بعد سماع كلمة السيد عبد الملك الحوثي لسان حالي يقول ( اسمع كلامك يعجبني اشوف افعالك اتعجب ) .
تكلم عن ثورة الشعب اليمني العظيم في 21 سبتمبر ، لكنه اغفل الإشارة الى المظاهرات الشعبية المندده بممارسات الحوثيين التي خرجت في العديد من المحافظات والتي تتجاوز اضعاف اضعاف ما خرج في مظاهرات التأييد له ، حيث بدا وكأن هذه الإحتجاجات خارج نطاق الشعب الذي يقصده ولذلك فهي لا تعنيه .
تحدث عن الثورة التي ستحقق العزه والكرامة لهذا الشعب ، الا انني لم استطع ان افهم كيف يمكن للتعامل القمعي مع مظاهرات الشباب الذين يحاولون ان يعبروا عن مواقفهم واحتجاجاتهم بحناجرهم فيقابلهم اتباع الحوثيين بخناجرهم ، ان تحقق العزة والكرامة التي يتطلع اليها الشعب اليمني العظيم .
وتكلم عن الشراكة لكن ذكائي لم يسعفني ان افهم كيف يمكن لقوائم التعيينات التي تقدموا بها لرئيس الجمهورية وحاولوا اجبار الرئيس على تمريرها تحت التهديد ، ان تعزز مبدأ الشراكة الوطنية رغم ان النتيجة المتوقعه منها هي تعزيز انفرادهم وهيمنتهم على مفاصل الدولة .
تحدث عن المستقبل المشرق الذي ينتظر الشعب اليمني من هذه الثورة ، لكني لم استطع ان اكتشف كيف يمكن لمهاجمة منزل رئيس الجمهورية المنتخب وقتل وجرح العشرات من حراسته وافراد اسرته ، وحصار العديد من الوزراء المستقيلين وتقييد حركتهم ان تسهم في صنع المستقبل المشرق الذي تحدث عنه .
أدان ظهور تحركات مشبوهة وصفها بالمناطقية والمذهبية ، وتمنيت لو انني استطيع ان اوجه اليه السؤال اذا كانت حركته ليست حركة مذهبيه بل وطنية وتمثل الشعب اليمني بكامل طوائفه ومكوناته ، فليقل لنا كم يمثل المنتمين الى المنطقة الشافعية من قوام حركته وهم الأغلبية في هذا البلد ؟ وكم من هؤلاء اعضاء في المكتب السياسي لحركة انصار الله ؟
والحديث يطول .. لكن خلاصته هي : لكي يكون لحديث اي منا درجه عالية من المصداقية ، لا بد ان تتوافق أفعالنا على الأرض مع ما نقوله ونزعمه وندعيه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق