الاثنين، 12 يناير 2015
مسودة الدستور اليمني
"صدق او لا تصدق" وبالأدلة ووثائق مضمونة المصدر
علي البخيتي Ali albukhaiti.
"صدق او لا تصدق"
وبالأدلة ووثائق مضمونة المصدر
لا يزال علي محسن يتقاضى عشرات الملايين من الريالات شهريا -أكثر من 100مليون- حتى اليوم ترسل له الى السعودية، واخر امر بتاريخ 5/1/2015م اي قبل ايام فقط مع ان احد الموقعين اخطأ وكتب تاريخ السنة الماضية، لكن الذي وقع قبله كتب التاريخ الصحيح.
علي محسن خارج الوطن وخرج بعد هزيمته عسكريا وترسل له حصته الى السعودية فكيف بالنافذين الذي صبروا وهادنوا وغيروا جلودهم؟
لا يزال الفساد مستشريا.
هذا المبلغ كفيل بحل ازمة الغاز في أمانة العاصمة عبر تعبئة أكثر من مائة الف دبة غاز بسعر التكلفة / "1000" ريال للدبة الواحدة.
=============تعليق بحسب الوثائق
الوثيقة الاولى بتاريخ2014/12/10
والثانية في 2015/1/6
والشيك غير مؤرخ
ولكن لم يتسنى لنا التاكد من صحة تلك الوثائق
وعلى مسئولية المصدر
فكرة الفدرالية قامت على أساس واحد فقط: هو تفتيت الشمال وإغراقه في الحروب الطائفية والمناطقية كي يتسنى للواثبين الى السلطة من على موجة الثورة الشعبية، الاستمرار في الحكم والتلويح الدائم بورقة الانفصال.
فكرة الفدرالية قامت على أساس واحد فقط: هو تفتيت الشمال وإغراقه في الحروب الطائفية والمناطقية كي يتسنى للواثبين الى السلطة من على موجة الثورة الشعبية، الاستمرار في الحكم والتلويح الدائم بورقة الانفصال.
***
الأوغاد الذين يقودون شعوبهم بروحية مريضة كهذه، سيدمرون الشمال والجنوب.
تطرف في كل مكان وفرز مذهبي وسلالي وقروي وجهوي مخيف، من صعدة إلى عدن. فرز يبلغ ذروته القصوى في العاصمة صنعاء حيث أكبر تجمع سكاني في اليمن: نحو 3 مليون ونصف يمنيا على قرابة 800 كم2.
اليمنيون يعيدون تعريف أنفسهم بعد موفنبيك.
أنظروا حولكم!
***
الرئيس هادي والدكاترة فرانكشتاين، وضعوا خطوط اللوحة الطائفية والمناطقية. وجماعة الحوثيين تريد إجراء بعض التعديلات الفنية والشكلية.
الرئيس ومستشاره واضحون: يريدون يمنات لا "يمن" عصري ومدني يضم كل اليمنيين في دولة مواطنة وسيادة قانون.
ماذا يريد "السيد" ومستشاروه في صنعاء؟
هل سيتقدمون باقتراح بمبادلة السكان أم إنهم ينوون اجراء مبادلة مناطق (كما خطط السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية) باعادة رسم خطوط الطول والعرض المناطقية والمذهبية في اليمن؟
والأهم من كل هذا ماذا تريد طهران؟
لقد غادر البيض الضاحية مغاضبا كما يقول بعض معاونيه والمحسوبين عليه، لأن لطهران خريطتها اليمنية الخاصة.
***
اليمن دخل غرفة الإنعاش في نهاية "المهزلة الموفنبيكية".
وهو الآن ممدد في "المشرحة الاقليمية" حيث السواطير التي لا ترحم.
***
الدكاترة فرانكشتاين ( الفدراليون) بلعوا السنتهم ويفكرون في التقاعد بعد انجازاتهم العلمية المثيرة.
للكاتب الصحفي / سامي غالب
***
الأوغاد الذين يقودون شعوبهم بروحية مريضة كهذه، سيدمرون الشمال والجنوب.
تطرف في كل مكان وفرز مذهبي وسلالي وقروي وجهوي مخيف، من صعدة إلى عدن. فرز يبلغ ذروته القصوى في العاصمة صنعاء حيث أكبر تجمع سكاني في اليمن: نحو 3 مليون ونصف يمنيا على قرابة 800 كم2.
اليمنيون يعيدون تعريف أنفسهم بعد موفنبيك.
أنظروا حولكم!
***
الرئيس هادي والدكاترة فرانكشتاين، وضعوا خطوط اللوحة الطائفية والمناطقية. وجماعة الحوثيين تريد إجراء بعض التعديلات الفنية والشكلية.
الرئيس ومستشاره واضحون: يريدون يمنات لا "يمن" عصري ومدني يضم كل اليمنيين في دولة مواطنة وسيادة قانون.
ماذا يريد "السيد" ومستشاروه في صنعاء؟
هل سيتقدمون باقتراح بمبادلة السكان أم إنهم ينوون اجراء مبادلة مناطق (كما خطط السلام بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية) باعادة رسم خطوط الطول والعرض المناطقية والمذهبية في اليمن؟
والأهم من كل هذا ماذا تريد طهران؟
لقد غادر البيض الضاحية مغاضبا كما يقول بعض معاونيه والمحسوبين عليه، لأن لطهران خريطتها اليمنية الخاصة.
***
اليمن دخل غرفة الإنعاش في نهاية "المهزلة الموفنبيكية".
وهو الآن ممدد في "المشرحة الاقليمية" حيث السواطير التي لا ترحم.
***
الدكاترة فرانكشتاين ( الفدراليون) بلعوا السنتهم ويفكرون في التقاعد بعد انجازاتهم العلمية المثيرة.
للكاتب الصحفي / سامي غالب
اتفقوا على رئيس حكومة وأعضائها ثم واصلوا مسيرة تخريب الدولة القائمة
اتفقوا على رئيس حكومة وأعضائها ثم واصلوا مسيرة تخريب الدولة القائمة،
والتغني بدولتهم الافتراضية.
رئيس الحكومة لم يطلب المنصب بل جاء إليه. وهذه ميزة قد تبهت سريعا إذا تابع التكيف مع الدور المسنود إلى الحكومة، أي دور المحلل المزدوج لرئيس دولة موفنبيك ولجماعة دولة اللجان الثورية والشعبية.
عليه أن يستقيل لأجله هو ولأجل الشعب الذي عقد عليه الأمل في لحظة الانهيار.
هذه ساعة الحقيقة
لا مفر!
من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب
والتغني بدولتهم الافتراضية.
رئيس الحكومة لم يطلب المنصب بل جاء إليه. وهذه ميزة قد تبهت سريعا إذا تابع التكيف مع الدور المسنود إلى الحكومة، أي دور المحلل المزدوج لرئيس دولة موفنبيك ولجماعة دولة اللجان الثورية والشعبية.
عليه أن يستقيل لأجله هو ولأجل الشعب الذي عقد عليه الأمل في لحظة الانهيار.
هذه ساعة الحقيقة
لا مفر!
من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


