الخميس، 8 يناير 2015

ما وصلت إليه اليمن في وضعها الراهن، يؤكد في رأيي أننا نذهب إلى أحد ثلاثة خيارات هي:


من حائط /د. محمدبن عبدالله الحميري

ما وصلت إليه اليمن في وضعها الراهن، يؤكد في رأيي أننا نذهب إلى أحد ثلاثة خيارات هي:

- إما أن اليمنييون سيتنبهون لمخاطر ما حدث ويحدث وما يراد له أن يحدث فتكون هذه الظروف الراهنة سببا ودافعا قويا لإنجاب قيادة ثورية تخلص البلاد والعباد من سوء الحال والمآاال ؛
- وإما أن التدهور سيستمر حتى يرحَل ويُرَّحل ويغيَّبَ ويغيبُ معظم أبناء الشعب وعقوله وأبطاله وقياداته وتتهيأ الظروف بعد ذلك لمن سيبقى من الأنذال والضعفاء يبيعون ويشترون ويعبثون بموارد وتاريخ ومكانة وموروث هذا البلد العظيم؛
- وإما أن يكون ما حدث ويحدث هو عبارة عن مسلسل خارجي تغييبي وإضعافي لقدرات البلد وإمكانيات المقاومة فيه بغرض استخدامه من قبل أولئك المنتجين والمخرجين لحلقات ومشاهد هذا المسلسل المخيف، ليصل معه اليمن إلى حال يمنحهم القدرة التامة لسيطرة تامة وبلا مقاومة ليسهل لهم توظيف موقع اليمن وموارده البشرية والطبيعية والجغرافية ضمن عملية إستثمارية خاطفة تحقق للقوى الدولية من الخارج القدرة على استخدام هذا البلد كموطئ قدم آمن لتواجدهم في منطقة يتوقع لها أن تظل مشتعلة وأن تزداد ضعفا واحترابا وتمزيقا باستثناء اليمن الذي سيتم إضعافه وتمزيقه بطريقة أقلمة ضمن نظام وحدة فيدرالية يضمن لهم إمكانية استثمار وإدارة هذا الوطن بدرجة تحافظ على استقرار وتدفق إمدادات النفط في السوق العالمية وتضمن لهم أيضا سلامة وأمن الملاحة والتجارة الدولية وتدفقها من الشرق إلى الغرب والعكس.
ولعل احتمالات حدوث ذلك تتدرج من الضعف فيما يتعلق بالإحتمال الأول صعودا نحو الاحتمال الثالث الذي تبدو فرص تحققه أكبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة