السبت، 7 فبراير 2015

السفـــــــــارة في العمارة : قصيدة ولا أروع نقلا من الأخ سلطان علي

السفـــــــــارة في العمارة :
قصيدة ولا أروع نقلا من الأخ سلطان علي
قبلَ إعلانِ الحصار
ظل عبدُ الكهفِ عشراً
مطلقاً بالموتِ لامريكا الشعار
بينما كنا سواها
نُبتلَى بالموتِ منه والدمار
سامَ نصفَ الشعب قتلاً
أو نفاهم بعد تفجيرِ الديار
قائلاً أنتم وقفتم
دونَ أمريكا أمامي كالجدار!
بعد أن جاءت إلينا
عبرَ تمثيل وجُندٍ واتِّجار !
ولهذا مرَّ فينا
يُتقنُ التفتيشَ من دارٍ لدار
باحثاً عنها على طولِ المسار
كلُّ ما يسطو عليه
مسجداً بيتاً مقراً لا يُدار
إنما يغدو ضِراراً
حسب فتواه قُبيلَ الانفجار!
وأخيراً بعد طولِ الانتظار
وصلَ الحوثي إليها حينَ ثار
مُعرضاً عما سواها
من سفاراتِ الدويلاتِ الكبار
فاجتمعنا كي نراه
حينَ يرميها إلى خلفِ البحار
غيرُ معقولٍ بألا
ينسفَ الحوثي سفاراتِ الضِرار !!
فانبرَى يبني جداراً
حولها من بعدِ أن شدَّ الإزار
ثم أنهى ما بناه واستدار
مطلقاً في وجهِنا نحن الشعار
قائلاً ها قد منعنا
كلَّ ما يأتي لها حتى الغبار !!
وكما قالوا قديماً
موتُ أمريكا ولا حسنُ الجوار !!
قذائف من مدفعية الإسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة