الجمعة، 16 يناير 2015

لماذا يرفع البعض الرايات السوداء.. ؟

لماذا يرفع البعض الرايات السوداء.. ؟

لم يكن ظهور الرايات السوداء فى المسيرات التي خرجت عقب صلاة الجمعةفي بعض المحافظات للتنديد بالرسومات المسيئة للرسول الكريم محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم مشهدًا عارضًا يمر مرور الكرام على وسائل الاعلام العربية والدولية حيث أثار ظهور تلك الرايات ، حالة من الجدل فى الوسائل باعتبارها ظاهرة غريبة على اليمن ،
وزاد من حدة الجدل المصحوب بالكثير من علامات الاستفهام، أن ظهور الرايات السوداء كان في اغلبه في المحافظات الجنوبية وهو ما اعتبره البعض من كونه يشكل فى مجمله امتدادًا لحضور القاعدة في هذه المحافظات وهو مايدعو للقلق خصوصا وان هناك من قد يتخذ من هذا المشهد دليلا على أن اليمن صارت مصدرا للإرهاب وليست ضحية له ..
لذا فالواجب نقد الظاهرة والتحذير من خطورتها على استقرار اليمن ليس فقط لارتباطها بالجماعات الجهادية مثل تنظيم القاعدة وحركة طالبان، ولكن لان الذين يرفعون مثل هذه الرايات لا يعرفون مدلولها الديني والسياسي
‏لماذا يرفع البعض الرايات السوداء.. ؟

لم يكن ظهور الرايات السوداء فى المسيرات التي خرجت عقب صلاة الجمعةفي بعض المحافظات   للتنديد بالرسومات المسيئة للرسول الكريم محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والتسليم مشهدًا عارضًا يمر مرور الكرام على وسائل الاعلام العربية والدولية حيث أثار ظهور تلك الرايات ، حالة من الجدل فى الوسائل باعتبارها ظاهرة غريبة على اليمن ، 

وزاد من حدة الجدل المصحوب بالكثير من علامات الاستفهام، أن ظهور الرايات السوداء كان في اغلبه في المحافظات الجنوبية وهو ما اعتبره البعض من كونه يشكل فى مجمله امتدادًا لحضور القاعدة في هذه المحافظات وهو مايدعو للقلق خصوصا وان هناك من قد يتخذ من هذا المشهد دليلا على أن اليمن صارت مصدرا للإرهاب وليست ضحية له .. 

لذا فالواجب  نقد الظاهرة والتحذير من خطورتها على استقرار اليمن ليس فقط لارتباطها بالجماعات الجهادية مثل تنظيم القاعدة وحركة طالبان، ولكن لان الذين يرفعون مثل هذه الرايات لا يعرفون مدلولها الديني والسياسي‏

خاص وحصري: خفايا وأسرار مرعبة في مداهمة قوات الأمن لمنزل الحوثي صلاح الدكاك بتعز

منقول من صفحة / صحافة نت 
وسيم شميس

خاص وحصري: خفايا وأسرار مرعبة في مداهمة قوات الأمن لمنزل الحوثي صلاح الدكاك بتعز

داهمت قوات أمنية في حي المسبح بمدينة تعز منزلاً يتخذ وكراً لخلية مرتبطة بميلشيات جماعة الحوثي المسلحة كانت تعقد اجتماعات سرية لقيادات وأعضاء من محافظة مجاورة لتنفيذ أعمال تهدف إلى إذاعة وبث أخبار وبيانات كاذبة وتحريض المواطنين على أعمال شغب وعنف في المدينة ، ناهيك عن أعمال إغتيالات وإحداث فوضى ، وأشارت مصادر أمنية إلى أن تحريات قطاع الأمن قد توصلت إلى وجود أشخاص من خارج المحافظة يترددون على منزل الصحفي الاشتراكي سابقاً صلاح الدُكاك والمعروف بموالاته لجماعة الحوثي ، ويقومون بعقد اجتماعات بصفة متكررة بمعية شخص إيراني يدعى سلمان مؤنسي بالإضافة لأحد كوادر حزب الله اللبناني القادم من صنعاء .
وبمداهمة مكانهم عثر بحوزتهم على وحدات بث فضائى صغيرة ، وأوراق بمواعيد عمليات فوضى وتحركات مسلحة، وتلقيهم تمويلات مالية ضخمة من دولة إقليمية.
كما كشفت تحريات الأمن حول الخلية الإعلامية بفندق الشام بمنطقة الحوبان ، قيام أحد عناصر الحوثيين باستئجار جناحين بالفندق ، وعقد لقاءات تنظيمية مع عدد من الدخلاء على الوسط الصحفي (مفسبكين)، واتخاذ الجناحين كمركز إعلامي لبث أخبار تضر بالأمن الداخلي للمدينة ، كحرب إعلامية تبث شائعات" بوجود ميليشيات تخطف وتقتل في كل مكان بهدف زعزعة روح المواطنين المعنوية وإيقاد نار الطائفية لحرق الأخضر واليابس في المدينة .
وكانت الابحاث والاستقراءات الأمنية كشفت أن هذه المجموعة علاوة على قتلها لأعوان أمن وسياسيين وإصابة بعضهم فإنها كانت تخطط لاستهداف أمن المدينة من خلال العثور بالمنزل على ورقة مدون فيها رسماً بيانيا يوضع التصميم الهندسي لمقار حكومية ومؤسسات ثقافية وقيامهم برصد دقيق للمؤسسة الامنية استعداداً لاستهدافها بعملية نوعية خاصة ، إضافة الى وصف دقيق لبعض الاعوان وتدوين لأرقام بعض اللوحات المعدنية لسيارات المسئولين الحكوميين وبعض الشخصيات الهامة ورجال الاعمال ، كما تم العثور على قصاصات من الورق بها الإجراءات المتبعة للقيام بعمليات تفجير بجهاز لاسلكي وكذلك عمليات تفجير باستعمال هاتف لشبكة محلية .
وأكدت الأبحاث ان المجموعة المسلحة كانت تسعى لاستقطاب بعض الاشخاص قصد القيام بعمليات نوعية كعمليات الاغتيالات ، وبينت أن شخص يدعى أبو وجدي كان على صلة بهذه المجموعة من خلال تحوله واقامته خلال شهر نوفمبر 2014 بالمنطقة وتأمين عملية السكن وأن هذه المجموعة كانت تعمل بشكل منسق ومستمر مع مجموعات أخرى في محافظة مجاورة تحت قيادة أبو أحمد الصهباني.
هذا ولم تكشف الاجهزة الأمنية مصير الدكاك والمجموعة التي تم القبض عليها إلى لحظة كتابة التقرير .

مقتل يمني أمريكي

مقتل يمني أمريكي

د . شاكر الأشول
الخبر كان فاجعا مفاجئا ترك الجميع مذهولين. حاول الجميع أن يستوعبوا ما حدث لكنهم لم يستطيعوا. قتل
وجدوه ممددا ملقيا على وجهه محاطا بدمه الذي نزف سريعا لتتلاشي فرص انقاذه. كانت رصاصة واحدة تلك التي انطلقت من فوهة مسدس حمله أحد اللصوص في محاولة سطو سجلتها كاميرات الفيديو.
سالم ابن الثامنة والعشرين سنة، قتل سالم أبو أحلام وأماني، قتل أبو محمد، قتل أذكى إخوته، وأنشطهم واطيبهم وأكثرهم اجتهادا. قتل سالم الذي أكمل عمارة بيته المكون من طابقين على شارع العدين قبل شهرين. قتل سالم وما أصعب أن تخرج الكلمة على من عرفوه.
كان الحدث مؤثرا فالتف الاهل والأصدقاء للعزاء وبدأت الأصوات تتعالي كما يحدث في مناسبة كهذه.
قالوا: أين السفارة اليمنية
قلت: ليس للسفارة دور في هذا الموضوع فأنتم أمريكي الجنسية
قالوا: لماذا يموت اليمنيون هكذا
قلت: لكل عمل مخاطره ومخاطر الدكاكين التعرض للسطو والقتل
قالوا : لكن اعداد القتلى من اليمنيين كثر وا
قلت: لأن الأسلحة كثرت ولأن اعداد القتلة كثر وا واعمارهم اليوم أصغر والكثير منهم يستخدم المخدرات
قالوا: أين دور الجالية
قلت: أين أنتم من الجالية والجمعيات ومن المستعد أن يدفع مائة دولار سنويا حتى تطالبها بعمل شيء،وماالذي يمكنها عمله في هذه الحالة غير التوعية.
قالوا: كلهم لصوص
قلت: ادفعوا اشتراكات وحاسبوهم بما سرقوا
قالوا: والحل
قلت: كاميرات في كل الزوايا، تعديل الدوام، زيادة عدد العمال
قالوا: وهل يضمن كل ذلك السلامة؟
قلت: العمر بيد ارحم الراحمين.
ذهب سالم وذهب من قبله آخرون وهم يدفعون نتيجة عملهم وتفانيهم في محلات تقع في أحياء خطرة ترتفع فيه نسبة الجريمة وأعمال القتل. يمكن لتجمعات الجاليات أن تساهم في التوعية لكن في النهاية قرارات الأشخاص وأماكن عملهم وجداولهم ستتسبب من جديد بضحايا آخرين. رحمهم الله جميعا......
القصة من الخيال.....

الإسلام والشيطان

الإسلام والشيطان

د . شاكر الاشول 
نحاول ترك انطباع عند البشر في هذا العالم بأن المسلمين أقرب إلى صفات الملائكة لمجرد أننا نعرف
الإسلام أو ندعيه. وكأن الإسلام دين سحري يحول الإنسان إلى ملاك لمجرد اعتناقه وننسى أو نتناسى أننا بشر خطاءون وان اعتناقنا للدين وايماننا ماهو الا محاولة منا للبحث عن طريق أفضل وانقى وأقرب إلى الله. ننجح بدرجات متفاوتة لكننا نظل بعيدين عن تلك الصفات المثالية التي نطمح اليها ونرى أثرها في حياة وصفات الرسول عليه السلام.
نجد في الحقيقة أن الطبيعة البشرية أو الشيطان قد تغلب ويتغلب على الإنسان في مواطن كثيرة ويتفق الكثير من العلماء على عصمة الأنبياء فقط بينما نجد من يصر على عصمة بعض البشر الآخرين لسمة أو لأخرى.
علينا أن نعترف أن الشيطان ينتصر علينا في مواطن كثيرة وان الشيطان أو طبيعتنا ونزواتنا تتغلب علينا وعلى محاولاتنا للاقتراب إلى الله سبحانه وتعالى. الشيطان يتغلب على المسلم الذي يسرق الحاج المعتمر الضعيف وهو يطوف، الشيطان أو طبيعتنا تتغلب على من يأكل مال اليتيم، ومن يتملك حق الغير، ويكسر حدود الله حدا حدا. الشيطان يتغلب على القاتل والذابح والمفجر الذين تناسوا آيات الرحمه في القرآن وصفات الرسول وحلمه في سيرته ونصبوا أنفسهم حراسا للقيم والدين.
ربما علينا الاعتراف أن الإسلام لم يهذبنا ولم يهذب ارواحنا بمافيه الكفاية ربما عندها يفهم الغرب أننا لسنا مرادفا دقيقا وصحيحا للإسلام كدين إلهي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدة الشيطان

2015/1/14
لا أدري لماذا نستغرب أن يتبع الناس شخص ما، وان يحبونه إلى درجة العشق ويذكرونه اكثر من ابائهم وهنالك جماعة تقدس إبليس وتعبده في هذا العالم وهو رمز الشر وقائده في هذا العالم.


إجمالي مرات مشاهدة الصفحة