السبت، 7 فبراير 2015

هذه هي حرية الحوثيين

نحن نريد دولة القانون التي تضمن أيضا حقوق الأقليات.
نحن نريد حواراً بناءً وليس على شاكلة المشاورات السياسية.
نحن نريد الشراكة وهذا البلد يتسع لجميع أبنائه ولا يقبل بمنطق الاقصاء.
________
الصور أثناء الاعتداء بالهروات والرصاص الحي على مسيرة الشباب امام الجامعة صباح اليوم.
والصورة 1 خصيصا لأحد الشباب المتظاهرين السلمين، أثناء اقتياده من مليشيات السيد عبدالملك الحوثي وهم في طريقهم إلى (دولة القانون التي تضمن أيضا حقوق الأقليات)، من أجل إجراء حوار بناء مع هذا الشاب، في زنزانة قسم 14 أكتوبر، تأكيداً على مبدأ الشراكة، وأن معتقلات وسجون (هذا البلد يتسع لجميع أبنائه ولا يقبل بمنطق الاقصاء)!
أيش قلت لي كمان
الاقتصاد خط احمر. معك حق.
بس لو تزد تعملوا اجازة شهر من الحروب حقكم كفواصل على الأقل، عشان الناس تشتغل وتتهيئ للحرب اللي بعدها. ما يقعش حرب على دقة واحدة
الصور بعدسة الزمي


محمد على سلطان المخلافي : سفريات “رئيس صحيفة الجمهورية” “ سمير اليوسفي” الخاصة في بند “بدل السفر” للعام 2013 تجاوزت “خمسة و ثلاثين مليون” ريال حسب تقرير مكتب المالية ومؤخرا هذا الرجل الموظف الحكومي اشتري عمارة بمائه وخمسين مليون ريال........ وفي النهاية سمعنا ان الجرعه ستنقذ البلاد من الانهيار وستصب في مصلحة تحسين معيشة المواطن ؟ المشكلة لم توضح الحكومه اي مواطن تعني ؟


محمد علي سلطان المخلافي



سفريات “رئيس صحيفة الجمهورية” “ سمير اليوسفي” الخاصة في بند “بدل السفر” للعام 2013 تجاوزت “خمسة و ثلاثين مليون” ريال حسب تقرير مكتب المالية ومؤخرا هذا الرجل الموظف الحكومي اشتري عمارة بمائه وخمسين مليون ريال........ وفي النهاية سمعنا ان الجرعه ستنقذ البلاد من الانهيار وستصب في مصلحة تحسين معيشة المواطن ؟ المشكلة لم توضح الحكومه اي مواطن تعني ؟

سامي غالب : دوري "المعمرين" يستأنف جولاته في الجنوب بعد اسقاط الدولة في صنعاء

دوري "المعمرين" يستأنف جولاته في الجنوب بعد اسقاط الدولة في صنعاء
______________________________________________
ارتد سلاح التقسيم الفدرالي الذي استهدف ما يسميه الحزب الاشتراكي "المركز المقدس" على اصحابه أجمعين (دعاة الاقليمني الاثنين ودعاة الاقاليم ال6).
***
قلت على الدوام إن الفدرالية بما هي دين "النخبة السياسية" بمختلف الوانها الايديولوجية، كلفت اليمنيين ضريبة باهظة من دون ان تتنزل فراديسها على الأرض.
الفدرالية بما هي دين _ يتوجب على الدوام التذكير بهذا_ تبشيرية وأخروية.
من زاوية، هي تبشيرية لأن حملة رايتها اليساريون والقوميون العرب والاسلاميون استعاضوا بها عن ايديولوجياتهم الآفلة. هكذا صار لدى المبشر الايديولوجي جنة جديدة _ 2 أإو 6_ يبشر بها اليمنيين الطيبين. والتبشيري هو شخص يذهب إلى الهدف دون تحسب للطريق. هو رغبوي متعال على التفاصيل والمعطيات والكُلف. ولذلك بشر رموز المرحلة الانتقالية اليمنيين بالجنة _ أو بالجنتين أو با الفراديس ال6_ بينما كانت الدولة التي تسلموها من النظام السابق تسقط في الفوضى.
وهي من زاوية ثانية" آخروية. فالرئيس هادي وقادة المشترك والدكاترة "فرانكشتاين" (!) لم يظهروا أدنى حساسية لما يحدث لليمنيين لأن "الجنة" على مبعدة شبر منهم. هم يشبهون الاستشهاديين (الانتخاريين) لكن هؤلاء يضخون بأرواحهم من أجل الجنة بينما هادي و "الدكاترة فرانكشتاين" يضحون بأرواح اليمنيين. ومن يستعيد ردات فعل هؤلاء التبشيريين القساة حيال النزيف في الأرواح والدماء الذي اصاب اليمن خلال السنوات ال3 الماضية سيتأكد بان السلم الأهلي هو آخر ما كان يشغل بالهم.
استطرادا، فإن الفدرالييين آخرويون لأنهم كذلك يبيعون لليمنيين الحاضر لقاء "آخرة" ينعمون بها. بكلمة أخرى، فإن دعاة الفدرالية هم تجار "افيون" من طراز جديد. وليس من قبيل المصادفة أن كبار الفدراليين هم أنفسهم كبار السياسيين، والسياسي بالتعريف الإجرائي هو "التاجر الذي يبيع الوطنية"، والوطنية في المرحلة الراهنة هي "الفدرالية" التي اجمعوا عليها في موفنبيك.
***
تتباعد المسافة بين اليمنيين وبين المستقبل الذي خرجوا من أجله قبل سنوات. والثابت أن الفدرالية من أي صنف أو عدد، تنطوي على إكراهات عظيمة. لا فروق جوهرية بين فدرالية الاقليمين وفيدرالية ال6 اقاليم التي تثير حروبا بين "التجار". المقسمون حول العدد هم أنفسهم الذين اتفقوا في نهاية 2012 على تجاهل عذابات اليمنيين وتأجيل انصاف المظلومين لأن "الجنة" هي المثوى. كذلك التقى الفدراليون جميعا على رفض التهيئة للحوار الوطني من أجل إبقاء خيار الفدرالية جذابا. وهم اختلفوا في التفاصيل لا في المبدأ.
بعد 3 سنوات من التجريف والتجديف باسم الفدرالية تشيع أجواء من الشك بيت اليمنيين. وبدلا من بناء دولة مواطنين تتغير التحالفات انطلاقا من "الخوف": الخوف من التقسيم، والخوف من الاقليمين، والخوف من الاقاليم ال6، والخوف من الاقاليم ال3.
***
استطاع الحوثيون حتى الآن اسقاط مشروع الاقاليم ال6. وهذا يغري دعاة الاقليمين بالتحالف معهم. لكن النتائج ليست مضمونة أبدا. تقسيم من أي نوع وعدد، يعني إخضاع فئات واسعة من اليمنيين لإكراهات طائفية او جهوية. تماما مثلما أن أي مشروع تسلطي استبدادي باسم الوحدة هو جريمة بحق اليمنيين جميعا.
اليمنيون ليسوا في وارد التكيف مع اي تقسيم فدرالي راهنا. والرهان على الاقليمين _ الذي يدفع الحزب الاشتراكي وشخصيات جنوبية وازنة_ هو نوع من إدمان المكيفات التي تحلق بالمدمنين بعيدا عن الواقع وتعقيداته. فالثابت ان تشظية اليمن _ كيانا وهوية_ يخدم طرفا واحد فقط في المرحلة الراهنة هو "الجماعات العنفية" التي تستزيد من "الكراهية" المحلية ومن البيئة الاقليمية المواتية. والنغمة السائدة في صراعات الاقليم هي التي ستسمع في اليمن الذي يصير أكثر لإاكثر، سنة وشيعة بدلا من شمال وجنوب او "مركز مقدس" وأطراف.
***
اليمن رغم كل التشوهات والعقد والصدوع الناجمة عن الحروب الداخلية، هو بلد اليمنيين جميعا. لكن المقامرة الحوثية تذكر اليمنيين بتواريخ اجدادهم الذين وجدوا انفسهم فريسة لقوة غاشمة في مطلع القرن ال20 اجتاحتهم باسم "أرض الآباء والأجداد".
هناك الآن من يغري عبدالملك الحوثي بمقايضة غير انسانية تقضي باستخلاص "الشمال" لنفسه ولمجاهديه مقابل ترك "الجنوب" الذي لا يعنيه، لحلفاء فدراليين جنوبيين.
كذلك هي الفدرالية لدى معتنقيها والمبشرين بها.
بينما يغرق اليمن كله في العنف والكراهية، يستعيد دعاة الاقليمين ال2 لياقتهم الكلامية مذكرين الحوثي بخيارهم الذي سيمكنه من حكم الشماليين بسلام.
***
ما هو البديل؟
الخيارات تنحسر وتتلاشى. والأزمة الوطنية اليمنية تقترب من نقطة اللا عودة. وبعبارة أخرى، ينحدر اليمن إلى ما تحت خط "الوعيد"_ باستعارة ثنائية مالك بن نبي. أي إلى مرحلة تلاشي الفروق بين الخيارات. مرحلة الانتحار. آية ذلك في اعتزال المبشرين الأوائل ( الرئيس وأبرز مستشاريه الذين يعتنقون دين الفدرالية). من هذه الزاوية يمكن قراءة بيان الحزب الاشتراكي بشأن الاعلان الدستوري _ الانقلابي_ للحوثيين باعتباره حشرجة رجل يحتضر. ذلك أن التذكير بخيار الاقليمين بينما عاصمة الدولة في قبضة جماعة مسلحة المدن الأخرى تحتشد بالعصبية والسلاح في مواجهة هذه الجماعة، هو ضرب من الاستجداء الذي لا يليق بحزب اليسار اليمني الذي كان رافدا رئيسيا من روافد الوطنية اليمنية.
***
صراع المعمرين في الجنوب:
المقامرة الحوثية أعادت روح الشباب إلى "المعمرين" في الجنوب. ومن الطريف أن أولئك الذين تصارعوا في الجنوب منذ الستينات يواصلون خوض جولاتهم القنالية حتى بعد أن بلغوا أرذل العمر.
من دون إيغال في التعميم أو توغل في الشؤون "العمرية"، يستلفت الانتباه هذا الصراع الأبدي بين "الزعامات" الجنوبية التي تتراوح اعمارها حول ال70.
من المثير، مثلا، ان أيا من هؤلاء الزعماء _ المتصاغرين المتهافتين على حكم الجنوب مجددا بالتشارك فيما بينهم أو باحتكار تمثيله استنادا الى حليف شمالي قوي أو تحالف اقليمي ودولي_ لا يفكر في كتابة سيرته ك"مناضل" منذ مطلع الستينات. وحتى أولئك الذين كتبوا مذكراتهم فإنهم امتنعوا عن نشرها خوفا من تأثير النشر على فرصهم في العودة إلى الحكم.
من يتابع السباق المحموم على الجنوب بين "الرجال الذين لا يشيبون أبدا" _ لكأنهم مصاصو دماء في أفلام الرعب الغربية_ تأخذه الدهشة. فالثابت أن رجال عقد الثامن من العمر _ أو نجوم القائمة الذهبية اليمنية (الذين يحتفلون منذ عامين بالعيد الذهبي لانخراطهم في النضال الوطني!)_ منغمسون جدا في الحرب على احتكار تمثيل الجنوب.
أولئك الذين اختلفوا في مطلع الستينات، وافترقوا في منتصفها، واقتتلوا في عقدي السبعينات والثمانينات، يخوضون جولة أخيرة في حرب اختكار تمثيل الجنوب وتملكه. يخوضون جولة تذكر بتلك المباريات الودية والخيرية التي تنظمها الدول والمنظمات الانسانية بين قدامي اللاعبين في اوروربا واميركا من اجل تخصيص ايراداتها لصالح الطفولة مثلا.
في اليمن يخوض اللاعبون القدامى مباريات تخلو من المتعة وغير ودية على الاطلاق. يذهب جزء من ريعها إلى جيوبهم ويهب الجزء الآخر إلى جيوب الجماعات المسلحة!

صحافة نت : الدول الغربية والعربية التي أعلنت تأيديها للانقلاب الحوثي

بالاسماء: الدول الغربية والعربية التي أعلنت تأيديها للانقلاب الحوثي
قالت قناة الكوثر الشيعية في نشرة إخبارية مساء, اليوم ان عدة دول غربية وعربية تأيديها للانقلاب الدستوري الذي قامت بها جماعة الحوثي بقيادة زعيمها المتمرد عبدالملك الحوثي وعلى رأسها روسيا والصين ثم فنزويلا وكوبا ومصر وسوريا وفلسطين ولبنان وإيران. ولم يتم التأكد من مصداقية مثل هكذا خبر خصوصا ومصدره قناة شيعية.

ناصر قنديل لصحيفة البناء :نقاط على الحروف أول ثورة عربية مكتملة في القرن الـ21

نقاط على الحروف
أول ثورة عربية مكتملة في القرن الـ21

ناصر قنديل
لم يعد مهماً ما سيقوله عتاولة الإعلام العربي، خصوصاً من بقايا اليسار، الذين نجح النفط العربي في إغوائهم وتحويلهم إلى طبول فارغة تردّد صدى ما تطرقه عصا الطبال الأمير على رأسها، لقد أنجز التيار الحوثي الثورة التي كان يتشدّق كثير من المثقفين والكتاب والمفكرين، بأنهم يحلمون بمثلها منذ قرن مضى.


كما أنجز حزب الله المقاومة التي كانت حلماً غير قابل للتحقق، وراكم فوق الإنجاز ما هو أبعد من الأحلام، كمثل أن تصير المقاومة إعجازاً يتفوّق على سيرة الفيتكونغ، وينشئ قدرة ردع عجزت عن تشكيلها الجيوش العربية مجتمعة، أنجز الحوثيون ثورة قلبت النظام وعلقت أحكام الدستور، وحلت البرلمان وشكلت مجلساً وطنياً انتقالياً، سينتخب مجلساً رئاسياً، وتنبثق منهما حكومة تدير البلاد لسنتين، تماماً وفقاً للوصفات التي دأب الثوريون على تكرارها لمعايير الثورة، التي لم يشهد مثلها أيّ من بلاد الربيع العربي ، حيث بقيت آليات النظام القديم، ومنها انبثقت آليات جديدة، بالحجارة القديمة، فعلى سبيل المثال لا يزال وزير الداخلية المصري صالحاً لكلّ الفصول وكلّ العهود، ووزارة الداخلية هي ما هي في بنية كلّ نظام، فكيف بالأنظمة في بلادنا؟ وعلى رغم ذلك يتغنى المثقفون ويتسابقون على تطيير برقيات التهنئة بالثورة مرة ومرتين ولا مانع بثلاثة، طالما كامب ديفيد بألف خير، مثلما لا يعنيهم في لبنان شيء كمثل قلوبهم الموجوعة دائماً على القرار 1701.

لا يهمّ من سيهاجم الحوثيين، كما لم يهمّ من هاجم حزب الله، فهما الإنجازان الأهمّ لجيلنا، حزب الله قدّم لنا وصفة كاملة لكيف يمكن إلحاق الهزيمة بـ إسرائيل ، كيف تحرّر الأرض من الاحتلال، وكيف تبنى قدرة ردّ العدوان، وكيف ينشأ توازن الرعب، وكيف يتحوّل إلى قدرة ردع كاملة، وكيف يجري كلّ ذلك بأقلّ من نصف شعب بأقلّ من واحد في المئة من مجموع الشعب العربي، وفي بلد هو من الأصغر والأضعف، والأشدّ انقساماً، وها هم الحوثيون يقدّمون لنا الوصفة لكيف تكون الثورة، تقودها قوة ذات تكوين عقائدي خاص، ولون مذهبي خاص، ولا يأسرها هذان البعدان الخصوصيان، عن التصرّف كقوة وطنية ديمقراطية، تستنهض كلّ شرائح الطبقات الشعبية والمتوسطة، والنخب الليبرالية والوطنية، وتعبّر في تحالفاتها فوق الطوائف والمذاهب، وتتقن الجمع بين الانتفاضة المسلحة المتتابعة على مراحل، والعمل السياسي الهادئ على مراحل أيضاً، من نقلة إلى نقلة إلى نقلة، وأخيراً كش ملك، كيف تحسب اللحظة، وكيف تدار المفاوضات، وكيف تشكل أطر السلطة الجديدة وتتسع للجميع، وتتاح المشاركة للجميع، وكيف يمسك الأمن ويدار الجيش، وتقاتل القاعدة ، وتستوعب العشائر.

مشهد اليمن يستحق رفع القبعة، نقطة دم واحدة لم تسقط، في الثورة البيضاء التي حسمت اتجاه مستقبل اليمن، البلد الحاسم في الخليج، وبيضة القبان في تطورات جنوب المنطقة من باب المندب إلى السعودية، ثقل السكان والجغرافيا، مجلس وطني مضاف لأعضاء البرلمان لمن رغب منهم، يعني إطاراً تمثيلياً واسعاً سينتخب مجلساً رئاسياً من خمسة ويشكل حكومة كفاءات، والخطوة الأولى، لجنة أمنية تتولى حفظ الأمن، وينفجر الغيظ السعودي، يتحدث المستجلبون إلى الفضائيات عن الانقلابية كتهمة، وكأنّ الثورة كانت يوماً غير انقلابية، ويتفلسف بعضهم عن الديمقراطية، كأنّ كلامهم السابق عن الأنظمة العربية كان يُسمّي برلماناتها التي حلت أولها الثورة اليمنية، أطراً ديمقراطية، أو كأنّ الصحف والمنابر التي تستضيفهم ويمتدحون حكمة مموّليها، ترفل بفائض من الديمقراطية، ويختتم العقلاء ذوي المهابة، برطانة الصوت ورصانة النبرة، نناشد الملك السعودي حارس الديمقراطية ، ليتحرك.

لو يعلمون أنّ الملك لا حول له ولا قوة لصمتوا منذ زمن، كما صمت الذي لا يعلمون أنّ إسرائيل التي يريدون للمقاومة أن تخشاها لا حول لها ولا قوة، إنْ علموا!

المهمّ اليوم أن نقول لقادة التيار الحوثي، بعد التحية والتبريك والشدّ على الأيدي، الانتباه إلى الأمن أولاً، والتسامح وسعة الصدر ثانياً، ومؤامرات الانشقاقات القبلية والجغرافية ثالثاً، وإيجاد صيغ مرنة تتسع لاستيعاب الجميع، خصوصاً أصحاب المصالح، فالمبادئ تحرّك أصحابها، لكن المصالح قانون السياسة، والأهمّ الانفتاح الدائم على فرص التسويات، من النقطة التي تكون الثورة قد بلغتها لمراكمة الإنجاز على الإنجاز، طالما القرار أولاً وأخيراً في أي صيغة حكم، سيبقى لصناديق الاقتراع وإرادة الشعب، ومن كان الشعب والله معه منتصر لا محالة.

محمد عبده العبسي : يا عزيزي جلال الرويشان Jalal Ali

محمد عبده العبسي
يا عزيزي جلال الرويشان Jalal Ali
إذا لم تكن قادرا على إنفاذ سلطتك على قسم شرطة يتبعك إدرايا فلماذا قبلت أن تعود إلى الداخلية؟ وإذا كان "عسكور في اللجان الشعبية بقسم شرطة 14 أكتوبر غير آبه بك فلماذا تقبلون أن تكونوا، أنت ومحمود الصبيحي، حمالة الحطب لجماعة الحوثي! بعدئذ حفظت وجوهكم الاستقالة التي أعلنها خالد بحاح؟
هم ينتهكون الحريات ويرتكبون الجرائم وأنتم تتحملون الوزر عنهم.
هم يديرون كل شيء في البلد، ثم يدعون أنهم خارج السلطة ويشيرون نحوكم.
22 شابا يقبعون في الزنزانة لأنهم فقط تظاهروا سلميا!
أهذه هي الحقوق الدستورية التي يحفظها الإعلان الدستوري؟
أهذا الغد الأفضل الذي وعدتنا به يا كريم؟
وبينما يجسد قادة الأحزاب كل قيم الضحالة يجسد الشباب كل القيم العظيمة. قبل ساعة أبلغني الزميل مروان دماج أنه بعد مفاوضة شاقة مع مندوب اللجان الشعبية وافق على الإفراج عن 7 من الشباب من المنتمين إلى الحزب الاشتراكي فقط دون الاصلاحيين!
شباب الاشتراكي بعظمة رفضوا أن يغادروا حتى يتم إطلاق جميع زملائهم.
بعد جولة أخرى من المفاوضات وافق على إطلاق الجميع باستثناء الصحفيين امين بدو مصور قناة يمن شباب ويحي السواري!
هكذا بلطجة عيني عينك
الاشتراكيون والاصلاحيون رفضوا أيضا.
الآن قبل دقيقتين وأثناء كتابتي للمنشور تم إطلاق سراح الجميع؛ فيما ما يزال هنالك شابان مختطفان هما أحمد الذبحاني ورفيق له تم اقتيادهماإلى أحد جونتاموهات الحوثي عند منزل الرئيس هادي.
يا شباب
يا عبدالرحمن ويحي وعمر والبقية: أنتم ضمير هذا البلد

مثل لوح الزجاج!!!!! السلطة في اليمن كانت بيد قيادات لم يخاطبوا الناس بوضوح و لم يقدموا خطة عمل و لا امل ناهيكم عن الفساد, لم يقدموا شيئاً سوى الفقر و الصراع و الحورات, و لأنفسهم الغنى و الشركات و السيارات و الرحلات, و مضوا الان يتباكون على ماوصل له الوطن و فقدانهم أياها, و كأنهم اخذو على حين غرة وهم مشغلون في حقول العمل. ارتهنوا على الخارج و نسوا الشعب في الداخل و ظلوا يتباهون من يرتهن للخارج اكثر, حتى ان لقائتهم خارج الوطن للحوارت كانت اكثر من سفريات البرلمانيين العرب. خرجنا من اتفاق الى اتفاق و من حوار الى حوار معهم ولم ننجح في واحدة منها و السبب ان الجميع لا يريدون ان يقدموا مصلحة الوطن. ظلت النظرات قاصرة و الحكمة غائبة فلم نستطيع نكمل بعض او حتى نفهم بعض. ظلت الصورة معتمة و سوف تظل للايام القادمة, اذا لم نسعى الى هدف بعيد عن صورة السلاح و كثرة الحفر في المقابر.

البرفسور أيوب الحمادي 
مثل لوح الزجاج!!!!!
السلطة في اليمن كانت بيد قيادات لم يخاطبوا الناس بوضوح و لم يقدموا خطة عمل و لا امل ناهيكم عن الفساد, لم يقدموا شيئاً سوى الفقر و الصراع و الحورات, و لأنفسهم الغنى و الشركات و السيارات و الرحلات, و مضوا الان يتباكون على ماوصل له الوطن و فقدانهم أياها, و كأنهم اخذو على حين غرة وهم مشغلون في حقول العمل. ارتهنوا على الخارج و نسوا الشعب في الداخل و ظلوا يتباهون من يرتهن للخارج اكثر, حتى ان لقائتهم خارج الوطن للحوارت كانت اكثر من سفريات البرلمانيين العرب. خرجنا من اتفاق الى اتفاق و من حوار الى حوار معهم ولم ننجح في واحدة منها و السبب ان الجميع لا يريدون ان يقدموا مصلحة الوطن. ظلت النظرات قاصرة و الحكمة غائبة فلم نستطيع نكمل بعض او حتى نفهم بعض. ظلت الصورة معتمة و سوف تظل للايام القادمة, اذا لم نسعى الى هدف بعيد عن صورة السلاح و كثرة الحفر في المقابر.
فاليمن لم تكون بحاجة لحوارات لا تنتهي و لا صراخات, و اليمن لم تكون بحاجة الى قلق الامين العام للامم المتحدة, و لا وساطات المبعوث الدولي, و لا مساعدة الخليج العربي, و لا المحافظة على المصالح الامريكية, و لا رأفة الاتحاد الاروبي. اليمن كانت في حاجة الى جميع أبنائها يقدموا تنازل من اجل الوطن و يدفعوا بخير ابناء اليمن لمنافسة العالم, هذا يكون عندما نريد ان نحفض كرمتنا و كرمات الوطن.
فلا طرف يقدر ان يغير اليمن الى الافضل و لا توجد حلول واقعية لذلك لاسيما و ذلك يدخل في اطار المعجزة تحت هذه الظروف.
فنحن نستطيع ان تكون لنا رؤية لكن لن نستطيع ان نحقيقها لاسيما و الفرق مابين الرؤية و التنفيذ هو نفس الفرق بين الحلم و الحقيقة. نستطيع ان نتحدى و نقهر اخوننا و نمزق نسيجنا, لكن ننسى ان القوة كانت سوف تكون اكبر في ترابطنا و تكاملنا. انظروا الى انفسكم في الصباح و المساء, انظروا الى اطفالكم و نسائكم, انظروا الى غيركم و اين قد وصلوا بشعوبهم و اجيالهم, و انظروا الى سلوككم و تسويفكم وضُعف التزامكم اين اوصلنا و بسبب أنانيتكم اين سوف نوصل. فمهما رفعنا الشعارات و تقمصنا ثوب الحكمة و مثلنا الفضيلة فاقولها لكم لن نبني من دون شراكة وطن. فالشعارات وحدها لا تكفي لحل مشكلة ايجاد رغيف واحد.
اليوم لايسعني الا ان اقول ان اليمن تحتاج الى تلاحم جميع أبنائها لمنع سقوط الوطن اكثر تحت الازمات الراهنة و القادمة, و التي اسسها لو بحثنا عن السبب لقمة العيش و البحث عن بصيص أمل حتى نستمر. اليوم نحتاج الى الحكمة و الإيمان فى نفوسنا و قدراتنا اكثر من ذي قبل, لاسيما و اليمن صارت بين ايدينا مثل لوح الزجاج !!!!!

سامي غالب : بديهيات يمنية تقطع بالفشل الكارثي للمقامرة الحوثية! عودة أخرى إلى البديهيات التي لا يراها الرومانسيون الطهرانيون في صعدة:

سامي غالب :
بديهيات يمنية تقطع بالفشل الكارثي للمقامرة الحوثية!___________________________________

عودة أخرى إلى البديهيات التي لا يراها الرومانسيون الطهرانيون في صعدة:
_ اليمنيون لن يقبلون باستمرار دولة الامتيازات والاختكارات _ التمثيلية والنفطية!_ التي ثاروا عليها في فبراير 2011؛
_ اليمن التاريخي، الكبير المتنوع، أعقد من أن تحكمه جماعة رومنسية تفرض نموذجها بالسلاح أو بقوة التنظيم أو بدعاوى الشرعية الثورية، كما كان يحدث في النصف الثاني من القرن الماضي؛
_ اليمنيون يحبون وطنهم لكنهم قلما أحبوا الكيانات السياسية (الدولة الواحدة أو الدولتين) التي عانت على الدوام من فجوات في التمثيل والشرعية. والتسلط والتركيز العاصمي هما عامل التحريف الأول للوطنية اليمنية منذ قرون، وبخاصة خلال العقود الماضية؛
_ التطابق بين اليمن بما هو جغرافيا وهوية وبين اليمن بما هو دولة لم يتحقق غالبا. والحقب التي حصل فيها هذا التطابق لا تعدو كونها علامات متباعدة في مسطرة الزمن، وجملا اعتراضية في الخط العام للتاريخ اليمني؛
_ اليمن بلد "موسمي". يتضافر الطقس والتضاريس فيه لكبح جموح أية جماعة او فئة تريد فرض دولة الغلبة على الشعب. اليمن إلى حد كبير، هو المقابل الموضوعي لبلد نهري كمصر حيث انعدام "دولة"تضبط وتحكم وتنظم يصير ضربا من العيش في الجحيم أو تجسيدا للنبوءة "الهوبزية"_ نسبة إلى توماس هوبز_ بشأن حرب الجميع ضد الجميع في غياب الدولة؛
_ القوة_ قوة العتاد والعداد والعصبية_ تتضاءل في تكريس حقائق أمر واقع في "يمن" القرن ال21 بالقياس إلى مطلع القرن الماضي أو منتصف القرن ال17!
_ اليمن من زاوية التطابق بين الهوية والجغرافيا والتاريخ هو _ رغما عن كل الانحرافات والتشوهات والصدوع والانقاسامات الراسية_ كيان سياسي واجتماعي وثقافي طبيعي في محيط غير طبيعي بالمرة. لكن هذه النعمة قد تصير سببا للنقمة في حال انجرفت قوة غالبة في الداخل باتجاه الدخول في تحالفات تضر بالجيران الأقارب لصالح الجيران الأباعد، سواء بلواء الوطنية (الشوفينية) أو بشعارات ايديولوجية او بأوهام من نسج الميثيولوجيا؛
_ الحوثيون جماعة من اليمنيين وليسوا اليمنيين، وهم يفتقرون من زوايا عديدة، إلى فرص تمثيل اليمنيين جميعا حتى مع فرض تمكنهم من توفير موارد عاجلة لتفادي الانهيار الاقتصادي؛
_ الحوثيون لأسباب _ عقائدية واجتماعية_ لا يستطيعون الادعاء بأنهم يمثلون الشعب اليمني مثلما كان يفعل اليساريون أو القوميون العرب في عقود سابقة. هذا لا ينتقص منهم بقدر ما يحد من طموحهم في استحياء "دول" قامت في الماضي القريب أو السحيق؛
_ لا مجال للحوثيين راهنا في تعويض انكشاف الجنوب سياسيا ووطنيا بالدفع بشخصيات جنوبية مهما كانت رمزيتها، إلى الواجهة. لقد فشل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في هذه المهمة منذ انتهاء حرب 94 وحتى إزاحته من الرئاسة، وفشل اللقاء المشترك وحلفاؤهم خلال السنوات ال3 الماضية. ومعلوم ان صالح والمشترك كانت لهما هوامش أوسع بكثير لتعويض التمثيل قياسا بالحوثيين. يمكن في هذا الخصوص مقارنة هادي وبحاح والناخبي بالأستاذ حسين زيد بن يحي الذي استقدمه الحوثيون للحديث باسم الجنوب والحراك في القصر الجمهوري أمس؛
_ اليمن اليوم أضعف عما كان عليه قبل 4 سنوات، وأكثر انكشافا على الخارج من أي وقت مضى خلال العقود ال5 الماضية. هذا يعني أن الفاعلين الاقليمين والدوليين أكثر قدرة على رسم خارطة المستقبل مما كانوا عليه قبل سنوات. من هذه الزاوية فإن فوة الحوثيين _ ومعهم الجيش_ محدودة التأثير في المدى القريب _ ولا أقول المتوسط_ فالانقسام الراسي الذي تعمق بفعل سلوكهم العنفي مؤخرا، سيجد في الاقليم من يستثمره وينفذ من خلاله، بيسر وسلاسة، إلى الداخل لتحقيق مشاريع وضمان مصالح؛
_ الإعلان الذي صدر عن "اللجنة الثورية" للحوثيين لن يقرأه اليمنيون _ ولا العالم_ على أنه مخرج لجماعة ثورية يمنية استولت على الحكم كما في دول أخرى شهدت انقلابات موخرا، وإنما سينظرون إليه باعتباره محاولة فئة (بالبعدين المذهبي والجغرافي) من اليمنيين استعادة تسلطها وهيمنتها على اليمنيين الآخرين (مذهبيا وجغرافيا) بالقوة العارية. والمغزى هنا أن الخطابة المدججة بالشعارات والرسائل المعطرة بالود التي يوجهها عبدالملك الحوثي وشعراؤه ومنمقو جماعته، لن تعدو كونها محاولات بائسة وممجوجة لتملق مشاعر اليمنيين في العاصمة والمحافظات، وبخاصة خارج "المعزل" الذي أراده هادي والمشترك لسكان عدد من المحافظات الشمالية.
***
بانقلاب الحوثيين على الرئيس هادي وحكومة بحاح، يتدحرج اليمن سريعا باتجاه الهاوية. ومن دون اسقاط مسؤولية الأطراف الأخرى عن هذا المآل، فإن الحوثيين وحدهم من بوسعهم وقف هذا التدحرج الآن، وذلك بالتراجع فورا عن الخطوات الأحادية الخطيرة التي اتخذوها خلال الأسبوعين الماضيين.

الاشتراكي يحدد موقه من الاعلان الدستوري نص البيان

الاشتراكي يحدد موقه من الاعلان الدستوري  نص البيان

أعلن الحزب الاشتراكي اليمني رفضه للخطوة التي اتخذتها حركة أنصار امس الجمعة بالإعلان الدستوري.
وقال بيان صادر عن الحزب الاشتراكي إن الاعلان الدستوري بصيغته التي ورد فيها كأنه إلغاء للعملية السياسية القائمة في البلاد، الناشئة بفعل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وإنقلابا على شرعية التوافق الوطني.
وأكد الاشتراكي في بيانه أن هيئاته القيادية ترى أن إصدار الاعلان الدستوري وتوقيته، قد إنحرف بمسار العملية السياسية بقرار انفرادي حلَّت فيه حركة انصار الله محل الشراكة السياسية والوطنية، واختزلت في ذاتها كل المكونات الاجتماعية والجغرافية التي تتألف منها اليمن.
وحذر الحزب الاشتراكي اليمني من التمادي في السير على هذا الطريق، ويرى أنه من أجل حفظ اليمن وصيانة مصالح شعبه، لابد من العودة الجادة إلى استمرار العملية السياسية، والتفاعل مع مجرياتها واستحقاقاتها والعمل في إطار شرعية التوافق ومقتضيات الشراكة العملية بين المكونات السياسية والمجتمعية.
نص البيان
بيان صادر عن الحزب الاشتراكي اليمني
بسم الله الرحمن الرحيم
تتابع الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني – الأمانة العامة والمكتب السياسي واللجنة المركزية - التطورات الاخيرة الجارية في البلاد باهتمام بالغ، وترى أن ما حدث يوم الجمعة 6فبراير 2015م من إصدار حركة انصار الله لما أسمته "بالإعلان الدستوري" مغامرة غير محسوبة، من شأن تداعياتها وفي بعض من معطياتها الاولية أنها تنذر بالمساس بالكيان الوطني وفي حال تفاقمها ستؤدي حتما إلى تشظي البلاد وغياب حضورها في الخارطة الجغرافية السياسية للعالم ككيان وطني موحد.
إن الاعلان الدستوري بصيغته التي ورد فيها كأنه إلغاء للعملية السياسية القائمة في البلاد، الناشئة بفعل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وإنقلابا على شرعية التوافق الوطني بما تستند إليه من مرجعيات وطنية متمثلة في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة والتي تمثل في مجموعها استخلاصاً حكيماً مشتق من التجربة السياسية اليمنية، بما شهدته من دروس تؤكد أن لا حل لمشاكل هذا البلد إلا من خلال نقاش مكوناته وتجسيد الشراكة الحقيقية بين أطرافه وصيانة التوازن في مصالحها، ولتكريس مفهوم التوافق فيما بينها، وخاصة لدى اتخاذ القرارات ذات الطابع المصيري.
وترى الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني أن إصدار الاعلان الدستوري وتوقيته، قد إنحرف بمسار العملية السياسية بقرار انفرادي حلَّت فيه حركة انصار الله محل الشراكة السياسية والوطنية، واختزلت في ذاتها كل المكونات الاجتماعية والجغرافية التي تتألف منها اليمن، وبهذا القرار الخاطئ تُفتح باب الصراعات بتلاوينها المختلفة، ما سيضع البلد ووحدته الوطنية أمام مخاطر إضافية، يترتب عليها إستثارة كل نوازع الانقسامات الداخلية وتحفيز دواعي العنف القائمة على مسوغات خادعة تستند إلى موروثات جهوية وطائفية ومذهبية وقبلية.
إن الحزب الاشتراكي اليمني يحذر من التمادي في السير على هذا الطريق، ويرى أنه من أجل حفظ اليمن وصيانة مصالح شعبه، لابد من العودة الجادة إلى استمرار العملية السياسية، والتفاعل مع مجرياتها واستحقاقاتها والعمل في إطار شرعية التوافق ومقتضيات الشراكة العملية بين المكونات السياسية والمجتمعية، وتجنب كل أشكال العزل والاقصاء لأي طرف من الأطراف، وفي هذا السياق يجب استئناف الحوار بصورة جادة حول القضايا المطروحة وذلك بدءا بإعادة النظر بشكل جدي يتناسب والحالة الوطنية الراهنة بالإعلان الدستوري، وإقامة التوافق حول سد الفراغ في هيئات السلطة واستكمال تنفيذ مهام الفترة الانتقالية واستحقاقاتها.
ويؤكد الحزب الاشتراكي اليمني أن استعادة زمام المبادرة الوطنية يقتضي إيجاد مناخات جديدة للتعامل مع القضية الجنوبية بكل أبعادها المنصوص عليها في وثيقة مخرجات الحوار الوطني، وفي هذا السياق يجدد الحزب ، أن الطريق الامثل لبناء الدولة الاتحادية هو الذي يقوم على اساس اقليمين بما يؤكد على الندية ويعكس شراكة الجنوب في الوحدة والدولة ومراعات واحترام خياراته السياسية والابتعاد عن الشكلية في التعامل مع قضايا الجنوب الحقوقية والمطلبية والصفات التمثيلية بمن يتحدث باسمه بدون انتقائية.
ويدعو الحزب الاشتراكي اليمني حركة انصار الله إلى اثبات حسن نواياها نحو بقية المكونات السياسية والاجتماعية بالكف عن الركون إلى وسائل القوة العنفية في تحقيق مطالبها السياسية وتجسيد حقها في المشاركة في كافة مناحي الحياة الوطنية ويدعوها ايضا إلى:
1- الافراج الفوري ورفع إجراءات الاقامة الجبرية على رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء.
2- الكف كلية عن التعرض بوسائل القمع للحقوق والحريات واحترام حق التظاهر والاحتجاجات السلمية ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والوسائل الاعلامية واطلاق سراح المعتقلين.
3- سحب مسلحيها من المقرات السيادية والحكومية وإنها المظاهر المسلحة في العاصمة وعواصم المحافظات.
4- العودة إلى الحوار ومواصلة الجهود التي يرعاها ممثل الامين العام للأمم المتحدة الاستاذ جمال بن عمر.
إن الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني تدعو اعضاء الحزب وأنصاره ومنضمات الحزب كافة، إلى بذل ما يستطيعونه من جهود لمنع الانزلاق نحو ممارسة العنف الاهلي ومنع اذكاء النزعات الطائفية والجهوية المتطرفة، ومساندة الجهد الوطني في محاربة الارهاب ودحض مبرراته.
صنعاء – 7فبراير 2015م

نبيل سبيع : بشأن العبوة الناسفة التي انفجرت بالأمس جوار منزلي

بشأن العبوة الناسفة التي انفجرت بالأمس جوار منزلي
__________________________________________
حوالى التاسعة من مساء أمس، وبينما كنت مع أسرتي داخل المنزل، دوى انفجار كبير بالخارج بعد دقائق من توقف الألعاب النارية التي أطلقها الحوثيون احتفالاً بالإعلان الدستوري. أفزع الانفجار طفليَّ وزوجتي وأفزعني أيضاً، وقد سمعنا صوت حصوات وأحجار تحط على سطح المنزل وفي حوش البيت. طمأنت طفلي وهب (6 سنوات)، الذي أفزعه الانفجار بشدة وجعله يصرخ "حرب، حرب"، بأنها ليست حربا، وأنه مجرد احتفال. ولكني ظننته في الواقع "صوت قذيفة دبابة". لاحقاً، اتضح أنها كانت عبوة ناسفة انفجرت جوار الباب الغربي لحوش المنزل الذي يوجد لديه أيضاً باب جنوبي، هو الباب الذي نستخدمه عادة، والذي عرفت لاحقاً أن عبوة ناسفة أخرى وضعت جواره.
بعد فترة وجيزة، وصل جنود من قسم شرطة الجديري الواقع بالجوار مع أفراد من اللجان الشعبية التابعة للحوثي وتجمعوا أمام الباب الجنوبي وجوار سور نقابة المهندسين الذي لايفصله عن سور وباب منزلي سوى شارع ضيق بعرض متر ونصف، وقاموا بتفكيك العبوة الأخرى التي وضعت هناك ولم تنفجر كما قيل لي.
بعد ذلك، اتصل بعض جيراني يطمئنون عليّ، أولاً الصديق إبراهيم الشرفي ثم الصديق عبدالله الخزان. شكرتهما وطمأنتهما أننا لم نتأذّ. نصحني إبراهيم بالحذر ونبهني بأنني قد أكون "المستهدف من التفجير"، قلت له إنه لا يوجد سبب يدفع أياً كان لإستهدافي بتفجير كهذا.
ما أزال فعلاً لاأجد سبباً يدفع أيّ طرف لإستهدافي وإستهداف أسرتي بتفجير كهذا. ولاأجد سبباً أصلاً لتفجير كهذا في المربع السكني الذي أقطن فيه: فنقابة المهندسين شبه مغلقة ونادراً ماترى بابها ينفتح لدخول أو خروج أحد. وجيراني ليس بينهم مسؤولون أو قادة سياسيون. وأنا مجرد صحفي وكاتب أعزل يستخدم قلمه في التعبير عن رأيه، ولاأظن أن ما أكتبه قد يدفع أياً كان لاستهدافي بهكذا تفجير. وحتى إذا كان ما أكتبه قد يدفع أي طرف للنيل مني، فأرجو على الأقل ألا يتم توريط أسرتي في الموضوع.
لقد توجهت أصابع بعض الأصدقاء والمتضامنين معي بالاتهام نحو الحوثيين، ولكني لا أتهمهم ولاأستطيع اتهامهم بدون دليل، وأرجو من الآخرين أيضاً عدم اتهامهم بدون دليل. وإذا كانت جماعة الحوثي تتحمل أي مسؤولية في تفجير كهذا، فهي مسؤوليتها كسلطة أمر واقع فرضت يدها على مؤسسات الدولة وشوارع العاصمة وجعلت من نفسها المسؤولة عن أمن الناس. وأرجو ألا تستخدم سلطة الأمر الواقع التي فرضتها على الدولة والناس في تصفية حسابات مع المختلفين معها أو معارضيها.
كنت بالأمس قد تفاديت الكتابة حول الموضوع لأسباب عدة بينها عدم إقلاق أسرتي وأقاربي، لكن يبدو أن الخبر انتشر اليوم ووصل كثيرين، وصار واجباً شرح ماحدث وطمأنة من قلقوا علي وعلى أسرتي، وأرجو أن يكون هذا المنشور كافياً.
أشكر كل من اتصل للإطمئنان، ومن بعث رسائل على الفيسبوك أيضاً، وكل من قلق عليّ وتضامن معي ومع أسرتي بأي شكل، وأعتذر لمن لم أتمكن من شكرهم مباشرة. لقد غمرتموني بدفئكم وأشعرتموني بمزيد من القوة. وأطمئنكم أن طفليّ وهب وأسار، وأمهم وميض شاكر، وعزيزتنا سارة، وأنا أيضاً، بخير. وأرجو من الله ألا يرينا شراً في أحد.

احمد الوافي : تفاصيل ما حصل لي اليوم

تفاصيل ما حصل لي اليوم
بعد علمنا رسميا من قيادة السلطه المحليه وقيادة المحور ومدير الثقافه بالغاء فعالية الحوثيين في المركز الثقافي كونها تشكل جريمه في نظري ونظر كثير من ابناء تعز ان يتم شرعنة الانقلاب من مؤسسه رسميه.
وصلتني معلومات بان الحوثيين سيدخلون بالقوه وان هناك من سلمهم من اليوم السابق بقيت في حيره وانا بظرف صعب وزوجتي في حالة وضع تنتظر عمليه من الامس. حاولت ان اتصل ببعض الشباب ليذهبوا لكن لم يتم الامر.
فكرت قليلا ووصلت لقناعه بضرورة التحرك لاستقصاء المعلومه وصلت المركز الثقافي مع وصول مسلحي انصار الله قبل الثامنه صباحا والتقيت بعبدالله المليكي الذي رد لي ردا غير مقنع .تكلمنا معةمسلحي الحوثي وقلنا بان هذه الفعاليه الغيت فكانوا متعندين وكنت اكثر تعنتا فغادروا المكان وتحركت انا الى منزل مدير الامن وابلغت حراسته واتصلت بالعمليات لتحرك اطقم كون المسلحين سيسيطرون على المركز.
واثناء رجعتي طلبت من سائق الدراجه الناريه ان ندخل الى بوابة مقر الحوثيين بالعسكري وصلت الباب و ردينا السلام وسألت عن بليغ الشامي فقالوا غير موجود فقلت لهم ابلغوه بانهم اذا ذهبوا المركز الثقافي ستطلع تعز باكملها لرفض ذلك . واذا حصل صدام سيتحمل نتيجتها بليغ ومدير الامن ومن سمح لهم باقامة الفعاليه . فقال من انت قلت له انا احمد الوافي فرد وما جاب ابوك الى هنا . رديت عليه وبليغ من جاب ابوه من حجه اما انا فبلادي هذه بعدها قال تهددنا فقلت له بليغ يعرفنا ووصل الرساله .
زجين ماحاولنا نتحرك تحرك الثلاثه المسلحين وفتحوا الاسلحه وقالوا لا تتحرك.
قلت له ليش تفتح السلاح اطلق لو انت رجل فمسكه زميله وقاموا ثلاثه بدفي من الخلف وادخالي المقر وداخلةالمقر تم الاعتداء عليا من قبل خمسه وبين اللحظه واللحظه. يضعوا اسلحتهم على رأسي لمحاولة ترهيبي. حاولت ان اهدئ الوضع وكلما هدأت زادوا في عنجيتهم والاعتداء واخذوا تلفوناتي ومحفظتي وفيها اربعة عشره الف وشيك باسمي وبطائق وعادت الهواتف. لاكن المحفظه لم تعود حتى الان.
وحينما شعرت بأن لا هناك فرق لدى هذه الجماعات بالتعامل مع البشر بحكم اني معتقل واسير وانتابني شعور بان من يتعامل معي الان سيكون حاكما فقررت الااعير العي واهتمام وانفعلت وكأني احاول استفزهم بان يطلقوا الرصاص واذابهم مع كل صوت عالي يضعفون. فاتصلوا ببليغ الشامي وعادوا وهم مذعنين مرتبكين ومحاولين لتلطيف الجو وبعضهم يحكم وبقيت معتقل لديهم لاكثر من ساعه وفي كل لحظه تعمدت ارسال رسائلي لهم الذي لم يسبق وان سمعوها.
سمعت منهم لغة الحقد والانتقام من تعزخلال نقاشهم .
وعندما قلت لهم ابلغنا المحافظ اشعرونا اننا اتعامل مع اسرائيل وكالوا عبارات السب والشتم للمحافظ.
ومن خلال حديثي مع بليغ الذي قلت له بان اجتماع المركز الثقافي سيولد
وبعد ساعه وصل طقم من الامن ليوصلوني الى ادارة الامن يقوده اضابط اسمه الجنيد والذي كان يشتغل معهم مع امنيات مسيراتهم وحاولوا ايصالي الى ادارة الامن وايقافي وبشكل مؤقت وكانوا يستهدفون ايقافي للظهر لتمرير فعاليتهم وبعدها طلبت العوده الى المستشفى وقلت للامن رافقونا الى المستشفى فتحرك معي مساعد مدير الامن وقعد معي ساعه تقريبا ثم عاد وتركني بعد ان ضمن انشغالي وعدم عودتي للمكان .
وهذه هي القضيه بالتفصيل وانا اتحمل مسؤلية خطائي ان حصل والتي لا تسمح لاي بشر في انتهاك كرامتي والاعتداء عليا بتلك الصوره الوضيعه التي لا تحترم لا شرع ولا عرف ولا قانون.
ومن المؤسف ان تعز تعرضت لاسؤا انتهاك وهو كسراقفال رسميه واقتحام مركز حكومي لفعالية انقلاب .
نقول للجميع بان كرامتنا قد اهينت اليوم بشكل جمعي وكرامتي بالخصوص وانا احاول الا تحدث تلك الاهانه الجمعيه .
واطالب الجميع بالوقو ف صف واحد. ما لم فاننا قادرين على استرداد حقنا الشخصي حتى ولو كانت كلفته باهضه علينا وعلى الاخرين ودمتم.

كان انقلابهم مُربكاً .. ثم جاء خطاب زعيمهم اليوم ليحول الإرباك الى احباط ...

غازي المفلحي :
كان انقلابهم مُربكاً .. ثم جاء خطاب زعيمهم اليوم ليحول الإرباك الى احباط ...
سوف اكتفي الآن بالتعليق على حديثه عن الإقتصاد وقد كان بالنسبة لي مقلقاً بصورة استثنائية .
حديثه كشف عن فهم يقصر عن الإحاطة بالآثار السلبية للإنقلاب على الإقتصاد الكلي ، وهو اكتفى بطمأنة الشارع الى عدم وجود ما يقلق في هذا الجانب ، واقتصرت معالجاته على التحذير من تهاون الجهاز الحكومي بأداء واجباته ، وضرورة استمرار القطاع الخاص بالعمل .
هو غفل عن اننا شعب يتزايد سكانه سنويا بنسبه هي من الأعلى بين شعوب العالم ، وان هذه الزيادة تحتاج الى زيادة موازيه في خدمات ، العمل ، والصحة ، والتعليم ، والطرق ، والكهرباء ، والمياة .. الخ ..
وان الدولة بمواردها الشحيحه غير قادرة على مواجهة هذه التكاليف الا من خلال خلق بيئة جاذبه للإستثمار الخارجي الكفيلة بتوفير فرص العمل لجيوش البطالة المتزايده ، وزيادة موارد الدولة بما يكفي لمواجهة الزيادة المضطرده في النفقات العامة لسد الفجوة في هذه الخدمات .
البيئة التي سبقت الإنقلاب كانت سيئة الى الدرجة التي منعت دخول اي استثمارات جديده للسوق اليمني خلال ثلاث سنوات مضت ، وحسنتها الوحيده انها حافظت على الموجود منها وهي محدوده على اية حال .
اخشى ما اخشاه ان يتسبب الإنقلاب والسياسات التي سيتّبعها لاحقاً ، ليس فقط في الحيلوله دون تدفق اي استثمارات جديده ، بل وخروج الإستثمارات القائمة التي لا غنى عن اسهامها في هذه الظروف في منع اقتصاد مترنح ومنهك من الإنزلاق الى الإنهيار الكامل .

بيان هام عن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني (نص البيان)

بيان هام عن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني (نص البيان) السبت 7 فبراير 2015 17:09 وقف اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام والمجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، في انعقاده الدائم يومي الجمعة والسبت 6/ 7 فبراير 2015م ، أمام التطورات على الساحة الوطنية . وعبر الاجتماع عن أسف المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي، إزاء المسار الذي أخذته الأحداث في ضوء الإعلان الصادر عن انصار الله وهو ما يعتبر تعديا على الشرعية الدستورية .. ومخالفا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها، واتفاق السلم والشراكة الوطنية .. ويؤكد الاجتماع أن دستور الجمهورية اليمنية النافذ والمستفتى عليه، هو عقد اجتماعي بين جميع أبناء الوطن اليمني الواحد، والمساس به هو مساس بكل مكتسبات الوطن والشعب وفي مقدمتها الوحدة اليمنية كما أن الدستور متكامل ومنظومة واحدة ولا يجوز فيه أو معه الانتقاص أو الانتقاء من مواده وإلغاء أخرى، حتى يتم التوافق على مشروع الدستور الجديد والاستفتاء علية . وحرصا من المؤتمر الشعبي العام واحزاب التحالف الوطني الديمقراطي لتجنيب اليمن احتمالات الصراع فقد كان المؤتمر وحلفائه قد بدأوا حواراً مع عدد من القوى السياسية ووصلوا الى تفاهمات خلال الايام التي سبقت وقف الحوار وهي التي كانت ستمثل مخرجاً دستورياً توافقياً للازمة لقد وصل اليمن الى هذا الوضع المعقد نتيجة المواقف الخاطئة لبعض القوى لسياسية ابتداء من مطلع العام 2011م . والتزاما من المؤتمر الشعبي العام وحلفائه بالوحدة اليمنية و الثوابت الوطنية وتجنباً لمزيد من الانهيار للأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية فأننا ندعوا كافة القوى السياسية لسرعة الالتئام والعودة الى طاولة الحوار للاتفاق على معالجة كل الاختلالات وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني المتوافق عليها واتفاق السلم والشراكة الوطنية وتوافق القوى السياسية على الحل الدستوري . لقد جاء الاعلان الصادر عن انصار الله مفاجئا لنا بعد كل الجهد الذي بذل لتحقيق التوافق وعمق من أجواء الازمة وامام ذلك فأننا ندعو جميع القوى السياسية بما فيهم انصار الله الى تحمل مسؤولياتهم بإخراج اليمن من ازمتها وتجنيبها أية مخاطر. كما ناشدت اللجنة العامة والمجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي أبناء الشعب اليمني التحلي بمزيد من الحكمة والتماسك حفاظاً على وحدة البلاد وامنها واستقرارها والمصالح الوطنية العليا للشعب اليمني .

مكانك ضل يا ولدي لا تكبر للشاعر أحمد مطر

مكانك ضل يا ولدي لا تكبر للشاعر أحمد مطر
فهمت الان ياولدي لماذا
قلت لاتكبر؟!
فمصرٌ لم تعٌد مصراَ
وتونس لم تعد خضرا
وبغدادٌ هي الأٌخرى
تذوق خيانة العسكر.
وإن تسأل عن الاقصى
فإن جراحهم اقسى
بني صهيون تقتلهم
ومصرٌ تغلق المعبر..
وحتى الشام ياولدي
تموت بحسرةٍ اكبر
هنالك لوترى حلبا
فحق الطفل قد سٌلِبا
وعرِض فتاةُ يٌغتصبا
ونصف الشعب في المهجر.
صغيري انني ارجوك لاتكبر
فأُمتنا مٌمزّقةٌ
وأٌمتنا مقسّمةٌ وكل دقيقةً تخسر
وحول الجيد مشنقةٌ
وفي احشائها خنجر
هنا سيسي
هنا سبسي
هنا حوثي
هنا حفتر
هنا ايران وامريكا
واسرائيل
وابن عمر
هنا عربي يخذلنا ومسلم جاء ينحرنا
وارهابي يفجرنا ولاندري لِم فجّر؟

السفـــــــــارة في العمارة : قصيدة ولا أروع نقلا من الأخ سلطان علي

السفـــــــــارة في العمارة :
قصيدة ولا أروع نقلا من الأخ سلطان علي
قبلَ إعلانِ الحصار
ظل عبدُ الكهفِ عشراً
مطلقاً بالموتِ لامريكا الشعار
بينما كنا سواها
نُبتلَى بالموتِ منه والدمار
سامَ نصفَ الشعب قتلاً
أو نفاهم بعد تفجيرِ الديار
قائلاً أنتم وقفتم
دونَ أمريكا أمامي كالجدار!
بعد أن جاءت إلينا
عبرَ تمثيل وجُندٍ واتِّجار !
ولهذا مرَّ فينا
يُتقنُ التفتيشَ من دارٍ لدار
باحثاً عنها على طولِ المسار
كلُّ ما يسطو عليه
مسجداً بيتاً مقراً لا يُدار
إنما يغدو ضِراراً
حسب فتواه قُبيلَ الانفجار!
وأخيراً بعد طولِ الانتظار
وصلَ الحوثي إليها حينَ ثار
مُعرضاً عما سواها
من سفاراتِ الدويلاتِ الكبار
فاجتمعنا كي نراه
حينَ يرميها إلى خلفِ البحار
غيرُ معقولٍ بألا
ينسفَ الحوثي سفاراتِ الضِرار !!
فانبرَى يبني جداراً
حولها من بعدِ أن شدَّ الإزار
ثم أنهى ما بناه واستدار
مطلقاً في وجهِنا نحن الشعار
قائلاً ها قد منعنا
كلَّ ما يأتي لها حتى الغبار !!
وكما قالوا قديماً
موتُ أمريكا ولا حسنُ الجوار !!
قذائف من مدفعية الإسلام

Jamal Benomar جمال بنعمر بيان الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة:


Jamal Benomar جمال بنعمر
بيان الناطق الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة:
يعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم البالغ إزاء إعلان الحوثيين قطع المشاورات، وإقدامهم على حل البرلمان والسيطرة على كل المؤسسات الحكومية اليمنية.
يناشد أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات جميع الأطراف، وبخاصة الحوثيين، بالالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة، التي تنص على عملية الانتقال الديمقراطي بقيادة اليمنيين.
ويعلن أعضاء مجلس الأمن عن استعدادهم لاتخاذ خطوات إضافية إن لم تستأنف المفاوضات فورا.ويؤكد أعضاء مجلس الأمن مجددا التزامهم بسلامة أراضي اليمن ووحدته وسيادته.
يطالب أعضاء مجلس الأمن بالإفراج الفوري عن الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء بحاح وأعضاء الحكومة من الإقامة الجبرية.
يؤكد أعضاء مجلس الأمن مجددا على دعمهم الكامل والتزامهم بمساعي المستشار الخاص للسيد الأمين العام لليمن، السيد جمال بنعمر، في دعمه للعملية الانتقالية في اليمن.
6-فبراير- 2015

كلمة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر يتحدث فيها عن اليمن في يوم 23ديسمبر 1962

كلمة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر 
يوم 23ديسمبر 1962
كلمة رأئعة نتمنى أن تسمعوها

لماذا وصلت بلادنا (اليمن ) الى نقطة السقوط والإفلاس السياسي والاقتصادي

لماذا وصلت بلادنا (اليمن ) الى نقطة السقوط والإفلاس السياسي والاقتصادي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المناصب 
كل من تقلد منصب من المناصب في أي مجال من مجالات العمل الخاصة أو العامة أو مهمة من المهام المادية أو المعنوية مهما كان هذا العمل بسيط يشعر صاحبه بأنه يستطيع من خلاله فرض هيبته وهيمنته على كل من يحتاج خدماته بأشكال مختلفة منها الإيجابي وهو محمود ومنها السلبي المذموم ويعتمد ذلك على الشخص نفسه من حيث إخلافه وتربيته وتعليمه وفهمه وفكره وتفكيره وقدرته على الادارة والقيادة ومن هنا يبدأ بالتعالي على الغير من ذوي الحاجة للخدمات والمصالح التي يحتاجونها منه ويبدءا دور العوامل الاخرى في التدخل ومنها التملق والمجاملة والتقرب بالمدح والنفخ والتطبيل والتزميز والتقرب اليه وتقديم الخدمات التي تساعده في الترويج لنفسه وتقديمه للمجتمع بشخصية الانسان المبدع والقادر والوحيد الذي يصنع المعجزات ويقدم الخدمات ونشر الاشاعات والترويج له في المجتمع فيستغلونه ويستغلهم وهو لا يملك لا رأي ولا رؤيا ولا القدرة على شيء في سبيل تحقيق مصالحهم ومصالحه المتبادلة والتي تصنع منه شخصية استغلالية مستبدة مليئة بالغرور والنرجسية يستقي منهم معلومات مضللة ومؤشرات خاطئة تحقق مصالحهم فيصبحون جنودا داعمين لضلاله وتضليله يشوهون الحقائق وينشرون الفساد والزيف والتضليل مدعومين بنفوذه وتنفذه وقربهم منه فتتكون منظومة متكاملة نافذة مدعومة بالمصلحة والنافذين من شبكة المصالح الفاسدة وتكبر حلقتها من خلال استغلال المجتمع القبلي والنفوذ المشايخي والجهل والفقر والتخلف فيبدءا مصانع الفساد في إنتاج تجمعاتها وتتوسع أماكن تسويقها وتتسع أماكن الهيمنة والنفوذ لتطغى على كل مفاصل البلاد فتهيمن من خلالها قوى الضلاله والمصالح والفساد على كل المقدرات والإمكانات فتتسلط بذلك على كل شيء وتضيق الخناق على بقية الفئات الاخرى التي تقف ضد المفاسد والفساد والقهر والنفوذ فتنهار تبعاً بسبب عدم قدرتها على الحصول على حقها وحقوقها التي تتحكم بها تلك المنظومة الفاسدة فيصبح مضطراً للتعامل معها ومن خلالها بما يحقق المصلحة وإن كان غير مؤمن بها ولكن بحكم (الضرورة تبيح المحظورات ) فيستسلم البعض ويرضخ لها ويتعامل معها وربما ينغمس معها ويصبح ضمنها لانها تحقق مصالحه وأهدافه والبعض يتمرد عليها ولكنه يتحمل ظلمها مقابل الحفاظ على مبادئه وقيمه وهذا النوع الاخير يصبح من الاشياء النادرة جدا لأنه سيصبح محارب من الجميع ومصدر ازعاج لتلك المنظومة فيتم التعامل معه بحسب تأثيره وموقعه وبمداى قدرته على الاضرار بمصالحها وسعة نفوذه فمنهم من يتم التخلص منهم من خلال العزل والتهميش ومنهم بالإشاعات و ألإساءة الى سمعته وتحطيم معنوياته ومنهم من خلال محاربة وإفشاله في تنفيذ أفكاره بعدم التعاون معه من خلال جنودهم الفاسدة ... ومنهم من خلال إغرائه بالمال والمنصب أو الجاه ... وبذلك يصبح كل المجتمع رهينة للمصالح والمتمصلحين ... فكيف يمكن لنا أن نصنع وطن إلا من خلال تفكيك تلك المنظومة التي أصبحت أشبه بخلايا سرطانية مستشرية في كامل الجسد الوطني والتي تكونت خلال عقود وتحتاج للتخلص منها الى عقود أيضا وربما يصعب ذلك إلا إذا صحت الضمائر وأدرك الجميع إن مصلحة الوطن فوق كل المصالح الشخصية وإن الولاء للوطن فوق كل الولاءات الشخصية وبأن مستقبل أبنائنا وأجيالنا القادمة رهن ذلك .. وبأنه يمكن أن يخسر الجميع كل ذلك ويخسر الوطن ... أملي أن يتم مناقشة ذلك والتفكير فيه للوصول الى حلول عاجلة لإنقاذ الجميع قبل فوات الاوان وأن نتعلم الدروس مما حدث ويحدث ..

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة