الجمعة، 30 يناير 2015

حرب الاضرحة قادم .........؟؟؟!!!

مجمد عبده العبسي
من المستفيد من "مذهبة" الصراع وحروب الأضرحة المقدّسة؟
___________________________
قبل أيام تناقلت وسائل الإعلام خبراً مر على الرأي العام اليمني مرور الكرام وستذكرون تداعياته بعد شهور أو سنوات، وما يترتب عليه: أقدمت "عناصر إرهابية" على هدم أهم معلم اسلامي بمدينة الحوطة بمحافظة لحج والذي يضم ضريح ومسجد العالم الجليل سفيان بن عبدالله ونبش قبره المدفون به منذ800عام وتسوية القبة وملحقاتها بالأرض.

إذن اليمن دخلت مبدئياً مرحلة حروب الأضرحة.
اليمن تستنسخ إحدى أقذر تجليات النزاع في سوريا والعراق.
سُوقك يا حوثي.
إنها هدية جديدة تقدم للحوثيين.
حصان طروادة آخر كقرار الجرعة يقدم للحوثي.
لنعد إلى الوراء قليلاً:
لم يجرؤ حزب الله على التدخل في سوريا والقتال إلى جانب بشار الأسد علناً إلا بعد أن حصل غطاء أخلاقي ومحفز ديني ومذهبي لأتباعه: قيام مجاميع إرهابية على نبش قبر الصحابي الجليل زيد بن عدي رفيق كميل بن زياد والإمام علي، وكأن أولئك الإرهابيون، الحمقى، يقولون لحزب الله: تفضل. ها قد منحناك ذريعة وغطاء أخلاقياً للتدخل. حماية المقدسات والأضرحة الدينية.
أنا على يقين أن أتباع تنظيم القاعدة، وبنات عمها وما شابها من حركات التشدد والغلو، إرهابيون ومجرمون. لا جديد في ذلك ولا شك. لكن لدي شكوك كبيرة حول سلوكهم وما يقوموا به تباعاً، في سوريا ثم في اليمن.
هل القاعدة وتفرعاتها أغبياء إلى هذه الدرجة؟
أم أنهم مخترقون، أو ربما مجندون، من قبل المخابرات الإيرانية؟
كما في علم الجريمة، أيضاً في العلميات الإرهابية: إن أردتم معرفة الجاني فكل ما عليكم فعله هو النظر أو البحث عن المستفيد.
من هو المستفيد من دخول اليمن في حروب الأضرحة ومذهبة الصراع؟
وأين في الجنوب، لاحظوا هذه المرة، وليس في الشمال؟
أي أيام سوداء ينتظرها اليمنيون.
يا رب لطفك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة