الخميس، 22 يناير 2015

لو اقتحم الحوثيون منزل علي عبدالله صالح وحاصروه وأطلقواالنار على حراسته وأذلوه وهددوا حياته كنت لأتعاطفت معه بل وأدافع عنه؛ فكيف برئيس جمهورية لم يسيء إليهم، ولم يروا منه إلا كل خير و"تهاون". مد لهم يده، ورفض محاربتهم رغم عدوانهم أكثر من مرة سواء بتواطؤ أو عن حسن نية. بل قدم لهم اعتذارا عن ست حروب لسلفه، وتحولوا في عهده من جماعة متمردة تسكن الكهوف إلى حركة سياسية فتحت أمامها الأبواب وباتت تمارس نشاطها تحت الشمس وصار معترفا بها ومشاركة بمؤتمر الحوار، وفي صياغة مستقبل اليمن الذي يدفعونه نحو العرقنة

محمد عبده العبسي

لو اقتحم الحوثيون منزل علي عبدالله صالح وحاصروه وأطلقواالنار على حراسته وأذلوه وهددوا حياته كنت لأتعاطفت معه بل وأدافع عنه؛ فكيف برئيس جمهورية لم يسيء إليهم، ولم يروا منه إلا كل خير و"تهاون".
مد لهم يده،
ورفض محاربتهم رغم عدوانهم أكثر من مرة سواء بتواطؤ أو عن حسن نية. بل قدم لهم اعتذارا عن ست حروب لسلفه، وتحولوا في عهده من جماعة متمردة تسكن الكهوف إلى حركة سياسية فتحت أمامها الأبواب وباتت تمارس نشاطها تحت الشمس وصار معترفا بها ومشاركة بمؤتمر الحوار، وفي صياغة مستقبل اليمن الذي يدفعونه نحو العرقنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة