مقتل يمني أمريكي
د . شاكر الأشول
الخبر كان فاجعا مفاجئا ترك الجميع مذهولين. حاول الجميع أن يستوعبوا ما حدث لكنهم لم يستطيعوا. قتل وجدوه ممددا ملقيا على وجهه محاطا بدمه الذي نزف سريعا لتتلاشي فرص انقاذه. كانت رصاصة واحدة تلك التي انطلقت من فوهة مسدس حمله أحد اللصوص في محاولة سطو سجلتها كاميرات الفيديو.
كان الحدث مؤثرا فالتف الاهل والأصدقاء للعزاء وبدأت الأصوات تتعالي كما يحدث في مناسبة كهذه.
قالوا: أين السفارة اليمنية
قلت: ليس للسفارة دور في هذا الموضوع فأنتم أمريكي الجنسية
قالوا: لماذا يموت اليمنيون هكذا
قلت: لكل عمل مخاطره ومخاطر الدكاكين التعرض للسطو والقتل
قالوا : لكن اعداد القتلى من اليمنيين كثر وا
قلت: لأن الأسلحة كثرت ولأن اعداد القتلة كثر وا واعمارهم اليوم أصغر والكثير منهم يستخدم المخدرات
قالوا: أين دور الجالية
قلت: أين أنتم من الجالية والجمعيات ومن المستعد أن يدفع مائة دولار سنويا حتى تطالبها بعمل شيء،وماالذي يمكنها عمله في هذه الحالة غير التوعية.
قالوا: كلهم لصوص
قلت: ادفعوا اشتراكات وحاسبوهم بما سرقوا
قالوا: والحل
قلت: كاميرات في كل الزوايا، تعديل الدوام، زيادة عدد العمال
قالوا: وهل يضمن كل ذلك السلامة؟
قلت: العمر بيد ارحم الراحمين.
قلت: ليس للسفارة دور في هذا الموضوع فأنتم أمريكي الجنسية
قالوا: لماذا يموت اليمنيون هكذا
قلت: لكل عمل مخاطره ومخاطر الدكاكين التعرض للسطو والقتل
قالوا : لكن اعداد القتلى من اليمنيين كثر وا
قلت: لأن الأسلحة كثرت ولأن اعداد القتلة كثر وا واعمارهم اليوم أصغر والكثير منهم يستخدم المخدرات
قالوا: أين دور الجالية
قلت: أين أنتم من الجالية والجمعيات ومن المستعد أن يدفع مائة دولار سنويا حتى تطالبها بعمل شيء،وماالذي يمكنها عمله في هذه الحالة غير التوعية.
قالوا: كلهم لصوص
قلت: ادفعوا اشتراكات وحاسبوهم بما سرقوا
قالوا: والحل
قلت: كاميرات في كل الزوايا، تعديل الدوام، زيادة عدد العمال
قالوا: وهل يضمن كل ذلك السلامة؟
قلت: العمر بيد ارحم الراحمين.
ذهب سالم وذهب من قبله آخرون وهم يدفعون نتيجة عملهم وتفانيهم في محلات تقع في أحياء خطرة ترتفع فيه نسبة الجريمة وأعمال القتل. يمكن لتجمعات الجاليات أن تساهم في التوعية لكن في النهاية قرارات الأشخاص وأماكن عملهم وجداولهم ستتسبب من جديد بضحايا آخرين. رحمهم الله جميعا......
القصة من الخيال.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق