للكاتب الصحفي / سامي غالب
انقلبوا على الثورة وسرقوا السلطة وجرّفوا البيروقراطية ويقوضون الدولة راهنا بمسودة دستور فضائحية
_______________________________________________________
المسار الذي اختاره قادة المشترك بالتآمر مع الرئيس هادي، سيدمر الدولة اليمنية، طوبة فطوبة، ومؤسسة لإاخرى، بلد بلدة. ومحافظة فتالية.
في فبراير 2014 حرموا اليمنيين من حقهم في انتخاب حكامهم. ذلك كان أعظم انتهاك يمكن ان يصيب شعب من الشعوب. لقد سرقوا السلطة بلصوية مافيوية، إذ قايضوا الرئيس السابق على شرعية الرئيس الحالي. هكذا تمكن صالح من الإبقاء على البرلمان الذي انتخب قبل 12 سنة (بقي 8 سنوات فقط ليعادل اليمنيون مدة البرلمان اللبناني أثناء الحرب الأهلية!)
في اليمن حرب أهلية ولا جدال. بل حروب أهلية مصغرة هي مجرد بروفة للحرب الكبرى التي يظهر انها ستكون طائفية بامتياز، فأنصار الله وحدهم من يكبرون الآن بصرف النظر عن انحسار شعبيتهم المتوهم لدى خصومهم. فالعصبويات لها منطقها الخاص الذي سيجعل عما قريب من أنصار الشريعة الخصم الموضوعي الأكثر قبولا في المناطق الشافعية.
كتبت قبل عدة اشهر بأن صورة اليمن في المستقبل ترتسم خطوطها في البيضاء وليس في العاصمة السليبة أو في أبوظبي (عبر دستور دولة موفنبيك).
***
في مطلع 2014 تم الالتفاف على ارادة الشعب اليمني بسرقة السلطة بعد سنة تقريبا (خريف 2013) من سرقة الثورة عبر اتفاق جميع المكونات في لجنة الحوار الوطني على تعطيل تنفيذ النقاط ال20، أي تأجيل كل الأهداف المجسمة التي ثار الشعب من أجل تحقيقها والبدء في انتاج "الأفيون" الفدرالي.
في نهاية 2014 بدأت الدولة تنهار بتسارع مخيف وإن كان محتملا ومتصورا مسبقا كما يظهر في كتابات عديدين وفي الاستقالة الشهير لعضوي اللجنة الفنية للحوار رضية المتوكل وماجد المذحجي.
في اليمن يتم حاليا تجريف "البيروقراطية" في العاصمة. والبيروقراطية ليست مجرد روتين كما يذهب التصور الساذج للرئيس هادي وزمرته الجاهلة، بل هي عقل الدولة ومحركها الأبدي، ومخزنها التاريخي واحتياطيها الاستراتيجي.
وفي خريف 2014 جرى تعطيل أية امكانية لإجراء تعداد سكاني (ما هي "اللبننة" إن لم تكن يمن بلا انتخابات وبلا تعداد سكاني؟)
في اليمن تنخر العصبويات راهنا الأجهزة الأمنية من عدن إلى صنعاء، والسجل المدني الواقع على مبعدة مئات الأمتار من منزل الرئيس التفتيتي.
هل يعقل أن يكون اللقاء المشترك من غير انجازات؟
بالتأكيد لا.
لا يعقل.
اللقاءس المشترك قدم لليمنيين في مطلع عام 2015 انجازه الخارق: مسودة دستور تؤكد الضحالة الوطنية والقانونية لهذه الاحزاب التي تهين اليمنيين ليل نهار، وباتت أكبر مصدر للتلوث السياسي والاجتماعي في اللحظة الراهنة، خلاف ما أراده مؤسسو هذا اللقاء وةبخاصة الشهيد جارالله عمر الأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني.
***
تتبخر أحلام اليمنيين العاديين.
وتتضاعف ثروات اليمنيين اللصوص والمتنفذين.
ويتأهب "الأخوة" فرانكشتاين لمغادرة اليمن إلى الخارج بعد تنزل معجزتهم الفدرالية في صورة مسوخ يفتكون باليمنيين، وفراديس لا تطاق هم اول المهاجرين من نعيمها.
في فبراير 2014 حرموا اليمنيين من حقهم في انتخاب حكامهم. ذلك كان أعظم انتهاك يمكن ان يصيب شعب من الشعوب. لقد سرقوا السلطة بلصوية مافيوية، إذ قايضوا الرئيس السابق على شرعية الرئيس الحالي. هكذا تمكن صالح من الإبقاء على البرلمان الذي انتخب قبل 12 سنة (بقي 8 سنوات فقط ليعادل اليمنيون مدة البرلمان اللبناني أثناء الحرب الأهلية!)
في اليمن حرب أهلية ولا جدال. بل حروب أهلية مصغرة هي مجرد بروفة للحرب الكبرى التي يظهر انها ستكون طائفية بامتياز، فأنصار الله وحدهم من يكبرون الآن بصرف النظر عن انحسار شعبيتهم المتوهم لدى خصومهم. فالعصبويات لها منطقها الخاص الذي سيجعل عما قريب من أنصار الشريعة الخصم الموضوعي الأكثر قبولا في المناطق الشافعية.
كتبت قبل عدة اشهر بأن صورة اليمن في المستقبل ترتسم خطوطها في البيضاء وليس في العاصمة السليبة أو في أبوظبي (عبر دستور دولة موفنبيك).
***
في مطلع 2014 تم الالتفاف على ارادة الشعب اليمني بسرقة السلطة بعد سنة تقريبا (خريف 2013) من سرقة الثورة عبر اتفاق جميع المكونات في لجنة الحوار الوطني على تعطيل تنفيذ النقاط ال20، أي تأجيل كل الأهداف المجسمة التي ثار الشعب من أجل تحقيقها والبدء في انتاج "الأفيون" الفدرالي.
في نهاية 2014 بدأت الدولة تنهار بتسارع مخيف وإن كان محتملا ومتصورا مسبقا كما يظهر في كتابات عديدين وفي الاستقالة الشهير لعضوي اللجنة الفنية للحوار رضية المتوكل وماجد المذحجي.
في اليمن يتم حاليا تجريف "البيروقراطية" في العاصمة. والبيروقراطية ليست مجرد روتين كما يذهب التصور الساذج للرئيس هادي وزمرته الجاهلة، بل هي عقل الدولة ومحركها الأبدي، ومخزنها التاريخي واحتياطيها الاستراتيجي.
وفي خريف 2014 جرى تعطيل أية امكانية لإجراء تعداد سكاني (ما هي "اللبننة" إن لم تكن يمن بلا انتخابات وبلا تعداد سكاني؟)
في اليمن تنخر العصبويات راهنا الأجهزة الأمنية من عدن إلى صنعاء، والسجل المدني الواقع على مبعدة مئات الأمتار من منزل الرئيس التفتيتي.
هل يعقل أن يكون اللقاء المشترك من غير انجازات؟
بالتأكيد لا.
لا يعقل.
اللقاءس المشترك قدم لليمنيين في مطلع عام 2015 انجازه الخارق: مسودة دستور تؤكد الضحالة الوطنية والقانونية لهذه الاحزاب التي تهين اليمنيين ليل نهار، وباتت أكبر مصدر للتلوث السياسي والاجتماعي في اللحظة الراهنة، خلاف ما أراده مؤسسو هذا اللقاء وةبخاصة الشهيد جارالله عمر الأمين العام الأسبق للحزب الاشتراكي اليمني.
***
تتبخر أحلام اليمنيين العاديين.
وتتضاعف ثروات اليمنيين اللصوص والمتنفذين.
ويتأهب "الأخوة" فرانكشتاين لمغادرة اليمن إلى الخارج بعد تنزل معجزتهم الفدرالية في صورة مسوخ يفتكون باليمنيين، وفراديس لا تطاق هم اول المهاجرين من نعيمها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق