الأربعاء، 28 يناير 2015

عبدالملك المخلافي :انا مع الحوار دائماً وأبدا، ولكن الحوار مع الانقلابيين تحت حراب السلاح والقمع

انا مع الحوار دائماً وأبدا، ولكن الحوار مع الانقلابيين تحت حراب السلاح والقمع ، دون ان يبدون تراجع عن الانقلاب ، هو تأمر على الإرادة الشعبية ، وإسقاط كل الاتفاقات بداء من المبادرةالخليجية ، ومخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة ، بما في ذلك الشرعية الانتخابية للرئيس ،وانهاء لخارطة الطريق .. هو خيانة للارادة الشعبية .
كل من يشارك في هكذا حوار من الاحزاب ، او من يسعى لمجلس رئاسي هو جزاء من فرض نتائج الانقلاب ( بالحيلة ) يخرج الانقلاب من مأزقه ويجعله يحقق ما فشل في تحقيقه الانقلاب بالقوة
.
ينطبق ذلك على كل الاحزاب المشاركة في حوار كهذا بما فيها احزاب المشترك ، باستثناء التنظيم الوحدوي الناصري .
ويشمل جمال بن عمر الذي يسعى لتعويم الانقلاب .
الطريق السياسي الوحيد لحل الأزمة ، هو تراجع الانقلابين عن انقلابهم وانسحابهم من مؤسسات الدولة ، مقابل الضغط على الرئيس للعودة عن استقالتة واستئناف العملية السياسية من حيث انتهت لتنفيذ الاتفاقات وخارطة الطريق ، بما في ذلك الاستفتاء على الدستور ، وإجراء الانتخابات .
حمى الله اليمن

نشتي نعرف كيف يتوافق الشعار مع طيارة بدون طيار (صورة ) فقط


بعض الحديث الذي قاله لنا الدكتور أحمد عوض بن مبارك عندما زرناه بعد الإفراج عنه، قال: "المسألة ليست مسألة اعتقال أحمد عوض فأنا واحد من مائات اليمنيين الذين يتم اعتقالهم واختطافهم بل أن ماتعرضت له قد لايساوي شيء مما يتعرض له بعض المعتقلين والمختطفين ولست خيرا منهم"، وأضاف بن مبارك قائلا: "أنا استغرب فقط من بعض تصريحات جماعة أنصار الله بقولهم أنهم أوقفوني


‫#‏اليمن‬ 
بعض الحديث الذي قاله لنا الدكتور أحمد عوض بن مبارك عندما زرناه بعد الإفراج عنه،
قال: "المسألة ليست مسألة اعتقال أحمد عوض فأنا واحد من مائات اليمنيين الذين يتم اعتقالهم واختطافهم بل أن ماتعرضت له قد لايساوي شيء مما يتعرض له بعض المعتقلين والمختطفين ولست خيرا منهم"، وأضاف بن مبارك قائلا: "أنا استغرب فقط من بعض تصريحات جماعة أنصار الله بقولهم أنهم أوقفوني وأكرموني، فكيف يتم اختطاف شخص ويتم إكرامه؟ وطريقة اعتقالي كانت سيئة جدا وتم الربط علی عيوني وتغطيتهم أكثر من ست ساعات وبالأخير يقولون أنهم أكرموني، ولكن أنا لا أتحدث عن شيء من هذا ومما تعرضت له فهذه تظل مجرد جزئيات ليست مهمة الآن، فالمهم والقضية الأكبر ليست قضيتي بل قضية وطن بأكمله يجب أن يقف العقلاء جميعا لأجله ولأجل حمايته وتغليب روح الحكمة والعقل من أجل الخروج به من أزمته الراهنة"،، انتهی كلامه..
مما لاحظناه أثناء حديثنا معه أن الابتسامة كانت حاضرة علی محياه كما عهدناه، ورغم كل شيء ورغم ماتعرض له إلا أنه يظل ذلك الرجل الذي عرفناه واحترمناه واحترمنا مبادئه وعقليته الكبيرة وروحه المرنة القوية الصادقة..
تحياتي لك من الأعماق د.أحمد، وماحصل لك جعلنا نحبك أكثر ونحترمك أكثر وأكثر..!!

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة