لصوص الثروات والثورات لم يبنوا دولة بل فككوها وأعملوا معاولهم في نحرها وفي نسيج شعبها، فكيف بالحري سيحمونها ويقاتلون من أجلها?
سيطمعون بأية مكرمة يهبها "السيد" الجديد الذي يمسك بأسباب القوة في العاصمة. وسيواصلون التغني بالشراكة والحوار والمخرجات حتى آخر رمق من كرامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق