعال الحرب بين الحوثيين و النظام الحاكم في اليمن و زادت مبلغ 20 مليار دولار لنشر الإرهاب و توسيع القتال في هذا البلد تحت يافطة وعناوين مختلفة اعمار اليمن و محاربة الإرهابيين و الحفاظ على أمن الحدود الجنوبية للسعودية!
اليوم مشروع دعشنه تعز والممول هوَ نفسه ولكن هذه المرة سيكون في محافظة تعز وهيا محافظة يمنية تعد عاصمة الموازين والمتغيرات كما آن لها تاثير مباشر على اهم مضيق في العالم وهوَ باب المندب
مستفيدة من حاله التقارب التركي السعودي ,لتجنيد عملاء محليين من شخصيات سياسية في حزب الاصلاح وشخصيات قبلية كانت لديها مواقف عدائيه اتجاه السعودية بسبب تدخلها في مصر اليوم اصبحت تلك الشخصيات السياسية والقبلية اكثر ولاء للمشروع السعودي في محافظة تعز خصوصاً واليمن عموماً
و يجمع المراقبون و السياسيون والعسكريون ان تتحدد احتمالات المواجهة خصوصاً وان حزب الاصلاح وبعض حلفاءه من شخصيات اخرى تقوم بعمليات تسليح وتجهيز مجاميع مسلحة تحمل الفكر الداعشي ويفسر ان هذا التوجه كان بإيعاز سعودي ,ياتي ذلك كله حيث أخذت على عاتقها السعودية تسويق المشروع الطائفي في المنطقة لتغير خريطة الشرق الأوسط واليمن كان جزء من هذا المشروع ومحافظة تعز التى تعرف عنها انها المدينة التى تقدم شكل الدوله المدنية الحديثه والداعمة للحقوق والحريات وتعبر عن قيم التسامح لم تعد بمنائ عن خطر تسويق المشروع الطائفي والمناطقي
فهنالك مظاهر طائفية ومناطقية غير مالوفة في هذه المدينة التى عبرت عن مستوى وعئ ونضج ابنائها ويمكن لمس ذلك في الوسائل الاعلامية التابعة لتلك القوى المنتمية لحزب الاصلاح أو للتيار السلفي الممول سعودياً هنالك شحن طائفي وتحريض يمكن لمسه على ارض الواقع عبر المنشوات وما يردد في دور العبادة التابعة لتلك القوى أو عبر الوسائل الاعلامية التابعة لهم وهذا مما يهئ الاجواء لنقل التجربة السعودية في تمويل الجماعات الارهابية وأبرزها داعش في سوريه والموصل وتطبيق الأمر في تعز
يتزامن ذلك ما تشيعه وسائل إعلامية تابعة لها ان المحافظ شوقي احمد هائل سعيد وهوَ من عائله تعد من أبرز الكيانات التجارية في اليمن ولديها مصالح في السعودية والجنوب على تقارب ودي مع الرئيس اليمني الذي قدم استقالته موخراً
لكن هنالك من ينفي ذلك ولكنه لا يستبعد أن تقوم نفسها تلك القوى الموالية للسعودية بالضغط عليه عبر مساومته خصوصاً وان للعائله التى ينتمي لها مصالح كبيرة في الجنوب وفي السعودية خصوصاً .
تتزامن كل تلك الأحداث مع لاعب يعد الأكثر بروزا وهوا التيار الحوثي الذي استطاع خلال فترة وجيزة تحقيق اكبر قدر من المكاسب السياسية واكتساب حواضن اجتماعية بسبب الفشل السياسي والفساد المستشري لدى خصومة هوَ نفسة الطرف الذي يتواجد اليوم في هذه المدينه وينمو فيها برغم الاستهدافات التى طالت ناشطية وكوادرة وحاله الاعتداءات التى تتعرض لها المظاهرات التى يدعوا لها .
تفيد التسريبات الاستخباراتية انه إلى جانب تامين حواضن اجتماعية من خلال الدعايات الطائفية والمناطقية ان تسيطر تلك الجماعات التى تحمل الفكر الداعشي على عاصمة المحافظة, ثما تبادر باعلان الولاء لشرعية هادي ولكن تلك الجماعات المودلجة هيا في الأصل على عداء مع مكونات كثيرة ولديها موروث عدائي اتجاة الحوثيين وتدعوا على الدوام لى استباحة دمائهم وقد قامت بعمليات انتحارية عده لم تحظى بتغطية اعلامية وهذا ربما يفسر حاله التواطو من قبل وسائل اعلامية موالية خصوصا وهنالك تقارير افصحت عن المبالغ التى تتقاضاها وسائل اعلامية عدة وهيا نفسها اليوم التي تروج ان الحوثيين يعتزمون دخول محافظة تعز كبوابه لى اجتياح الجنوب , ذلك لا يعدوا عن مجرد دعايه ومبرر فقط لتسويق المشروع الداعشي خصوصاً ومن يراقب سلوك جماعة الحوثي أنها لم تخض صراعاً في أي منطقة دون ان يكون لهم حواضن اجتماعية كبيرة وهوَ مايفتقر له في الجنوب.
على الجانب الأخر فشل جماعة الأخوان ممثلة بحزب الأصلاح من شراء ولاءات لقيادات عسكرية وضباط في الجيش في مدينة تعز مما أجبرهم على أدخال كميات كبيرة من السلاح تحت ذريعة مواجهة الحوثي وعدائه للجمهورية
كان من ضمن ما يروج ضدهم أن لديهم مشروعهم الخاص ولديهم موقف عدائي إتجاه الدوله المدنية وهذه الذريعه التى يروج لها الاعلام الموالي لسياسات آل سعود في اليمن يفتقر لحجج وادلة حقيقية ولا تعدو اكثر من مجرد دعايات خصوصا وأن الحوثيين على أرض الواقع حاولوا تفويت الفرص من خلال جرة إلى مربع العنف من خلال استهداف كوادرة أو المظاهرات التي يدعوا لها , كما آن زعيم الجماعة نبه إلى محاولات قوى فرض المنطق الطائفي والمناطقي بما لا يتناسب مع تركيب وهوية المدينة وابنائها وهوَ ما يتردد ايضا على السنه قياداتهم ويعبر عن ذلك خطابهم الأعلامي من الدعوة لتجنيب تعز أي صراع لن يخرج أحد منه رابح ولن يخسر إلى المدينة وابنائها .
تشير تصريحات والسلوك السياسي لقيادات في انصار الله انهم مقبلون على حزمة من الخيارات التى قد تفاجئ خصومهم
تشير مواقف الاخوان الممثله بحزب الاصلاح ودخول كميات من السلاح لمناطق موالية لهم في محافظة تعز انهم استجابوا لى ارادة السعودية واختاروا الحرب .
كذلك تشير مواقف الرئيس هادي الذي قد استقالته موخراً ثم تراجع عنها انه اختار تقسيم اليمن والذهاب به الى الفوضى المنظمة وما عجز عن فعله بتعز يوم كان في صنعاء سيفعله الأن وهو في عدن هكذا تشير مواقف وسلوكيات الرجل
منها لقاءات وصفت بالسرية والخطيرة ضمت هادي وقيادات من حزب الاصلاح في تعز مع بعض قيادات سياسية جمعتهم الظروف والمناخ السياسي العام توصلوا لبعض الخيارات كان ابرزها كما اشارت بعض المصادر ان يقوم رجل قطر والاخوان في محافظة تعز وهوَ شيخ قبلي بارز يدعى حمود سعيد المخلافي مع بعض الشخصيات الموالية له باعداد مليشياته السابقة وتجميعها وتسليح مجموعات قتالية تحمل المشروع التكفيري وغيرها من ملشيات اخرى لفتح اكثر من جبهة في مدينة تعز كذلك الجنود والضباط الذين تم تجنيدهم ف ٢٠١١م يكون دورهم السيطرة على ادارة الامن يسبق ذلك خلق غطاء شعبي منظم عبر مسيرات ينظمها الاخوان في محافظة تعز.
مخاطر تمويل واشعال نار الحرب في تعز و نتائجها المدمرة على اليمن بأسره غير معروفة الأبعاد وهل السعودية ستستمر بذلك عبر الموالين لها من شخص الرئيس الأسبق هادي وحزب الأصلاح وحلفائه من جعل تعز ميدان صراعهم القادم الأمر متوقف على الكثير من المؤشرات كما ذكر بعضها , لا ايضا ينبغي تجاهل طبيعه تعز وجغرافيتها الفكرية والسياسية التي ربما إلى الان تقف عائقاً أمام خطوتهم الأخيرة في إشعال صراع في أخر مدينة لهم في الشمال .
سري جداً
#أسرار_نيوز خاص
-----
كل الحقائق تؤكد من ان منطقة الشرق الأوسط مقبلة على تغيرات جغرافية جديدة ، وحروب من نوع اخر كما تشير تقارير سياسية و أمنية و إعلامية ستكون شاملة و واسعة و مدمرة و تختلف عن الحروب السابقة و ان أطراف هذه الحرب جهزت نفسها بأحدث الأسلحة و أكثرها دماراً وبعناوين اكثر هلاكا و أعدت العدة لتكون الحرب معقدة
و متعددة الأطرف و ستحول دول المنطقة الى ارض محروقة بدائت في سوريه وليبيا وهل تنتهي باليمن .
من هيا الدول أو الدوله الاكثر بروزاً في تمويل الارهاب التى مولت الحروب السابقة و ستمول الحرب الجديدة في اليمن و هل ستحقق هذه الدولة نواياها و أهدافها أم ان الحرب سترتد عليها و تجعل هذه الدول عرضة للزوال او على الأقل محو أنظمتها و تغيير خريطة جغرافيتها.
وفقاً لتقارير أعدتها منظمات معارضة للحروب و مدافعة عن السلام في العالم فان النظام السعودي و أنظمة عربية نفطية كانت و لازالت اكثر الأنظمة تمويلاً للحروب في المنطقة. ونشرت هذه المنظمات أرقاما موثقة في هذا السياق منها:- دفعت هذه الأنظمة مبلغ 300 مليار دولار للإدارة الأمريكية لمنع انهيار الاقتصاد الأمريكي
ومولت الحرب السوريه وتازيم الاوضاع في لبنان وحروب امريكا في المنطقة بما يقارب 180مليار دولار
أنفقت السعودية هذه الأنظمة مبلغ 5 مليار دولار لإشعال الحرب بين الحوثيين و النظام الحاكم في اليمن و زادت مبلغ 20 مليار دولار لنشر الإرهاب و توسيع القتال في هذا البلد تحت يافطة وعناوين مختلفة اعمار اليمن و محاربة الإرهابيين و الحفاظ على أمن الحدود الجنوبية للسعودية!
اليوم مشروع دعشنه تعز والممول هوَ نفسه ولكن هذه المرة سيكون في محافظة تعز وهيا محافظة يمنية تعد عاصمة الموازين والمتغيرات كما آن لها تاثير مباشر على اهم مضيق في العالم وهوَ باب المندب
مستفيدة من حاله التقارب التركي السعودي ,لتجنيد عملاء محليين من شخصيات سياسية في حزب الاصلاح وشخصيات قبلية كانت لديها مواقف عدائيه اتجاه السعودية بسبب تدخلها في مصر اليوم اصبحت تلك الشخصيات السياسية والقبلية اكثر ولاء للمشروع السعودي في محافظة تعز خصوصاً واليمن عموماً
و يجمع المراقبون و السياسيون والعسكريون ان تتحدد احتمالات المواجهة خصوصاً وان حزب الاصلاح وبعض حلفاءه من شخصيات اخرى تقوم بعمليات تسليح وتجهيز مجاميع مسلحة تحمل الفكر الداعشي ويفسر ان هذا التوجه كان بإيعاز سعودي ,ياتي ذلك كله حيث أخذت على عاتقها السعودية تسويق المشروع الطائفي في المنطقة لتغير خريطة الشرق الأوسط واليمن كان جزء من هذا المشروع ومحافظة تعز التى تعرف عنها انها المدينة التى تقدم شكل الدوله المدنية الحديثه والداعمة للحقوق والحريات وتعبر عن قيم التسامح لم تعد بمنائ عن خطر تسويق المشروع الطائفي والمناطقي
فهنالك مظاهر طائفية ومناطقية غير مالوفة في هذه المدينة التى عبرت عن مستوى وعئ ونضج ابنائها ويمكن لمس ذلك في الوسائل الاعلامية التابعة لتلك القوى المنتمية لحزب الاصلاح أو للتيار السلفي الممول سعودياً هنالك شحن طائفي وتحريض يمكن لمسه على ارض الواقع عبر المنشوات وما يردد في دور العبادة التابعة لتلك القوى أو عبر الوسائل الاعلامية التابعة لهم وهذا مما يهئ الاجواء لنقل التجربة السعودية في تمويل الجماعات الارهابية وأبرزها داعش في سوريه والموصل وتطبيق الأمر في تعز
يتزامن ذلك ما تشيعه وسائل إعلامية تابعة لها ان المحافظ شوقي احمد هائل سعيد وهوَ من عائله تعد من أبرز الكيانات التجارية في اليمن ولديها مصالح في السعودية والجنوب على تقارب ودي مع الرئيس اليمني الذي قدم استقالته موخراً
لكن هنالك من ينفي ذلك ولكنه لا يستبعد أن تقوم نفسها تلك القوى الموالية للسعودية بالضغط عليه عبر مساومته خصوصاً وان للعائله التى ينتمي لها مصالح كبيرة في الجنوب وفي السعودية خصوصاً .
تتزامن كل تلك الأحداث مع لاعب يعد الأكثر بروزا وهوا التيار الحوثي الذي استطاع خلال فترة وجيزة تحقيق اكبر قدر من المكاسب السياسية واكتساب حواضن اجتماعية بسبب الفشل السياسي والفساد المستشري لدى خصومة هوَ نفسة الطرف الذي يتواجد اليوم في هذه المدينه وينمو فيها برغم الاستهدافات التى طالت ناشطية وكوادرة وحاله الاعتداءات التى تتعرض لها المظاهرات التى يدعوا لها .
تفيد التسريبات الاستخباراتية انه إلى جانب تامين حواضن اجتماعية من خلال الدعايات الطائفية والمناطقية ان تسيطر تلك الجماعات التى تحمل الفكر الداعشي على عاصمة المحافظة, ثما تبادر باعلان الولاء لشرعية هادي ولكن تلك الجماعات المودلجة هيا في الأصل على عداء مع مكونات كثيرة ولديها موروث عدائي اتجاة الحوثيين وتدعوا على الدوام لى استباحة دمائهم وقد قامت بعمليات انتحارية عده لم تحظى بتغطية اعلامية وهذا ربما يفسر حاله التواطو من قبل وسائل اعلامية موالية خصوصا وهنالك تقارير افصحت عن المبالغ التى تتقاضاها وسائل اعلامية عدة وهيا نفسها اليوم التي تروج ان الحوثيين يعتزمون دخول محافظة تعز كبوابه لى اجتياح الجنوب , ذلك لا يعدوا عن مجرد دعايه ومبرر فقط لتسويق المشروع الداعشي خصوصاً ومن يراقب سلوك جماعة الحوثي أنها لم تخض صراعاً في أي منطقة دون ان يكون لهم حواضن اجتماعية كبيرة وهوَ مايفتقر له في الجنوب.
على الجانب الأخر فشل جماعة الأخوان ممثلة بحزب الأصلاح من شراء ولاءات لقيادات عسكرية وضباط في الجيش في مدينة تعز مما أجبرهم على أدخال كميات كبيرة من السلاح تحت ذريعة مواجهة الحوثي وعدائه للجمهورية
كان من ضمن ما يروج ضدهم أن لديهم مشروعهم الخاص ولديهم موقف عدائي إتجاه الدوله المدنية وهذه الذريعه التى يروج لها الاعلام الموالي لسياسات آل سعود في اليمن يفتقر لحجج وادلة حقيقية ولا تعدو اكثر من مجرد دعايات خصوصا وأن الحوثيين على أرض الواقع حاولوا تفويت الفرص من خلال جرة إلى مربع العنف من خلال استهداف كوادرة أو المظاهرات التي يدعوا لها , كما آن زعيم الجماعة نبه إلى محاولات قوى فرض المنطق الطائفي والمناطقي بما لا يتناسب مع تركيب وهوية المدينة وابنائها وهوَ ما يتردد ايضا على السنه قياداتهم ويعبر عن ذلك خطابهم الأعلامي من الدعوة لتجنيب تعز أي صراع لن يخرج أحد منه رابح ولن يخسر إلى المدينة وابنائها .
تشير تصريحات والسلوك السياسي لقيادات في انصار الله انهم مقبلون على حزمة من الخيارات التى قد تفاجئ خصومهم
تشير مواقف الاخوان الممثله بحزب الاصلاح ودخول كميات من السلاح لمناطق موالية لهم في محافظة تعز انهم استجابوا لى ارادة السعودية واختاروا الحرب .
كذلك تشير مواقف الرئيس هادي الذي قد استقالته موخراً ثم تراجع عنها انه اختار تقسيم اليمن والذهاب به الى الفوضى المنظمة وما عجز عن فعله بتعز يوم كان في صنعاء سيفعله الأن وهو في عدن هكذا تشير مواقف وسلوكيات الرجل
منها لقاءات وصفت بالسرية والخطيرة ضمت هادي وقيادات من حزب الاصلاح في تعز مع بعض قيادات سياسية جمعتهم الظروف والمناخ السياسي العام توصلوا لبعض الخيارات كان ابرزها كما اشارت بعض المصادر ان يقوم رجل قطر والاخوان في محافظة تعز وهوَ شيخ قبلي بارز يدعى حمود سعيد المخلافي مع بعض الشخصيات الموالية له باعداد مليشياته السابقة وتجميعها وتسليح مجموعات قتالية تحمل المشروع التكفيري وغيرها من ملشيات اخرى لفتح اكثر من جبهة في مدينة تعز كذلك الجنود والضباط الذين تم تجنيدهم ف ٢٠١١م يكون دورهم السيطرة على ادارة الامن يسبق ذلك خلق غطاء شعبي منظم عبر مسيرات ينظمها الاخوان في محافظة تعز.
مخاطر تمويل واشعال نار الحرب في تعز و نتائجها المدمرة على اليمن بأسره غير معروفة الأبعاد وهل السعودية ستستمر بذلك عبر الموالين لها من شخص الرئيس الأسبق هادي وحزب الأصلاح وحلفائه من جعل تعز ميدان صراعهم القادم الأمر متوقف على الكثير من المؤشرات كما ذكر بعضها , لا ايضا ينبغي تجاهل طبيعه تعز وجغرافيتها الفكرية والسياسية التي ربما إلى الان تقف عائقاً أمام خطوتهم الأخيرة في إشعال صراع في أخر مدينة لهم في الشمال .

