
رفض الحوثيين للأقلمة هو أخطر على اليمنيين من الأقلمة ذاتها.
لا يمكن تعطيل مخطط تمزيق اليمن من موقع عصبوي، بل ان أي رفض للاقاليم الستة باسم الاقليمين، سيعني حروبا عصبوية في كل ارجاء اليمن.الفدرالية المستحيلة لن تتنزل في اليمن الا في صورة مذاهب ومناطق وقبائل تخوض حروبا على بئر الماء وحقل البترول وعلى الحدود بين الدويلات، الست او الثلاث او الاثنتين، وعلى حقوق الاقليات في كل اقليم، وعلى المجالات الحيوية لحكومات الاقاليم.... وهكذا.
رفض الفدرالية يكون من موقع الانحياز للمواطنة، ولا يظهر ان الحوثيين في وارد الاحتكاك بمفهوم عصري كهذا بينما هم يرتدون باليمن قرونا الى الوراء، تماما كما يفعل الموقعون الآخرون على اتفاق السلم والشراكة.
منقول من حائط الكاتب الصحفي / سامي غالب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق