علي البخيتي Ali albukhaiti
الرسالة الايجابية التي وجها قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي للمؤتمر الشعبي العام تعكس سياسة الحركة تجاه هذا الحزب، حيث أكد أن ما حدث في موقع الصباحة حادث عرضي ولا يستهدف المؤتمر ابداً، وبالتالي فالمعركة الوهمية التي يخوضها بعض الثورجيون ضد المؤتمر والقوات الخاصة لا تعبر عن الحركة.
الفرق بين خطاب الحوثي وخطاب الثورجيين فيما يخص المؤتمر هو نفسه فيما يخص قضايا أخرى كثيرة، فمن خلال جلوسي معه أكثر من مرة وجدته يتقبل النقد والرأي الآخر بكل صدر رحب، وقال في آخر لقاء جمعنا مع مشتشاريالرئيس أنهم كانوا يتهموا الحوثيين بتهم كثيرة أقلها أنهم كفار ومجوس، ولذلك فان النقد لا يشكل أي حرج لأنصار الله.
ومن هنا فإن أي هجوم علي بألفاظ خارجة عن السياق أو فيها تجريح أو تخوين أو غيرها من التلفيقات لا أعيرها أي اهتمام لأنها ليست موقف الحركة مني، لأنها صادرة من متزلفين وثورجيين ومطبلين يسعون للصعود وحجز أماكن لهم عبر الاسائة للآخرين، ولا تعبر عن الثقافة القرآنية على الأقل على المستوى النظري، كما أن تواصلي ببعض قادة أنصار الله القريبين من الأخ عبدالملك الحوثي لا تزال مستمرة وستستمر ان شاء الله لما فيه صالح الوطن والمواطن.
ومن هنا فإني لن أنجر لتلك الحملة الهابطة التي يشنها البعض علي ولن أنزل الى مستواهم وسأحافظ على مستوى خطابي ومنهجي في معارضة أي سلطة.
وفي نفس الوقت أرحب بالنقد البناء والموضوعي الذي يتحدث عن ما أكتبه وما أقوله ولا يشخصن الخلاف ويحوله الى كيل للتهم وللسباب والشائم، فالنقد البناء يساعدني على تقييم ما أكتب وما أقول، فلا تبخلوا علي به.
تحياتي لجميع الإخوة والأصدقاء المحترمين في أنصار الله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق