انا مع الحوار دائماً وأبدا، ولكن الحوار مع الانقلابيين تحت حراب السلاح والقمع ، دون ان يبدون تراجع عن الانقلاب ، هو تأمر على الإرادة الشعبية ، وإسقاط كل الاتفاقات بداء من المبادرةالخليجية ، ومخرجات الحوار واتفاق السلم والشراكة ، بما في ذلك الشرعية الانتخابية للرئيس ،وانهاء لخارطة الطريق .. هو خيانة للارادة الشعبية .
كل من يشارك في هكذا حوار من الاحزاب ، او من يسعى لمجلس رئاسي هو جزاء من فرض نتائج الانقلاب ( بالحيلة ) يخرج الانقلاب من مأزقه ويجعله يحقق ما فشل في تحقيقه الانقلاب بالقوة
.
ينطبق ذلك على كل الاحزاب المشاركة في حوار كهذا بما فيها احزاب المشترك ، باستثناء التنظيم الوحدوي الناصري .
ويشمل جمال بن عمر الذي يسعى لتعويم الانقلاب .
الطريق السياسي الوحيد لحل الأزمة ، هو تراجع الانقلابين عن انقلابهم وانسحابهم من مؤسسات الدولة ، مقابل الضغط على الرئيس للعودة عن استقالتة واستئناف العملية السياسية من حيث انتهت لتنفيذ الاتفاقات وخارطة الطريق ، بما في ذلك الاستفتاء على الدستور ، وإجراء الانتخابات .
حمى الله اليمن
كل من يشارك في هكذا حوار من الاحزاب ، او من يسعى لمجلس رئاسي هو جزاء من فرض نتائج الانقلاب ( بالحيلة ) يخرج الانقلاب من مأزقه ويجعله يحقق ما فشل في تحقيقه الانقلاب بالقوة
.
ينطبق ذلك على كل الاحزاب المشاركة في حوار كهذا بما فيها احزاب المشترك ، باستثناء التنظيم الوحدوي الناصري .
ويشمل جمال بن عمر الذي يسعى لتعويم الانقلاب .
الطريق السياسي الوحيد لحل الأزمة ، هو تراجع الانقلابين عن انقلابهم وانسحابهم من مؤسسات الدولة ، مقابل الضغط على الرئيس للعودة عن استقالتة واستئناف العملية السياسية من حيث انتهت لتنفيذ الاتفاقات وخارطة الطريق ، بما في ذلك الاستفتاء على الدستور ، وإجراء الانتخابات .
حمى الله اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق