هناعدن:متابعات
بالتفاصيل: حالة إستنفار يُعلن عنها المخلوع صالح وحزبه

قال مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام إن قيادة الحزب الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجهت جميع عناصرها المنخرطين في اللجان الشعبية التابعة للحوثيين بالانسحاب والعودة إلى ثكناتهم العسكرية.
ونقلت جريدة «قريش» عن المسؤول المؤتمري قوله إن «خلافات حاصلة بين الحوثيين والمؤتمر بسبب فرض رأيهم بقوة السلاح وعدم الرجوع إلى الدستور في استقالة هادي والذي يريد الحوثيين تشكيل مجلس رئاسي يدير شؤون البلاد وهو ما يرفضه حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه والحراك الجنوبي مطالبين الرجوع إلى الدستور والبرلمان والذي يشكل حزب صالح أغلبية ساحقة في مجلس النواب البرلمان».
وأوضح أن تعزيزات عسكرية متبادلة بين الطرفين في إحياء العاصمة فيما نشرت وحدات عسكرية موالية لحزب صالح عدد من الآليات والمدرعات مزودة بالأسلحة الرشاشة حول منزل قائد الحرس الجمهوري سابقاً العميد أحمد علي عبدالله صالح فيما عزز المتمردون الحوثيون من تواجدهم بعدد من الميلشيات المسلحة حول جامعة صنعاء والمكتب السياسي التابع لهم في حي الجراف.
وكانت صحيفة «المدينة» السعودية تحدثت عن خلافات حادة بين الرئيس السابق علي صالح وجماعة الحوثيين بعد رفض الحوثيين لطلب صالح بترشيح نجله أحمد خلفًا للرئيس هادي ونشوب أزمة بين الطرفين تنذر بحرب بينهما.
وأوضحت أن مسلحين حوثيين حاصروا مساء السبت منزل صالح في حي الكميم، وسط العاصمة صنعاء، بينما وجه صالح قوات الجيش اليمني المرابطة بمنطقة حرف سفيان (لواء العمالقة بالتحرك نحو محافظة صعدة لقصفها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق