سامي غالب
القمع غير المسبوق الذي يمارسه الحوثيون ضد أية تعبيرات سلمية، لا يمكن قراءته خارج الذعر الذي يشعرون به من انحسار شعبيتهم وقدرة الشارع في صنعاء على كسر حاجز الخوف بفعل تظاهرات الشباب.
كما حصل بالضبط قبل 4 سنوات (يناير 2011)، يخرج عشرات الشباب ثم المئات فالآلاف ومئات الآلاف في عاصمة اليمن من أجل استرداد الوعد بدولة مواطنين لا دولة طوائف وعصابات وميليشيات.
***
على الحوثيين أن يظهرون لمواطنيهم أنهم أكثر رحابة ممن سبقوهم إلى وضع اليد على صنعاء.
القمع يراكم الغضب ويوسع دائرة المتظاهرين، ويلصق بالجماعة، التي تقول إنها ثورة وتتلفع بالأخلاق وتتدثر بالدين، العار الأبدي!
القمع غير المسبوق الذي يمارسه الحوثيون ضد أية تعبيرات سلمية، لا يمكن قراءته خارج الذعر الذي يشعرون به من انحسار شعبيتهم وقدرة الشارع في صنعاء على كسر حاجز الخوف بفعل تظاهرات الشباب.
كما حصل بالضبط قبل 4 سنوات (يناير 2011)، يخرج عشرات الشباب ثم المئات فالآلاف ومئات الآلاف في عاصمة اليمن من أجل استرداد الوعد بدولة مواطنين لا دولة طوائف وعصابات وميليشيات.
***
على الحوثيين أن يظهرون لمواطنيهم أنهم أكثر رحابة ممن سبقوهم إلى وضع اليد على صنعاء.
القمع يراكم الغضب ويوسع دائرة المتظاهرين، ويلصق بالجماعة، التي تقول إنها ثورة وتتلفع بالأخلاق وتتدثر بالدين، العار الأبدي!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق