اتفقوا على رئيس حكومة وأعضائها ثم واصلوا مسيرة تخريب الدولة القائمة،
والتغني بدولتهم الافتراضية.
رئيس الحكومة لم يطلب المنصب بل جاء إليه. وهذه ميزة قد تبهت سريعا إذا تابع التكيف مع الدور المسنود إلى الحكومة، أي دور المحلل المزدوج لرئيس دولة موفنبيك ولجماعة دولة اللجان الثورية والشعبية.
عليه أن يستقيل لأجله هو ولأجل الشعب الذي عقد عليه الأمل في لحظة الانهيار.
هذه ساعة الحقيقة
لا مفر!
من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب
والتغني بدولتهم الافتراضية.
رئيس الحكومة لم يطلب المنصب بل جاء إليه. وهذه ميزة قد تبهت سريعا إذا تابع التكيف مع الدور المسنود إلى الحكومة، أي دور المحلل المزدوج لرئيس دولة موفنبيك ولجماعة دولة اللجان الثورية والشعبية.
عليه أن يستقيل لأجله هو ولأجل الشعب الذي عقد عليه الأمل في لحظة الانهيار.
هذه ساعة الحقيقة
لا مفر!
من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق