في ظل هذه المرحلة الصعبة والظروف البالغة الخطورة التي يمربها الوطن والتي تستدعي بالضرورة قيام كل المكونات الفاعلة سرعة المبادرة لتبني وإتخاد إجراءات عملية جادة وقبل فوات اﻷوان ﻹنقاذالوطن من اﻹنهيار وذهابه الى مالا يحمد عقباه لا قدرالله وان يعقدوا العزم بنوايا مخلصة على إنتشال البلاد قبل ان تغرق نهائيا في مستنقع الفوضى المدمرة ،وليقتنع الجميع الاحل لكل مشاكلنا الا بتحكيم العقول وتغليب مصالح الشعب والوطن عما سواها وفي سبيل تحقيق ذلك يلزم الجميع رص صفوفهم والتحلي بروح التسامح..والتوافق على درء المخاطر التي تحيط باليمن حسب اولوية خطورتها وضرورتها عبر مؤسسات الدولة. كمواجة التطرف واﻹرهاب ووقف سفك الدماء والفوضى وتدهور اﻹقتصاد والتكاتف على إنجاح مسيرة التحول..والمضي بالتسوية قدما .. ولابد للكل من تقديم التنازلات ونسيان الماضي والجروح وتعليق اية نقاط خلافية مشروعة الى الوقت المناسب وحلهافقط بالحوار ،وليعلم الجميع بان الحفاظ على المنشآت اﻹقتصادية ومصالح الوطن وحقن الدماء،واستتاب اﻷمن وإستقرار اوضاع البلد وتحسين معيشتهم، هي التي تهم الناس وتشغل بالهم وتؤرق نومهم، اما الصراع على النفوذ والنقود فلايهمنا بشيء ومحاربة اﻹرهاب مسؤلية الدولة . واما المقاولات فهي مقتصرة على اﻹنشاءات والبناء واﻹعمار واﻹستيراد والتصدير وليست ﻹشعال الحرائق والحروب،التي تفتعلونها وتسعون لتأجيج نيرانها نزولا عند رغباتكم وتصفية حساباتكم ...!!
فأوقفوا جنانكم وعبثكم بالوطن ..
وليكن شعارنا جميعا:لا ﻹشعال الحروب ..كفانا سفكا للدماء وتدمير البلد ..نعم لﻷمن واﻹستقرار . وإنجاح مسار التسوية السياسية ...
فأوقفوا جنانكم وعبثكم بالوطن ..
وليكن شعارنا جميعا:لا ﻹشعال الحروب ..كفانا سفكا للدماء وتدمير البلد ..نعم لﻷمن واﻹستقرار . وإنجاح مسار التسوية السياسية ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق