الثلاثاء، 20 يناير 2015

معارك اليوم في دار الرئاسة زعم بيان المكتب السياسي للحوثي أنها بسبب محاولة نهب الاسلحة من قبل من؟ من قبل قائده الجعيملاني. شوفوا على ذكاء واستعباط.

محمد العبسي
معارك اليوم في دار الرئاسة زعم بيان المكتب السياسي للحوثي أنها بسبب محاولة نهب الاسلحة من قبل من؟ من قبل قائده الجعيملاني. شوفوا على ذكاء واستعباط.
** **
من هو العميد الجعيملاني الذي قاوم إسقاط دار الرئاسة؟
_____________________________
من هو العميد صالح عبدربه الجعيملاني؟
هو العفاشي لدى إعلام حزب الإصلاح في 2011م.
هو الجنوبي العنصري لدى بعض أنصار صالح في 2014م.
وهو أخيراً "الداعشي" والاخواني لدى الحوثيين عام 2015م.
وهو قبل هذا وذاك، قائد عسكري تدرج داخل مؤسسة الحرس ولم يأت من خارجها
في عام 2011 كان الجعيملاني قائداً للواء الثالث مشاه جبلي، قوات النخبة في الحرس الجمهوري، وقاتل كقائد عسكري يتبع وزارة الدفاع. وصمد أمام مليشيا الحنق والاصلاح لتسعة أشهر وهجماتهم لاسقاط المعسكر المرابط في أرحب (لاحظوا أنهم سنّوا سنة إسقاط المعسكرات، ولاحظوا، ثانياً، ان الجعيملاني وقتها كان بطلا لدى الحوثيين).
في 2014م قاد الجعيملاني عملية حصار جامع الصالح بصفته قائدا للحرس الرئاسي واللواء الثالث مدرع فصار لدى أنصار الرئيس السابق "خائناً" وووالخ
في 2015م بات الجعيملاني داعشياً وإخوانياً لدى الحوثيين إثر مواجهات اليوم ومقاومته محاولة اسقاط دار الرئاسة. حتى الحادية صباحاً والحرس الرئاسي يوجه الضربات لمواقع الحوثيين بقوة وأوقع فيهم خسائر كبيرة (شاهدتم مقطع الفيديو الذي نشرته صباحا هنا من تصوير أحد المواطنيين).
هذه هي مواصفات الضابط المحترف الذي يتصرف كرجل دولة، ويقف ضد المليشيات أياً كان انتماؤها، بخلاف القادة العسكريين، وما أكثرهم، المؤدلجين اللذين يعادون مليشيا لا كموقف وسلوك رجل دولة وإنما خدمة مليشيات أخرى، ويحاربون مليشيا، ويعلمون لدى أخرى كما هو الحال مع قادة سابقين محسوبين على الإصلاح (محسن ورفاقه) أو القادة الجدد (المروني والمؤيد والشامي المحسوبين على الحوثي).
للمزيد........

من طلب الجن ركظوه!!!!!

البرفسور أيوب الحمادي
من طلب الجن ركظوه!!!!!
اقول للشعب اليمني ان الثورة لن تنتصر, اذا لم يكون هناك قدرة على التضحية و الصبر مع وجود القيم المثالية للثورة و الاستمرار في الرقابة و العمل. الكلام في المواقع الافتراضية لن يبني دولة و لن يحقق هدف لكم حتى بعد ٥٢ سنة, و استصغار الاخرين لن يغير شيء و الانتظار لمعجزة من السماء لن يفيد ايضا, و الدعاء ليل و نهار دون كفاح و عمل لن يجدي.
البلد وقفت و لم تتغير و الجميع كان يحلم, و لكن في نصف الطريق استسلم الجميع بكل سهولة بسبب موروث العسكر. الكلام اليوم حول مجلس عسكري من قبل المثقفين هو نكسة فكرية في نظري و تبرهن ان الكثير لم ينضج بعد. فلم تضيع البلد و المنطقة العربية الا بسبب حكم العسكر, و لم نفقد المسلكية التنموية الصحيحة الا بسبب العسكر, و لم نصل الى التخلف الا بسبب حكم العسكر, و لم تظهر الدكتاتورية و القمع الا من حكم العسكر, و لم نضيع الماضي و الحاضر و نرهن المستقبل الا بسبب حكم العسكر. فمجلس عسكري لحكم البلد لم يعد يصلح لهذه الألفية فيجب ان نخجل من العودة الى الحديث عن حكم العسكر.
اخرجوا الى الشوارع طالبوا باحلامكم و طالبوا بالمستقبل, طالبوا بالاقاليم او ماتريدون بدل من الاحباط الذي في نفوسكم و التذمر و التنظير , الذي لن ينتهي و لن يغير نفس او وضع و لكن سوف يوصلكم الى حكم العسكر. فمن طلب الجن ركظوه!!!!!

دكتورة / الفت الدبعي رداً على خطاب عبدالملك الحوثي

الفت الدبعي

بعد أن سمعت خطاب عبدالملك الحوثي أقول له كما قلت ان الدستور لن يمر إلا بتوافق وطني وهو ما حرص عليه كل فرد داخل لجنة صياغه الدستور وليس كما قلت من تزييف للوعي وأنه مخالف لمخرجات الحوار ......أقول لك أيضا تأكد أن مشروع جماعتك لن يمر ولن يطبق في اليمن إلا بتوافق كل القوى الوطنية في هذا البلد ...وذكرى ثورة فبراير قادمه وما فبراير ببعيد

لصوص الثروات والثورات لم يبنوا دولة بل فككوها

Sami Ghaleb
لصوص الثروات والثورات لم يبنوا دولة بل فككوها وأعملوا معاولهم في نحرها وفي نسيج شعبها، فكيف بالحري سيحمونها ويقاتلون من أجلها?
سيطمعون بأية مكرمة يهبها "السيد" الجديد الذي يمسك بأسباب القوة في العاصمة. وسيواصلون التغني بالشراكة والحوار والمخرجات حتى آخر رمق من كرامة.

جمال بنعمر

Jamal Benomar جمال بنعمر
تداولت بعض وسائل الإعلام تصريحات غير صحيحة منسوبة الى السيد جمال بنعمر حول احاطته لمجلس الأمن في جلسته الطارئة المغلقة بخصوص اليمن اليوم, هذه التصريحات الخاطئه لا أساس لها من الصحة. الرجاء من وسائل الاعلام التأكد من أي تصريحات منسوبة الى السيد جمال بنعمر عبر موقعنا الالكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي و وحدة الاعلام في المكتب .

الحلقة الاخيرة!!!!!

الحلقة الاخيرة!!!!!
البرفسور أيوب الحمادي 
في تعليقه على منشور قدم فيه مبادرة وطنية 
حاولت ان افهم جميع الاطراف ان البلد مقلوبة خلقة و سوف ننتهي الى خارطة طريق او انقلاب. احتمال لو الجميع فهم ماكتبته وقتها كان الحال افضل. فالبلد كانت تريد الحلقة الاخيرة و قد وصلت لكم و ان شاء الله ماعد يكون هناك جزء ثاني, لحد كذا يكفي. اليوم نقول على القوى السياسية في اليمن أن تنسى الماضي فهي حسابات قديمة و إذا عدنا إلى المسببات سوف لا ننتهي, و يجب أن تقبل بالواقع الذي ينظمه الدستور الحالي في هذه المرحلة، و أن يتحركوا من خلال ضوابط الدولة الموجودة و ركائز مبدأ الحوار. فالبلد ليس انتم فقط و لكن بأيديكم قرار الحفاظ عليها من عدمها.
فالمبادرة التي نشرتها في اكتوبر ثم ديسمبر قد تشكل خارطة طريق للجميع بوجود الرئيس هادي او عدمه بوجود انقلاب او عدمه, ان فهمت حتى تحت الوضع القائم !!!!!
Ayoub Al-Hamadi
سوف ننتهي الى خارطة طريق او انقلاب!!!!!

لاشك ان هذه المبادرة سوف يستفيد منها ٢٥ مليون يمني داخل الوطن و ما بين ٣ الى ٥ مليون خارجه و بها سوف ننقذ الحاضر و ننظر الى المستقبل بفكر ديمقراطي و حوار بناء, و سوف نصبح و نمسي و نموت بعد عمر طويل و نحن مطمئنين اننا تركنا وطن لابنائنا لا يقبل لهم لا الإغتراب و لا الاحتراب إن تحققت, و قد يخسر فقط منها شرائح لاتتجاوز اصابع اليد, و الذين اساساً لن يخسروا شيءً إطلاقاً من سقوط الوطن.
فرحله معاناة اليمن سوف تستمر طالما الوضع على ماهو عليه, و طالما بقيت قياداته تعتقد أن حل معضلاته الامنية و السياسية و التنموية يعتمد على اختلاق الأزمات او الاستقواء بعطايا و منح الخارج, و طلما ظل الشعب بكل أطيافه يلعن الفقر و الجهل و الطائفية فقط في الظلام, و طلما ظلت الاحزاب لانراها إلاّ عند المحاصصة, و طلما ظل الاغنياء لا يفكرون في الاستثمار إلاّ خارج الوطن, و طلما الكثير من القيادات العسكرية والحزبية يفكرون في الانقلاب, و طلما الخارج و الداخل لا يثق بالدولة الحالية, و "طلما" تكاد لاتنتهي.
فلا توجد أمة عظيمة صنعتها الازمات او عطايا و منح الآخرين او ضيق الأفق او محدودية التفكير او الانتظار للقدر. فالأمة اليمنية يجب ان تبدأ ببناء نفسها و الثقة بقدراتها و استعدادها لتقديم التضحيات و بذل ما تستطيع في سبيل ذلك. و لذلك و من اجل إسعاد أجيالنا يجب أن نغلب مصلحة الوطن على مصلحة الذات و نمتلك الشجاعة الكافية للبدء في تنفيذ خارطة طريق للخروج من مسلسل الاحتقان و بؤر الصراعات و الأزمات, حتى لا نفقد السيطرة على البلد و نتجنب تمزقه و نبني جسور الثقة بين الجميع .
لذا و شعوراً بالمسؤولية الأخلاقية و الوطنية تجاه شعبنا اليمني و بلدنا الحبيب نتقدم مرة اخرى بمبادرة وطنية "كخارطة الطريق سبق وان نشرتها قبل شهرين" نبتغي بها عون الله تعالى و كل المخلصين من أبناء اليمن بمختلف مشاربهم و توجهاتهم الفكرية و السياسية للخروج باليمن من هذا الاحتقان. فخارطة الطريق هنا مدفوعة بتحقيق اهداف واضحة ذات مراحل واضحة و جداول زمنية و مواعيد محددة ، و معالم تهدف إلى تحقيق التقدم عبر خطوات متبادلة من قبل الجميع في المجالات السياسية و الأمنية و الاقتصادية و الإنسانية، و ايضا تهدف إلى تحقيق تقدم في بناء المؤسسات. و قد رأينا في هذه المرحلة التركيز على خمسة محاور رئيسية, اولاً اختصارا للوقت و الجهد, و ثانياً لتجنب الازمات الغير منتهية, و الاهم حتى لا تختلط الامور عليكم و على الدولة مما يضع الشعب اليمني بين حاضر بائس و مستقبل مجهول , و هم كالتالي:
محور المجال السياسي:
1- تشكيل مجلس رئاسي تحت رئاسة الرئيس هادي مكون من خمسة أعضاء يمثلون الأطياف السياسية الموجودة على الساحة اليمنية و هم المشترك و حلفائه, المؤتمر و حلفائه , انصار الله, الحراك الجنوبي, المستقلين او الكفاءات العلمية المهاجرة و المقيمين في الخارج من ضمنهم العاملين في المنظمات الدولية و الإقليمية.
و ذلك لإدارة شئون البلاد قبل سقوط الدولة و يكون من أولى مهام هذا المجلس الانتهاء من الصيغة النهائية للدستور الاتحادي وفقاً لمخرجات الحوار الوطني و تهيئة الأوضاع السياسية في كافة ربوع الوطن من خلال معالجات الأوضاع السياسية القائمة في الجنوب و عمران و صعدة و الجوف و البيضاء وإب وغيرها و الاشراف على انتخابات وفقاً للدستور الجديد المستفتي عليه و إقرار الأقاليم حسب مخرجات الحوار الوطني او بتوافق ابنائها.
2- تشكيل حكومة انقاذ وطني من الشخصيات المستقلة و الغير حزبية للمرحلة القادمة تسعى للحفاظ على مقومات الدولة و تمنع تدهورها و تبني جسور الثقة و الشراكة مع الخارج في اطار الاحترام المتبادل للسيادة و الوحدة اليمنية، على ان لا يسمح لهم الدخول في الحكومة الاتحادية القادمة حتى نضمن حيادتيها.
3- اجراء مصالحة وطنية شاملة بين كافة القوى السياسية في اليمن و أن عليهم أن ينسوا الماضي و شعارات التغيير و يقبلوا بالواقع الذي ينظمه الدستور الحالي أو وثيقة مؤتمر الحوار الوطني، وأن يتحركوا من خلال ضوابط الدولة الموجودة و ركائز مبدأ الحوار.
4- التعجيل في صياغة الدستور مع استفتاء شعبي يرتب الحياة السياسية و الاجتماعية واقرار الاقاليم اعتمادا على مخرجات الحوار، ويصح أن يكون إطاراً تضمن به الدولة الاتحادية مع اعطاء الحق في اندماج الاقاليم او انفصالها واعادة تشكلها في اطار الدولة اليمنية الواحدة اذا اقتضت الضرورة والمصلحة العامة حسب مخرجات الحوار.
5- تنتهي المرحلة الانتقالية بالانتخابات الرئاسية و النيابية في اطار الدولة الاتحادية و الاقاليم في فترة لا تتجاوز سنة واحدة فقط, و ذلك لأن الدستور قد تم إنجازه من خلال وثيقة الحوار الوطني, على ان لا يحق لأي من اعضاء المجلس الرئاسي او الحكومة الترشح لأي منصب قيادي في الحكومة الاتحادي القادمة.
محور المجال العسكري:
1- تجسيد حيادية الجيش و الأمن و مؤسساتهما و عدم تركه تحت قيادات متعددة و مختلفة الولاءات، الأمر الذي يضر في الجيش و يعرضه للتخاذل عن أداء واجبه الوطني.
2- فتح قنوات الحوار مع الجماعات المسلحة في مختلف اليمن و رفع المظاهر المسلحة في بؤر التوتر و الحيلولة على منع افتعال المعارك العبثية مع طي صفحة الماضي و اصدار قانون المصالحة الوطنية الشاملة و العدالة الانتقالية مع الجميع دون النظر للماضي و اعلان مبدأ الشراكة و التنافس من خلال صناديق الاقتراع.
3- إعطاء الأولوية لتمكين الدولة من بسط نفوذها على كل التراب الوطني . على أن يرافق ذلك الإعلام و القرار السياسي المدروس و تظافر الجهود و التعبئة الشعبية لذلك.
محور المجال الإعلامي:
1- تشكيل مجلس أعلى محايد يتم تشكيله من قبل المجلس الرئاسي للإشراف على مختلف وسائل الاعلام الرسمية و الحزبية و الخاصة على أن يدار وبكل توجهاته بما يعزز توجه التوافق و الشراكة و الوحدة الوطنية.
2- التوقف عن الحشود و الاعتصامات و التسيس الاعلامي و الارتهان للخارج او الاستقواء بهم في الصراعات او الاختلافات الداخلية.
3- تجريم الدعوات الطائفية و الانفصالية او بذر التصنيفات و توزيع الاتهامات و الانتقاص من ابناء الوطن تحت اى ذريعة و العمل على بناء النسيج الاجتماعي اليمني و تعزيز الشراكة و الوحدة الوطنية.
4- وضع القنوات الإعلامية و لو لفترة زمنية محدودة تحت اشراف المجلس الإعلامي الاعلى, لحين يتم إعادة تهيئة المناخ و تصفية النفوس.
5- تركيز الإعلام على المشاكل الحالية التي يعيشها البلد مع تبيين نقاط التقارب و الإيجابية التي يجب على الجميع العمل عليها و التركيز على التعليم و الصحة.
6- نقل الهموم الرئيسية التي يعاني منها الشعب و التركيز على الفاسدين ليتم تقديمهم الى العدالة.
7- تأهيل كافة العاملين في القنوات الرسمية اليمنية بشقيها الإذاعي و التلفزيوني وفقاً للتخصص و الكفاءة.
8- منع الخطاب المتطرف الداعي للعنف و التعصب و التمزق و المثير للأحقاد.
محور المجال الأمني:
1- خروج الجماعات المسلحة من داخل المدن و اعادة تأهيلها بطابع مدني و أن تتحول هذه الجماعات الى أحزاب تنتهج النهج المدني السلمي بعيداً عن السلاح و التعصب.
2- تبنى مواقف ثابتة و واضحة من الدولة و المجتمع بشأن مكافحة الارهاب و نبذ التطرف بكافة أشكاله
3- فتح الحوار مع جميع الأطراف المتسببة في زعزعة أمن البلاد مع فتح تهيئة الشارع عبر الوسائل الإعلامية المتاحة للضغط على هذه الجماعات في قبول التعايش مع كباقي أفراد الشعب و تأهيل الشرطة و الأمن القومي و السياسي و الجيش لمواجهة كل التحديات المفروضة و الصعوبات القائمة.
4- تطمين جميع الأطراف أن لا اقصاء لأحد و أن لا ندع للخارج أي مجال للتدخل ضد أحد، لكن في مقابل ذلك عليهم أن يتخلوا عن العنف و تسليم أسلحتهم للدولة.
محور المجال الاقتصادي:
1- تقليص ميزانيات الدفاع و الرئاسة و الغاء الصناديق الغير مبوبة, و التي تعتبر بؤر فساد و توجيه ذلك لمجالات التعليم و الصحة و الامن.
2- تفعيل نظام البصمة و إلغاء الوظائف المزدوجة و الوهمية في الدولة، و الاعتماد على الزراعة لما لها من مردود سريع على المنتج الوطني و كذلك الاعتماد على الصناعات الخفيفة, و التي تغطي احتياجات الناس.
3- تطبيق نظام صارم يقوم على التقشف في كل مرافق الدولة.
4- اعادة املاك و حقوق الدولة و تعويض المواطنين الذين طالهم الاقصاء و التهميش او البسط على ممتلكاتهم.
5- استكمال معالجة ملف الازدواج الوظيفي وتنقية جداول الخدمة المدنية والجيش والأمن من الأسماء الوهمية.
6- مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة و جرمتي التهرب الضريبي و الغش الضريبي و الجزاء المترتب عليهما
7. تشجيع و تطوير المشاريع الصغيرة و اقامتها، و كذلك المشاريع المتوسطة, و التي يجب ان تعتبر من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية ، ذلك باعتبارها ركيزة أساسياً لزيادة الطاقة الانتاجية من ناحية و معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من ناحية أخرى.
محور المجال التعليمي:
1. الابتعاد عن طرق التسيير التقليدية و تخليق الإدارة و تبني وتطبيق مفاهيم التطوير الذاتي المستمر للموارد البشرية بالجامعات اليمنيه لتحسين جودة مخرجات التعليم الجامعي من خلال الممارسات العلميه بما يحقق التكيف مع تحديات العصر و مراعات الواقع العملى وكذلك التوافق مع قواعد التحديث بلاضافه للسلوك الأخلاقي المهني للمشتغلين بمهنة التعليم الجامعي.
2. دمقرطة تسيير الجامعات الحكومية بما يحقق الشفافية والنزاهة وبث روح المنافسة الشريفة و قياس المردودية و مكافأة الجودة و التفوق.
3. تنمية و تطوير مهارات التدريس و البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة و تحفيزهم لإستخدام التقنية في مجالات التعليم والتعلم.
4. انشاء و تطوير الكليات التكنولوجية و الاطر الاساسيه لبناء قواعد بحثيه مع ايجاد الإليات لتطوير و لإعادة النظر في مناهج و نظم التعليم الجامعي و البحث العلمي، إلى جانب إدخال مفاهيم جديدة في التخطيط الاستراتيجي للمشاريع البحثية والصناعية الوطنية والدولية.
5. تنمية المهارات الإدارية للقيادات الأكاديمية و تقيم جودة الأداء التعليمي للكادر الاكاديمى مع اعادة الهيكلة مما يضمن إفراز إداره ذكيه تعتمد على معايير الجوده و الاستقلاليه.
خاتمة:
على القوى السياسية في اليمن أن تنسى الماضي فهي حسابات قديمة و إذا عدنا إلى المسببات سوف لا ننتهي, و يجب أن تقبل بالواقع الذي ينظمه الدستور الحالي في هذه المرحلة، و أن يتحركوا من خلال ضوابط الدولة الموجودة و ركائز مبدأ الحوار. فالبلد ليس انتم فقط و لكن بأيديكم قرار الحفاظ عليها من عدمها !!!!!

لماذا لا نحسن إدارة خلافاتنا!؟

زيد بن على الشامي 
لماذا لا نحسن إدارة خلافاتنا!؟

لن تستقر بلادنا إلا إذا تمكنت القوى السياسية إحسان إدارة خلافاتها مهما كثرت وتعاظمت، فها نحن ننتقل من أزمة إلى أخرى؛ نسمع أقوالاً حسنة ونرى أعمالاً تؤجج الفتن وتزيد في توسيع هوّة الخلاف...
مسودة الدستور عليها ملحوظات كثيرة، وإذا لم يتم تصويبها فلن نصل إلى مرحلة الإستفتاء، ونسمع من جميع المكونات نقداً واعتراضات على الشكل والمحتوىٰ؛ ويجب إشراك كل شرائح المجتمع في المناقشة والتعديل، فالدستور لكل أبناء الشعب اليمني ومن حقهم أن يقولوا رأيهم فيه، ومع هذه المسلمات إلا أن الخلاف في أَوْجِـه حول أسلوب التصويب والتعديل، واستخدام القوة والعنف ليس الأسلوب الصحيح لتدارك الأخطاء.
كان هناك اعتراض على الأقلمة منذ اللحظة الأولىٰ، ومورست ضغوط كثيرة ومتعددة داخلية وخارجية للقبول بالدولة الإتحادية وتقسيم اليمن إلى أقاليم، وكان المبرر الأبرز لهذا التّـوجّه تحقيق الشراكة في السلطة والثروة، وإنهاء مظلومية أبناء المحافظات الجنوبية، وحينها طرحت مقترحات أخرى تحقق الهدف وتمنع التشظي والتفتيت، ومن ذلك تحويل المحافظات إلى ولايات تتمتع بصلاحيات كاملة مع المحافظة على وحدة القرار السياسي للدولة، ولكن لأنه (لا يُسمع لقصير قول) فقد غلبت الضوضاء وارتفاع الأصوات على منطق العقل والواقع، وكان بالإمكان تأجيل البت في الأمر للمستقبل، على أن يقبل الجميع بتصحيح العملية الانتخابية، والانتقال إلى بناء دولة المؤسسات عن طريق انتخابات حرّة ونزيهة.
سبق للكثير من العلماء الإعتراض على بعض مخرجات الحوار، وعلى الأقلمة، فقامت عليهم الدنيا ولم تقعد، ورفعت في وجوهم سيوف الإتهام والإنتقاص، وكأنهم ليسوا جزءاً من نسيج المجتمع اليمني، ووحدهم من يُحظَـر عليهم تقديم رأي في الشأن العام، وفي تقديري أن الحجر على الرأي مهما كان الخلاف معه لا يقود إلا إلى أزمات وطرق مسدودة؛ وما نحن فيه خير شاهد!!
كان الظن والمؤمل بأن اليمنيين قد وصلوا إلى محطة الإنطلاق الأخيرة، فإذا بهم يعودون إلىٰ نقطة البداية لأن نُخبَـهم أحسنت الظن بنصائح المجتمع الدولي وقفزت فوق الواقع، ولم يدخل السياسيون في مصالحة حقيقية مع بعضهم، ولم تأتِ المعالجات على الداء من أساسه، وقديما قال شاعرنا البحتري:
إذا ما الجرح رُمَّ على فساد . . . تبين فيه إهمال الطبيب!
لا تزال أمام الشعب اليمني استحقاقات كثيرة ومشكلات متعددة، وتحديات اقتصادية وإدارية، واختلالات أمنية، وجميع المكونات تتحدث بصوت واحد عن المشكلات والمعضلات، لكنها مع الأسف حين تقدم رؤاها للحلول تصر على النظرة الأُحادية، وتغلب عليها الأنانية المفرطة، وتتمترس حول مصالحها الخاصة ومن دون مراعاة للمصلحة العامة واعتبار لمصالح الآخرين..
نحن اليوم في ظرف استثنائي، يتم فيه التسليم لغلبة القوة وإنهاء ما تبقى من الوجود القانوني للدولة، ويتم البحث عن تبرير للإستثناء واستمرار المرحلة الإنتقالية، وسيكون لهذا تداعيات سياسية واجتماعية واقتصادية يصعب التكهن بها.
ترى لماذا لا يتم التوافق على تأجيل القضايا الخلافية بما فيها مشروع الدستور الجديد وشكل الدولة، ويتم الإسراع بإعداد السجل الإنتخابي الإلكتروني، ثم الشروع في الانتخابات البرلمانية والرئاسية والمحلية، والخروج من المرحلة الإنتقالية، وبعد الانتخابات يتم دراسة قضايا الخلاف بروية، ومن دون أن تكون الأطراف واقعة تحت ضغط ضيق الوقت، وإذا توفرت الإرادة لدى الجميع سنجد حلاً مرضياً لكل مشكلة، وإذا حضرت (الأنا) فلن تسعنا الدنيا بما رحُبت، وما أكثر المبررات التي يستطيع كل طرف أن يقدمها، و" ما ضل قوم بعد هدىً كانوا عليه إلا أُوتُوا الجدل".
نحن بحاجة إلى التعايش والقبول بالآخر والتنازل لبعضنا، حتى يتحقق الأمن والاستقرار والتنمية والبناء، وما دون ذلك تفصيل وفروع يمكن التوافق عليها، وعلى العقلاء أن لا يسمحوا لطبول الحرب أن تغطي على أصوات السلام..

ليلة قتل الحمدي

ليلة قتل الحمدي
دكتور /
شاكر الاشول
أتذكر والدي رحمه الله عندما وصف ألمه ليلة مقتل الزعيم إبراهيم الحمدي ومع فارق المقارنة إلا أن انقلاب الأوضاع وبعد مجراها عن نتائج ومخرجات الحوار والدستور الجديد يؤلم الكثير منا.
يؤلمنا أكثر أن نرى اليمن بعد أن تدحرجت إلى مستنقع الطائفية تغرق فيه فتزداد الخلافات التي لن ينتج عنها إلا مزيدا من الفقر ومزيدا من التخلف ومزيدا من الإرهاب والدماء.

لا يوجد حوثي واحد في صنعاء كل الموجودين في الواقع ماهم الا

هُطُولٌ .. لا يوجد حوثي واحد في صنعاء كل الموجودين في الواقع ماهم الا الحرس الجمهوري تحت مسمى الحوثي ..!! اليمن يجب ان تعلم ان اي تصرف تقوم به حكومة او قوى او مجموعة بالنيابة عن اي قوى عظمى يعني ان اليمن ستكون لبنان ١٩٧٠ ..!! الصومال ١٩٨٠ ..!!سوريا ٢٠١٣ ..!! « وَسَامَحُونَا »

باعوك ياوطني اليمن

باعوك في جنح الدجى .. باعوك يا اغلى وطن
باعوا الكرامة كلها    .. لم يقبضوا حتى الثمن
لم يرحموا فيك الاباء .. لم يدركوا غبن الزمن
كل الوحوش تكالبت   ..  تنهش ترابك يا يمن
ما عاد فيهم مخلص      .. ماعاد فيهم مؤتمن
ليت الزمان حكى لهم  ... معنى الخيانة للوطن

عاجل: اللجان الشعبية تؤكد تواجدها داخل الرئاسة وتعلن إحباط محاولات نهب

نفى مصدر مسئول باللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن تجدد للاشتباكات في محيط دار الرئاسة واستيلائهم على بواباتها.
و نقل موقع "الرابط" المقرب من جماعة الحوثي عن المصدر، أن هذه الأخبار عارية عن الصحة و لا هم لتلك المواقع إلا نشر الأكاذيب ونشر الإشاعات لإخافة المواطنين.
و أفاد المصدر، أنه و بحسب الاتفاق تقوم لجان الرقابة و اللجان الشعبية بمراقبة أي تصرفات خارجة عن الاتفاق من أي نهب تتعرض له الرئاسة كونها ملك لكل الشعب دون استثناء.
و أشار المصدر، أن ما حصل مناوشات خفيفة تم خلالها إحباط محاولات لنهب الرئاسة من قبل بعض ضعفاء النفوس، لم يسمهم المصدر. مؤكدا في الوقت نفسه أن اللجان الشعبية حريصة كل الحرص على عدم تجدد أي اشتباكات حرصا على الدماء فهناك أبرياء لا دخل لهم بما يدور في الساحة السياسية يكونون غالبا هم الضحايا.
و طمأن المصدر أبناء العاصمة صنعاء أن لا يستمعوا لتلك الأراجيف وأنه لو حاول الطرف الآخر الالتفاف والتراجع على ما تم الاتفاق عليه ما هي إلا ساعات وسيتم الفصل في الأمر ولم يعد بإمكانهم الاعتداء بعد على المواطنين، خاصة وان العديد من أبناء الجيش اثبتوا وطنيتهم بانحيازهم إلى إخوانهم من أبناء الشعب.
المصدر/ يمنات - صنعاء

تشكيل لجنة التهدئة بالأمس كان بمثابة رفع رآية بيضاء واستسلام تام

محمد عبده العبسي
تشكيل لجنة التهدئة بالأمس كان بمثابة رفع رآية بيضاء واستسلام تام من الرئيس هادي لجماعة الحوثي.
لقد أهين وزيرا الدفاع والداخلية والمؤسسة العسكرية بجعلهما عضوين في لجنة يرأسها صالح الصماط؛ (المقوت السابق مع تقديري لها كمهنة)؛ فإن اللجنة مكونة من 4 ممثلين للحوثي مقابل وزيري الدفاع والداخلية على اعتبار أن المروني قائد الأمن المركزي كما يقدم نفسه هو علنا وفي تصريحاته للإعلام، ممثل للحوثي وليس ممثلا للدولة.

عاجل وهام :الاشتباكات الآن بين قادة الكتائب في اللواء الثالث مدرع

محمد عبده العبسي
الاشتباكات الآن بين قادة الكتائب في اللواء الثالث مدرع الرافضين للتسليم، وبين اللجان الشعبية
ووزير الدفاع تعرض موكبه لاطلاق نار في جولة عصر قبل ساعات رغم أني متيقن أنه قد ينفي ذلك

اللواء الثالث مدرع على وشك السقوط

محمد عبده العبسي
اللواء الثالث مدرع أكبرألوية الحماية الرئاسية على وشك السقوط في يد مليشيات النهب وبتواطؤ من الرئيس الفضيحة ولجنة التهدئة رغم مقاومة ورفض قائده العميد صالح الجعيملاني

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية تأجيل صرف مرتبات موظفي الدولة

أعلنت وزارة الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية تأجيل صرف مرتبات موظفي الدولة عبر اللجان الميدانية إلى شهر فبراير القادم.
وأوضح وزير الخدمة المدنية والتأمينات الاجتماعية الدكتور أحمد محمد الشامي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن التأجيل ناجم عن مستجدات الأوضاع في البلاد وأن راتب شهر يناير سيتم صرفه كالمعتاد.
وأشار إلى أن لجان صرف المرتبات ستباشر عملها خلال الشهر القادم وفق الآليات التي تم اعتمادها.

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة