توفيق المخلافي
هناك 3 خيارات محتمله امام القوى السياسيه لمعالجه الوضع القائم اولا قبول هادي للعدول عن استقالته دون شروط وفي ظل الوضع القائم وسيكون هنا رهينه للحوثي ومشرع لما جرى كما هو الحال اثناء وبعد سقوط صنعاء وهذا مستبعد وان تم الاخذ بهذا الخيار فلن يوافق عليه كتنظيم ولن يقبل ان يكون شريكا فيه والخيار الثاني التوافق على تشكيل مجلس رئاسه وهذا الخيار سيشارك فيه الحوثي مع بقاء سيطرته وهيمنته وهو مانرفضه بشكل قاطع لانه ايضا يشرع للانقلاب الحل الاخر ان تتوافق القوى السياسيه على اجرات عمليه وشروط يجب تنفيذها كشرط لعدول هادي عن الاستقاله وضمان ممارسته السلطه بحريه كامله ليس اقلها خروج المليشيات من المدن واعاده كل الاسلحه التي تم نهبها وان يتم التوافق على برنامج واضح مزمن يقوم هادي بتنفيذه يكون هو اساس لشراكه حقيقيه وان يتخذ القرار بالتوافق لا باعتبار الاغلبيه او الاستقواء وان يتحدد ضمانات لتنفيذ هادي لهذا البرنامج وهو ما يتبناه التنظيم الى جانب قضايا اخرى وهو ما يجري الحوار حوله فاذا استقر التوافق على هذا الخيار فان للتنظيم شروطه ورؤيته لعدد من القضايا التي تؤمن عبور وطننا الى بر الامان سيعلنها لاحقا وبناء على سقف ما ستتوافق عليه القوى السياسيه سيحدد التنظيم موقفه في المشاركه او رفضا لذلك والتوجه للشارع المرجح ان رؤيه التنظيم التي لا تترك مجالا للعبث والالتفاف على حل حقيقي للمشكلات القائمه لن تجد قبولا لدى انصار الله واطراف اخرى متحالفه معه او متواطئه جبنا او تغليبا لمصالح حزبيه ذاتيه وامام وضع كهذا سيؤجل فقط تفجير الاوضاع و ذهاب الوطن الى وضع كارثي فان خيار التنظيم هي الانحياز الى خيار شعبي ثوري يستكمل فيه الشعب مهام ثورة فبراير واسقاط النظام كاملا وبناء نظام جديد بعيد عن ما قررته التسويه من التزامات وما افرزته من نتائج ورفضا لنتائج الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني وسيكون التنظيم قد اقام الحجه على هذه الاطراف جميعا وسيقدم للشعب برنامجا وطنيا ثوريا ومشروعا سياسيا للثوره وبناء الدوله الوطنيه وسيعتمد نجاح ثورة الشعب على حرية الاراده الشعبيه وتصميمها على المقاومه السلميه وتضحيتها لن يكون التنظيم الا تعبيرا سياسيا ثوريا عن الارداة الثوريه لجماهير شعبنا يضع كل طاقاته ويضحي من اجل بلوغ الاهداف التي ناضل وضحى شعبنا من اجلها وسيكون له شرف المحاوله والعمل بمقتضي الواجب الوطني والجماهير هي من سيقرر انحيازها لهذا الخيار او قبولها بتوجه السلطه لكننا لن نساوم ونقبل بارباع او انصاف الحلول او نرهن موقفنا لما يسمى توافق سواء في اطار المشترك او مع اطراف التسويه لن نقبل ان نشارك في مسار فاشل ومدمر
هناك 3 خيارات محتمله امام القوى السياسيه لمعالجه الوضع القائم اولا قبول هادي للعدول عن استقالته دون شروط وفي ظل الوضع القائم وسيكون هنا رهينه للحوثي ومشرع لما جرى كما هو الحال اثناء وبعد سقوط صنعاء وهذا مستبعد وان تم الاخذ بهذا الخيار فلن يوافق عليه كتنظيم ولن يقبل ان يكون شريكا فيه والخيار الثاني التوافق على تشكيل مجلس رئاسه وهذا الخيار سيشارك فيه الحوثي مع بقاء سيطرته وهيمنته وهو مانرفضه بشكل قاطع لانه ايضا يشرع للانقلاب الحل الاخر ان تتوافق القوى السياسيه على اجرات عمليه وشروط يجب تنفيذها كشرط لعدول هادي عن الاستقاله وضمان ممارسته السلطه بحريه كامله ليس اقلها خروج المليشيات من المدن واعاده كل الاسلحه التي تم نهبها وان يتم التوافق على برنامج واضح مزمن يقوم هادي بتنفيذه يكون هو اساس لشراكه حقيقيه وان يتخذ القرار بالتوافق لا باعتبار الاغلبيه او الاستقواء وان يتحدد ضمانات لتنفيذ هادي لهذا البرنامج وهو ما يتبناه التنظيم الى جانب قضايا اخرى وهو ما يجري الحوار حوله فاذا استقر التوافق على هذا الخيار فان للتنظيم شروطه ورؤيته لعدد من القضايا التي تؤمن عبور وطننا الى بر الامان سيعلنها لاحقا وبناء على سقف ما ستتوافق عليه القوى السياسيه سيحدد التنظيم موقفه في المشاركه او رفضا لذلك والتوجه للشارع المرجح ان رؤيه التنظيم التي لا تترك مجالا للعبث والالتفاف على حل حقيقي للمشكلات القائمه لن تجد قبولا لدى انصار الله واطراف اخرى متحالفه معه او متواطئه جبنا او تغليبا لمصالح حزبيه ذاتيه وامام وضع كهذا سيؤجل فقط تفجير الاوضاع و ذهاب الوطن الى وضع كارثي فان خيار التنظيم هي الانحياز الى خيار شعبي ثوري يستكمل فيه الشعب مهام ثورة فبراير واسقاط النظام كاملا وبناء نظام جديد بعيد عن ما قررته التسويه من التزامات وما افرزته من نتائج ورفضا لنتائج الانقلاب على مخرجات الحوار الوطني وسيكون التنظيم قد اقام الحجه على هذه الاطراف جميعا وسيقدم للشعب برنامجا وطنيا ثوريا ومشروعا سياسيا للثوره وبناء الدوله الوطنيه وسيعتمد نجاح ثورة الشعب على حرية الاراده الشعبيه وتصميمها على المقاومه السلميه وتضحيتها لن يكون التنظيم الا تعبيرا سياسيا ثوريا عن الارداة الثوريه لجماهير شعبنا يضع كل طاقاته ويضحي من اجل بلوغ الاهداف التي ناضل وضحى شعبنا من اجلها وسيكون له شرف المحاوله والعمل بمقتضي الواجب الوطني والجماهير هي من سيقرر انحيازها لهذا الخيار او قبولها بتوجه السلطه لكننا لن نساوم ونقبل بارباع او انصاف الحلول او نرهن موقفنا لما يسمى توافق سواء في اطار المشترك او مع اطراف التسويه لن نقبل ان نشارك في مسار فاشل ومدمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق