السبت، 24 يناير 2015

كل دلك حدث بينما قائد قوات الاحتياط الجائفي

محمد عبده العبسي
سقطت صنعاء
سقطت مؤسسات الدولة
سقطت دار للرئاسة واللواء الثالث
اقتحم منزل الرئيس وقتل 11 من اقاربه
والان يتم حصار منازل بعض قادة جنوبيين من مليشيا الحوثي، يتصدرهم وزير الدفاع، في منتهى البجاجة والبلطجة.
كل دلك حدث بينما قائد قوات الاحتياط الجائفي (الحرس الجمهوري سابقا) يلتزم الصمت، ولم يطلق رصاصة واحدة للدفاع عن صنعاء بل رفض مساندة الوية الحماية الرئاسية وكان واجبه مؤازرتها في المعركة.
ثم فجأة خرج الجائفي من صمته للحديث عن الوحدة والدفاع عنها.
والسؤال البديهي هو:
هل هدا قائد عسكري أم أنه "خرقة مسح" يستخدمها الانقلابيون لتنظيف قداراتهم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة