الخميس، 29 يناير 2015

تحية إلى الزميلة سامية الأغبري التي تقدم من خلال نضالها السياسي والحقوقي والمدني، وجها مشرقا ل"يمن" يقاوم القبح والتطرف والتعصب والجهل والتمييز ضد المرأة. الجماعات العصبوية والأنظمة التسلطية المتعفنة تتشابهان في مقارباتها لنضالات المرأة وخروجها إلى ساحات النشاط العام، وأول ما تفعله منابرها في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي هو محاولة إرهاب النساء عبر تلويث الحيز العام بالقذارات والبذاءات. ليس جديدا ما يواجه اليمنيات الرائعات اللواتي يخرجن مجددا ضد الغطرسة الميليشياوية في العاصمة صنعاء. الجديد هو مصدر السباب والقاذورات وهو هذه المرة من مسلحي وأبواق جماعة تتدثر بالدين والأخلاق وتطنطن ليل نهار باسم الله العلي والقدير وبلافتات "المسيرة القرآنية".

سامي غالب

تحية إلى الزميلة سامية الأغبري التي تقدم من خلال نضالها السياسي والحقوقي والمدني، وجها مشرقا ل"يمن" يقاوم القبح والتطرف والتعصب والجهل والتمييز ضد المرأة. 
الجماعات العصبوية والأنظمة التسلطية المتعفنة تتشابهان في مقارباتها لنضالات المرأة وخروجها إلى ساحات النشاط العام، وأول ما تفعله منابرها في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي هو محاولة إرهاب النساء عبر تلويث الحيز العام بالقذارات والبذاءات. ليس جديدا ما يواجه اليمنيات الرائعات اللواتي يخرجن مجددا ضد الغطرسة الميليشياوية في العاصمة صنعاء. الجديد هو مصدر السباب والقاذورات وهو هذه المرة من مسلحي وأبواق جماعة تتدثر بالدين والأخلاق وتطنطن ليل نهار باسم الله العلي والقدير وبلافتات "المسيرة القرآنية".
أنصار الله لا يريدون التفرد بأي ميزة عن أسلافهم (أنصار الشرعية وأنصار الثورة). جاء الدور عليهم للنيل من النساء والشابات اللواتي يقاومن نزعتهم التسلطية وطفرتهم الفاشية التي تهدد النسيج الاجتماعي اليمني وتهدد المكاسب التقدمية التي تحقق للمرأة اليمنية عبر نضالات ممتدة لعقود.
ما يواجه الشابات الرائعات من عنف مادي ولفظي منذ أسبوع على يد مسلحي جماعة الحوثيين في شوارع وساحات العاصمة، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، يستدعي تدخلا حازما من قيادة الجماعة لسد بالوعات الإسفاف المثير للاشمئزاز، ووقفة مسؤولة وجادة من المنظمات الحقوقية والنسوية في اليمن حيال الحملة الجاهلية الجديدة ضد المرأة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة