الاثنين، 4 مايو 2015

نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء يستعرض مع مستشار السلطان العماني الأحداث في المنطقة

نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء يستعرض مع مستشار السلطان العماني الأحداث في المنطقة
التقى نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح صباح اليوم بالعاصمة العمانية مسقط معالي السيد شهاب بن طارق ممثل جلالة السلطان قابوس بن سعيد حيث جرى في اللقاء استعراض العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الجارين وسبل تعزيزها وتطويرها.
وفي بداية اللقاء نقل نائب الرئيس تحيات فخامة الأخ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية الى جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان وتمنياته له بموفور الصحة والعافية كما قدم نائب الرئيس شرحا عن مجريات الأحداث في اليمن وأولويات الحكومة المتمثّلة بالعمليات الإغاثية ونقل العالقين وعودتهم الى وطنهم وكذا علاج الجرحى منوها الى الدور الذي تلعبه سلطنة عمان في سبيل عودة الاستقرار الى اليمن ، ودعمها لاستئناف العملية السياسية في إطار استكمال المرحلة الانتقالية والوصول الى الدولة الاتحادية العادلة .
وتحدث نائب الرئيس عن آلية التنسيق بين الحكومة اليمنية وسلطنة عمان في مايتعلق بالمشتقات النفطية والمواد الإغاثية العاجلة التي يتطلب دخولها الى اليمن في أسرع وقت ممكن والطرق المتاحة لذلك وكذا علاج الجرحى المتواجدين حاليا في جمهورية جيبوتي حيث قدم شكره للسلطنة قيادة وحكومة وشعبا على جهودهم المبذولة في ذلك الجانب خصوصا فتح المنافذ لدخول المشتقات النفطية الى محافظة المهرة وكذا فتح المجال لنقل العالقين اليمنيين من القاهرة عبر السلطنة وسعيهم الحثيث المتواصل لتقديم المزيد من الدعم في هذا الإطار .
من جهته رحب معالي السيد شهاب بنائب الرئيس معربا عن استعداد بلاده لوقوفها الكامل الى جانب أشقائهم في اليمن مؤكد حرص السلطان قابوس بن سعيد والشعب العُماني على أهمية اليمن لكونها امتدادا للرقعة الجغرافية الخليجية والعربية وأنها جزء لا يتجزأ من الامة العربية والإسلامية منوها الى العمق الاستراتيجي الذي يربط البلدين الشقيقين والعلاقة التاريخية بينهما .
حضر اللقاء من الجانب اليمني الوزير عبدالله الصايدي ووزير الصناعة والتجارة د.محمد السعدي ووزير التخطيط والتعاون الدولي د.محمد الميتمي ووزير الأوقاف والإرشاد د.فؤاد بن الشيخ ابوبكر ووزير الدولة د.محمد العامري ومدير مكتب النائب د.محمد العوادي ،
ومن الجانب العُماني معالي وزير الخارجية يوسف بن علوي وسفير السلطنة لدى اليمن بدر المنذري

الخميس، 30 أبريل 2015

مهاتير محمد ، باني نهضة ماليزيا يكتب عن أحداث اليمن:

مهاتير محمد ، باني نهضة ماليزيا يكتب عن أحداث اليمن:

لله ثم للتاريخ... يا أهل اليمن...
نعلم ماتعانونه...ولست مع حرب مسلم على مسلم ...إلا أني أحببت أن ألفت انتباهكم الى شئ...
ماتعانونه الان من هلع وخوف وحزن وألم ناتج عن الحرب ..ورؤية الضحايا والتدمير الخ...والله لايعد سوى قرصة أمام ماكنتم ستجدوه من الايرانيين الفرس الروافض.....فلا يختلف اثنان أنه قبل العاصفة كانت اليمن تحت النفوذ الايراني ..اسمعوا من مجرب عراقي او لبناني..ما ابقت ايران ممثلة في حزب الله اللبناني... 16 مليون مهاجر..وطن غير مستقر هذه سياستهم ..اثارة القلاقل لارئيس لا حكومة لابرلمان اخر شئ 16 او 19 محاولة لانتخاب برلمان او تشكيل حكومة ويفشلوها تحت مزاعم مختلفة وهو ما بدأ يلوح عندكم..فلارئيس ابقوا حتى لو كان قويا طالما لايلبي رغباتهم..يريدون سلطة لايديرونها لكن يستقوا خلفها وتلبي جشعهم اللا محدود في البطش والظلم والهدم لاالبناء.. وبالأخير الدولة فاشلة وليس هم..وإلا بماذا تفسرون ترشيح رئيس حكومة ثم آخر ثم غيره ولايعجبهم ..ومن اختاروه انقلبوا عليه...ولما رأوا رفض الدولة الانصياع لهم واستقالتها تفاجأوا بامتلاك السلطة وهم لايحسنون الادارة والبناء فوظيفتهم التستر خلف الاخرين لإنفاذ مخططهم وافشال البناء ولبنان خير شاهد.. .
أما في العراق فمنذ أن دخلت في 2003 الى اليوم خلفت 4 مليون شهيد و 10 مليون مهاجر ..ولا جيش ولاعشائر محترمة ولا اعراض مصانة ...(ننام على تفجير ونصحى عل تفجير)في الاسواق في المساجد لاحرمة لشئ .والذريعة جاهزة ( القاعدة)ويتكرر المسلسل...إلى من الشكوى وهم الجلاد والقاضي ...احمدوا الله ان بعث لكم عاصفة الحزم وإن كان للخليج فيها مصلحة فذلك لايخفى على أحد فمصلحتكم أعظم..وإن كنتم تألمون في هذه اللحظات وهذا أمر طبيعي في الحروب ..لكنه أهون الف مرة من ان يضيع وطنكم وتنتهك حرماتكم وتقتلون في اليوم الف مرة حزنا على بلدكم وشرعيته وكرامته المسلوبة بحق بعد ذلك ..و منتظرين متى يأتي الدور عليكم...فأي وطنية ستبقى معكم وأي سيادة وقد انتهكوا واستحلوا كل شئ وصاروا هم اللاعب الحقيقي المتخفي خلف الحوثي..والناس تقول خلونا نجرب الحوثي وتنطلي اللعبة...
نقدر آل البيت من تقدير نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحابته الكرام وسلم تسليما كثيرا.. والحوثيين أداة استخدمتها ايران لاستعطاف فئة من الناس لفترة معينة حتى تتمكن ثم تبرز انيابها للفتك اما بزعم الطائفية او الدواعش او القاعد هكذا تشرعن لنفسها لتنال رضى اسياداها امريكا واسرائيل ويتركوا لها المنطقة طالما ستقوم بنفس دورهم...وتعكس كل امراضها وماتمارسه على الاخرين وبآله اعلامية قوية تجعل الحليم حيران لكن من لديه بصيرة يتذكر حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (يأتي عليكم زمان يؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الامين ....ويتحدث فيه الرويبضة في امر العامة...)..إن لم يكن هذا الحادث فماذا ..نبؤني بعلم ان كنتم تعقلون..
ألاتفكرون كنتم تعيشون زيود وشوافع شمال وجنوب متحابين الى ان جاءت هذه الدعوات التي قال عنها رسولنا الكريم..دعوها فإنها منتنة...ففرقت جمعكم وزرعت الكراهية فيما بينكم وجلبت معها احقاد قد اندثرت وفتن قال عنها الأولون فتنة نجاكم الله منها فصونوا السنتكم عنها.. فكلهم صحابة ذكرهم الرسول بخير ولهم مناقب..فلما زرع الضغائن ولمصلحة من سوى ورقة يلعبوا بها لعلمهم ان الناس بسطاء يتفاعلوا مع قضايا الاسلام وخاصة لما يذكروها بعيدة عن سياقها التاريخي كمظلمومية آل البيت... وكأنهم جاءو بفتح عظيم ولكنها الفوضى الخلاقة التي ارادها الامريكان واللعب بورقة الطائفية التي قال عنها كسنجر بقيت هذه الورقة نلعب بها في المنطقة....
فلاتنجروا وراء من يزعم ان الحرب انتهاك للسيادة الخ...هذا ماتصنعه مطابخهم والله يتمنى اهل العراق عاصفة مثلها تنقذهم مما همةفيهىحتى شيعة العراق عرفوا اليوم انهم استخدموا كورقة لاغراض فارسية وعادوا الى رشدهم خاصة بعد علمهم بان ايران تريد العراق عاصمة لدولتهم العظمى ..وانتم ستندمون لكن بعد فوات الاوان ..لأن ايران تعتبر لها حق في اليمن من ايام باذان وتريد استرداده ...لاهمهم دين ولا آل بيت فبمجرد تمكنهم حتى الشيعة سينالهم الاذى ..كانوا يقصفوا مساجد الشيعة ليقولوا ان السنة من فعل ذلك والعكس ولايهمهم من داخلها ...فانتبهوا يا اهل اليمن لا تفرطوا باخوتكم ..فلديكم إرث تاريخي عظيم ..السني يصلي الى جوار الزيدي في تقارب عظيم وهذه منجزات وصلتم اليها بشق الانفس فلا تضيعوها من اجل اطماع فارس و الامبراطورية الساسانية التي يريدوا اعادتها( هذا الكلام من مرجعياتهم وليس من عندي)...
عرفتم بايمانكم وحكمتكم ولين قلوبكم فلا تفرطوا فيهن...وبإذن الله اليمن منصورة وتنطلقوا لبناء بلدكم بعيدا عن الطائفية المدمرة للشعوب..فلا نهضة بدون سلام داخلي هكذا اوصاكم مهاتير محمد..
تقبل الله الشهداء وداوى الجرحى وحمل الضعفاء ...واسأل الله ان لايحوجكم لأحد ياأهل اليمن..فالكل ينتظر مددكم ونهضتكم وبناء بلدكم...
الا هل بلغت..اللهم فاشهد...

الأربعاء، 29 أبريل 2015

أمير قطر يلتقي نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء

أمير قطر يلتقي نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء
استقبل صاحب السمو الامير تميم بن حمد ال ثاني أمير دولة قطر اليوم نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح والوفد المرافق له بالديوان الاميري بالعاصمة القطرية الدوحة
وفي اللقاء عبر نائب الرئيس رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لدولة قطر اميرا وحكومة وشعبا على مواقفهم المشرفة مع أشقائهم في اليمن مشيرا الى ان اليمن تمر بوضع استثنائي جراء سيطرة المليشيات المسلحة ومحاولة فرض أنفسهم بالقوة على بقية مناطق الوطن مؤكدا أن اليمن تطمح الى بناء علاقات عميقة مع دول مجلس التعاون الخليجي في كافة المجالات وعبر اطر استراتيجية منوها الى ان فريقا حكوميا مصغرا يعكف على إعداد دراسة متكاملة حول العلاقة المستقبلية لليمن في إطار منظومة مجلس التعاون الخليجي
وقدم نائب الرئيس رئيس الوزراء شرحا لسمو الامير عن الإرضاع في اليمن وخصوصا الجانب الإنساني الذي يتطلب عمليات اغاثة عاجلة للمناطق المنكوبة المختلفة .
من جهته أكد أمير دولة قطر حرص بلاده وكافة دول الخليج على أمن واستقرار اليمن مبدئيا استعداد قطر لدعم كافة الخطط والاستراتيجيات التي توصل اليمن الى بر الأمان وأبدى سموه دعمه لمقترح الحكومة اليمنية لوضع خطه زمنية لإدماج اليمن مع دول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا بأن اليمن هي المخزون الاستراتيجي لدول المجلس
حضر اللقاء من الجانب اليمني د.رياض ياسين وزير الخارجية وعز الدين الاصبحي وزير حقوق الانسان وعبدالعزيز الجباري عضو مجلس النواب د.محمد العوادي مدير مكتب نائب الرئيس رئيس الوزراء وراجح بادي الناطق الرسمي باسم الحكومة ومن الجانب القطري وزير الخارجية د.خالد العطية ووزير المواصلات جاسم السطيحي والشيخ خالدبن خليفه رئيس الديوان الاميري وعلي بن فهد الهاجري السكرتير السياسي لسمو الامير وسفير قطر في اليمن محمد الهاجري.

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء يلتقي رئيس الوزراء القطري

نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء يلتقي رئيس الوزراء القطري
التقى نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح بالشيخ ناصر ال ثاني رئيس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر في مستهل زيارته الرسمية حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، وتطرق اللقاء إلى أهمية التقارب بين دول المنطقة وتحالفها من أجل الحفاظ على أمنها واستقرارها وبما يكفل الخير لشعوبها .
واكد نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء على العمق الاستراتيجي الرابط بين اليمن ودول المنطقة مشيرا الى ان أمن اليمن جزء لايتجزأ من أمن المنظومة الخليجية والعربية مشددا على ان تعزيز الاستقرار في اليمن يتطلب العمل الاستراتيجي في مسار العلاقات اليمنية الخليجية والتركيز على بناء المؤسسات الذي يلبي طموح الوطن بأكمله .
من جهته رحب الشيخ ناصر ال ثاني بدولة نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء بحاح في بلده الثاني مؤكدا وقوف دولة قطر اميرا وحكومة وشعبا الى جانب أشقائهم في اليمن مشددا على ضرورة وجود حلول لتلك الأزمة التي تعصف باليمن وخاصة المعاناة الانسانية المتفاقمة داعيا الى بذل المزيد من الجهود معربا عن استعداد بلاده البدء في عمليات الاغاثة العاجلة للمناطق المنكوبة .
حضر اللقاء من الجانب اليمني د.رياض ياسين وزير الخارجية وعز الدين الاصبحي وزير حقوق الانسان د.محمد العوادي مدير مكتب نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء وعبدالعزيز الجباري عضو مجلس النواب ، وراجح بادي المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء ومن الجانب القطري وزير الخارجية الدكتور خالد العطية ووزير المواصلات جاسم السطيحي والسفير القطري بصنعاء محمد الهاجري .

الجمعة، 24 أبريل 2015

عادل الشرجبي: بيان علي عبد الله صالح


بيان علي عبد الله صالح
ما سمي ببيان أو مبادرة علي عبد الله صالح الذي نشر اليوم، لا قيمة له على الإطلاق للأسباب التالية:
أولاً: نشر بيانه على حسابه بالفيسبوك، ومنشورات الفيسبوك لا يعتد بها قانونياً وسياسياً.
ثانياً: دعا قوى التحالف، أنصار الله، جميع المليشيات، تنظيم القاعدة، المسلحين التابعين لهادي، إلى وقف القتال، وكأنه غير متورط في القتال، وأنه خارج اللعبة تماماً.
ثالثاُ: يدعو الجميع إلى تسليم المهام الأمنية للجيش والأمن، وكأنه يدعو إلى تسليم قضايا الأمن له، لآن معظم قوات الجيش والأمن لازالت موالية له.
رابعاً: على الرغم من أنه ينفي تورطه في القتال الجاري، إلا أنه يؤكد على أن يكون له مقعد على طاولة الحوار. وعلى الرغم من أن أي حوار قادم لابد أن يشارك فيه الحوثيون والمؤتمر الشعبي، فإن مجلس الآمن والرئيس هادي والتحالف العربي لا يمكن أن يقبلوا بدور لعلي عبد الله صالح (كشخص) لا في الحوار القادم ولا في العملية السياسية عموماً.
خامساً: لا يعترف بشرعية هادي كرئيس لليمن، بل أشار إليه باعتباره أحد زعماء المليشيات أو الجماعات المسلحة. رغم أن أحد أهداف عاصفة الحزم هو حماية شرعية رئاسة هادي.
سادساً: تجاهل كل قرارات مجلس الأمن.

علي عبدالله صالح :دعوة إلى كل أبناء الشعب اليمني الصامد والصابر للتصالح والتسامح والعودة إلى حوار يمني يمني.. نداء إلى كل الأطراف المتصارعة في جميع المحافظات، أن يوقفوا الاقتتال ويعودوا إلى الحوار في المحافظات، وأن يطلق جميع الأسرى والمختطفين.

علي عبدالله صالح
بسم الله الرحمن الرحيم
دعوة إلى كل أبناء الشعب اليمني الصامد والصابر للتصالح والتسامح والعودة إلى حوار يمني يمني..
نداء إلى كل الأطراف المتصارعة في جميع المحافظات، أن يوقفوا الاقتتال ويعودوا إلى الحوار في المحافظات، وأن يطلق جميع الأسرى والمختطفين.
أدعو كل الأطراف، دون استثناء، حتى الخصوم السياسيين الذين خاصموني منذ العام 2011م، إلى الحوار والتسامح، وأنا سأتجاوز وأتسامح عن الجميع لمصلحة الوطن.
من أجل صيانة الدم اليمني الذي أزهق وسال بدون وجه حق وبدون أي سبب.
أدعو أنصار الله إلى القبول بقرارات مجلس الأمن وتنفيذها مقابل وقف العدوان لقوى التحالف، كما أدعوهم وجميع المليشيات وتنظيم القاعدة والمسلحين التابعين لهادي إلى الانسحاب من جميع المحافظات وخصوصاً محافظة عدن ثغر اليمن الباسم، وتسليمها للجيش والأمن تحت امرة السلطات المحلية في كل المحافظات.
وأن يتم حوار يمني سعودي تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف.
قال تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
علي عبدالله صالح
رئيس الجمهورية السابق
رئيس المؤتمر الشعبي العام
24/ أبريل 2015م

عبد الباري عطوان : ما الذي يريده علي عبد الله صالح بالضبط.. وهل غادر اليمن فعلا.. واين اخطأت السعودية واين اصابت في التعاطي معه؟ وهل هناك شرخ في علاقته مع الحوثيين؟ وهل بقي في جعبته اوراق تعطيه فرصا للبقاء في المشهد اليمني؟

ما الذي يريده علي عبد الله صالح بالضبط.. وهل غادر اليمن فعلا.. واين اخطأت السعودية واين اصابت في التعاطي معه؟ وهل هناك شرخ في علاقته مع الحوثيين؟ وهل بقي في جعبته اوراق تعطيه فرصا للبقاء في المشهد اليمني؟
ما زال مصير الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يتسم بالغموض، فمن قال انه غادر صنعاء على متن طائرة عمانية الى مسقط ومعه جميع افراد عائلته، ومن اكد انه قبل بمبادرة عُمانية احد ابرز بنودها الانتقال الى خارج اليمن، والتعهد بعدم ممارسة اي دور سياسي، اي اعتزال العمل السياسي كليا، مقابل تأييده لهذه المبادرة، وتولي السيد خالد بحاح نائب الرئيس عبد ربة منصور هادي رئاسة البلاد كحل وسط.
هذه التكهنات والاخبار المكثفة حول الرئيس السابق قد تكون احد فصول الحرب النفسية التي تشن حاليا بشكل مكثف في اوساط اجهزة "عاصفة الحزم" الاعلامية، وحتى لو كانت كذلك، فان هذا يعني ان الرجل ما زال لاعبا رئيسيا في الازمة اليمنية.
اخبار هروب الرئيس صالح الى مسقط لم تتأكد، تماما مثلما تبين ان ما كرره السيد رياض ياسين وزير خارجية اليمن، المقيم حاليا في الرياض من مغادرته الى موسكو قبل ثلاثة اسابيع على متن طائرة روسية تنقل رعايا روس غير صحيح، وما عزز ذلك وغيره، ما كتبه الرئيس صالح على صفحته الرسمية على "الفيسبوك" بأنه لا توجد اي قوة على الارض تجبره على مغادرة اليمن.
الرئيس صالح الذي تظاهر ملايين اليمنيين لاسقاط نظام حكمه، واتهموه بالفساد والديكتاتورية، ما زال رقما صعبا في المعادلة اليمنية، سواء في زمن السلم او الحرب، رغم صدور قرارات اممية بتجريمه ومنعه من السفر هو وابنه البكر احمد، وزعيم تيار "انصار الله" عبد الملك الحوثي وآخرين.
هذا الرجل مثل القطط "بسبع ارواح"، مثلما يقول المثل الشعبي العربي، فقد تجاوز الحروب والازمات، وخرج منها حيا، واستطاع ان ينجو ونظامه من حرب الانفصال عام 1994، ومن عدة محاولات انقلاب بعدها، وكتبت له الحياة بعد عملية تفجير في مسجد الرئاسة في ذروة الانتفاضة الشعبية التي انطلقت عام 2011 للمطالبة برحيله، وقد رحل فعلا الى السعودية من اجل العلاج في احد مستشفياتها في حالة خطرة جدا، ليعود الى اليمن على ظهر مباردة خليجية، وفرت له الحصانة من اي مطاردات قضائية، ليواصل مؤامراته للانتقام من كل خصومه الواحد تلو الآخر، وعلى رأسهم حزب الاصلاح الاسلامي، وابناء الشيخ عبد الله الاحمر، زعيمه المؤسس، وابن عمه اللواء محسن الاحمر الذي انشق بقواته، وشق عصا الطاعة على حكمه بانضمامه الى الثورة، ومعه اعداد كبيرة من الضباط والجنود، واخيرا المملكة العربية السعودية التي اوته وعالجته، وامنت عودته الى بيته في صنعاء، سليما معافى، ومحصنا من اي محاكمات عادلة او غير عادلة.
الخطأ الاكبر الذي وقعت فيه دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، هو سوء تقدير قوة هذا الرجل، ودهائه، واوراق القوة التي يملكها، و"براغماتيته" او حتى "انتهازيته" السياسية التي تمكنه من تغيير مواقفه، اذا تطلب الامر ذلك من اجل البقاء لمعاودة الكرة مرة اخرى بعد ان تهدأ العاصفة.
تحالف الرئيس السابق صالح مع الحوثيين الذي حاربهم ست مرات دون ان ينتصر عليهم، وان كان منع من تمددهم، على عكس خلفه الرئيس هادي، ربما يكون الورقة الاخيرة في جعبته، ولكنها تظل حتى كتابة هذه السطور الورقة الرابحة، ليس لانها اعادته الى دائرة صنع القرار مجددا، وانما لانها ايضا اعطته اداة قوية للمساومة، ليس على مصيره، وانما على مصير اليمن ايضا، ومستقبله السياسي والاقتصادي، وطبيعة علاقته مع دول الجوار.
من الصعب علينا، وربما على غيرنا ايضا، ان نتصور استقرار في اليمن، وحسما لازماته، سياسيا او عسكريا، دون ارضاء هذا الرجل بطريقة او باخرى، او التخلص منه وارثه، ولا نبالغ اذا قلنا ان السعوديين (الحكومة) يعضون اصابعهم ندما عندما اضاعوا فرصة ثمينة وسمحوا له بالعودة الى صنعاء بعد اكتمال علاجه، واهملوه، وهمشوه كليا، ولم يقدروا خطورته واوراق القوة التي يمتلكها، ويستطيع استخدامها ببراعة فائقة.
ارضاء الرئيس صالح ربما يتأتى باعطاء دور لنجله احمد في اي ترتيب مستقبلي لحكم اليمن، وهذا امر صعب بعد "عاصفة الحزم" والنزعات الانتقامية التي تركز عليها وباتت تحكم معظم مفاصلها، اما التخلص منه فهي عملية اكثر صعوبة، لانه جزء من منظمة سياسية وقبلية وعسكرية شديدة التعقيد، مثل الوضع اليمني برمته، مضافا الى ذلك ان 2500 طلعة جوية معززة بتقارير رصد واستخبار امريكية عجزت عن تحقيق ذلك.
مصادر مقربة من السيد جمال بن عمر المبعوث الدولي لليمن، الذي استقال من مهمته، لخص الامر برمته في اتصال مع هذه الصحيفة "راي اليوم" بقوله "يستحيل حل مشكلة اليمن دون حل مشكلة الرئيس صالح"، وعندما سألناه ما هي مشكلة الرئيس صالح من وجهة نظره، قال "الحكم" وكررها ثلاث مرات، دون ان يعطي اي تفاصيل اخرى.
لا نعتقد ان الرئيس صالح يريد العودة الى الحكم، لان هذا يبدو مستحيلا، فقد مرت مياه كثيرة تحت جسره، وربما يريد الانتقال الى دور "صانع الملوك"، ولكن من هو الملك الذي يريد صنعه؟ هل هو عبد الملك الحوثي، ام احمد علي عبد الله صالح، ام خالد بحاح مرشح الوسط؟
الايام المقبلة وتطورات "عاصفة الحزم" او "اعادة الامل" وليدتها "الخداج"، والمبادرة العُمانية، اذا كانت موجودة فعلا، قد تجيب، منفردة او مجتمعه على هذا السؤال.
"راي اليوم"

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة