الخميس، 15 يناير 2015

في ظل هذه المرحلة الصعبة والظروف البالغة الخطورة التي يمربها الوطن


محمد يحيى
في ظل هذه المرحلة الصعبة والظروف البالغة الخطورة التي يمربها الوطن والتي تستدعي بالضرورة قيام كل المكونات الفاعلة سرعة المبادرة لتبني وإتخاد إجراءات عملية جادة وقبل فوات اﻷوان ﻹنقاذالوطن من اﻹنهيار وذهابه الى مالا يحمد عقباه لا قدرالله وان يعقدوا العزم بنوايا مخلصة على إنتشال البلاد قبل ان تغرق نهائيا في مستنقع الفوضى المدمرة ،وليقتنع الجميع الاحل لكل مشاكلنا الا بتحكيم العقول وتغليب مصالح الشعب والوطن عما سواها وفي سبيل تحقيق ذلك يلزم الجميع رص صفوفهم والتحلي بروح التسامح..والتوافق على درء المخاطر التي تحيط باليمن حسب اولوية خطورتها وضرورتها عبر مؤسسات الدولة. كمواجة التطرف واﻹرهاب ووقف سفك الدماء والفوضى وتدهور اﻹقتصاد والتكاتف على إنجاح مسيرة التحول..والمضي بالتسوية قدما .. ولابد للكل من تقديم التنازلات ونسيان الماضي والجروح وتعليق اية نقاط خلافية مشروعة الى الوقت المناسب وحلهافقط بالحوار ،وليعلم الجميع بان الحفاظ على المنشآت اﻹقتصادية ومصالح الوطن وحقن الدماء،واستتاب اﻷمن وإستقرار اوضاع البلد وتحسين معيشتهم، هي التي تهم الناس وتشغل بالهم وتؤرق نومهم، اما الصراع على النفوذ والنقود فلايهمنا بشيء ومحاربة اﻹرهاب مسؤلية الدولة . واما المقاولات فهي مقتصرة على اﻹنشاءات والبناء واﻹعمار واﻹستيراد والتصدير وليست ﻹشعال الحرائق والحروب،التي تفتعلونها وتسعون لتأجيج نيرانها نزولا عند رغباتكم وتصفية حساباتكم ...!!
فأوقفوا جنانكم وعبثكم بالوطن ..
وليكن شعارنا جميعا:لا ﻹشعال الحروب ..كفانا سفكا للدماء وتدمير البلد ..نعم لﻷمن واﻹستقرار . وإنجاح مسار التسوية السياسية ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة