السبت، 7 فبراير 2015

احمد الوافي : تفاصيل ما حصل لي اليوم

تفاصيل ما حصل لي اليوم
بعد علمنا رسميا من قيادة السلطه المحليه وقيادة المحور ومدير الثقافه بالغاء فعالية الحوثيين في المركز الثقافي كونها تشكل جريمه في نظري ونظر كثير من ابناء تعز ان يتم شرعنة الانقلاب من مؤسسه رسميه.
وصلتني معلومات بان الحوثيين سيدخلون بالقوه وان هناك من سلمهم من اليوم السابق بقيت في حيره وانا بظرف صعب وزوجتي في حالة وضع تنتظر عمليه من الامس. حاولت ان اتصل ببعض الشباب ليذهبوا لكن لم يتم الامر.
فكرت قليلا ووصلت لقناعه بضرورة التحرك لاستقصاء المعلومه وصلت المركز الثقافي مع وصول مسلحي انصار الله قبل الثامنه صباحا والتقيت بعبدالله المليكي الذي رد لي ردا غير مقنع .تكلمنا معةمسلحي الحوثي وقلنا بان هذه الفعاليه الغيت فكانوا متعندين وكنت اكثر تعنتا فغادروا المكان وتحركت انا الى منزل مدير الامن وابلغت حراسته واتصلت بالعمليات لتحرك اطقم كون المسلحين سيسيطرون على المركز.
واثناء رجعتي طلبت من سائق الدراجه الناريه ان ندخل الى بوابة مقر الحوثيين بالعسكري وصلت الباب و ردينا السلام وسألت عن بليغ الشامي فقالوا غير موجود فقلت لهم ابلغوه بانهم اذا ذهبوا المركز الثقافي ستطلع تعز باكملها لرفض ذلك . واذا حصل صدام سيتحمل نتيجتها بليغ ومدير الامن ومن سمح لهم باقامة الفعاليه . فقال من انت قلت له انا احمد الوافي فرد وما جاب ابوك الى هنا . رديت عليه وبليغ من جاب ابوه من حجه اما انا فبلادي هذه بعدها قال تهددنا فقلت له بليغ يعرفنا ووصل الرساله .
زجين ماحاولنا نتحرك تحرك الثلاثه المسلحين وفتحوا الاسلحه وقالوا لا تتحرك.
قلت له ليش تفتح السلاح اطلق لو انت رجل فمسكه زميله وقاموا ثلاثه بدفي من الخلف وادخالي المقر وداخلةالمقر تم الاعتداء عليا من قبل خمسه وبين اللحظه واللحظه. يضعوا اسلحتهم على رأسي لمحاولة ترهيبي. حاولت ان اهدئ الوضع وكلما هدأت زادوا في عنجيتهم والاعتداء واخذوا تلفوناتي ومحفظتي وفيها اربعة عشره الف وشيك باسمي وبطائق وعادت الهواتف. لاكن المحفظه لم تعود حتى الان.
وحينما شعرت بأن لا هناك فرق لدى هذه الجماعات بالتعامل مع البشر بحكم اني معتقل واسير وانتابني شعور بان من يتعامل معي الان سيكون حاكما فقررت الااعير العي واهتمام وانفعلت وكأني احاول استفزهم بان يطلقوا الرصاص واذابهم مع كل صوت عالي يضعفون. فاتصلوا ببليغ الشامي وعادوا وهم مذعنين مرتبكين ومحاولين لتلطيف الجو وبعضهم يحكم وبقيت معتقل لديهم لاكثر من ساعه وفي كل لحظه تعمدت ارسال رسائلي لهم الذي لم يسبق وان سمعوها.
سمعت منهم لغة الحقد والانتقام من تعزخلال نقاشهم .
وعندما قلت لهم ابلغنا المحافظ اشعرونا اننا اتعامل مع اسرائيل وكالوا عبارات السب والشتم للمحافظ.
ومن خلال حديثي مع بليغ الذي قلت له بان اجتماع المركز الثقافي سيولد
وبعد ساعه وصل طقم من الامن ليوصلوني الى ادارة الامن يقوده اضابط اسمه الجنيد والذي كان يشتغل معهم مع امنيات مسيراتهم وحاولوا ايصالي الى ادارة الامن وايقافي وبشكل مؤقت وكانوا يستهدفون ايقافي للظهر لتمرير فعاليتهم وبعدها طلبت العوده الى المستشفى وقلت للامن رافقونا الى المستشفى فتحرك معي مساعد مدير الامن وقعد معي ساعه تقريبا ثم عاد وتركني بعد ان ضمن انشغالي وعدم عودتي للمكان .
وهذه هي القضيه بالتفصيل وانا اتحمل مسؤلية خطائي ان حصل والتي لا تسمح لاي بشر في انتهاك كرامتي والاعتداء عليا بتلك الصوره الوضيعه التي لا تحترم لا شرع ولا عرف ولا قانون.
ومن المؤسف ان تعز تعرضت لاسؤا انتهاك وهو كسراقفال رسميه واقتحام مركز حكومي لفعالية انقلاب .
نقول للجميع بان كرامتنا قد اهينت اليوم بشكل جمعي وكرامتي بالخصوص وانا احاول الا تحدث تلك الاهانه الجمعيه .
واطالب الجميع بالوقو ف صف واحد. ما لم فاننا قادرين على استرداد حقنا الشخصي حتى ولو كانت كلفته باهضه علينا وعلى الاخرين ودمتم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة