الجمعة، 16 يناير 2015

خاص وحصري: خفايا وأسرار مرعبة في مداهمة قوات الأمن لمنزل الحوثي صلاح الدكاك بتعز

منقول من صفحة / صحافة نت 
وسيم شميس

خاص وحصري: خفايا وأسرار مرعبة في مداهمة قوات الأمن لمنزل الحوثي صلاح الدكاك بتعز

داهمت قوات أمنية في حي المسبح بمدينة تعز منزلاً يتخذ وكراً لخلية مرتبطة بميلشيات جماعة الحوثي المسلحة كانت تعقد اجتماعات سرية لقيادات وأعضاء من محافظة مجاورة لتنفيذ أعمال تهدف إلى إذاعة وبث أخبار وبيانات كاذبة وتحريض المواطنين على أعمال شغب وعنف في المدينة ، ناهيك عن أعمال إغتيالات وإحداث فوضى ، وأشارت مصادر أمنية إلى أن تحريات قطاع الأمن قد توصلت إلى وجود أشخاص من خارج المحافظة يترددون على منزل الصحفي الاشتراكي سابقاً صلاح الدُكاك والمعروف بموالاته لجماعة الحوثي ، ويقومون بعقد اجتماعات بصفة متكررة بمعية شخص إيراني يدعى سلمان مؤنسي بالإضافة لأحد كوادر حزب الله اللبناني القادم من صنعاء .
وبمداهمة مكانهم عثر بحوزتهم على وحدات بث فضائى صغيرة ، وأوراق بمواعيد عمليات فوضى وتحركات مسلحة، وتلقيهم تمويلات مالية ضخمة من دولة إقليمية.
كما كشفت تحريات الأمن حول الخلية الإعلامية بفندق الشام بمنطقة الحوبان ، قيام أحد عناصر الحوثيين باستئجار جناحين بالفندق ، وعقد لقاءات تنظيمية مع عدد من الدخلاء على الوسط الصحفي (مفسبكين)، واتخاذ الجناحين كمركز إعلامي لبث أخبار تضر بالأمن الداخلي للمدينة ، كحرب إعلامية تبث شائعات" بوجود ميليشيات تخطف وتقتل في كل مكان بهدف زعزعة روح المواطنين المعنوية وإيقاد نار الطائفية لحرق الأخضر واليابس في المدينة .
وكانت الابحاث والاستقراءات الأمنية كشفت أن هذه المجموعة علاوة على قتلها لأعوان أمن وسياسيين وإصابة بعضهم فإنها كانت تخطط لاستهداف أمن المدينة من خلال العثور بالمنزل على ورقة مدون فيها رسماً بيانيا يوضع التصميم الهندسي لمقار حكومية ومؤسسات ثقافية وقيامهم برصد دقيق للمؤسسة الامنية استعداداً لاستهدافها بعملية نوعية خاصة ، إضافة الى وصف دقيق لبعض الاعوان وتدوين لأرقام بعض اللوحات المعدنية لسيارات المسئولين الحكوميين وبعض الشخصيات الهامة ورجال الاعمال ، كما تم العثور على قصاصات من الورق بها الإجراءات المتبعة للقيام بعمليات تفجير بجهاز لاسلكي وكذلك عمليات تفجير باستعمال هاتف لشبكة محلية .
وأكدت الأبحاث ان المجموعة المسلحة كانت تسعى لاستقطاب بعض الاشخاص قصد القيام بعمليات نوعية كعمليات الاغتيالات ، وبينت أن شخص يدعى أبو وجدي كان على صلة بهذه المجموعة من خلال تحوله واقامته خلال شهر نوفمبر 2014 بالمنطقة وتأمين عملية السكن وأن هذه المجموعة كانت تعمل بشكل منسق ومستمر مع مجموعات أخرى في محافظة مجاورة تحت قيادة أبو أحمد الصهباني.
هذا ولم تكشف الاجهزة الأمنية مصير الدكاك والمجموعة التي تم القبض عليها إلى لحظة كتابة التقرير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق