الجمعة، 9 يناير 2015

جمل يرفض مغادرة قبر صاحبه

في مشهد نادر ومؤثر، يجلس جمل مرابط بجوار قبر صاحبه الذي دفن قبل أربعة أيام في قرية يمنية، رافضاً المغادرة، فتارة يقف وأخرى يجلس بجانب القبر.

ففي قرية الدبيس بمديرية السدة التابعة لمحافظة إب وسط اليمن، وبعد أن انتهى أبناء القرية من مراسم تشييع ودفن المواطن الحاج على حسين النعنع منذ أربعة أيام، وعقب مغادرتهم للمقبرة، بذل أقارب المتوفى جهودا مضنية لإجبار الجمل على مغادرة مكان قبر الحاج علي خوفاً على حياته، حيث يضطر أبناء القرية إلى أخذ الجمل بالقوة مع حلول الظلام، وما إن يطلقوا سراحه صباحا حتى يعود إلى المكان ذاته الذي وُرّي صاحبه الثرى في القرية.

ففي أعمق صورة لمعاني الوفاء الممزوجة بالحزن والأسى على فراق صاحبه، قل ما تجدها في بني البشر، وحتى اللحظة، يبدو أن الجمل لا يصدق أن رفيقه علي قد فارق الحياة، ولن يعود أبداً، هكذا يقول أحد السكان المحليين.

في حين، قال أحد أبناء القرية الوجيه علي الدبيس" لــ"عربي21": "إن جمل الحاج علي حسين الذي وافته المنية الثلاثاء الماضي، أمتنع عن الطعام والشراب، حتى أضطر أهل المتوفى إلى إطعامه بالقوة".



وأضاف الدبيس أن "الجمل يتم إجباره على مغادرة المكان الذي قبر فيه صاحبه بالقوة إلى المنزل، وما إن تحل ساعات الصباح الأولى، حتى يعود إلى قبر الحاج علي حسين النعنع، في حين لا يستطيع أحد الاقتراب منه، نظرا لحالة "التوتر والحزن الشديد على فقده رفيق حياته".

وذكر الوجيه الدبيس بأن الحاج علي، كانت تربطه علاقة حميمة مع الجمال، حيث تربى بينها من طفولته، حتى صارت العلاقة بينهما أسطورية،حيث ما يزال الجمل مرابطاً على قبر صاحبه، منذ أربعة أيام، في مشهد نادر يُجسّد معاني الوفاء في أبهى صوره"، وفق تعبيره.الصوره

عاجل: اليماني ينشر معلومات خطيره عن اسم منفذ مجزرة كلية الشرطة

عاجل: اليماني ينشر معلومات خطيره عن اسم منفذ مجزرة كلية الشرطة
المصدر:  سما برس 


كشف ياسر اليماني على منشور له في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) ، وتداوله معظم الناشطين عن إسم منفذ عملية تفجير الطلبة أمام كلية الشرطة وإليكم المنشور:
من هو منفذ عملية كلية الشرطة، وإلى أي فصيلا ينتمي؟
عاجل: للشعب اليمني وحقيقة المجرمين الذي يقتلون اليمنيين وأطفالهم وشبابهم..

منفذ العمليه الإجرامية أمام كليه الشرطة، الذي أوقف السيارة المفخخة في كلية الشرطة لقتل أبنائنا الأبرياء اسمه محمد العماد من عمران مديرية خارف قرية القليعات، وهو حوثي وقد تم القبض علی خمسه من اقاربه الى الأن
هذا الشخص قد تم سجنه من قبل في عهد النظام السابق بسبب التخابر مع ايران، البارحة تم إحضار اسرته المشتبه من بعض الضباط الشرفاء، إلا ان، اللجان الشعبيه التابعه لهادي والحوثي، احتجزوا الضباط المكلفين بالقبض ع المشتبه فيهم ويساوموا علي اطلاق سراح بعض المتهمين، والذي تم حجزهم ولهم بالشخص الذي له علاقه بالتفجير والذي أوكلت له المهمه من هادي والحوثي.
هكذا هي أرواح شعبنا في نظر هادي والحوثي الذين يقودون البلد ويعملون على قتل أبنائنا وأطفالنا بنفس ألطريقه كما تمت قبلها في اب وفي تحرير صنعاء
ياسر اليماني 

كيف غدر قادة المشترك بالثورة، وجعلوا من الرئيس صالح بطلا منقذا؟ ( تفاصيل مهمة )


كيف غدر قادة المشترك بالثورة، وجعلوا من الرئيس صالح بطلا منقذا؟

_____________________________________     سامي غالب
خرج اليمنيون عام 2011في صنعاء وعدن وتعز وحضرموت والحديدة ومدن يمنية أخرى، لإسقاط نظام الرئيس صالح. وقد اسقطوه فعلا بعد صمود اسطوري في الساحات. 
كانوا مجمعين على شيء واحد: مواطنة متساوية ضدا على الظلم والإقصاء والفساد والتوريث. 
في 2012 و2013 قرر قادة المشترك الذين ركبوا موجة الثورة، ووثبوا من الساحات الى القصور، أن المشكلة لم تكن في نظام الرئيس صالح وإنما في اليمنيين أنفسهم، وفي الدولة التي ينتمون إليها وفي النظام السياسي وفي النظام الانتخابي. 
كذلك صار الرئيس السابق مظلوما طيق تنظيرات قادة المشترك (الحمقى والمتوترين والانتهازيين).
صارت مشكلة اليمنيين في الدستور وليس في اختراق الرئيس صالح للدستور.
صارت مشكلة اليمنيين في الدولة وليست في تمييز الحكام بين المواطنين طبقا لمعايير القرابة والمنطقة والحزب. 
صارت مشكلة اليمنيين في النظام السياسي وليس في كون رئيس السلطة التنفيذية فاسدا ورئيس الحكومة تابعا لحزب الرئيس الذي يهيمن على البرلمان بانتخابات قبلوية الأحكام. 
صارت مشكلة اليمنيين في النظام الانتخابي الأكثري، وليس في تزوير الانتخابات واستخدام المال العام وقدرات الدولة وعتادها لصالح مرشحي حزب الرئيس. 
صارت مشكلة اليمنيين في كونهم يمنيين همج ومتخلفين وأميين ومسلحين، في كونهم بشرا لا يحبون بعضا، ولا يطيقون العيش معا في بلد واحد، ولم يعودوا يتحملون أي حياة مشتركة تحت سقف واحد! 
هكذا نظر الرئيس هادي وزعماء (وصغائريو أحزاب المشترك) في المرحلة الانتقالية. وكذلك صارت الفدرالية بوابة جهنم التي يساق من خلالها اليمنيون إلى الهلاك في حروب الطوائف والعشائر. 
يخرج الرئيس السابق من حريق 2011 معافى بعد تبرئة ساحته من قادة المشترك الذين سقطوا في ملذات السلطة من أول اختبار، فتحاصصوا وتنافسوا على الامتيازات والمناصب، وتهافتوا على المال العام وتساقطوا تباعا خلال المرحلة الانتقالية حتى لم يبق فيهم سياسي جدير بالاحترام. 
***
في 2011 توحد اليمنيون في الساحات طلبا للمستقبل. 
جاء قادة المشترك، ومن والاهم، ليعيدوا تعريف المشكلة وفق معايير عصبوية. 
قرروا أن اليمنيين لا يختملون العيش معا، وأن المطلوب توزيعهم في معازل طائفية ومناطقية. 
وقي ظل حكم هادي والمشترك تم البناء على التشوهات التي خلفها الرئيس السابق، وتحويلها الى "ثوابت وظنية" و"اسس دستورية" مستقبلية. 
في ظل نحبة "الخراب الوطني" برئاسة هادي ومستشاريه، تم تحريض اليمنيين على بعضهم، وإشاعة مشاعر الكراهية فيما بينهم، وتحفيز الغرائز المذهبية والمناطقية علنا. بل إن هؤلاء الأوغاد الذين وثق بهم الناس العاديون، قاموا بعمليات استقطاب واسعة بناء على اعتبارات جهوية ومناطقية. وفي عهد هؤلاء الذين يقول صالح_ متبرئا منهم_ أنه لم يحسن تأديبهم، بات من البطولة والعصرية أن يردد أي كاتب أو سياسي أو صحفي عبارات تحقيرية بحق شعبه أو جزء من شعبه، لينال التكريم ويخظى بالثقة. 
***
نقل لي صديق سوي لم تلامس روحه تشوهات المناطقية، صديق بقلب يماني سليم، أن مسؤولا كبيرا، من المنطقة نفسها، عرض عليه منصبا رفيعا واموالا، ليكون جزءا من مخططه في تمزيق اليمن. 
***
تهاوى حكم اللصوص تحت ضربات الوافد الجديد من صعدة. واحكمت ميليشيات الحوثين قبضتها على العاصمة ومحافظات أخرى. وفي الأثناء يغرق قادة المشترك في خضييضيتهم، ويواصلون سياساتهم نفسها، وكل أملهم أن تستمر الامتيازات التي تحصلوا عليها، وقتا أطول. 
بعض أولئك الذين خذلهم المشترك وغدر بهم وبثورتهم الآن، ما عادوا يرون في الرئيس صالح الديكتاتور الفاسد والدميم الذي خصخص الدولة لصالح أقاربة وبطانته لكأنها المزرعة. 
بينما يستمر قادة المشترك في ثرثرتهم حول "المخلوع"، فإن يمنيين ثاروا ضده باتوا يرونه "المنقذ" من الضلال الاصلاحي الحوثي الاشتراكي المشتركي. 
***
لقد أحسن الرئيس صالح تأديبهم خلافا لما يردده في المقابلات والحوارات والمجالس. 
وها إن الحضيضيين الذين صاروا من "أهل القمة" يردون إليه الجميل، ويقابلونه بالعرفان. 

جعلوه بطلا!

قصيدة رأئعة جداً عن عشق اليمن

ﻣﻦ ﺑﺎﻳﻠﻮﻡ ﻋﺎﺷﻖ ﺍﺫﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﺍﻓﺘﺘﻦ ،،،
ﻓﺎﻟﻌﺸﻖ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﻮﺻﻞ
ﻟﻠﺠـــــــﻨﻮﻥ ،،،
ﻭﺍﻧﺎ ﻧﻈﻤﺖ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻲ
ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻤﻦ،،

ﻗﻠﺒﻲ ﻋﺸﻘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻣﺎ
ﺗﺘﺼﻮﺭﻭﻥ،،
ﺍﻋﺸﻖ ﻭﻋﺸﻘﻲ ﻻﻋﺸﻘﺖ
ﺍﻋﺸﻖ ﺑﻔﻦ،،
ﻣﺎﻣﺜﻞ ﻋﺸﻘﻲ ﻋﺸﻖ ﻳﺎﻣﻦ
ﺗﻌﺸﻘﻮﻥ،،
ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﻓﻲ
ﺩﻳﻨﻲ ﻋﻠﻦ،،
ﻓﻘﻴﺲ ﻓﻲ ﻋﺸﻘﻪ ﻭﻋﻨﺘﺮ
ﻳﻤﺪﺣﻮﻥ،،
ﻷﺟﻞ ﻋﺸﻘﻲ ﻣﺎ ﻳﻨﻮﺑﻪ ﺳﻮﺀ ﻇﻦ،،
ﻻﻗﻴﺲ ﻻ ﻋﻨﺘﺮ ﺑﻌﺸﻘﻲ
ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ،،
ﻣﻌﺸﻮﻗﺘﻲ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ حبها ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ اصون ،،
ﻷﺟﻠﻬﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﺫﺍ ﺗﻄﻠﺐ
ﻳﻬﻮﻥ،،
ﻳﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﻩ ﻭﻳﺎﻟﻮﺟﻪ
ﺍﻟﺤﺴﻦ،،
ﻳﺎﺣﻀﻨﻲ ﺍﻟﺪﺍﻓﻲ ﻭﻳﺎﻟﺼﺪﺭ
ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ،،
ﻋﻦ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺌﻠﻮﻧﻲ
ﺑﻨﺖ ﻣﻦ
ﺳﺆﺍﻟﻜﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻌﺸﻘﻲ
ﺗﺠﻬﻠﻮﻥ
ﻓﺈﺳﻤﻬﺎ ﻣﻨﻘﻮﺵ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ
"ﻳـــــ ــــﻤـــــ ـــــﻦ"
ﻧﺴﻤﺔ ﻓﺆﺍﺩﻱ ﺭﻣﺶ ﻋﻴﻨﻲ
ﻭﺍﻟﺠﻔﻮﻥ
ﻫﻞ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﺜﻠﻲ ﻟﻘﺐ
ﻋﺎﺷﻖ ﻭﻃﻦ
ﻋﺸﻘﻲ ﻟﻬﺎ ﺻﺎﺩﻕ ﻭﺃﻧﺘﻢ
ﺗﺤﻜﻤﻮﻥ
عشقي لقلبي وروحي امي
اليمن

المسألة ليست رفض لمجرد الرفض. الفدرالية بشكل مجرد هي من أرقى أنظمة الحكم في العالم، ولكنها ليست أمنية بل سياق تاريخي. وثمة فرق حاسم بين الفدرالية الإدارية التي هي توزيع للسلطات والصلاحيات مع الإحتفاظ بوحدة الهوية الوطنية. وبين الفدرالية السياسية التي تقوم على أساس تعدد الهويات.

المسألة ليست رفض لمجرد الرفض.

الفدرالية بشكل مجرد هي من أرقى أنظمة الحكم في العالم، ولكنها ليست أمنية بل سياق تاريخي. وثمة فرق حاسم بين الفدرالية الإدارية التي هي توزيع للسلطات والصلاحيات مع الإحتفاظ بوحدة الهوية الوطنية. وبين الفدرالية السياسية التي تقوم على أساس تعدد

الهويات.
نحن لانرفض الفدرالية كمفهوم مجرد. نحن نرفض فدرالية بنعمر المصممة على أساس الهويات المذهبية والمناطقية والجهوية.
وفقا لوثيقة بنعمر: للمواطن اليمني الحق في الإقامة والتنقل والتجارة وأية مساعي شخصية وقانونية أخرى. أي بإستثناء الحقوق السياسية المتمثلة بالترشيح والتصويت في الاقاليم المختلفة.
مايجعلها فدرالية سياسية قائمة على أساس الهوية وليس على أساس مجرد توزيع الصلاحيات.
فضلا عن أن إستحداث مستوى اخر من التقسيم، المتمثل بالولايات، ومنحها صلاحية إدارة النفط والغاز يجعلها، اي فدرالية بنعمر هذه، مشبوهة كليا'لجهة كونها تخدم الشركات العابرة للوطنية وليس الشعب اليمني.
ومما يثير الحيرة أكثر هو: إذا كانت الأقاليم هي الوحدات المكونة للدولة الإتحادية المزعومة، فما جدوى هذه الأقاليم إن كانت لاتملك من أمرها شيئا لجهة تنظيم المستويات الإدارية المكونة لها، هي نفسها، أي الوحدات الإدارية الأدنى،المتمثلة بالولايات (التي منحت صلاحية إدارة عقود النفط والغاز)؟ وكيف ستنتظم العلاقات بين هذه الولايات والأقاليم من جهة، وبينها وبين السلطة الإتحادية، من جهة أخرى؟!.............
لانرفض الفدرالية من حيث هي نظام إداري، كما في الفدراليات السائدة في دول عديدة. بل نرفض الفدرالية المشبوهة والمشوهة التي يراد تطبيقها في اليمن ،خلافا للمتعارف عليه في الفدراليات السائدة في الدول المشار اليها تلك.
الوضع هنا يشبه ان يصف لك طبيب علاجا بمواصفات ممتازة حسب النشرة الطبية الخاصة به(وهي هنا مواصفات الفدرالية قياسا على تجارب ماثلة تتمنى وتتوق لمثلها)،ولكنه يدس لك في العلبة كبسولات بمواصفات اخرى، مدمرة، مختلفة عن تلك الموصوفة في النشرة الطبية المرفقة بالعلاج الموصوف.

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة